اسواق جو – نظمت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية، ورشة بعنوان: “السياسات التجارية والحلول المقترحة في قطاع خدمات الاستشارات الإدارية”، وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية لقطاع خدمات الاستشارات الإدارية في الأردن، وفي إطار برنامج الشراكة التجارية بين الأردن والمملكة المتحدة.
وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، تأتي هذه الورشة ضمن مشروع موجه للأردن بعنوان: “زيادة تنافسية قطاع خدمات الاستشارات الإدارية”، والذي يهدف إلى تعزيز جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتصدير، وتطوير المنظومة الوطنية الداعمة لتجارة الخدمات، بما يسهم في رفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعزيز اندماجه في الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويتضمن المشروع إجراء مراجعة تنظيمية شاملة وإعداد توصيات عملية لتحسين البيئة التشريعية، وتفعيل الحوار بين القطاعين العام والخاص وبناء قدرات كوادر الوزارة في مجالات سياسات تجارة الخدمات ذات الأولوية.
وعقد الجانبان اجتماعا في أيلول الماضي لتحديد منهجية العمل وأولويات بناء القدرات، فأكدا التزامهما بتعزيز القدرات الوطنية في مجال سياسات تجارة الخدمات، مع التركيز على قطاع الاستشارات الإدارية كأحد القطاعات الواعدة في الأردن.
كما نفذ مركز التجارة الدولية في تشرين الثاني الماضي جلسة تمهيدية لبناء القدرات حول المفاهيم الأساسية لسياسات تجارة الخدمات، إلى جانب مشاورات مع ممثلي القطاعين العام والخاص لرصد التحديات التي تواجه الشركات واستعراض أفضل الممارسات التنظيمية الداعمة للإصلاح.
وناقشت المرحلة الثانية التي عقدت من 10إلى 12 الشهر الحالي، التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى استعراض الخطوات المقبلة لإعداد التقرير النهائي للمشروع.
ومثلت هذه المرحلة محطة رئيسية في مسار تطوير قطاع خدمات الاستشارات الإدارية في الأردن وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنويع الصادرات وتعظيم دور قطاع الخدمات كمحرك للنمو الاقتصادي.
–(بترا)
news
اسواق جو- يشير خبير المناخ أليكسي كوكورين، من مؤسسة الطبيعة والناس، إلى أن دولتي كيريباتي وجزر المالديف مهددتان بالزوال بعد أن تجاوز تغير مناخ المحيطات نقطة اللاعودة، لكن متى سيحدث ذلك؟.
ويقول العالم، في تعليقه على تقرير نشرته صحيفة الغارديان:
“عندما يتحدث الناس عن نقطة اللاعودة، فإنهم قد يقصدون معاني مختلفة. أما بالنسبة لدولة كيريباتي، فقد تم تجاوز هذه النقطة بالفعل. وهذا يعني أن الفيضانات ستغمرها حتما، لأنها تقع في منطقة يشهد فيها مستوى سطح البحر ارتفاعا متسارعا. وبالتالي يبقى السؤال المطروح: متى سيحدث ذلك؟ لكن الحقيقة هي أن هذه الدولة مهددة بالزوال. فحتى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 متر، إلى جانب تزايد تواتر العواصف والفيضانات، سيكون كارثيا عليها. وربما تواجه جزر المالديف المصير ذاته”.
ووفقا له، تتركز جهود المجتمع الدولي حاليا على كبح تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، بهدف الحد من وتيرة وشدة الظواهر المناخية الخطرة التي يسببها. ويوضح أن الخطر الأساسي لا يكمن في ارتفاع متوسط درجة الحرارة بحد ذاته، بل في ازدياد عدد الظواهر المتطرفة وشدتها. لذلك، يتمثل الهدف في تثبيت المناخ عند مستوى يمكن لمعظم الدول التكيف معه نسبيا.
ويضيف:”باختصار، يجري الحديث عن ارتفاع في درجة الحرارة بنحو 2.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات القرن التاسع عشر. ولا يهدف أحد إلى العودة إلى مناخ القرن التاسع عشر أو حتى القرن العشرين، فهذا غير مطروح أساسا. لذلك فإن الحديث عن نقطة اللاعودة بالنسبة للأرض ككل قد لا يكون دقيقا تماما، إذ لا توجد خطة للعودة إلى الوراء. فالأمر بالغ التعقيد، بل يكاد يكون مستحيلا”
الاقتصاد الرقمي يرقمن 80% من الخدمات ويعزز مسار الذكاء الاصطناعي والريادة
اسواق جو – سجل قطاع الاقتصاد الرقمي والريادة خلال العام الماضي نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي، ويأتي التوسع في التحول والخدمات الرقمية ضمن إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة بما يسهم في تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبحسب تقرير لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تم رقمنة 80 بالمئة من الخدمات الحكومية، بما مجموعه 1920 خدمة وإطلاق جواز السفر الإلكتروني والبوابات الإلكترونية في المطار والسجل الوطني الموحد للخدمات الحكومية ونظام الفوترة الضريبية ومنصة البيانات المفتوحة التي تضم أكثر من 3800 مجموعة بيانات.
كما تم إطلاق منصة “أجيال” التعليمية الموحدة وعدد من المنصات والخدمات النوعية، بينها: وثيقة خدمة العلم على تطبيق “سند” وخدمة التحقق الأكاديمي ومنصة المكلفين بخدمة العلم.
وتم إطلاق مركز الصحة الرقمية، خدمات الصحة عن بعد لخمسة مستشفيات طرفية (كمرحلة أولى)، إلى جانب تطوير منصة المطاعيم الوطنية ونظام تبليغ المواليد والوفيات، كما جرى تفعيل الهوية الرقمية للأجانب واللاجئين، ليبلغ عدد الهويات الرقمية المفعلة 2 مليون هوية.
وأظهر التقرير أنه في محور الذكاء الاصطناعي والبيانات تم تدريب 9 آلاف موظف حكومي في مجال الذكاء الاصطناعي حتى كانون الأول 2025.
كما جرى توسيع منصة “سراج” التعليمية ليصل عدد مستخدميها إلى 202262 مستخدما من الطلبة والمعلمين، فيما بلغ عدد المحادثات على المنصة 1068946 محادثة مع نهاية عام 2025.
وبين التقرير، ارتفاع عدد المشروعات المنجزة ضمن الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي إلى 20 مشروعا (14 مشروعا منجزا و6 مشاريع مستمرة)، فيما بلغ عدد المشروعات قيد التنفيذ خلال عام 2025 نحو 28 مشروعا، إضافة الى إطلاق مشروع التوأمة لدعم التحول الرقمي في مجالي حماية البيانات الشخصية والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
كما تم إنجاز مشروع تنقية البيانات الحكومية باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي شمل حالتي استخدام رئيسيتين، الأولى معالجة بيانات امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) للأعوام 1985–2004، حيث جرت معالجة أكثر من مليوني سجل لضمان دقة المعلومات وإتاحتها بصيغة رقمية قابلة للاستخدام.
وتمثلت الحالة الثانية في ربط سجلات الأراضي بين وزارة الإدارة المحلية ودائرة الأراضي والمساحة وشملت ربط أكثر من 2.5 مليون سجل بهدف توحيد البيانات ودعم عمليات التحول الرقمي.
وأشار التقرير، إلى أن أبرز الإنجازات في محور السياسات والاستراتيجيات وريادة الأعمال شملت إطلاق منصة المشاركة الإلكترونية “تواصل” إلى جانب إصدار الدليل الإجرائي والقواعد التنفيذية الناظمة لها، كما تم إقرار الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية للأعوام 2026–2028 ومواصلة تنفيذ خطط تحسين مؤشري الحكومة الإلكترونية والابتكار العالمي.
وفي مجال حماية البيانات الشخصية، تم إصدار القانون والتدابير التنظيمية الأمنية وإعداد سجل لمسؤولي ومعالجي ومراقبي حماية البيانات ووضع معايير اعتماد المراقبين وإصدار أدلة الخصوصية وتقييم الأثر، إلى جانب إقرار إجراءات وآليات عمل الوحدة المختصة.
وتم أيضا، إطلاق السياسة الأردنية للشمول الرقمي ويجري حاليا العمل على إعداد استراتيجية التقنيات الغامرة والاستراتيجية الوطنية للابتكار.
وفي مجال ريادة الأعمال، تم احتضان أكثر من 100 شركة ناشئة ودعم 100 شركة بخدمات تطوير الأعمال وتقديم حزمة تمويلية تجاوزت مليوني دينار، كما جرى تمكين 176 خريجة من خلال مبادرة “قصتك”.
وأظهر التقرير، تحسنا ملحوظا في عدد من المؤشرات الدولية، حيث تقدم ترتيب المملكة في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية من المرتبة 31 عام 2023 إلى 21 عام 2025، وفي مؤشر المشاركة الإلكترونية من 148 عام 2020 إلى 70 عام 2024.
كما تحسن ترتيب المملكة في مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية من 117 إلى 89، وفي مؤشر التنافسية الرقمية من 50 عام 2024 إلى 44 عام 2025، وحلت المملكة في المرتبة 65 عالميا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2025، كما جاءت في المرتبة الثالثة عربيا و29 عالميا في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي.
وفي محور برنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بين التقرير ارتفاع عدد المتدربين إلى 10590 متدربا حتى نهاية العام الماضي ،ضمن مبادرة تمكين المهارات الرقمية، إلى جانب إطلاق المناهج الرقمية للصفوف 7–12 وكتب الأنشطة للصفوف من الأول إلى السادس.
وفي إطار “منح نمو الأردن”، تم توقيع 231 اتفاقية أفضت إلى توفير 4439 فرصة لإدرار الدخل وتدريب 3086 مستفيدا على منصات العمل الحر حتى نهاية العام الماضي، كما جرى استكمال ونشر تحليل فجوة العرض والطلب في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمرة الثانية، مع إصدار التقرير العام في كانون الأول 2025.
وشمل المحور افتتاح المراكز الفرعية في معان والكرك والطفيلة، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من منصات «تك هب» (بما في ذلك الفروع الجنوبية) الى 1547 مستفيدا، بنسبة مشاركة للإناث بلغت 48 بالمئة.
ووفق التقرير، تم تقديم 212 خدمة لـ 34 جهة، وإنجاز 4770930 معاملة لـ 1902014 زائر مع تحقيق معدل رضا بلغ 98 بالمئة في مراكز الخدمات الحكومية الشاملة.
وفيما يتعلق بشبكة الألياف الضوئية، تم ربط 3388 موقعا حكوميا وصحيا وتعليميا، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة وتحويل المسارات لعشرات المواقع.
كما حصلت الوزارة على عدة جوائز تقديرية، أبرزها جائزة أفضل قصة نجاح في القطاع العام- قمة ملهم 2025، والمركز الأول عن فئة الوزارات في مؤشر النزاهة الوطني لعامي 2024–2025.
وبشأن تطبيق “سند”، تم إطلاق نظام التفعيل الذاتي الذي يتيح التحقق الرقمي الآمن من هوية المستخدمين دون الحاجة لزيارة محطات التفعيل، كما تم إطلاق وتكامل منظومة الدفع الإلكتروني لدعم تقديم خدمات رقمية مكتملة داخل التطبيق، مع شمول المنظومة على طرق دفع مختلفة والدفع المباشر من خلال الربط مع البنوك.
كما شهد التطبيق تحسينا جذريا في الأداء وزمن الاستجابة، خصوصا للمستندات عالية الاستخدام، إلى جانب تحديث تجربة المستخدم والواجهة الرئيسية، مع إبراز الخدمات الأكثر استخداما وتقليل عدد الخطوات اللازمة لإتمام العمليات.
ويأتي التوسع في التحول والخدمات الرقمية ضمن إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة بما يسهم في تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
–(بترا)
اسواق جو – قال مسؤولون أميركيون إنه لن تكون هناك أي تغييرات في الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الصلب والألمنيوم وآلاف المنتجات المصنوعة من المعادن ما لم يعلن ترامب بنفسه عن ذلك.
ورداً على تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأن الإدارة الأميركية تعتزم خفض الرسوم الجمركية على بعض منتجات الصلب والألمنيوم مع احتمال منح إعفاءات، ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب “لن يتنازل أبداً عن إعادة تنشيط الصناعة المحلية التي تعتبر بالغة الأهمية لأمننا القومي والاقتصادي، لا سيما إنتاج الصلب والألمنيوم”.
أضاف المسؤول أن الإدارة تنفذ “خطة مرنة ودقيقة للرسوم الجمركية” لتعزيز الإنتاج الأميركي في قطاعات الصلب والألمنيوم وغير ذلك من قطاعات التصنيع.
وذكر “ما لم تعلن الإدارة ذلك رسمياً… فإن أي تقارير عن تغييرات في نظامنا الجمركي الحالي هي مجرد تكهنات لا أساس لها”.
وفي تصريحات في وقت سابق على قناة (سي.إن.بي.سي)، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت “لا أعتقد أن التقرير الذي رأيناه اليوم كان جيدا” من صحيفة فايننشال تايمز، لكنه أشار إلى إمكانية إجراء بعض التعديلات.
أضاف بيسنت “إذا اتُخذ أي إجراء، فأعتقد أنه سيكون بمثابة توضيح لبعض الأمور العرضية، ولكن القرار النهائي يعود للرئيس”.
ولم يرد متحدث باسم وزارة التجارة الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق على تقرير صحيفة فاينانشال تايمز، الذي نقل عن مصادر لم يذكرها بالاسم قولها إن إدارة ترامب تراجع الرسوم الجمركية وستعفي بعض السلع.
اسواق جو – عمّان14 شباط 2026: في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى دعم التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية لقِطاع التكنولوجيا المالية في المملكة؛ وقّعت شركة زين كاش اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كلينيكا (Clinica)- المنصة الرقمية الرائدة في إدارة العيادات الخاصة والمراكز الطبية-لتوفير حلول مالية رقمية مُصمّمة خصيصاً للأطباء ضمن شبكة كلينكا.
وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود زين كاش لتوسيع نطاق الحلول المالية الرقمية في القطاعات الحيوية وعلى رأسها القطاع الطبي بما يتيح تنفيذ العمليات المالية بكفاءة أعلى ويعزز سلالسة عمليات إدارة الأموال بشفافية ومرونة عاليتين، ويسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي متقدم في مجال التكنولوجيا المالية ، كما تعكس الاتفاقية التزام زين كاش بدمج حلول التكنولوجيا المالية مع القطاعات المختلفة ودعم التحول الرقمي في القِطاع الطبي عبر منظومة مالية رقمية متكاملة تعزز الكفاءة التشغيلية وتعمل على تسهيل الإجراءات وتفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي المستدام.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية: قال سلطان كشورة الرئيس التنفيذي لشركة زين كاش:
“تؤكد شراكتنا مع كلينيكا الدور المحوري الذي تؤديه زين كاش -كونها المحفظة الإلكترونية الأوسع انتشاراً في الأردن- بتطوير البنية التحتية المالية الرقمية للقطاعات الحيوية لا سيما القطاع الطبي. مضيفاً بأن مهمة زين كاش تتمثل بتقديم حلول مالية رقمية متقدمة تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات على حد سواء وتُسهم بتسهيل العمليات والحد من الاعتماد على النقد، واليوم وبفضل الابتكار في التمويل الرقمي أصبح محركاً أساسياً لنمو الاقتصاد الرقمي الوطني وفرصة لترسيخ مكانو الأردن كنموذج إقليمي في مجال التكنولوجيا المالية.”
من جهته أكد قيس الشاهد الرئيس التنفيذي لشركة كلينيكا ان توقيع هذه الاتفاقية يأتي استمرارا لحرص منصة كلينيكا على تمييز مشتركيها بتقديم أفضل الخدمات المساندة للخدمات الطبية الرقمية و التي تميزت بها كلينيكا كونها المنصة الأولى لخدمة العيادات الطبية على مدى 12 عام بما في ذلك الخدمات المالية الرقمية التي تميز شركاؤنا في زين كاش
وتتيح الاتفاقية دمج نظام الدفع الفوري “كليك” (CliQ) ضمن منصة كلينيكابما يعمل على تسهيل عمليات الدفع ويعزز التحصيل المالي، إلى جانب اعتماد الحسابات المؤسسية الرقمية وبطاقات ماستركارد المؤسسية التي تصدرها زين كاش بما يعزز كفاءة إدارة العمليات المالية اليومية ويضمن أعلى مستويات الشفافية والأتمتة.
وبموجب الاتفاقية ستوفر زين كاش لأطباء شبكة كلينيكا حلولاً ائتمانية رقمية مصممة خصيصاً لطبيعة عملهم تشمل تقديم بطاقات ائتمانية بموافقة مسبقة وبسقوف تصل إلى 5,000 دينار أردني دون الحاجة لتقديم قسيمة راتب أو كشف اشتراك في الضمان الاجتماعي وذلك بالاعتماد على الهوية المهنية الموثقة للأطباء عبر منصة كلينيكا، حيث يسهم هذا النموذج في معالجة أحد أبرز التحديات التي يواجهها الأطباء في الوصول إلى التسهيلات الائتمانية التقليدية ويوفر لهم مرونة مالية أكبر لدعم نفقاتهم التشغيلية وتطوير أعمالهم.
كما يشمل التعاون العمل المشترك على التوعية والتسويق الرقمي للحلول المالية الحديثة، بما يعزز اعتماد الدفع الرقمي في القطاع الطبي، ويرسخ القيمة المضافة التي تقدمها كلينيكا لشبكة الأطباء التابعة لها، ويدعم التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي والشمول المالي.
ومنذ انطلاقها في العام 2011، أصبحت “زين كاش” لاعباً رئيسياً في قطاع الخدمات المالية الرقمية والبطاقات المدفوعة في الأردن، كما تعد أكبر جهة مصدرة لبطاقات ماستركارد في المملكة، حيث تقدم زين كاش باقة واسعة ومتنوعة من الخدمات المالية الرقمية، حيث يمكن لمستخدمي محفظة “زين كاش” إتمام معاملاتهم المالية كالسحب والإيداع، والشراء من مختلف نقاط البيع كالمحلات التجارية والمطاعم وغيرها، والتسوّق عبر الإنترنت محلياً ودولياً من خلال بطاقة زين كاش ماستركارد التي تُقدَّم لمشتركي “زين كاش” فور فتح المحفظة، كما تقدم الشركة بطاقاتها الائتمانية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبفئاتها الثلاث (الكلاسيكية، البلاتينية والعالمية)، دون فوائد ورسوم، بهدف توفير مزايا أكثر لمُستخدميها وتقديم حلول تمويلية شاملة وتمكينهم من إدارة أموالهم بشكل أفضل، حيث تمنح “زين كاش” بطاقاتها الائتمانية التي أطلقتها بالتعاون مع “ماستركارد” بسقوف تبدأ من 100 دينار لتصل إلى 5000 دينار، دون الحاجة لتحويل الراتب ودون رسوم إصدار للبطاقة.
اسواق جو – امتد القلق من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الوظائف والصناعات إلى أحد أكثر القطاعات حساسية في الاقتصاد العالمي: قطاع العقارات. ففي جلسة تداول اتسمت بالتوتر في وول ستريت، كانت كلمة واحدة كفيلة بإشعال موجة بيع حاد؛ إنه الذكاء الاصطناعي.
شهدت أسهم كبرى شركات الخدمات والوساطة العقارية تراجعات حادة، ليس بسبب خسائر أو ديون، بل نتيجة مخاوف المستثمرين من مستقبل نماذج الأعمال التقليدية.
فقد هبط سهم CBRE Group، أكبر شركة خدمات عقارية في العالم، بأكثر من 12% في أكبر تراجع له منذ عام 2020. كما تراجع سهم Jones Lang LaSalle بنحو 12%، بينما تكبدت شركات أخرى في القطاع خسائر تجاوزت 14%.
لماذا يخاف المستثمرون؟
يرى المستثمرون أن الذكاء الاصطناعي قد يغيّر قواعد اللعبة في قطاع يعتمد تقليديًا على الرسوم المرتفعة، العمل البشري المكثف، والعمليات اليدوية المعقدة.
ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل الصفقات العقارية، تقييم الأصول بسرعة ودقة، تسريع إجراءات التعاقد، وتحسين إدارة المحافظ العقارية يطرح السوق سؤالًا جوهريًا هل سيظل الوسطاء التقليديون ضروريين؟
ولادة ما يسمى بـ”AI Scare Trade”
هذا التحول السريع في المزاج الاستثماري دفع الأسواق إلى إطلاق مصطلح جديد: “AI Scare Trade” أو تداولات الخوف من الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه المستثمرون للتخارج من الشركات التي تعتمد على نماذج أعمال يمكن أتمتتها بسهولة.
رغم موجة البيع، يشير محللون إلى أن رد الفعل قد يكون مبالغًا فيه. فالصفقات العقارية الكبرى لا تعتمد فقط على البيانات، بل تشمل مهارات التفاوض، العلاقات التجارية، فهم السياق المحلي والتنظيمي، والخبرة البشرية في تقييم المخاطر.
وكل هذه العوامل يصعب أتمتتها بالكامل في المستقبل القريب.
تحول أعمق في نظرة السوق
يعكس ما يحدث تحولًا أوسع في عقلية المستثمرين، الذين أصبحوا يعيدون تقييم القطاعات وفق درجة تعرضها للذكاء الاصطناعي، وليس فقط وفق الأداء المالي التقليدي.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام مبالغة مؤقتة في رد الفعل.. أم بداية موجة خروج استثماري من كل نشاط يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة تشكيله؟
اسواق جو – شهدت العملة المشفرة الأشهر في العالم، بيتكوين ، انخفاضاً حاداً من مستوى قياسي بلغ 126 ألف دولار قبل أشهر قليلة إلى حدود 68 ألف دولار في فبراير 2026، ما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبلها في الأسواق المالية.
انهيار غير مرتبط بأخبار أو فضائح
اللافت أن هذا التراجع لم يكن نتيجة فضيحة أو حظر أو حدث تنظيمي، بل بسبب توقف العامل الرئيسي الذي كان يدفع سعر العملة صعوداً: الأمل في ارتفاع مستمر وقبول أوسع من الأسواق والدول.
بحسب تقرير “بلومبرغ”، بيتكوين تعتمد منذ سنوات على فكرة واحدة: الرقم يصعد. ارتفاع السعر كان يجذب مشترين جدد، وكل دورة صعودية كانت تتطلب دخول أموال أكبر وعدد متزايد من المستثمرين.
غياب المحفزات الجديدة
العامل الذي صعد بعملة بيتكوين سابقاً كان مرتبطاً بتوقعات تنظيمية، ومن بينها اعتراف الدول بقيادة الولايات المتحدة بالعملة، إمكانية استبدال بعض الاحتياطيات الذهبية ب بيتكوين، وتطوير إطار قانوني لتنظيم السوق
اليوم، الأسواق تواجه غياب قصة جديدة تحفز الشراء، وهو ما يفسر فقدان العملة لنصف قيمتها خلال أشهر.
تساؤلات المستثمرين
المستثمرون يحاولون تفسير التراجع، مع افتراضات متعددة تشمل بيع صندوق ضخم لمواقعه في بيتكوين، مخاوف من الحوسبة الكمية وتأثيرها على أمان الشبكة، وجمود السوق وعدم دخول مستثمرين جدد.
لكن الواقع وفق المحللين أبسط وأقسى: السوق بحاجة اليوم إلى مفاجأة قوية أو حدث محفز لإعادة الصعود، وإلا فإن مسيرة العملة الرقمية قد تواجه مرحلة ركود طويلة أو تغير هيكلها المالي.
يبقى السؤال الأبرز: هل ستجد بيتكوين حافزاً جديداً يدفع السعر مجدداً للأعلى، أم أننا نشهد بداية خريف العملة الرقمية بعد سنوات من الارتفاعات القياسية؟
اسواق جو – في خطوة تنظيمية قد تعيد تشكيل أكبر سوق سيارات في العالم، أعلنت الجهات الرقابية في الصين قواعد جديدة تحظر بيع السيارات بأقل من التكلفة الكاملة، في محاولة لوقف حرب أسعار شرسة استمرت سنوات وأثرت في استقرار الصناعة.
نهاية البيع بالخسارة
لطالما اعتمدت شركات السيارات داخل الصين على استراتيجيات تسعير عدوانية، حيث كانت تُباع المركبات أحيانًا بأقل من تكلفة إنتاجها بهدف زيادة الحصة السوقية وتسريع التوسع.
لكن القواعد الجديدة التي أصدرتها الهيئة الصينية لتنظيم السوق تمنع هذا النهج بشكل صريح، مع تعريف واسع للتكلفة يشمل تكلفة التصنيع، المصاريف الإدارية والمالية، وتكاليف التسويق والتوزيع.
وبهذا التعريف، أغلقت بكين ثغرة سمحت للشركات بتحقيق نمو سريع حتى على حساب الخسائر.
حماية المنافسة ومنع التلاعب
لم يقتصر القرار على منع البيع دون التكلفة، بل شمل أيضًا حظر التلاعب السعري بين المصنعين والموردين.
كما شمل القرار منع برامج الخصومات القسرية التي تُجبر الوكلاء على البيع بخسارة، والحد من الممارسات التي تُقصي المنافسين الأصغر
من الرابح ومن الخاسر؟
خلال حرب الأسعار، تمكنت الشركات الكبرى من الصمود بل والاستفادة من المنافسة، وعلى رأسها “بي واي دي”، إلى جانب “تسلا” التي استفادت من بيئة الأسعار التنافسية.
في المقابل، واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة ضغوطًا مالية خانقة، مع تقلص هوامش الربح وارتفاع تكاليف التشغيل.
هل ترتفع الأسعار الآن؟
يرى محللون أن القواعد الجديدة قد تؤدي إلى استقرار الأسعار بعد سنوات من التخفيضات الحادة، تحسن هوامش الربح للمصنّعين، وتباطؤ التوسع العدواني في الإنتاج.
لكن في الوقت نفسه، قد تشهد السوق ارتفاعًا تدريجيًا في أسعار السيارات، خاصة في الفئات منخفضة السعر التي كانت الأكثر تأثرًا بالحرب السعرية.
هل انتهت الحرب فعلًا؟
رغم صرامة القواعد، لا يستبعد خبراء أن تعود المنافسة بأساليب جديدة، مثل تقديم مزايا تقنية وخدمات ذكية بدل خفض الأسعار، وخطط تمويل جذابة للمستهلكين.
وقد تشمل أساليب المنافسة الجديدة تحديثات برمجية وخدمات اشتراك لتعزيز القيمة.
يبقى السؤال: هل نجحت بكين في إنهاء حرب الأسعار، أم أن المنافسة ستعود بثوب مختلف؟
اسواق جو – اختتمت هيئة الطاقة الذرية الأردنية، أعمال الدورة التدريبية المتقدمة في العلوم النووية للمعلمين لعام 2026، والتي عقدت أخيرا، واستهدفت نخبة من المعلمين والمشرفين التربويين من مختلف محافظات المملكة.
وبحسب بيان صادر عن الهيئة اليوم السبت، تضمنت الدورة، التي رعى حفل اختتامها رئيس الهيئة الدكتور خالد طوقان، بحضور أمين عام الهيئة الدكتور أحمد الصباغ، برنامجا علميا وتطبيقيا متكاملا، إضافة إلى زيارات ميدانية لمرافق الهيئة المختلفة ومركز المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب، ما أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على أحدث التقنيات والتطبيقات العملية في مجال العلوم النووية.
وأوضحت الهيئة أن الدورة جاءت مرحلة متقدمة واستكمالا لبرنامج تأهيل المعلمين الذي انطلق خلال فعاليات المخيم الصيفي لمعلمي ومشرفي الفيزياء في الأردن لعام 2025، بهدف تعميق المعرفة التخصصية لدى المشاركين، وتعزيز مهاراتهم التطبيقية، وتزويدهم بأحدث المستجدات العالمية في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأكدت أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤيتها الرامية إلى بناء قدرات الكوادر التعليمية وتمكينهم من نقل المعرفة العلمية الدقيقة إلى الميدان التربوي بكفاءة واحترافية، إلى جانب ترسيخ الوعي الوطني بأهمية العلوم النووية ودورها في دعم الابتكار والتنمية المستدامة، انسجاما مع التطلعات الوطنية لتعزيز مكانة الأردن العلمية والتكنولوجية في هذا المجال الحيوي.
–(بترا)
اسواق جو – افتتح رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، المهندس صخر العجلوني، مركز طبي “سماء الحرة”، داخل حدود المنطقة الحرة في الزرقاء، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز منظومة الخدمات الصحية المقدمة للمستثمرين والعاملين لديهم وزوار المنطقة الحرة.
بحسب بيان المجموعة اليوم السبت، قال العجلوني، إن افتتاح المركز الطبي يأتي ضمن رؤية المجموعة الرامية إلى توفير بيئة استثمارية متكاملة تشمل الرعاية الصحية وجودة الحياة للعاملين والمستثمرين.
وأضاف، إن وجود مركز طبي يعمل على مدار الساعة داخل المنطقة الحرة الزرقاء يشكل قيمة مضافة حقيقية، ويسهم في سرعة الاستجابة للحالات الطبية والطوارئ ويعزز من مستويات السلامة والصحة المهنية، مؤكدا استمرار المجموعة في دعم المشاريع الخدمية التي تنعكس إيجابا على تنافسية وجاذبية المناطق الحرة.
من جهته، أوضح مدير عام المناطق الحرة عبد الحميد الغرايبة، أن المركز سيعمل على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، ويقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية تشمل طب الطوارئ والطب العام وعيادة طب الأسنان، إضافة إلى خدمات المختبر من خلال سحب العينات الطبية وإرسالها إلى مختبرات معتمدة خارج حدود المنطقة الحرة، إلى جانب مركز متخصص للتدريب على السلامة والصحة المهنية.
وأشار الغرايبة، الى أن الخطة المستقبلية للمركز تتضمن إنشاء صيدلية داخلية وإطلاق عيادات تخصصية وتجهيز مختبر طبي متكامل داخل المركز، إضافة إلى توفير خدمات الأشعة، بما يسهم في تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة وتلبية الاحتياجات المتزايدة لمجتمع المستثمرين والعاملين في المنطقة الحرة الزرقاء.
ومن المتوقع أن يخدم مركز طبي “سماء الحرة” ما بين 15 ألف إلى 20 ألف مستفيد من العاملين والمستثمرين والزوار، ما يعكس أهمية المشروع ودوره في دعم البنية التحتية الصحية داخل المنطقة الحرة الزرقاء.
–(بترا)
