اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، مدعومة بمخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين، فيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأميركية التي ستصدر في وقت لاحق اليوم لتحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 بالمئة إلى 4138.52 دولار للأوقية (الأونصة)، لكنه يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ أيار الماضي بتراجع يقارب 2.7 بالمئة منذ بداية الأسبوع، وفقًا لشبكة (سي إن بي سي) .
كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4152.30 دولار للأوقية.
ولا يزال المعدن الأصفر مرتفعًا بنحو 55 بالمئة منذ بداية العام .
وحول المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 48.76 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين 0.6 بالمئة إلى 1635.59 دولار، بينما انخفض البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1453.16 دولار.
–(بترا)
Featured
اسواق جو – تراجع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري أجل 30 عاماً في الولايات المتحدة إلى أقل مستوى له منذ عام تقريباً، ليستمر الاتجاه الذي سيساعد في إنعاش مبيعات المساكن في الولايات المتحدة.
وذكرت مؤسسة فريدي ماك للتمويل العقاري اليوم الخميس أن متوسط سعر فائدة القروض أجل 30 عاماً تراجع خلال الأسبوع الحالي إلى 6.19% مقابل 6.27% خلال الأسبوع الماضي، و6.54% خلال الأسبوع نفسه من العام الماضي.
كما تراجعت فائدة القروض أجل 15 عاماً المفضلة لدى أصحاب المساكن الذين يرغبون في إعادة تمويل قروضهم الحالية لخفض الفائدة، حيث وصل متوسط الفائدة إلى 5.44% خلال الأسبوع الحالي مقابل 5.52% خلال الأسبوع الماضي و5.71% خلال الفترة نفسها من العام الماضي بحسب “فريدي ماك”.
وتتأثر أسعار الرهن العقاري بعدة عوامل، منها قرارات سياسة أسعار الفائدة التي يتخذها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وتوقعات مستثمري سوق السندات للاقتصاد والتضخم، وسعر العائد على سندات الخزانة الأميركية العشرية الذي تسترشد به مؤسسات التمويل في تحديد أسعار فائدة قروض المساكن.
وبلغ العائد على السندات العشرية في منتصف تعاملات اليوم 3.99%، مقابل حوالي 3.97% خلال الأسبوع الماضي.
وهذا هو الأسبوع الثالث على التوالي الذي تنخفض فيه الفائدة أسبوعياً لتصل إلى أقل مستوى لها منذ 3 أكتوبر 2024 عندما سجلت 6.12%، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
اسواق جو – أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند مستوى قياسي مرتفع اليوم الخميس، مدفوعاً بمكاسب أسهم قطاع الطاقة بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا، في حين تشجع المستثمرون من تقارير أرباح أظهرت سلامة الشركات الأوروبية.
واختتم المؤشر القياسي الأوروبي تعاملات اليوم الخميس على ارتفاع بنسبة 0.37% إلى 574.43 نقطة.
وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 2.7% وسجلت أقوى جلسة لها منذ منتصف أبريل الماضي مع ارتفاع أسعار النفط الخام 5% بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كبار الموردين الروس بسبب الحرب المتصاعدة بين موسكو وأوكرانيا
وقال ديفيد أوكسلي كبير اقتصاديي المناخ والسلع في كابيتال إيكونوميكس: “في ظاهر الأمر، فإن إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على روسنفت ولوك أويل هو تصعيد كبير في استهداف قطاع الطاقة الروسي وقد يكون صدمة كبيرة بما يكفي لتحويل سوق النفط العالمية من وفرة إلى عجز في العام المقبل”.
وتابع: “ومع ذلك، فإن التأثير الدائم على سوق النفط وأسعاره سيعتمد على المدة التي ستظل فيها العقوبات سارية ومدى فعالية تطبيقها”.
وارتفعت أسهم الشركات الفاخرة 1.2%، فقفز سهم كيرينغ 8.7% بعد أن قالت الشركة المالكة لدار غوتشي إن المبيعات في الربع السابق انخفضت أقل مما توقعه المحللون.
وأظهرت البيانات التي جمعتها مجموعة بورصات لندن أن أرباح 50% من شركات مؤشر ستوكس 600 التي أعلنت عن نتائجها حتى يوم الثلاثاء تجاوزت تقديرات المحللين.
اسواق جو – في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا لتغير ملامح العالم، يأتي افتتاح ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لأول مشروع رقمي متكامل في الأردن كرسالة واضحة بأن المملكة ماضية بثقة في طريق الحداثة والتطور، وأن التحول الرقمي لم يعد رفاهية بل ضرورة وطنية تمس حاضرنا ومستقبلنا.
هذا المشروع ليس مجرد بنية تحتية رقمية جديدة، بل هو عنوان لمرحلة مختلفة من التفكير والإدارة والتنمية. فالدولة اليوم لا تتحدث فقط عن تطوير الخدمات أو تحديث الإجراءات، بل عن بناء منظومة رقمية شاملة تعيد تعريف العلاقة بين المواطن والحكومة، وتفتح آفاقا واسعة أمام الشباب الأردني ليكونوا جزءا فاعلا من الثورة التكنولوجية العالمية.
من يتابع خطوات سمو ولي العهد يدرك أن اهتمامه بالتكنولوجيا وريادة الأعمال والشباب ليس طارئا، بل هو نهج متكامل يسعى من خلاله إلى تمكين الجيل الجديد من أدوات المستقبل. فالمشروعات الرقمية التي تطلق اليوم هي استثمار في العقول قبل أن تكون استثمارا في الأجهزة والأنظمة.
إن أهمية هذا التحول الرقمي لا تنحصر في الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى تحسين نوعية الحياة للمواطنين، وتقليل البيروقراطية، وتوفير الوقت والجهد، وجعل الخدمات الحكومية أكثر شفافية وسرعة وكفاءة. كما أنها تفتح الباب أمام اقتصاد جديد يعتمد على المعرفة والإبداع، ويجعل من الأردن بيئة جاذبة للمشاريع الريادية والشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ويشكل الشباب الأردني المحور الأساس لهذا التحول، فهم قوة الأردن الحقيقية ومفتاح تقدمه المستقبلي. ومع انفتاح العالم على التقنيات الحديثة، أصبح لدى الشباب الأردني فرصة غير مسبوقة للإبداع، والعمل في مجالات جديدة تتجاوز الحدود الجغرافية، من البرمجة إلى الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي.
هذا التحول يمنحهم منصة ليكونوا صناع المستقبل لا متلقيه، ويعزز قدرتهم على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
كما يعكس المشروع رؤية ولي العهد في تمكين الشباب من الحلم والتخطيط والعمل ضمن بيئة رقمية متطورة، تمنحهم الفرصة لبناء مشاريعهم الخاصة والمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية.
إنه انتقال من مفهوم «الوظيفة» إلى مفهوم «الفرصة»، ومن الانتظار إلى المبادرة.
من زاوية أخرى، فإن هذه الخطوة تضع الأردن في موقع متقدم إقليميا، حيث يتجه العالم نحو التحول الشامل إلى الاقتصاد الرقمي، وتنافس الدول على من يمتلك بنية تحتية ذكية ومجتمعا رقميا واعيا. والأردن، بقيادته الهاشمية الشابة، يدرك أن المستقبل لن ينتظر أحدا، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأضمن لمواكبة هذا التغيير.
التحول الرقمي الذي يرعاه ولي العهد ليس مجرد شعار تنموي، بل هو رؤية لبناء دولة حديثة قادرة على الجمع بين الأصالة والانفتاح، بين التراث العريق والطموح التكنولوجي. وهو أيضا رسالة ثقة بأن شباب الأردن قادرون على أن يكونوا شركاء حقيقيين في صنع المستقبل، لا متفرجين عليه.
قد يكون هذا المشروع خطوة أولى، لكنه بلا شك خطوة نوعية في طريق طويل يرسم ملامح الأردن الجديد؛ أردن التكنولوجيا، والإبداع، والعقل المنفتح على العالم.
الدستور
اسواق جو – ارتفعت أسعار النفط إلى 5% مسجلة أعلى مستوى في أسبوعين الخميس بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين روسنفت ولوك أويل بسبب الحرب في أوكرانيا، مما دفع شركات طاقة في الصين والهند إلى دراسة تقليص وارداتها من الخام روسيا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.40 دولار، بما يعادل 5.4%، لتسجل 65.99 دولارا عند التسوية، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية 3.29 دولار، أو 5.6%، ليسجل 61.79 دولارا.
وسجلت العقود الآجلة للخامين أكبر مكسب يومي بالنسبة المئوية منذ منتصف حزيران، وأعلى أداء عند التسوية منذ الثامن من تشرين الأول.
رويترز
اسواق جو – ارتفع سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، في التسعيرة الصباحية الخميس، إلى 84.50 دينارا لغايات البيع و81.10 دينارا لغايات الشراء من محالّ الصاغة.
وبحسب النشرة التي أصدرتها النقابة العامة لأصحاب محالّ تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات ارتفعت أسعار بيع الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محالّ الصاغة، الخميس، إلى 96.80 و74.90 و56.90 دينارا على التوالي.

اسواق جو – شهدت المنطقة الحرة الزرقاء الجمعة الماضية إقبالا كبيرا، وذلك في إطار ما أعلنته إدارة المناطق الحرة عن فتح أبواب المنطقة أيام الجمع حتى نهاية الشهر الحالي، من الساعة 8 صباحا وحتى 3:30 عصرا.
وبين المدير العام للمناطق الحرة، عبد الحميد الغرايبة، استمرار فتح أبواب المنطقة أمام الجمهور خلال أيام الجمع المتبقية من الشهر مع تمديد وقت الدوام الرسمي اليومي، بهدف منح التجار والمستثمرين الوقت الكافي لإنجاز عمليات التخليص وتسويق المركبات في ضوء المعطيات الحالية، قبل بدء تطبيق القرارات التنظيمية الجديدة الخاصة بسوق تجارة المركبات للسوق المحلي اعتبارا من 1 تشرين الثاني.
وقال الغرايبة، إنّ عدد المعاملات المنجزة على المركبات المخصصة للسوق المحلي منذ بداية الشهر الحالي وحتى تاريخه (بواقع 22 يوما) بلغ 17,134 مركبة، في حين بلغ عدد المركبات الخارجة بنظام الترانزيت 3,487 مركبة، ما يعكس وتيرة نشاط مرتفعة في حركة التخليص والتجارة ضمن المنطقة الحرة.
وأضاف أن إدارة المناطق الحرة تحرص على تسهيل الإجراءات وتوفير البيئة المناسبة للمستثمرين والتجار والمواطنين، بما يسهم في تعزيز الحركة التجارية ضمن هذا النشاط في المنطقة الحرة الزرقاء.
وأكّد استمرار التعاون مع الجهات المعنية لضمان انسيابية العمل وخدمة القطاع بأفضل صورة ممكنة.
المملكة
اسواق جو – ارتفعت الإيرادات المحلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي 2025 بحوالي 257.4 مليون دينار، لتصل إلى ما قيمته 6.194 مليار دينار، مقارنة مع ما قيمته 5.936 مليار دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي، نتيجة ارتفاع الإيرادات الضريبية بما قيمته 165.9 مليون دينار وارتفاع الإيرادات غير الضريبية بما قيمته 91.5 مليون دينار.
في حين سجل إجمالي الإنفاق خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، ما قيمته 7.795 مليار دينار بواقع ما قيمته 7.069 مليار دينار نفقات جارية، و725.6 مليون دينار نفقات رأسمالية.
يذكر أن النفقات الرأسمالية ارتفعت بحوالي 86 مليون دينار مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي نتيجة تسريع آلية الإنفاق الرأسمالي من خلال إقرار قانون الموازنة العامة في وقت مبكر من هذا العام.
–(بترا)
اسواق جو – ارتفع عدد السياح الذين زاروا تونس هذا العام وحتى 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 9 ملايين و57 ألف سائح بزيادة تُقدر بـ 9.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات “الديوان الوطني للسياحة” في تونس.
وقال مدير الديوان محمد الهادي الحلوي، في تصريحه لإذاعة “موزاييك” الخاصة اليوم الأربعاء، إن السوق الأوروبية حققت نمواً بنسبة 10.7% خلال الفترة نفسها.
وشملت الزيادات في تدفقات السياح الأوروبيين بشكل خاص الأسواق الفرنسية والبولندية والإنجليزية
وأضاف الحلوي: “في المقابل هناك بعض الإشكاليات المتعلقة بالسوق الألمانية نعمل على معالجتها”.
وحققت تونس في 2024 رقماً قياسياً بدخول 10.3 مليون سائح للبلاد وتأمل العام الجاري بالوصول إلى 11 مليون سائح.
وأوضح الحلوي: “نحن بصدد تعديل الموسم السياحي والأرقام الإيجابية التي تم تسجيلها في شهري سبتمبر/أيلول الماضي وأكتوبر/تشرين الأول الجاري تجعل الحركية السياحية ممتدة على طول السنة، وهو ما يحافظ على الطاقة التشغيلية للوحدات السياحية وينعكس على التنمية في مختلف ولايات الجمهورية”.
وتساهم السياحة في تونس بنسبة تفوق 7% في الناتج المحلي الإجمالي وتوفر حوالي 400 ألف فرصة عمل بشكل مباشر وغير مباشر.
وبلغت عائدات القطاع في 2024 ما يزيد عن 7.5 مليار دينار تونسي (2.5 مليار دولار).
اسواق جو – كشفت مجموعات في مجال صناعات الفضاء والطيران الأوروبية اليوم الخميس عن اتفاق مبدئي لدمج أنشطتها المتعثرة لتصنيع الأقمار الصناعية بعد مفاوضات على مدى أشهر لاستعادة القدرة على منافسة شركات مثل “ستارلينك” التي يرأسها إيلون ماسك.
والصفقة التي طال انتظارها بين “إيرباص” و”تاليس” و”ليوناردو” تهدف إلى إنشاء مشروع جديد بدءاً من 2027 بعد الحصول على موافقة الجهات التنظيمية الأوروبية التي قاومت خطوات مماثلة من قبل.
وقالت الشركات في بيان إن الكيان الجديد سيوظف 25 ألفاً في أنحاء أوروبا ويتوقع أن تبلغ إيراداته السنوية 6.5 مليار يورو (7.58 مليار دولار) بناء على بيانات 2024،
وذكر البيان أن “إيرباص” ستمتلك 35% في الكيان الجديد وستمْتلك “تاليس” و”ليوناردو” 32.5% لكل منهما، وسيعمل هذا الكيان بموجب سيطرة مشتركة “مع هيكل حوكمة متوازن”.
وبدأت الشركات الثلاث المتخصصة في مجال الطيران والفضاء محادثات العام الماضي تحت اسم “المشروع برومو” في محاولة لمُحاكاة نموذج التعاون المُنَفَّذ في شركة “إم.بي.دي.إيه” الأوروبية لصناعة الصواريخ المملوكة لشركات “إيرباص” و”ليوناردو” و”بي.إيه.إي سيستمز”.
