اسواق جو – نظمت هيئة مديري المعهد الأوروبي الأردني لتطوير الأعمال (إيجابي)، اليوم الأحد، في مبنى غرفة صناعة عمان، ورشة حول “الحوكمة والحوكمة العائلية”، بحضور ممثلي عدد كبير من الشركات الصناعية.
وأكد رئيس الهيئة، نائب رئيس غرفة صناعة عمان، تميم القصراوي، أن الحوكمة تعد ركيزة أساسية في بناء المؤسسات الحديثة، سواء في القطاع الخاص أو العام، إذ تسهم في رفع كفاءة الأداء وضمان الالتزام بالقوانين والمعايير المعتمدة، وتحسين الأداء المؤسسي من خلال وضع أهداف واضحة واستراتيجيات فعالة لتحقيقها.
وأشار إلى أنه في عصر التغيرات السريعة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، تبرز أهمية الحوكمة كأحد الأدوات التي تساعد المؤسسات على مواجهة تلك التحديات بفعالية.
وتحدث في الورشة رئيس مجلس إدارة مجموعة “فاين” القابضة ومجموعة نقل، غسان نقل، عن مأسسة مجموعة نقل في حوكمة الشركات العائلية، منذ المراحل الأولى لوعيها بضرورة الحوكمة، مرورا بمرحلة صياغة سياسات واضحة تفصل بين الملكية والإدارة، ووضع أنظمة داخلية للتدقيق والرقابة، وانتهاء بتطبيق ممارسات عالمية في مجال الحوكمة، ما عزز قدرتها على الاستمرار والتوسع.
وتحدث الخبير القانوني، الدكتور طارق الحموري، حول طرق وآليات الحوكمة والإطار القانوني، إذ بين مفهوم الحوكمة كنظام عمل مستدام، وكيفية تشكيل القوانين والسياسات إطارا متكاملا يوجه عمل الشركات ويحول الالتزام القانوني إلى ممارسات عملية مسؤولة، وآليات التطبيق القانوني في الواقع العملي، من المجالس واللجان المتخصصة إلى الإفصاح والسياسات الداخلية، وكيفية ترجمة القواعد القانونية إلى ممارسات يومية قابلة للتنفيذ، بالإضافة إلى التشريعات الحديثة ودورها في تطوير الحوكمة.
وتطرق ، إلى أبرز التعديلات في قانوني الشركات والأوراق المالية، وكيفية تعزيز الإدارة الرشيدة، والشفافية، وحماية حقوق المساهمين والدائنين.
–(بترا)
Featured
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأحد، 22.1 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 10 ملايين سهم، نفذت من خلال 5173 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3318 نقطة، بارتفاع نسبته 0.87 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 1.39 بالمئة، فيما انخفض الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 0.24 بالمئة، وفي قطاع الخدمات بنسبة 0.04 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم البالغ عددها 102 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 46 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 35 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
–(بترا)
اسواق جو – نظمت هيئة تنشيط السياحة، ورشة متخصصة في السياحة التعليمية، بمشاركة عدد من مكاتب السياحة البريطانية المختصة في السياحة المدرسية.
وبحسب بيان للهيئة، اليوم الأحد، جاء تنظيم الورشة في إطار جهود الهيئة لتعزيز التعاون في مجالي السياحة والتعليم بين الأردن والمملكة المتحدة، حيث شارك فيها ممثلون عن جمعية السفر المدرسية البريطانية، التي تضم مجموعة من المؤسسات التعليمية والسياحية المعنية بتنظيم الرحلات التعليمية الدولية للطلبة.
وقالت الهيئة إن الورشة تعد استكمالا للجهود التي بدأتها خلال ورشة العمل الترويجية التي عقدت في العاصمة البريطانية لندن في نيسان الماضي، والتي سلطت خلالها الضوء على أهمية السياحة التعليمية في المملكة، وما يمتلكه الأردن من مقومات تجعل منه وجهة مثالية للرحلات التعليمية والثقافية.
وتضمنت الورشة لقاءات عمل ثنائية وورشات مشتركة بين مكاتب السياحة الأردنية ونظيراتها البريطانية، جرى خلالها بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات وتطوير البرامج المتخصصة في السياحة التعليمية، بما يسهم في زيادة أعداد السياح القادمين من السوق البريطاني إلى الأردن.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن برنامج زيارة تعريفية نظمته هيئة تنشيط السياحة لمجموعة من مكاتب السياحة والسفر البريطانية المتخصصة في الرحلات المدرسية، خلال الفترة من 9 إلى 15 تشرين الأول 2025، بهدف التعرف بشكل أوسع على المنتج التعليمي والسياحي في الأردن، والترويج للسياحة التعليمية في المملكة لفئة طلاب المدارس.
–(بترا)
اسواق جو – لامست موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي حاجز 18 مليار دينار مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي، مسجلة نموا بمقدار 1.7 مليار دينار منذ بداية العام بنسبة نمو 10.6 بالمئة، مدفوعة بنتائج المحافظ الاستثمارية وارتفاع القيمة السوقية لمحفظة الأسهم الاستراتيجية.
وبحسب بيان الصندوق اليوم الأحد، جاء هذا النمو نتيجة ارتفاع الدخل الشامل ليصل الى حوالي 1.6 مليار دينار، مقارنة مع 664.5 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 133.5 بالمئة، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحول من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ حوالي 164 مليون دينار.
ويمثل الدخل الشامل صافي دخل الصندوق بقيمة حوالي 809.6 مليون دينار وصافي ارتفاع تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية بحوالي 741.7 مليون دينار.
كما سجل صافي الدخل المتأتي من المحافظ الاستثمارية المختلفة نموا بنسبة 16 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ الدخل من محفظة السندات حوالي 454.6 مليون دينار ومن الأسهم 222.4 مليون دينار ومن أدوات السوق النقدي 104.9 ملايين دينار إلى جانب العوائد من محافظ القروض والاستثمارات العقارية.
وتوزعت موجودات محافظ الصندوق بشكل رئيسي على محفظة السندات بنسبة 57.8 بالمئة ومحفظة الأسهم بنسبة 18.2 بالمئة وأدوات السوق النقدي 12.6 بالمئة والاستثمارات العقارية 5 بالمئة ومحفظة القروض 3.2 بالمئة والاستثمارات السياحية 1.8 بالمئة.
وأكد رئيس مجلس الاستثمار عمر ملحس، أن النتائج المتحققة خلال العام الحالي تعكس النهج الاستثماري الراسخ الذي يتبناه الصندوق في إدارة أمواله ويستند إلى التخطيط طويل الأمد وتنويع الأدوات الاستثمارية والمشاريع الإنتاجية ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأضاف، إن الصندوق مستمر في ترسيخ حضوره كشريك وطني فاعل في المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تشكل ركيزة رئيسية للنمو المستدام في المملكة التي أبرزها المساهمة في مشروع الناقل الوطني للمياه، بالإضافة إلى اهتمام الصندوق بالاستثمار بعدد من المشاريع التي تسهم في تنويع محفظته الاستثمارية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذه المشاريع النوعية تجسد الدور الوطني للصندوق في توظيف الاستثمارات لتحقيق عوائد مستدامة تعزز مركزه المالي وتعكس دوره المؤسسي في دعم المنظومة الاقتصادية الوطنية وترسيخ بيئة استثمارية مستقرة وفاعلة على المدى الطويل.
وأوضح ملحس، أن الصندوق مستمر في تنفيذ رؤيته الاستثمارية الطموحة بهدف تعظيم العائد والإسهام في دفع عجلة التنمية وخلق فرص نوعية في مختلف القطاعات.
من جانبه، قال رئيس الصندوق الدكتور عز الدين كناكرية، إن الصندوق واصل خلال الربع الثالث من هذا العام ترجمة خطته الاستثمارية إلى إنجازات ملموسة من خلال إدارة فعالة للمحافظ وتحرك مدروس في القطاعات الحيوية بما يعكس نضج السياسات الاستثمارية وحسن توقيت القرار الاستثماري.
وأشار إلى أن الصندوق واصل خلال الفترة الماضية تعزيز ملكيته في عدد من الشركات الاستراتيجية المدرجة في بورصة عمان ضمن سياسة حصيفة تستند إلى تقييمات دقيقة وفرص مدروسة تحقق قيمة مضافة للمحفظة وتدعم متانة استثماراته طويلة الأجل، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس ثقة الصندوق بالفرص المتاحة في السوق المالي الأردني وحرصه على الاستثمار المسؤول الذي يعزز موقعه كمستثمر مؤسسي طويل الأمد.
وبين أن استثمارات الصندوق العقارية تمضي بوتيرة تصاعدية من خلال شراء أراض استراتيجية وتوقيع عقود إيجار طويلة الأجل مع مستثمرين محليين وفق نموذج (BOT)، ما يسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة في المحافظات ويعزز في الوقت ذاته قيمة موجودات الصندوق واستدامة عوائده.
وأضاف إن هذه الجهود تأتي انسجاما مع الدور التنموي للصندوق كمستثمر وطني مسؤول يسهم في بناء اقتصاد متوازن ومستدام يجمع بين حماية مدخرات الأردنيين وتعظيم العائد الاستثماري، مؤكدا أن الصندوق ماض بثقة نحو مزيد من النمو والتوسع في القطاعات المنتجة التي ترفد الاقتصاد الوطني بالقيمة المضافة.
وسيواصل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي تنفيذ خططه الاستثمارية طويلة الأمد، مرتكزا على نهج مؤسسي يجمع بين الكفاءة والاستدامة ويعزز مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
–(بترا)
اسواق جو – أطلق صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية بالتعاون مع معهد الإدارة المحلية في وزارة الإدارة المحلية اليوم الأحد، الحزمة الأولى من مشروع تدريب موظفي البلديات المنبثق عن مشروع تركيب أنظمة طاقة شمسية لبلديات المملكة والممول من وزارة البيئة والأمن الطاقي الإيطالية.
وانطلقت فعاليات التدريب في مقر بلدية اربد الكبرى، لتدريب 500 موظف من العاملين في البلديات ولمدة 6 شهور.
وقالت المهندسة فاطمة ناصر من صندوق الطاقة المتجددة، إن المشروع يشمل جميع بلديات المملكة، بهدف تنمية المهارات الإدارية و المتخصصة لموظفي البلديات في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن هدف التدريب هو ضمان استدامة أنظمة الطاقة المتجددة الكهروضوئية التي سيتم تركيبها على أسطح مباني البلديات المستهدفة، لضمان تحقيق وفر بفاتورة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.
من جهته، قال المهندس يوسف معابرة من صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، إن مشروع التدريب يسعى إلى رفع الوعي بفوائد الطاقة المتجددة وتزويد البلديات بالمعارف المتعلقة بكفاءة الطاقة والحلول الاقتصادية والبيئية المجدية، إلى جانب تعزيز التنمية المحلية وتوفير فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة.
بدورها، أكدت مديرة معهد الإدارة المحلية المهندسة آلاء طحلة، أن هذه الدورة تأتي ضمن الحزمة الأولى لبرنامج تدريب موظفي البلديات، مثنية على جهود وزارة الطاقة والثروة المعدنية على إعداد المادة التدريبية النوعية التي تليق بالعمل البلدي وتسهم في رفع كفاءة متلقي التدريب.
وأشارت إلى أن المعهد حريص على بناء قدرات الموظفين من حيث التعاقد مع مختصين لكل تدريب، بما يلبي احتياجات البلديات.
وتتضمن الحزمة الأولى من التدريب محاور إدارة المشاريع، التمويل الأخضر والاتصال والتواصل، يقدمها مدربون وخبراء من شركة التقنية الخضراء للتنمية المستدامة.
وكان صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، قد أنجز المرحلة الأولى من مشروع تركيب أنظمة الخلايا الشمسية للبلديات، بكلفة بلغت 460 ألف دينار، تضمنت تركيب 29 نظاماً بقدرة إجمالية وصلت إلى 650 كيلوواط، حيث من المتوقع أن تحقق هذه المرحلة وفراً سنوياً بنحو 198 ألف دينار في فاتورة الطاقة للبلديات.
–(بترا)
اسواق جو – شارك وفد من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، برئاسة عضو مجلس المفوضين الدكتور نوح الشياب، في الاجتماع الخامس للفريق العربي التحضيري لمؤتمر التنمية العالمي 25 الذي عقد في الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الأحد، إن الاجتماع يهدف الى توحيد وجهة نظر الدول العربية فيما يخص أعمال قطاع التنمية في قطاع الاتصالات، والتي تتضمن أولويات القطاع في الاتحاد الدولي للاتصالات وقراراته التنفيذية، إضافة الى المبادرات الإقليمية ذات العلاقة بالمنطقة العربية.
وناقش الاجتماع العديد من القرارات التنفيذية للاتحاد واقتراح تعديلات عليها، بما يخدم مصالح الدول العربية وتنمية خدمات الاتصالات فيها.
وبحث المشاركون في الاجتماع آلية عمل قطاع التنمية واقتراح تعديلات على هيكل لجانه الدراسية، وإمكانية إدراج موضوعات جديدة للدراسة تتعلق بالتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي وتنمية الاتصالات الفضائية وسياسات التحول الرقمي.
و ناقش الاجتماع أولويات قطاع التنمية والمبادرات الإقليمية في المنطقة العربية التي سيعمل على إنجازها من الاتحاد الدولي من خلال مكتبه الإقليمي في المنطقة العربية.
–(بترا)
اسواق جو – ارتفعت أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الثاني من تشرين الأول الحالي، مقارنة مع أسعارها في الأسبوع الأول من ذات الشهر، بحسب النشرة الأسبوعية التي تصدرها وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
ووفقا للنشرة ارتفع بنزين أوكتان 95 من 669 دولارا إلى 677 دولارا للطن، بنسبة 1.2 بالمئة، وارتفع بنزين أوكتان 90 من 646 دولارا إلى 650 دولارا للطن بنسبة 0.6 بالمئة.
وانخفض معدل سعر الديزل من 642 دولارا للطن إلى 635 دولارا وبنسبة 1.1 بالمئة، وانخفض معدل سعر الكاز من 670 دولارا للطن إلى 669 دولارا للطن بنسبة 0.1 بالمئة.
كما انخفض معدل سعر زيت الوقود من 390 دولارا للطن إلى 382 دولارا وبنسبة انخفاض بلغت 2.1 بالمئة.
وانخفض معدل سعر الغاز البترولي المسال من 498 دولارا للطن الى 480 دولارا للطن، بنسبة 3.6 بالمئة، فيما انخفض معدل سعر خام برنت من 67 دولارا للبرميل إلى 66 دولارا بنسبة 1.5 بالمئة.
بترا
اسواق جو – أعلن مختبر الألعاب الأردني، عن انطلاق”قمة صناعة الألعاب الأردنية” في دورتها الـ13 في تشرين الثاني المقبل، تحت شعار “العب لتتعلم”، بهدف تسليط الضوء على الدور الريادي للألعاب في دعم التعليم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الشباب.
وقال الشريك الإداري والتقني لمختبر الألعاب الأردني، نور خريس، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القمة تقدم تجربة متميزة تبرز تطبيق برنامج “ماينكرافت التعليمي” في مدارس الأردن، كنموذج حي على دمج الألعاب في العملية التعليمية بأسلوب مبتكر وتفاعلي.
وتنطلق فعاليات القمة، التي تحمل للعام الثاني على التوالي شعار “من الشمال إلى الجنوب”، بجلسات تحضيرية تقام في جرش ومادبا ومعان ابتداء من الأول من تشرين الثاني المقبل، لتختتم بتجمع عالمي في مدينة العقبة يومي 8 و 9 تشرين الثاني المقبل، حيث تستضيف القمة المؤتمر العالمي “بوكت جيمر كونكت”.
ويجتمع في القمة مطورو الألعاب والمعلمون وصناع القرار لاستكشاف إمكانيات التعلم القائم على اللعب وتسليط الضوء على قصص نجاح وطنية في مجالات التحول الرقمي والتعلم بالذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال الإبداعية.
وتشكل القمة منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون بين قطاع التعليم وصناعة الألعاب التكنولوجية الحديثة في الأردن والمنطقة.
كما أطلقت عدة جامعات أردنية برامج بكالوريوس متخصصة في تطوير وتصميم الألعاب الرقمية بهدف ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الألعاب، حيث تمثل القمة فرصة مميزة للطلبة الجدد للتعرف عن قرب على واقع صناعة الألعاب وآفاقها المستقبلية.
كما تسهم هذه القمة في دعم رؤية التحديث الاقتصادي للأردن 2033، التي تضع الصناعات الإبداعية وفي مقدمتها صناعة الألعاب بصميم مسار التنمية الاقتصادية المستقبلية.
–(بترا)
اسواق جو – قال عاملون ومختصون في القطاع السياحي وخبراء أكاديميون، إن السياحة الأردنية تشهد نموا ونشاطا متصاعدا، مع تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس بوضوح على مؤشرات أداء القطاع التي سجلت تحسنا تدريجيا، لتعكس بذلك عودة الزخم والحيوية إلى الحركة السياحية في المملكة.
وأكدوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن ارتفاع أعداد الزوار الدوليين وزيادة الدخل السياحي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، يشكلان دليلا ملموسا على استعادة الأردن لمكانته كوجهة سياحية آمنة وجاذبة في المنطقة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي، ارتفاع الدخل السياحي للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، حيث وصل إلى نحو 6 مليارات دولار، مسجلا زيادة بنسبة 6.8 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ فيها الدخل 5.571 مليار دولار، ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة عدد زوار المملكة خلال الفترة نفسها أعلاه بنسبة 14.5 بالمئة، فيما بلغ الدخل السياحي خلال شهر أيلول الماضي نحو 622.4 مليون دولار بارتفاع نسبته 1.4 بالمئة عن أيلول 2024.
وأشاروا الى أن الأردن يسير بخطى واثقة نحو تحقيق المزيد من الانتعاش والنمو في القطاع، بما يسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة.
وقال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، إن انحسار أجواء التوتر في الإقليم وعودة الهدوء النسبي إلى المنطقة سيسهما في البدء بمرحلة جديدة من الانتعاش والنمو في القطاع السياحي خلال الموسم الشتوي الحالي بعد فترة من التراجع في الحركة السياحية الوافدة من الأسواق الأجنبية.
وأضاف، إن الاهتمام المتجدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية بتنظيم الرحلات إلى المملكة يمثل مؤشرا واضحا على بدء تعافي السياحة الأردنية واستعادة مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
وبين هلالات، أن الدعم من الجهات المعنية بالقطاع السياحي، انعكست بشكل ملموس على العاملين في القطاع ومنحتهم شعورا بالأمل والثقة بمرحلة جديدة من النهوض والاستقرار، مؤكدا أن القطاع السياحي الأردني يمتلك قدرة كبيرة على النهوض متى توفر الدعم والإرادة.
وأوضح أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعمل بروح الفريق الواحد، للنهوض بالقطاع الذي يعد شريان حياة لعشرات الآلاف من الأسر ومحركا أساسيا للاقتصاد الوطني، مؤكدا أيضا أهمية تكثيف الحملات الترويجية عالميا للسياحة في الأردن.
من جهته، قال المختص بالشأن السياحي الدكتور إبراهيم الكردي، من كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية فرع العقبة، إن إرتفاع مؤشرات أداء القطاع السياحي خلال الفترة الأخيرة يشير بوضوح إلى دخول القطاع مرحلة التعافي والانتعاش، بفضل الدعم المتواصل من القيادة الهاشمية وحرصها على تطوير هذا القطاع الحيوي كأحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الجهود الحكومية مثل دعم الطيران منخفض التكاليف، وتوسيع الحملات الترويجية واستهداف أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وافريقيا، أسفرت عن نتائج ملموسة وساهمت في فتح آفاق أوسع أمام حركة السياحة، كما ساعد التحول الرقمي والابتكار في التسويق على رفع تنافسية المنتج السياحي الأردني عالميا.
ولفت الكردي، الى ضرورة مواصلة تطوير الخدمات ورفع كفاءة العاملين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوسيع الاستثمار في السياحة البيئية والعلاجية والدينية، لضمان استمرار نمو القطاع والمحافظة على مكانة الأردن كوجهة سياحية متميزة ومستدامة في المنطقة.
بدوره، بين عضو جمعية وكلاء السياحة والسفر سلامة خطار، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الأردن من العديد من الأسواق الأوروبية، خاصة إيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى أسواق أخرى مثل أميركا.
وأشار خطار، إلى أن الطلب المتزايد على المملكة يشمل الفنادق وشركات النقل السياحي والمطاعم، ما يعكس حيوية متجددة في الحركة السياحية داخل المملكة ويؤكد على قدرة القطاع على التكيف مع المتغيرات الإقليمية واستعادة جاذبيته أمام السياح الدوليين.
من جانبه، قال الدكتور حكم شطناوي أستاذ السياحة والفندقة في جامعة اليرموك، إن استمرار ارتفاع الدخل السياحي يعكس قوة تعافي القطاع السياحي الأردني واستعادة جاذبيته بعد تحسن الأوضاع الإقليمية وزيادة ثقة السياح بوجهة الأردن الآمنة والمتنوعة، مبينا أن هذه المؤشرات الإيجابية بالقطاع السياحي تمثل دخوله بمرحلة انتعاش حقيقية.
واشار، الى أن العودة التدريجية لرحلات الطيران منخفضة التكاليف، قللت كلفة الوصول إلى الأردن، ما جذب شرائح أوسع من السياح، كما ان الحملات الترويجية الموجهة إلى أسواق جديدة والمعززة بصور قوية للأردن بما يمتلكه من طبيعة فريدة وتاريخ عريق وتجارب متنوعة شكلت جسرا يربط المشاهدين بالوجهة فعليا.
وأكد الدكتور شطناوي، أن النمو في القطاع السياحي مرتبط ببرامج التحفيز السياحي، مؤكدا ضرورة الاستمرار بالوتيرة ذاتها لعدة سنوات لترسيخ التعافي وضمان استدامة النمو.
–(بترا)
اسواق جو – فجأة عادت العلاقة الحارة بين الولايات المتحدة وباكستان إلى صدارة المشهد الدولي بعدما بردت منذ الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان، ومثلما يقال دوما «فتش عن النفط» في كل خطوة أمريكية، ومؤخرا أضيف «فتش عن المعادن النادرة والصفقات الضخمة والصين» في الحركات الاستعراضية لرونالدو ترامب.
وقفزت حرارة علاقات واشنطن وإسلام اباد بعد إجراء رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير زيارة إلى واشنطن في سبتمبر 2025، في أول لقاء ثنائي بين قيادتي البلدين منذ يوليو 2019.
وتميز اللقاء بين ترامب وقادة باكستان بالتركيز على مستقبل العلاقات الإستراتيجية بين واشنطن وإسلام أباد، بعدما شهدت العلاقات المشتركة تدهورا حادا، خاصة مع تقارب واشنطن مع نيودلهي، ما أدى إلى شبه قطيعة بين الطرفين».
إذ استقبل ترامب ضيفيه الباكستانيين بحفاوة لافتة،فقد وصف شهباز شريف بأنه قائد عظيم، وأشاد بالجنرال منير،وذلك في محاولة لاستمالة إسلام أباد وإبعادها عن الصين، التي تربطها بها علاقة توصف بأنها تحالف حديدي».
وتساءل موقع «تينسنت» الصيني عما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول استمالة باكستان عبر تقديم عروض مغرية لها تفضي في النهاية إلى إبعادها عن الصين؟.
وفي هذا السياق، بدأ ترامب، منذ مارس 2025، إرسال إشارات ودية إلى باكستان، عارضا مجموعة من الامتيازات الاقتصادية والسياسية لإعادة إحياء التحالف بين البلدين، أبرزها تخفيض التعريفات الجمركية على إسلام أباد، والتي لم تتجاوز 19 بالمئة.
وجاء «العرض الأميركي الثاني في قطاع الطاقة، ففي يوليو 2025، اكتُشف حقل نفطي ضخم في باكستان، تشير التقديرات الأولية إلى أن احتياطاته تتجاوز 220 مليار برميل من النفط، بالإضافة إلى نحو 160 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي».
هذا الاكتشاف، بحسب الموقع «قد يغير مكانة باكستان من دولة فقيرة في الموارد إلى رابع أكبر دولة في العالم من حيث احتياطي النفط».وذكر أنه «في حال جرى تطوير هذه الموارد، فإن باكستان قد تتخلص من أزمتها الاقتصادية».
واستدرك: «غير أن العقبة الكبرى تكمن في كون معظم هذا النفط من النوع الصخري، وهو ما يجعل استخراجه معقدا و مكلفا للغاية بالنسبة لباكستان التي تفتقر إلى الخبرة والتقنية اللازمة في هذا المجال».
وهنا استغلت واشنطن الموقف حيث أوضح الموقع أن «الولايات المتحدة أعربت عن استعدادها للتعاون في استخراج هذه الموارد».
وتعد أميركا الدولة الأكثر تقدما في تقنيات استخراج النفط الصخري, فقد رحبت باكستان بهذا العرض؛ ولم يكن العرض الأميركي بلا مقابل، فقد وقعت واشنطن وإسلام آباد في أغسطس 2025، اتفاقا رسميا للتعاون في استخراج النفط. وبموجب الاتفاق، تلتزم واشنطن بتزويد إسلام آباد بالمعدات والدعم التقني اللازم لتطوير مواردها النفطية، في حين يتوجب على باكستان توريد معادن نادرة وثمينة للجانب الأميركي.
وتعهَّدت الولايات المتحدة بتوفير الدعم الفني والكوادر البشرية، إلى جانب ضخّ استثمارات بقيمة 500 مليون دولار في قطاع التعدين الباكستاني. وبذلك، يمكن القول إن باكستان، باستثناء توفير الأرض وبعض التدابير الأمنية، تكاد تكون «تجني الأرباح وهي جالسة» دون بذل جهد كبير. وسوف تمتد مكاسب باكستان إلى ما هو أبعد من مجرد استخراج النفط الصخري.
وأكد الموقع انه «نظرا لتراجع مستوى البنية التحتية في باكستان، تواجه البلاد صعوبات في عمليات الاستخراج والنقل، وهو ما يدفع الولايات المتحدة إلى المشاركة في بناء شبكات الطرق والمرافق الممتدة من مناطق التعدين حتى الموانئ».وهكذا تصبح باكستان « المستفيد الأكبر من هذه الشراكة؛ إذ تتولى واشنطن تقريبا جميع الجوانب التقنية واللوجستية والاستثمارية».
ويقدر الموقع أن «الاستثمارات الأميركية في باكستان ليست خالية من الأهداف الإستراتيجية، مما يثير التكهنات حول احتمال تأثير هذا التقارب على العلاقات الباكستانية الصينية».
وأشار إلى أن أول هذه الأهداف الأميركية الإستراتيجية هو «تأمين الحصول على النفط بصفته شريان الصناعات الحديثة الذي يتمتع بجاذبية استثنائية لكل الدول».
إضافة إلى ذلك،يساعد النفط الولايات المتحدة في الحفاظ على موقع ريادتها العالمي منذ عقود، وذلك بفضل ارتباط الدولار بالنفط، ما جعله «عملة صلبة في الأسواق العالمية».
ومن هنا، فإن رغبة واشنطن في المشاركة باستخراج النفط الباكستاني تهدف إلى ضمان حصة مؤثرة في إدارة هذه الموارد، بما يحفظ هيمنة الدولار المرتبطة بالنفط، ويُبقي الولايات المتحدة في موقع القيادة ضمن النظام التجاري العالمي.
ومن منظور آخر، كشف الموقع الصيني أن هذا التحرك الأميركي يرتبط بالحرب التجارية ضد الصين ؛ إذ فرضت واشنطن عقوبات متعددة على بكين، لكن الصين ردت بورقة المعادن النادرة كسلاح إستراتيجي.
و فرضت بكين قيودا على تصدير هذه المعادن، ما تسبب في أزمة داخل الشركات الأميركية خاصة العسكرية التي تعاني من نقص حاد في هذه الموارد النادرة، مما يضطر إلى تعليق نشاطها بشكل مؤقت،وجعلت هذه القيود الولايات المتحدة في موقف حرج».
وفي هذا السياق، تعد «المعادن النادرة في باكستان بمثابة أمل للولايات المتحدة لكسر احتكار الصين لهذا المورد الحيوي».وبالتالي فإن «الاستثمار الأميركي في باكستان ليس مجرد دعم اقتصادي، بل خطوة إستراتيجية لتأمين بديل للمعادن النادرة التي تسيطر عليها الصين».
وعلى الصعيد السياسي، تهدف واشنطن إلى التأثير على علاقة باكستان بالصين، فإسلام آباد تعد الشريك الإستراتيجي الأبرز للصين؛ إذ تربطهما علاقة وثيقة تُعرف بـ «الشراكة الإستراتيجية الشاملة في جميع الأحوال»، كما تُلقب باكستان بـ»الأخ الحديدي» في الأوساط الصينية.
ويرى الموقع الصيني أن «التعاون الأخير بين باكستان والولايات المتحدة، سواء في تطوير الحقول النفطية أو تصدير المعادن النادرة، يشير إلى أن العلاقات المشتركة تسير نحو تعاون متزايد، وهو ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل الشراكة الصينية-الباكستانية».
ويعتقد أنه «من منظور باكستان، قد يكون هذا التعاون خيارا اضطراريا، أما بالنسبة للولايات المتحدة، فهو فرصة مثالية لاستقطاب الحليف الحديدي، وإضعاف العلاقات الباكستانية الصينية».
في هذا الصدد، أشار الموقع إلى أن «إسلام آباد أعربت، خلال زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى باكستان في أغسطس 2025، عن أملها في أن تتفهم الصين دوافعها».
وذلك مع التأكيد على أن أي تعاون أميركي باكستاني يجب أن يشمل مشاركة شركات صينية، «وإلا فلن يتم المضي قدما فيه».
ويبقى أن الصين من جهتها، تتبنى سياسة خارجية قائمة على مبدأ الحياد وعدم الانحياز، لذلك فهي تدرك جيدا أن العلاقات الدولية تُبنى على المصالح، لا على الصداقات الدائمة. وأغلب الظن أن هذه «المصالح الكبيرة» سواء كانت الاستثمارات الضخمة والنفط والغاز اوالطاقة المتجددة والمسرات البحرية هي الآن «عملة الزمن الجديد».
الدستور
