
#image_title

#image_title
اسواق جو – أقرّت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف، خلال اجتماعها المنعقد برئاسة رئيس اللجنة وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، قوائم المنازل والمواقع المستفيدة من إيصال التيار الكهربائي لشهر أيار الماضي، عبر الشبكات الاعتيادية وأنظمة الخلايا الشمسية لـ199 منزلاً وموقعاً، بكلفة إجمالية بلغت مليوناً و53 ألف دينار.
وقال الخرابشة إن اللجنة وافقت على حزمة من المشاريع والمواقع التي سيتم تزويدها بالتيار الكهربائي على حساب فلس الريف، وتشمل تجمعات سكانية وأنشطة اقتصادية مختلفة، وذلك في إطار التوسع في تقديم هذه الخدمة بموجب التعديلات التي أُقرت على أسس إيصال التيار الكهربائي.
وفي التفاصيل، قال مدير مديرية الكهرباء وكهربة الريف في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندس هشام المومني، إن القرارات شملت المنازل السكنية الواقعة خارج حدود التنظيم بكلفة إجمالية بلغت 343 ألف دينار.
وأضاف المومني أن القرارات تضمنت أيضاً دعم منازل الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود الواقعة داخل حدود التنظيم ضمن مناطق امتياز شركات الكهرباء، بكلفة إجمالية بلغت 3 آلاف دينار، وذلك في إطار دعم الأسر ذات الدخل المحدود.
وبيّن أن قائمة الدعم شملت مشاريع الثروة الحيوانية، بما فيها مزارع الدواجن والأبقار والأغنام والأسماك الواقعة خارج حدود التنظيم، بكلفة إجمالية بلغت 88 ألف دينار، دعماً للمزارعين وتعزيزاً للقطاع الزراعي.
وأشار المومني إلى مساهمة فلس الريف في دعم المزارع التي تتضمن آباراً ارتوازية خارج حدود التنظيم، بكلفة إجمالية بلغت 168 ألف دينار، بهدف دعم القطاع الزراعي والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب دعم المشاريع الإنتاجية والصناعية والاستثمارية والسياحية والأنشطة الاقتصادية، شريطة توفير فرص عمل للأردنيين من أبناء المنطقة، حيث بلغت قيمة الدعم لهذه المشاريع 397 ألف دينار.
ولفت إلى أن البرنامج ساهم كذلك في إيصال التيار الكهربائي لمشاريع تتبع للقطاعات الحكومية والجمعيات التعاونية الزراعية والخيرية، بكلفة إجمالية بلغت 30 ألف دينار، إضافة إلى إنارة الطرق المؤدية إلى المقابر بكلفة 20 ألف دينار، بما يسهم في التسهيل على المواطنين خلال فترات الليل.
وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة، أشار المومني إلى موافقة اللجنة على تركيب نظام خلايا شمسية غير مرتبط بالشبكة الكهربائية لمنزل واحد من منازل الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود الواقع خارج حدود التنظيم والبعيد عن الشبكة الكهربائية، بكلفة بلغت 4 آلاف دينار، في إطار جهود الوزارة لتوفير حلول مستدامة للمناطق التي يتعذر إيصال التيار الكهربائي إليها عبر الشبكات الاعتيادية.
المملكة
اسواق جو – تعميم الموازنة 2027 يحدد سقوفا أولية للوزارات والمحافظات ويطلب تسليم الموازنات منتصف تموز
30 دينارا زيادة شهرية لمن تقل رواتبهم عن 600 دينار ضمن تعميم موازنة 2027
موازنة 2027: إعداد تفصيلي للسنوات الثلاث المقبلة وربط أوضح بالتحديث الاقتصادي
كشف تعميم رئيس الوزراء جعفر حسان، لإعداد مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2027، عن توجيه حكومي، الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية إلى خفض النفقات التشغيلية بنسبة 15% خلال العام المقبل.
وبموجب التعميم، الذي اطلعت عليه “المملكة”، تلتزم جميع الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية بإعداد موازناتها للأعوام 2027-2029 بشكل تفصيلي وتزويد دائرة الموازنة العامة بها في موعد أقصاه منتصف تموز المقبل، بالتزامن مع إعداد مشروع نظام تشكيلات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية للسنة المالية 2027.
وتضمن التعميم الأخذ بعين الاعتبار زيادة الرواتب بزيادة شهرية مقدارها 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار شهريا، عند إعداد تقديرات النفقات الجارية للسنوات 2027-2029.
وأكد التعميم ضرورة الالتزام بالسقوف الأولية المحددة لمشروع الموازنة وعدم تجاوزها إلا إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك، مع بيان المبررات المتعلقة بالمخصصات الإضافية المطلوبة وأسباب التغير في المخصصات مقارنة بعام 2026، وبما ينسجم مع توجهات ضبط وترشيد الإنفاق العام.
كما شدد على إعطاء الأولوية للمشاريع الرأسمالية المستمرة وقيد التنفيذ، والمشاريع المرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام، إضافة إلى المشاريع التي التزمت بها الحكومة خلال جلسات مجلس الوزراء في المحافظات أو أثناء الجولات الحكومية عليها.
وتضمن التعميم توجها موسعا نحو إدماج أولويات الاقتصاد الأخضر والتغير المناخي في مشاريع الموازنات، من خلال مراعاة الالتزامات الوطنية المتعلقة بالتخفيف من الانبعاثات الكربونية والآثار البيئية والتكيف مع المناخ، وتضمين المخصصات اللازمة للمشاريع والأنشطة ذات الصلة. كما دعا إلى الأخذ بعين الاعتبار متطلبات التحول الرقمي وأتمتة الخدمات الحكومية وتعزيز منظومة الأمن السيبراني.
وطلب التعميم من الجهات الحكومية مواءمة البرامج والمشاريع مع الأولويات الوطنية والأهداف الاستراتيجية ومؤشرات الأداء، وتحديد النتائج المستهدفة ضمن الإطار متوسط المدى للأعوام 2027-2029، بما يعزز منهجية الموازنة الموجهة بالنتائج ويربط الإنفاق الحكومي بالأهداف التنموية والخدمية المحددة.
كما ألزم الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية بإعداد خلاصة لجدول تشكيلات الوظائف لعام 2027 تتضمن الوظائف الشاغرة والمحدثة والوظائف التي سيتم إلغاؤها، مع مراعاة تعليمات التقييم والتحليل الكمي والموضوعي للوظائف ومتطلبات ترميز الوظائف في القطاع العام.
المملكة
اسواق جو – ارتفاع القيمة التقديرية لتملك غير الأردنيين 26% وبيوعات الشقق 6% خلال أيار
بلغ حجم التداول العقاري في الأردن خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي قرابة 2.458 مليار دينار، بانخفاض بلغت نسبته 5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفق تقرير دائرة الأراضي والمساحة لشهر أيار.
وبحسب التقرير الذي رصدته “المملكة”، سجلت مؤشرات تملك غير الأردنيين نتائج إيجابية خلال الشهر الماضي رغم تراجع حجم التداول منذ مطلع العام، إذ ارتفعت القيمة التقديرية لمعاملات التملك لغير الأردنيين بنسبة 26% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبالنسبة نفسها مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ 19.65 مليون دينار.
وانخفض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حيث تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 2% وبيوعات الأراضي بنسبة 23%.
كما انخفض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال شهر أيار بنسبة 16% مقارنة بنظيرتها من عام 2025، رغم ارتفاعها مقارنة بالشهر السابق، فيما تراجعت بيوعات الأراضي لغير الأردنيين بنسبة 40% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبنسبة 12% مقارنة بالشهر السابق.
في المقابل، ارتفعت بيوعات الشقق لغير الأردنيين خلال شهر أيار بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وبارتفاع نسبته 16% مقارنة بالشهر السابق، فيما ارتفع عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال أيار بنسبة 5% مقارنة بالشهر السابق.
وأظهرت البيانات انخفاض القيمة التقديرية لمعاملات التملك لغير الأردنيين خلال الخمسة أشهر الأولى من العام بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 75.31 مليون دينار.
وفيما يتعلق بحجم التداول الشهري، بلغ حجم التداول في سوق العقار خلال شهر أيار 474.27 مليون دينار، بانخفاض نسبته 12% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبنسبة 17% مقارنة بالشهر السابق.
كما انخفضت قيمة الإيرادات خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 104.66 ملايين دينار، فيما تراجعت الإيرادات خلال شهر أيار بنسبة 10% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبنسبة 16% مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ 18.90 مليون دينار.
وسجلت حركة بيع العقارات في المملكة انخفاضا بنسبة 12% خلال الخمسة أشهر الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حيث تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 9% وبيوعات الأراضي بنسبة 13%.
وخلال شهر أيار، انخفضت حركة بيع العقارات بنسبة 14% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبنسبة 10% مقارنة بالشهر السابق، حيث تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 12% مقارنة بأيار 2025، وبنسبة 8% مقارنة بالشهر السابق، فيما انخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 14% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، وبنسبة 11% مقارنة بالشهر السابق.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد العقارات المباعة للشركات في المملكة خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 2026 بلغ 3684 عقارا.
المملكة
اسواق جو – تستعد بريطانيا واليابان لإبرام شراكات في قطاعي الاستثمار والتكنولوجيا تتجاوز قيمتها 18 مليار جنيه إسترليني (24 مليار دولار) وسط توقعات بتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل، وذلك خلال لقاء رئيس الوزراء كير ستارمر بنظيرته اليابانية ساناي تاكايتشي الأحد.
وتشمل الاتفاقات خططا استثمارية يابانية مدتها 5 سنوات تزيد قيمتها على تسعة مليارات جنيه إسترليني في مجالي البنية التحتية والخدمات المالية، إلى جانب خطط لتوفير ما يصل إلى 9 مليارات أخرى لمشاريع طاقة الرياح البحرية في بريطانيا.
كما سيدشن البلدان شراكة تكنولوجية جديدة تغطي مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية.
ومن المتوقع إبرام اتفاقات تجارية وحكومية أخرى خلال زيارة تاكايتشي، التي تأتي قبل قمة مجموعة السبع التي ستعقد في فرنسا في الفترة من 15 إلى 17 حزيران.
(الدولار = 0.7459 جنيه إسترليني)
رويترز
اسوقا جو – تستضيف أذربيجان الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للعام 2026 خلال الفترة من 16 إلى 19 حزيران تحت شعار “التكامل الإقليمي من أجل الازدهار المستدام”، بمشاركة وفود من الدول الأعضاء البالغ عددها 57 دولة، من بينها الأردن.
ويشارك الأردن بوفد رفيع المستوى تترأسه وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، إلى جانب حضور فاعل للقطاع الخاص الأردني وممثلين عن الهيئات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
وتعكس المشاركة الأردنية حرص المملكة على تعزيز دورها التنموي في منظومة العمل الإسلامي المشترك، من خلال مشاركة فاعلة للقطاع الخاص الأردني بمختلف مجالاته، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
مع اقتراب انطلاق الاجتماعات، زار وزير الاقتصاد في جمهورية أذربيجان ورئيس مجلس محافظي البنك ميكائيل جباروف، يرافقه رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر، مركز باكو للمؤتمرات للاطلاع على الترتيبات النهائية، حيث التقيا باللجنة المنظمة وراجعا جاهزية استقبال الوفود المشاركة.
ويشهد الحدث حضور وزراء المالية والاقتصاد والتنمية الدولية والتخطيط، إلى جانب شركاء التنمية وقادة القطاع الخاص، لمناقشة أولويات التنمية المشتركة وتقديم حلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدول الأعضاء.
ويتضمن برنامج الاجتماعات السنوية اجتماعات مجالس المحافظين، وجلسة حوارية رئيسة مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وحوار المحافظين المفتوح، إضافة إلى منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ومنتدى فرص الأعمال لبنوك التنمية متعددة الأطراف، وجلسة القطاع الخاص لمجموعة التنسيق العربية، فضلاً عن سلسلة من الموائد المستديرة رفيعة المستوى واللقاءات الثنائية والمعارض المتخصصة والفعاليات المعرفية.
وتركز جلسات العمل على عدد من الأولويات التنموية، تشمل آليات التمويل الإسلامي، وتطوير التجارة والربط الإقليمي بين الدول الأعضاء، وتوظيف الشباب، وتعزيز المرونة المناخية، إلى جانب التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأسواق الصكوك والابتكار، وتعزيز الأمن الصحي وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية الشاملة.
وتؤكد الاستعدادات الجارية في مركز باكو للمؤتمرات الشراكة الاستراتيجية بين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وجمهورية أذربيجان، التي تستضيف الاجتماعات السنوية للمرة الثانية في تاريخها، بما يعكس التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون والتكامل والتنمية المستدامة.
المملكة
اسواق جو -الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران لا يُقرأ فقط في سياق إنهاء الحرب العدوانية الامريكية الصهيونية على طهران، والتي أنهكت المنطقة، ذلك أن انحسار حالة الطوارئ التي فرضت نفسها على الأسواق منذ اواخر شباط الماضي تعتبر نقطة انعطاف تعيد رسم موازين السياسة والاقتصاد معاً، فعودة مضيق هرمز إلى العمل الطبيعي تعني أن احد اهم شرايين الطاقة العالمية ستستعيد تدفقها، وأن الأسواق ستتنفس بعد أشهر من الاختناق، غير أن هذه العودة ليست لحظة آنية، بل مسار زمني يحتاج إلى إعادة بناء الثقة، وإعادة ضبط سلاسل الإمداد، وإعادة تقييم استراتيجيات الطاقة التي فرضتها الأزمة.
السياسة هنا هي المحرك الأول، فالاتفاق يعكس تحوّلاً استراتيجياً في علاقة واشنطن بطهران، حيث انتقلت من المواجهة العسكرية إلى التفاوض المباشر بوساطة إقليمية، وهذا التحول يفتح الباب أمام إعادة ترتيب التحالفات في الخليج، ويضع دولة الكيان الصهيوني أمام معادلة جديدة على الاقل في لبنان.
وفي هذا الاطار سنجد ان واشنطن تسعى إلى تثبيت صورة المنتصر عبر اتفاق يضمن لإيران التراجع عن الطموحات النووية، فيما ترى طهران في الاتفاق فرصة لإعادة دمج نفسها في الاقتصاد العالمي، اما الخليج العربي فيجد نفسه مجدداً في قلب المعادلة، إذ أن استقرار ممراته البحرية يعيد إليه موقعه كعصب رئيسي للطاقة، لكنه يواجه تحدي التنويع الاقتصادي كي لا يبقى رهينة تقلبات السياسة، وأوروبا التي دفعت أثماناً باهظة في الطاقة واللوجستيات، ستحتاج إلى عام كامل تقريبًا لاستعادة مستويات النمو السابقة، بينما آسيا وخاصة الهند واليابان، ستبدأ بالاستفادة المباشرة خلال فصل واحد من انخفاض أسعار الطاقة.
اقتصادياً، النفط والغاز هما العنوان الأبرز، الأسعار التي بلغت مستويات مرتفعة بدأت بالانخفاض إلى ما دون 90 دولاراً مع توقعات بمزيد من التراجع، وهو ما يمنح الولايات المتحدة ورقة قوية في مواجهة التضخم. الغاز الطبيعي المسال، الذي شهد طفرة استثمارية كبديل، سيواجه إعادة تقييم مع عودة الإمدادات التقليدية عبر الخليج، فيما سلاسل الإمداد العالمية ستحتاج بين ثلاثة إلى ستة أشهر كي تستعيد مرونتها التشغيلية، بينما تحتاج الموانئ وشركات الشحن نحو تسعة أشهر لإعادة ضبط خطوطها بعد أن أعادت توجيه مساراتها خلال الأزمة.
اما الانعكاسات على الاقتصاد العالمي ستكون متباينة، الولايات المتحدة ستستفيد من انخفاض أسعار الطاقة في كبح التضخم وتعزيز النمو، إيران ستدخل مرحلة إعادة دمج تدريجي مع توقع تدفق استثمارات في قطاع الطاقة والبنية التحتية خلال عامين، الخليج سيعود إلى موقعه كمركز رئيسي للطاقة لكنه سيظل أمام تحدي التنويع خاصة في طرق التصدير، والدول المستوردة للطاقة مثل اليابان والهند ستبدأ بالاستفادة المباشرة خلال فصل واحد، بينما الاقتصادات الأوروبية تحتاج إلى عام كامل تقريباً لاستعادة مستويات النمو السابقة بسبب تراكم الضغوط التضخمية، وستشهد الأسواق الناشئة انفراجاً في ميزان المدفوعات لكن عودة النمو ستظل رهينة بقدرتها على جذب استثمارات جديدة في ظل منافسة عالمية محتدمة.
الاتفاق بين واشنطن وطهران ليس مجرد ورقة سلام، بل هو إعادة تشغيل لعصب الاقتصاد العالمي، النفط والغاز سيعودان إلى التدفق، وسلاسل الإمداد ستعيد ترتيب نفسها، لكن العودة الكاملة إلى ما قبل الأزمة تحتاج إلى وقت وصبر، اي ما يُقارب ثلاثة أشهر للأسواق، ستة أشهر للطاقة، وعام كامل للتجارة العالمية.
هذه اللحظة تكشف أن السياسة ليست مجرد إطار خارجي، بل هي القوة التي تعيد ضبط الاقتصاد العالمي كلما تبدلت موازين القوة، وأن السلام في الخليج العربي ليس حدثاً محلياً بل معادلة تعيد تشكيل النظام الاقتصادي الدولي بأسره.
الدستور
اسواق جو – قد يغيّر الذكاء الاصطناعي الطريقة التي نعيش ونعمل بها جميعاً، لكن حتى بعيداً عن هذا التحول الجذري، فإن طفرة الذكاء الاصطناعي ستترك أثراً دائماً على الأسواق والاقتصاد العالمي.
إن الارتفاع الكبير في الاستثمارات التي أثارها هذا القطاع، والسباق المحموم لتمويله، سيؤديان إلى تغيير عميق في مشهد الأسواق المالية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي طرح شركة سبيس إكس هذا الأسبوع في البورصة ليكون أحدث مؤشر على ذلك: نحن أمام تغيير نظامي (Regime Change) لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يمتد أيضاً إلى عالم التمويل، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز”، واطلعت عليه “العربية Business”.
في عالم المال، يبدأ هذا التحول مع مجموعة محدودة من الشركات التي هيمنت على أسواق الأسهم لأكثر من 20 عاماً. ومن أبرزها: ألفابت، مايكروسوفت، ميتا، وأمازون.
حتى وقت قريب، كان يمكن القول إن ثلاثاً منها تمتلك أكثر نماذج الأعمال ربحية في تاريخ الشركات، بفضل حواجز دخول شبه منيعة، وتكاليف تشغيل هامشية شبه صفرية، ومتطلبات استثمار يمكن التحكم بها، إلى جانب أسواق متنامية باستمرار.
وقد تحولت هذه الشركات إلى ما يشبه “آلات طباعة النقود”، إذ حققت مجتمعة في عام 2024 تدفقات نقدية حرة تتجاوز 200 مليار دولار، أي أربعة أضعاف مستواها قبل عشر سنوات.
أما “أمازون”، فرغم اختلاف نموذجها القائم على هوامش ربح منخفضة في التجارة الإلكترونية واستثمارات كثيفة في الحوسبة السحابية، فقد تحولت أيضاً إلى آلة نقدية مع الوقت، محققة 33 مليار دولار تدفقات نقدية حرة في 2024 مقارنة بنحو 2 مليار دولار فقط قبل عقد.
وقد شكّلت هذه الشركات الأربع قوة رئيسية دفعت أسواق الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية متتالية.
لكن مع تحول شركات البرمجيات والإنترنت الكبرى إلى “مزودي حوسبة فائقة” في مجال الذكاء الاصطناعي، تغيرت المعادلة بالكامل.
ويتوقع محللو وول ستريت أن ترتفع الاستثمارات الرأسمالية لدى هذه الشركات الأربع – والتي تتركز بشكل أساسي في مراكز البيانات – بنحو ستة أضعاف بين 2023 و2027، لتصل إلى مستوى ضخم يبلغ 815 مليار دولار، وهو ما سيؤدي إلى تراجع التدفقات النقدية الحرة بنسبة قد تصل إلى 70%.
ورغم ذلك، لا تعتبر الأسواق أن هذه الشركات تتصرف بشكل غير عقلاني، إذ تراهن على أن عدم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تآكل حواجز الدخول وتهديد نماذج أعمالها التقليدية.
وقد يكون هذا الرهان محفوفاً بالمخاطر، لكنه منطقي من منظور تنافسي. ومن اللافت أن شركة آبل تتبنى استراتيجية مختلفة نسبياً، إذ تراهن على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون الدخول في استثمارات ضخمة في النماذج أو مراكز البيانات.
هذا التحول يعني أن “آلات النقد” هذه أصبحت، على الأقل مؤقتاً، تولد سيولة أقل بكثير.
ومن أبرز التداعيات خروج أكبر مشترٍ لأسهمها من السوق: الشركات نفسها.
فخلال السنوات العشر الماضية، قامت “ألفابت” و”ميتا” و”مايكروسوفت” بإعادة شراء أسهم بقيمة تقارب 800 مليار دولار، ما دعم أسواق ناسداك وستاندرد آند بورز بشكل كبير.
لكن مع تحولها إلى الاستثمار المكثف في الذكاء الاصطناعي، ستضطر هذه الشركات بشكل متزايد إلى تمويل إعادة الشراء عبر الاقتراض، ما يعني تراجع أحد أهم مصادر دعم السوق.
ويحذر محللون من أن هذا التغيير قد يجعل الأسواق أكثر عرضة للتصحيح، إذ لن تكون هناك قدرة مماثلة لدعم أسعار الأسهم كما حدث في دورات سابقة.
بداية “إعادة التمويل” في السوق
في المقابل، ستظل السيولة متوفرة في الأسواق، لكن طبيعة استخدامها تتغير.
فشركات مثل سبيس إكس تمثل نموذجاً واضحاً، إذ استهلكت 9 مليارات دولار نقداً في ربع واحد فقط هذا العام.
ومع الطرح الضخم للشركة في البورصة، وما صاحبه من طلب قوي من المستثمرين، من المتوقع أن تتجه شركات أخرى إلى أسواق المال، بما في ذلك شركات كبرى مثل ميتا وألفابت، إلى جانب شركات ناشئة مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك.
وقد تصل قيمة الطروحات الجديدة إلى 400 مليار دولار هذا العام فقط.
ورغم ضخامة هذه الأرقام، فإن السيولة العالمية تبدو قادرة على استيعابها، إذ توجد نحو 8 تريليونات دولار في صناديق سوق النقد الأميركية، إلى جانب سوق أسهم يتجاوز حجمه 70 تريليون دولار.
دورة اقتصادية أكبر من التمويل
لكن التغيير الحقيقي لا يتعلق فقط بالسيولة، بل بالدورة الاقتصادية الأوسع التي تقودها موجة الذكاء الاصطناعي.
فبحسب تقديرات اقتصادية، فإن الإنفاق على البرمجيات والمعدات الصناعية والتقنية يمثل حالياً نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، أي ما يقارب حجم طفرة الإسكان قبل أزمة 2007، وأكبر من طفرة التكنولوجيا في أواخر التسعينات.
وتاريخياً، كانت مثل هذه الدورات الكبيرة ترتبط دائماً بقمم سوقية تتبعها تصحيحات حادة.
تشير تحليلات اقتصادية إلى أن موجات الطروحات الكبرى عادة ما تتبعها فترات من العوائد الضعيفة والضغوط على التقييمات، دون أن يعني ذلك بالضرورة انهيار الأسواق، لكنه يشير إلى أن المرحلة الأسرع من الصعود قد تكون انتهت.
كما أن الطلب الكبير على الاستثمار في الولايات المتحدة سيؤدي إلى جذب السيولة العالمية، ما قد يزيد عجز الحساب الجاري ويرفع أسعار الفائدة عالمياً.
وفي المقابل، قد تؤدي هذه التحولات إلى مزاحمة استثمارات أخرى مثل الطاقة والتحول الأخضر والدفاع.
في النهاية، تعتمد هذه الطفرة على عنصر واحد أساسي: الثقة.
فكلما ارتفعت الاستثمارات، زادت المخاطر المرتبطة بالدورات الاقتصادية، حيث تصبح الأسواق أكثر عرضة لتغيرات مفاجئة في المزاج الاستثماري.
ويرى محللون أن فترات الطفرات الكبرى – مثل السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، أو الإنترنت في أواخر التسعينات – غالباً ما تنتهي بإفراط في الاستثمار وتصحيحات مؤلمة، لكنها تترك وراءها بنية تحتية اقتصادية جديدة.
وبينما قد لا يكون الذكاء الاصطناعي فقاعة بالمعنى التقليدي، إلا أن دورته الاستثمارية الضخمة كفيلة بإعادة تشكيل الأسواق العالمية، وإحداث تحول من مرحلة “إزالة التمويل من الأسهم” إلى مرحلة “إعادة التمويل”، مع ما يرافق ذلك من تغييرات عميقة في توازنات الاقتصاد العالمي.
نحن أمام نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث لا تتغير التكنولوجيا فقط، بل تتغير معها قواعد السوق نفسه.
اسواق جو – أعلن الصندوق الأردني للريادة، استثماره بقيمة 7 ملايين دولار في صندوق إنديفر الاستثماري الخامس، الذي يتجاوز حجمه 300 مليون دولار، وذلك بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ومستثمرين ومؤسسي الشركات الناشئة الأردنية.
ويستثمر صندوق إنديفر الاستثماري الخامس في رواد أعمال ذوي أثر عال في أكثر من 60 دولة في العالم، فيما تشكل الصفقة شراكة استراتيجية تهدف إلى دمج الشركات الناشئة الأردنية في منظومة الاستثمار الدولية.
ويمثل الاستثمار باكورة أعمال المرحلة الثانية من نشاط الصندوق الأردني للريادة في السوق المحلية، عقب اختتام المرحلة الأولى التي امتدت حتى العام الماضي، وحصدت أعلى تقييم أداء من قبل البنك الدولي، المساهم الرئيس في الصندوق.
وأبرم الطرفان اتفاقية الشراكة والاستثمار في عمّان الأسبوع الماضي، حيث وقعها عن الصندوق الأردني للريادة رئيسه التنفيذي المهندس محمد المحتسب، وعن صندوق إنديفر الاستثماري الشريك الإداري ألين تايلور.
وأكد الجانبان أن الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لربط الشركات الناشئة الأردنية بمصادر رأس المال الجريء العالمية، بما يضمن تدفقا تمويليا مباشرا للمشروعات الريادية الواعدة في المملكة، ويسهم في سد الفجوات التمويلية التي تواجه الشركات الناشئة في مراحل نموها المتقدمة والساعية إلى التوسع إقليميا وعالميا.
وتتمحور استراتيجية صندوق إنديفر الاستثماري حول اقتناص الفرص الواعدة في الأسواق الناشئة عالميًا دون التقيد بقطاع استثماري محدد، كما يضم سجله الاستثماري عددًا من الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا، من أبرزها شركة الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات “Replit”، التي أسسها الرياديان الأردنيان أمجد مسعد وهيا عودة، والبالغة قيمتها السوقية نحو 9 مليارات دولار، ما يعكس قدرة الصندوق على دعم الابتكارات الريادية ذات النمو المتسارع.
ويعد صندوق إنديفر الاستثماري الذراع الاستثمارية العالمية لمنظمة إنديفر الدولية، الشبكة الرائدة في دعم رواد الأعمال، ويمتلك سجلًا يضم 74 شركة من شركات “اليونيكورن” المليارية.
وقال الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، محمد المحتسب، إن الاستثمار يمثل انطلاقة المرحلة الثانية من عمليات الصندوق في الأردن بعد نجاح المرحلة الأولى، ويؤكد مواصلة العمل على تعزيز منظومة ريادة الأعمال وتطوير بيئة رأس المال الجريء في المملكة.
وأضاف أن الصندوق ملتزم بالبناء على مكتسبات المرحلة الأولى التي حققت عوائد اقتصادية ملموسة، ومواصلة الشراكة مع الجهات الدولية والمحلية لتعزيز مكانة الأردن في هذا المجال.
وأشار المحتسب إلى أن صندوق إنديفر الاستثماري الخامس سيخصص جزءًا من استثماراته لدعم المنظومة المحلية، مبينا أن هذا التعاون سيمثل خطوة محورية لدفع الشركات الأردنية الناشئة والمبتكرة نحو النمو والتوسع في الأسواق الدولية.
من جانبه، أكد الشريك الإداري في صندوق إنديفر الاستثماري، ألين تايلور، أهمية مساهمة الصندوق الأردني للريادة في الصندوق، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار يجسد رؤية مشتركة لتمكين الشركات الأردنية ذات الأثر العالي.
وقال تايلور إن الشراكة طويلة الأمد في الأسواق التي تمتلك إنديفر قناعة استثمارية بها تعد أكثر أهمية من توقيت دورات السوق، لافتًا إلى أن المنظمة ملتزمة بالسوق الأردنية منذ دخولها المملكة عام 2009 كأول سوق لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يعزز فرص الاستثمار المستدام.
وكان صندوق إنديفر الاستثماري قد استثمر سابقًا في عدد من الشركات الأردنية الناشئة، من بينها ألعاب طماطم، والطبي، وإيون دنتال، وترجمة، وزن إتش آر، في إطار دعمه للشركات الأردنية ذات النمو المتسارع ومساعدتها على التوسع عالميًا.
المملكة
اسواق جو – عمان – 13 حزيران 2026 – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء طوباس.
وفي مستهل اللقاء نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتحيات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحضور.
واستعرض العيسوي في كلمة ألقاها دلالات المناسبات الوطنية من عيد الاستقلال وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، مشيرا إلى أنها لا تقتصر على كونها محطات للاحتفاء بل هي فرصة لاستلهام قيم البناء والتحديث التي يرسخها جلالة الملك.
ولفت إلى أن الدولة الأردنية استطاعت بفضل حكمة قيادتها وتماسك شعبها أن تشق طريقها نحو المستقبل بثبات وأن تكون نموذجا للاستقرار وسط تحديات إقليمية معقدة.
وأكد العيسوي أن مسارات التحديث والتطوير السياسية والاقتصادية والإدارية التي يرعاها جلالة الملك تمثل مشروعا وطنيا متكاملا غايته تمكين المواطن وتوسيع نطاق مشاركته مشيرا إلى أن العبرة الحقيقية تكمن في تحويل هذه البرامج إلى واقع ملموس يحسن من جودة الحياة مؤكدا أن العمل الجماعي هو المعيار الأسمى لنجاح هذه الرؤية.
وأشار العيسوي إلى الدور المتميز لجلالة الملكة رانيا العبدالله مثمنا بصماتها التنموية والإنسانية التي تقدم نموذجا ملهما في العمل العام والارتقاء بالمجتمعات.
كما لفت إلى جهود سمو ولي العهد في مساندة الجهود الملكية بكل عزم واقتدار إذ يمثل سموه نموذجا قياديا ملهما للشباب الأردني مقدما بصمة واضحة في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التحديث الوطني.
وجدد العيسوي التأكيد على ثوابت الدولة الأردنية حيث تظل القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ركيزة أساسية في السياسة الخارجية للأردن يقودها جلالة الملك بكل عزيمة للدفاع عن الحقوق العربية.
كما أشار العيسوي إلى الدور الجوهري الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية حدود الوطن والحفاظ على استقراره مؤكدا أن هذه المؤسسات بمهنيتها العالية وتفاني منتسبيها تشكل الركيزة الأساسية التي تضمن أمن المملكة وتصون مقدراتها.
وفي ختام اللقاء شدد العيسوي على أن مسؤولية البناء مشتركة وأن الانتماء الحقيقي يتجلى في الإنجاز الميداني.
من جانبهم عبر المتحدثون عن فخرهم بالقيادة الهاشمية المظفرة، التي أرست دعائم دولة قامت على قيم العدالة والاعتدال وسيادة القانون مشيرين إلى أن الأردن بفضل الله ثم بحكمة جلالة الملك وسمو ولي العهد يمثل اليوم نموذجا استثنائيا في الأمن والاستقرار والتماسك الوطني وسط محيط مضطرب من التحديات.
وأشاروا إلى أن الأردن يشهد بقيادة جلالة الملك مسيرة تحديث شاملة في مختلف المجالات واصفين الرؤية الملكية بأنها خارطة طريق لمستقبل أكثر ازدهارا حيث أكدوا استعدادهم للمساهمة الفاعلة في ترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع مثمنين في الوقت ذاته الدور الملهم لسمو ولي العهد في تمكين الشباب وتلمس تطلعاتهم واحتياجاتهم.
وأكدوا أهمية الجهود الملكية الدؤوبة على الصعيدين الإقليمي والدولي في الدفاع عن ثوابت الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية مؤكدين اعتزازهم المطلق بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ورفع المتحدثون باسمهم وباسم أبناء طوباس جميعا أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الأضحى المبارك، مشددين على حرصهم بأن يكون الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة دائما بخير.
كما عبروا عن فخرهم واعتزازهم بجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية حدود الوطن والحفاظ على منجزاته وأكدوا أن هذه الأجهزة ستظل الدرع الحصين والسياج المنيع الذي يحمي أمن الأردن واستقراره.
كما أكدوا أنهم سيبقون دوما الأوفياء للأردن وقيادته وعلى عهد الولاء والانتماء حريصين على أن يبقى الوطن عزيزا شامخا.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo