اسواق جو – وقعت الحكومة الأردنية وحكومة جمهورية كوريا اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري اليوم الاثنين، في خطوة مهمة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتؤكد حرصهما المشترك على تعزيز الشراكة الاقتصادية وتطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وعن الجانب الكوري سفيره لدى المملكة بيلوو كيم.
وبحسب بيان الوزارة، أكد القضاة حرص المملك على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع جمهورية كوريا وتوسيع مجالات التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين، بما يحقق مصالحهما المشتركة ويدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
من جهته، أكد كيم، أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع التعاون في مختلف القطاعات بما ينعكس إيجابيا على حجم التبادل التجاري وفرص الاستثمار المتبادلة.
وتشكل الاتفاقية إطارا حديثا وشاملا لتنظيم وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث تحل محل اتفاقية التجارة الموقعة بينهما عام 1972، بما يعكس التطور الكبير الذي شهدته العلاقات الاقتصادية خلال العقود الماضية، والتوجه نحو توسيع مجالات التعاون بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
كما توسعت مجالات التعاون بين البلدين لتشمل قطاعات متنوعة من أبرزها الألبسة، والصناعات الدوائية، والمنتجات الكيماوية والسلع الصناعية الأخرى، الأمر الذي يعكس تنوع قاعدة التعاون الاقتصادي ووجود فرص واعدة لمزيد من التوسع في المستقبل.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، من خلال توفير إطار مؤسسي منظم للتعاون، يشمل مجالات التجارة في السلع والخدمات، والتعاون الصناعي، وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات والتجارب في السياسات الاقتصادية والتنموية.
كما تنص الاتفاقية على إنشاء اللجنة الأردنية الكورية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي التي ستشكل منصة رئيسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية على أساس المنفعة المتبادلة وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات التجارة والصناعة والخدمات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، إضافة إلى التشاور بشأن أي تحديات قد تواجه تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز بيئة الأعمال وزيادة حجم التبادل التجاري وتحفيز الاستثمارات المشتركة، بما يدعم تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في كلا البلدين ويفتح آفاقا أوسع لشراكة اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد.
–(بترا)
news
مكاتب السياحة تثمن تحمل الحكومة فوائد التسهيلات لتغطية النفقات التشغيلية للمنشآت
اسواق جو – أكد الناطق الإعلامي لجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر بلال روبين، أن القرار الحكومي الأخير يحمل بعدا إنقاذيا واضحا، ويعكس إدراكا رسميا لحجم الأزمة التي يمر بها القطاع السياحي في الأردن، في ظل التحديات الإقليمية التي أثرت على حركة السفر والسياحة.
وقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها أمس الأحد، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الموافقة على أن تتحمل الحكومة الفوائد المترتبة على تمكين المنشآت العاملة في القطاع السياحي من الحصول على تسهيلات مالية لتغطية النفقات التشغيلية، خصوصا رواتب العاملين لديها من خلال الموافقة للبنك المركزي الأردني على مخاطبة البنوك التجارية لتقديم هذه التسهيلات في جدولة وتقسيط المستحقات المالية المترتبة عليها حتى تاريخ 31 كانون الأول المقبل.
وقال روبين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تحمل الحكومة للفوائد المترتبة على المنشآت السياحية يعد خطوة نوعية وبالاتجاه الصحيح، ومن شأنه تخفيف العبء المالي بشكل فوري، ومنح الشركات متنفسا للاستمرار في أعمالها، لا سيما مع تركيز الدعم على بند الرواتب، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حماية آلاف فرص العمل في القطاع.
وأشار الى أن إشراك البنك المركزي الأردني والبنوك في عملية إعادة الجدولة والتقسيط، يبعث برسالة ثقة واضحة للقطاع ويؤكد وجود توجه مؤسسي منظم لمعالجة التحديات، بعيدا عن الحلول المؤقتة.
ويأتي القرار لدعم المنشآت السياحية وتمكينها من مواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية التي أثرت بشكل كبير على القطاع السياحي بهدف استدامة عمل القطاع والحفاظ على فرص العاملين فيه وتمكينه من مواجهة التحديات المالية والتشغيلية التي يواجهها والحفاظ على الاستثمارات القائمة في هذا القطاع.
–(بترا)
اسواق جو – أكد خبراء بقطاع تكنولوجيا المعلومات أن توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بشأن تسريع تطوير وتنظيم البيئة التشريعية الداعمة للمشاريع الناشئة، تمثل خارطة طريق متقدمة لتعزيز منظومة الابتكار في المملكة ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان دعم المشاريع الناشئة في المملكة يتطلب العمل على عدة محاور أساسية بشكل متكامل، ويبدأ من التعامل معها كقطاع اقتصادي حقيقي، لا كملف شبابي أو مبادرات متفرقة، مشددين على ضرورة زيادة عدد الصناديق الاستثمارية المحلية وتقديم حوافز للمستثمرين للدخول للقطاع.
وكان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أكد أهمية الإسراع في تطوير وتنظيم البيئة التشريعية الداعمة للمشاريع الناشئة، بما يمكّن الشباب ويعزز فرص حصولهم على التمويل، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.
وأشار سموه، خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل إلى ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، بما يشمل تحسين خدمات الإنترنت في مدارس المملكة، خصوصا في المحافظات، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بشأن تسريع تطوير وتنظيم البيئة التشريعية الداعمة للمشاريع الناشئة، تمثل خارطة طريق متقدمة لتعزيز منظومة الابتكار في المملكة ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي .
وأشار إلى أن هذه التوجيهات تسهم في تمكين الشباب من إطلاق مشاريعهم الريادية، وتعزيز فرص حصولهم على التمويل، لا سيما في قطاع التكنولوجيا الذي يشهد نمواً متسارعاً على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن تمكين المشاريع الناشئة يشكل رافعة أساسية لتوفير فرص العمل، خاصة لفئة الشباب، إلى جانب دوره في تحفيز الريادة والابتكار، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وزيادة مساهمة القطاعات الرقمية في الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن تعزيز قدرة المملكة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وقال الرواجبة إن هذه التوجيهات تعكس رؤية واضحة لتعزيز بيئة الأعمال الرقمية في الأردن، من خلال توفير أطر تشريعية مرنة ومحفزة تسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم نمو الشركات الناشئة، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية الاقتصاد الوطني.
ولفت الى أن تأكيد سمو ولي العهد على ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، بما يشمل تحسين خدمات الإنترنت في مدارس المملكة، خصوصاً في المحافظات، يشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز جودة التعليم وتكافؤ الفرص، وتمكين الطلبة من الوصول إلى أدوات التعلم الحديثة.
وأكد أن غرفة تجارة الأردن تولي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اهتماماً كبيراً، من خلال دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير بيئة الأعمال الرقمية، وتعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية ومختلف المؤسسات، بما يسهم في تمكين الشركات وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع.
وأشار الرواجبة إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد من الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لترجمة هذه التوجيهات إلى برامج تنفيذية ومشاريع عملية تحقق أثراً ملموساً على أرض الواقع.
بدوره، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ألعاب طماطم المتخصصة في نشر ألعاب الهاتف المحمول باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسام حمو، إن دعم المشروعات الناشئة في الأردن يتطلب العمل على عدة محاور أساسية بشكل متكامل.
وأوضح ان أبرز المحاور تشمل تطوير البيئة التشريعية بشكل أسرع وأكثر مرونة، فالشركات الناشئة تحتاج إلى قوانين واضحة وبسيطة، إضافة الى تعزيز الشفافية في صفقات الاستحواذ والتخارج، والوضوح في الأنظمة الضريبية، الى جانب تحديث التشريعات المرتبطة بالعملات الرقمية، والأنظمة البنكية، والذكاء الاصطناعي، حتى تواكب التطور العالمي ولا تعيق الابتكار.
وأشار حمو إلى أن تسهيل الوصول إلى التمويل ما يزال يمثل تحدياً في المراحل المبكرة، ما يتطلب زيادة عدد الصناديق الاستثمارية المحلية وتقديم حوافز للمستثمرين للدخول في هذا القطاع.
وأكد أهمية وجود مسرّعات أعمال فعّالة تساعد الرياديين على بناء شركاتهم بسرعة واكتساب المهارات اللازمة، كما هو الحال في الولايات المتحدة، حيث تسهم هذه المسرّعات في تقليل نسبة فشل الشركات الناشئة.
وشدد على أهمية دعم التوسع الإقليمي والعالمي للشركات الناشئة الأردنية، لا سيما في قطاع التكنولوجيا والألعاب، مبيناً أن هذه الشركات تفكر منذ اليوم الأول بشكل إقليمي، ما يتطلب سياسات تدعم التوسع خارجياً من خلال تسهيلات الدفع والشراكات الدولية.
وأضاف حمو ان الأردن يمتلك الإمكانيات ليكون مركزاً إقليمياً للشركات الناشئة، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب تسريع وتيرة التنفيذ وخلق بيئة عملية تشجع على الابتكار والمخاطرة المدروسة.
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة “مكانة 360″، عبدالرحمن الحسامي، ان دعم المشروعات الناشئة يبدأ من التعامل معها كقطاع اقتصادي حقيقي، لا كملف شبابي أو مبادرات متفرقة.
وأضاف ان المطلوب فعليا هو بناء بيئة تسمح للمؤسس أن يبدأ ويختبر فكرته ويصل إلى السوق بسرعة، لأن هذا هو الفرق بين بيئة تنتج شركات، وبيئة تنتج أفكارا فقط.
وبين أن أي منظومة ناجحة للمشروعات الناشئة تقوم على أربعة أمور رئيسية: تشريعات واضحة ومرنة، تمويل مبكر يتحمل المخاطرة، بنية رقمية قوية، وسوق قادر على احتضان هذه المشروعات ومنحها فرصة النمو.
وأوضح الحسامي أن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في غياب الأفكار أو المواهب، بل في أن رائد الأعمال يواجه مسارا بطيئا بين الفكرة والتنفيذ، ثم بين التنفيذ والوصول إلى أول عميل، ثم بين إثبات الفكرة والحصول على تمويل يساعده على التوسع، مشيرا إلى أن هذه الفجوات هي التي يجب أن تستهدفها أي سياسة جادة لدعم المشروعات الناشئة.
وأشار إلى أن المشروعات الناشئة في قطاع التكنولوجيا تحديدا تحتاج إلى بيئة تنظيمية تواكب سرعة هذا القطاع، وإلى أدوات تمويل مختلفة عن التمويل التقليدي، وإلى بنية تحتية رقمية موثوقة، لأن هذه العناصر مجتمعة هي التي تعطي المشروع فرصة حقيقية للنمو، لا مجرد فرصة للبداية.
وأكد الحسامي أن النجاح في هذا الملف لا يقاس بعدد المبادرات أو الفعاليات، بل بعدد الشركات التي تنجح في البقاء، والتوسع، وخلق وظائف، وجذب الاستثمار، والدخول إلى أسواق جديدة.
— (بترا)
اسواق جو – أكد ممثل قطاع الكهربائيات والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن حاتم الزعبي، توفر الأجهزة الموفرة للطاقة بكميات كبيرة في السوق المحلية، وأن هناك استقرارا في الأسعار واستمرارية انسياب البضائع، مما يلغي الحاجة للتهافت على الشراء.
وأوضح أن السوق تشهد إقبالا متزايدا على الأجهزة والأنظمة التي تعمل بالطاقة الشمسية لغايات الإنارة، في ظل توجه المواطنين لتعزيز إجراءاتهم الاحترازية.
وأشار الزعبي في بيان الاثنين، إلى أن عمليات الشراء تتركز على الألواح الشمسية ومكوناتها بما فيها البطاريات ووحدات الشحن، إضافة إلى وحدات الإنارة الصغيرة والشواحن الشمسية، فضلا عن وحدات إنارة الحدائق والمنازل.
وأكد أن الطلب على البطاريات المرتبطة بالألواح الشمسية ومستلزماتها آخذ في الارتفاع، مبينا أن غالبية هذه المنتجات متوفرة لدى الموردين بكميات كبيرة، مع ثبات الأسعار دون أي زيادات تذكر.
وأشار إلى استمرار سلاسل التوريد للأجهزة الكهربائية إلى السوق المحلية، مع العمليات المستمرة عبر ميناء العقبة سواء من الصين أو دول شرق آسيا، كون هذه البضائع تمر عبر باب المندب ولا تتأثر بما يحدث بمضيق هرمز.
وحذر الزعبي المواطنين من تركيب أنظمة الطاقة الشمسية إلا عبر شركات مسجلة ومرخصة رسميا والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، محذرا من أن أي مخالفة قد تؤدي إلى غرامات أو أضرار.
ودعا إلى توخي الحذر من الإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما تلك التي تعرض وحدات إنارة بأسعار منخفضة أو مجهولة المصدر، مشيرا إلى أن مثل هذه المنتجات غالبا ما تكون ضعيفة الجودة وغير مطابقة للمواصفات الأردنية.
وأكد التزام تجار القطاع بتوفير أجهزة مطابقة للمواصفات والمعايير المعتمدة التي تضمن الجودة والسلامة العامة، مشددا على أهمية الشراء من مصادر موثوقة.
وأوضح أن غرفة تجارة الأردن تنسق بشكل مستمر مع الجهات الرسمية، لا سيما وزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، لتسهيل الإجراءات وتذليل أي عقبات أمام العاملين في القطاع وضمان انسياب البضائع..
وقال الزعبي إن سوق الأجهزة الكهربائية في المملكة يشهد منافسة قوية نتيجة تنوع مصادر الاستيراد وكثرة العاملين فيه، إذ يزيد عددهم على 3 آلاف تاجر في عمان والمحافظات، ويوفرون قرابة 25 ألف فرصة عمل.
المملكة
اسواق جو – أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أن استيراد المملكة للنفط العراقي “ليس مجانا”، ويجري وفق اتفاقيات تجارية مفصلة تعد نموذجا متقدما للتعاون الاقتصادي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل الإقليمي.
وقالت الوزارة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأردن يشتري نفط خام كركوك وفق معدل خام برنت الشهري مخصوما منه 16 دولارا للبرميل تشمل ما يلي: 3.4 دولار فرقية النوعية لصالح مصفاة البترول الأردنية، و0.09 دولار: أجور المعاينة، و7.75 دولار، أجرة نقل النفط الخام من العراق ولغاية موقع المصفاة، و 4.76 دولار وفر متحقق للخزينة الأردنية.
وأشارت الوزارة إلى أن الأردن يلتزم بتوفير صهاريج لنقل النفط الخام العراقي، بحيث يكون نصف هذه الصهاريج عراقية والنصف الآخر أردنية؛ ما يوفر فرص عمل لمئات العاملين.
وأوضحت الوزارة أن التعاون بين البلدين يحقق العديد من المنافع للجانب العراقي، حيث تعفى البضائع العراقية الواردة عبر ميناء العقبة من 75% من رسوم المناولة، بينما يدفع المستورد العراقي 25% فقط، بالإضافة إلى تزويد الأردن منطقة الرطبة العراقية بالكهرباء في المرحلة الأولى من مشروع الربط بقدرة 40 ميجاواط وعلى جهد 132 ك.ف.
–(بترا)
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة
اسواق جو – أصدر رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم الاثنين، بلاغاً رسمياً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والهيئات العامة، وذلك في ظل الظروف الراهنة.
وتضمن البلاغ جملة من الإجراءات الهادفة إلى تقليل النفقات، أبرزها منع استخدام المركبات الحكومية خارج أوقات الدوام الرسمي، وقصر استخدامها على المهام الرسمية فقط، مع إلغاء جميع الاستثناءات السابقة.
كما قرر البلاغ إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلى الخارج لمدة شهرين اعتباراً من تاريخه، باستثناء الحالات الضرورية التي تستدعي ذلك، وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء، إضافة إلى وقف استضافة الوفود الرسمية للفترة ذاتها.
وشمل القرار أيضاً منع استخدام المكيفات ووسائل التدفئة في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية، في إطار جهود ترشيد استهلاك الطاقة.
وكلف رئيس الوزراء ديوان المحاسبة ووحدات الرقابة الداخلية بمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير دورية حول أي مخالفات أو تجاوزات.
وأكد البلاغ على الاستمرار في تطبيق سياسات ترشيد الإنفاق وفق قرارات مجلس الوزراء السابقة، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد العامة.
اسواق جو – قال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية، مهند شحادة، إن الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود والنمو رغم التأثيرات الخارجية، مؤكداً أنه لا توجد أية اختلالات في سلاسل التوريد خلال الحرب الحالية، وأن الحكومة وضعت خططاً متعددة للتعامل مع تداعيات الحرب.
وأوضح شحادة في تصريح لـ”المملكة“، الاثنين، أن برنامج الحكومة للتحديث الاقتصادي أدى خلال السنة الماضية إلى نمو واضح في القطاعات الإنتاجية؛ إذ ارتفع نمو قطاع الزراعة إلى 7.7%، والصناعة إلى 5%، فيما زادت الصادرات بنحو 10%، وحقق السوق المالي أرباحاً بلغت نحو 40%، ليرتفع معدل النمو الاقتصادي من 2.6% إلى 2.8%.
وأضاف أن هذه المؤشرات تعكس أن الرؤية الاقتصادية “كانت تسير بالاتجاه السليم”، وأن نتائج الربع الأخير، المتوقع صدورها قريباً، ستؤكد هذا المسار.
وبين أن الاقتصاد الأردني مرّ بأزمات عديدة خلال ربع القرن الماضي مثل الأزمة المالية العالمية، وحرب العراق، وحرب غزة، وتدفقات اللاجئين، لكنه كان يخرج منها أكثر قوة.
ولفت إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات أولية للتعامل مع تداعيات الحرب الحالية، بمنع تصدير المنتجات الأساسية حفاظاً على المخزون المحلي، ووقعت تفاهمات مع دول شقيقة مثل سوريا لاستخدام موانئ طرطوس، إضافة إلى التعاون مع مصر، للتخفيف من الضغط على ميناء العقبة.
وشدد على عدم إغلاق الأجواء أو المعابر الحدودية، وتفعيل “الخط الأخضر” في الجمارك لتسهيل التخليص على المواد التموينية، مؤكداً وجود خطط بديلة (أ، ب، ج) لمواجهة أي تطورات وتأمين انسياب السلع.
وفي ملف الطاقة، بيّن شحادة أن أسعار الطاقة العالمية ارتفعت بأكثر من 40%، لكن الحكومة ستلجأ إلى استخدام جزء من الاحتياطيات النفطية وتطبيق “خليط سعري” يخفف العبء على المواطنين ويُبقي الاقتصاد في حركة، مع اعتماد سياسة التدرج في أي زيادة محتملة.
ووصف التحدي الأكبر بأنه يتمثل في السيطرة على نسب التضخم، موضحاً أن الحكومة عززت المؤسسة الاستهلاكية العسكرية لضبط أسعار السلع الأساسية، ومنعت تصدير عدد من المواد التموينية، وسهّلت حصول الصناعيين على المواد الأولية لضمان تلبية الاحتياجات الداخلية بأسعار معقولة.
وأكد أن القطاع الخاص شريك مسؤول لكن سيتم تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين.
وشدد شحادة على أن الحكومة ملتزمة بالشفافية مع المواطنين وستتدخل لوضع سقوف سعرية إذا اقتضت الحاجة، مع حث القطاع الخاص على توسيع قاعدة بياناته وشراء السلع بأسعار تفضيلية، معتبراً أن كل أزمة تحمل فرصة.
وفي ما يتعلق بالاستثمارات، أوضح أن المشاريع الرأسمالية الكبرى مستمرة بنفس الوتيرة؛ حيث يجري الانتهاء من عقد “الناقل الوطني” وتوقيع مشروع سكة الحديد الاستراتيجي، كما أطلقت وزارة الاستثمار عطاءين مهمين للبنية التحتية.
وأكد أن تدفقات رأس المال وموجودات البنوك تفوق متطلبات “بازل”، وأن احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية في أفضل حالاتها، داعياً إلى النظر لنموذج الأردن الذي أثبت نجاحه وقدرته على تجاوز الأزمات.
وأكد ن الحكومة وضعت خططاً متدرجة ومتعددة الأدوات لضبط الأسعار والتعامل مع موجة التضخم المتوقعة، في ظل التوترات الإقليمية وارتفاع الأسعار عالمياً.
وقال شحادة إن التحدي الرئيسي في المرحلة الحالية لا يتمثل فقط في توفر السلع، بل في “الحفاظ على نسب التضخم بطريقة معقولة”، مشيراً إلى أن التضخم العالمي انعكس على المنطقة، ومن المتوقع أن يظهر أثره محلياً أيضاً .
وأوضح أن الحكومة تبنت نهج التدرج في اتخاذ القرارات الاقتصادية لتخفيف أثر التضخم على المواطنين، حيث قررت دعم المؤسسة الاستهلاكية العسكرية لتوفير السلع الأساسية بأسعار “منطقية ومضبوطة”، بما يسهم في حماية القدرة الشرائية للمواطنين .
وأضاف أن من بين الإجراءات المتخذة منع تصدير المواد التموينية الأساسية لضمان توفرها في السوق المحلية، إلى جانب تسهيل حصول الصناعيين على المواد الأولية، بما يضمن استمرار الإنتاج وتغطية الاحتياجات الداخلية بأسعار مناسبة .
وأشار شحادة إلى أن الحكومة كثفت الرقابة على الأسواق، مؤكداً أن هناك إجراءات قانونية صارمة ستُتخذ بحق المخالفين، في ظل التأكيد على أن القطاع الخاص شريك أساسي في الحفاظ على استقرار السوق، رغم وجود بعض التجاوزات الفردية .
وبيّن أن الحكومة قد تلجأ إلى فرض سقوف سعرية في حال دعت الحاجة، ضمن أدواتها لضبط الأسواق، داعياً القطاع الخاص إلى توسيع قاعدة بياناته والبحث عن مصادر شراء بأسعار تفضيلية للتخفيف من أثر ارتفاع الأسعار .
وشدد على أن الحكومة ملتزمة بالشفافية مع المواطنين، وتستخدم مختلف الأدوات المتاحة لضبط الأسواق وامتصاص جزء من التضخم، ضمن سياسة قائمة على التدرج وتجنب القرارات المفاجئة.(المملكة)
اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية، اليوم الاثنين، بمقدار 90 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة في السوق المحلية، 92.90 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 88.20 دينارا لجهة الشراء.
وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 106.30 دينارا و82.10 دينارا و64.30 دينارا على التوالي.
اسواق جو – واصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت صوب تحقيق ارتفاع شهري قياسي، بعد أن شن الحوثيون في اليمن أول هجماتهم على إسرائيل في مطلع الأسبوع، مما أدى إلى اتساع نطاق الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 03:42 بتوقيت غرينتش، قفزت العقود الآجلة لخام برنت 2.43 دولارا أو 2.16% لتصل إلى 115 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت على ارتفاع بنسبة 4.2% يوم الجمعة.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 101.50 دولار للبرميل، بارتفاع 1.86 دولار أو 1.87%، بعد ارتفاع بنسبة 5.5% في الجلسة السابقة.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة “فاندا إنسايتس” المتخصصة في تحليل أسواق النفط “استبعد السوق تقريبا احتمال التوصل إلى نهاية للحرب عبر المفاوضات، على الرغم من ادعاءات ترامب بإجراء محادثات ‘مباشرة وغير مباشرة’ مع إيران، واستعداده لتصعيد حاد في الأعمال القتالية العسكرية، وهو ما يمثل إشارة إيجابية للنفط الخام، مع وجود شكوك كبيرة حول توقيت وطبيعة النتيجة”.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تجتمعان “بشكل مباشر وغير مباشر” وإن القادة الجدد في إيران كانوا “عقلانيين للغاية”، مع وصول المزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة، بينما قال الجيش الإسرائيلي الاثنين إنه يهاجم البنية التحتية للحكومة الإيرانية في جميع أنحاء طهران.
وارتفع سعر خام برنت بنسبة 59% الشهر الحالي، وهو أكبر ارتفاع شهري، متجاوزا المكاسب التي شهدتها حرب الخليج عام 1990، بعد أن أدى الصراع مع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر لخُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
واتسعت رقعة الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، إذ شن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، يوم السبت أول هجماتهم على إسرائيل منذ بدء الصراع، مما أثار مخاوف بشأن ممرات الشحن حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
وقال محللو جي بي مورغان بقيادة ناتاشا كانيفا في مذكرة “لم يعد الصراع يقتصر على الخليج وحول مضيق هرمز، بل امتد إلى البحر الأحمر وباب المندب، أحد أهم الممرات الحيوية في العالم لتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة”.
وبلغت صادرات النفط الخام السعودي التي تم تحويل مسارها من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر 4.658 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات شركة كبلر لتحليل البيانات.
رويترز
اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب على نحو طفيف الاثنين مع تراجع الدولار، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الذي أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم،وزاد من تراجع التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا العام.
وبحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4505.86 دولارا للأقية (الأونصة). وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 0.3% إلى 4535.80 دولارا.
وتراجع الدولار الأميركي، مما جعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية في متناول حائزي العملات الأخرى.
وقال نيكولاس فرابل المدير العالمي للأسواق المؤسسية في (إيه.بي.سي ريفاينري) “أشارت تحركات أسعار الذهب الأسبوع الماضي إلى رد فعل على حالة ذروة البيع، وإمكانية انعكاس الاتجاه الهبوطي الأخير”.
وأضاف “ومع ذلك، يجب أن يتأكد ذلك من خلال حركة الأسعار هذا الأسبوع. ونظراً للتدفق السريع للأخبار الرئيسية، فمن الأسهل توقع حدوث تقلبات”.
ارتفع سعر خام برنت إلى ما يزيد عن 115 دولارا للبرميل بعد أن شن الحوثيون اليمنيون هجمات على إسرائيل في مطلع الأسبوع مما أدى إلى توسيع نطاق الحرب الدائرة وزيادة مشاكل التضخم. ارتفع العقد بنسبة 60% حتى الآن في آذار، وهو ارتفاع شهري قياسي.
ويرى المتعاملون أن فرص خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام ضئيلة، إذ ينذر ارتفاع أسعار الطاقة بتغذية التضخم على نطاق أوسع والحد من نطاق التيسير النقدي. ويقارن ذلك بالتوقعات بخفض أسعار الفائدة مرتين قبل بدء الصراع.
وفي حين أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الطلب على المعدن النفيس الذي لا يدر فائدة.
انخفض الذهب بأكثر من 14% الشهر الحالي، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ تشرين الأول 2008، تحت ضغط الدولار الأميركي، الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.8% الى 68.67 دولارا للأوقية. وزاد سعر البلاتين في المعاملات الفورية 2.5% إلى 1909.45 دولارا، وزاد سعر البلاديوم 3.2% إلى ,420.63 دولارا.
رويترز
