اسواق جو – كشفت نقابة شركات التخليص ونقل البضائع، أن الشركات العاملة بالقطاع بمختلف المراكز الجمركية والحدودية للمملكة نظمت 395 ألف بيان جمركي واستكملت إجراءاتها خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – كشفت نقابة شركات التخليص ونقل البضائع، أن الشركات العاملة بالقطاع بمختلف المراكز الجمركية والحدودية للمملكة نظمت 395 ألف بيان جمركي واستكملت إجراءاتها خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.
اسواق جو – بحث رئيس غرفة تجارة عمان العين خليل الحاج توفيق، مع سفيرة جمهورية التشيك لدى المملكة أندريا كوتشيروفا، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن والتشيك وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وحسب بيان الغرفة السبت، أكد الحاج توفيق خلال اللقاء الذي عقد بمقر الغرفة بحضور عضو مجلس الإدارة فلاح الصغير، أهمية البناء على العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين وتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص الأردني والتشيكي في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأكد أهمية مشاركة القطاع الخاص التشيكي في مؤتمر الأردن والاتحاد الأوروبي للاستثمار، المقرر عقده قبل نهاية العام الحالي، باعتباره منصة مهمة لاستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة وتعزيز التواصل بين المستثمرين والشركات الأوروبية ونظيراتها الأردنية.
وأوضح أن الأردن يوفر بيئة أعمال مستقرة وفرصا واعدة في العديد من القطاعات الحيوية، مما يجعله مركزا إقليميا مناسبا للاستثمار والأعمال وإعادة التصدير إلى أسواق المنطقة.
وأشار إلى أن العمل جار على تنظيم منتدى أعمال أردني–تشيكي خلال الصيف الحالي، بهدف تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين واستكشاف فرص التعاون والاستثمار وبناء الشراكات في مختلف القطاعات الاقتصادية.
من جانبها، أكدت السفيرة كوتشيروفا حرص بلادها على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأردن، وتشجيع الشركات التشيكية على استكشاف الفرص المتاحة في السوق الأردنية والاستفادة من المزايا التي توفرها المملكة للمستثمرين.
وأشارت إلى مشاركة الشركات التشيكية في معرض الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية (SONEX 2026) الذي سيقام في عمان الاثنين المقبل، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في مجالات الطاقة والاستدامة والحلول الصناعية الحديثة، مؤكدة أن المعرض يوفر فرصة مهمة للتواصل المباشر بين شركات البلدين، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار ونقل التكنولوجيا في قطاعات الطاقة المتجددة والاستدامة والحلول الصناعية المتقدمة.
كما تناول اللقاء الترتيبات الخاصة باللقاءات الثنائية الأردنية – التشيكية التي ستعقد في مقر غرفة تجارة عمان الأربعاء المقبل، بمشاركة عدد من الشركات التشيكية المتخصصة في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة وحلول إدارة الطاقة والأتمتة الذكية، بهدف بحث فرص التعاون والشراكة مع الشركات الأردنية العاملة في هذه القطاعات.
وأكد الجانبان أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والشركات في البلدين، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار المشترك، وبناء شراكات اقتصادية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري ونقل الخبرات والتكنولوجيا بين الأردن والتشيك.
المملكة
اسواق جو – ارتفع سعر غرام الذهب في السوق المحلية، السبت، وفقا للتسعيرة الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، مقارنة بالتسعيرة الصادرة الخميس.
وبحسب التسعيرة، ارتفع سعر بيع غرام الذهب عيار 24 إلى 99.4 دينارا، مقابل 95.2 دينارا للشراء.
كما ارتفع سعر بيع غرام الذهب عيار 21 إلى 86.6 دينارا، مقابل 82.3 دينارا للشراء.
وسجل سعر بيع غرام الذهب عيار 18 نحو 76.2 دينارا، مقابل 70 دينارا للشراء.
المملكة
اسواق جو – بحث رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، خلال اجتماع عقد في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، مع رئيسة مجلس إدارة جمعية المستوردين الكوريين يون يانغ، سبل تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي بين الأردن وكوريا الجنوبية، وتطوير العلاقات بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
وحسب بيان جمعية المصدرين السبت، أكد الخضري أن السوق الكورية الجنوبية يعد من الأسواق الواعدة أمام المنتجات الأردنية، لافتا إلى أن المشاركة الأردنية في معرض سيول الدولي للأغذية والضيافة أظهرت وجود فرص حقيقية لدخول المنتجات الوطنية إلى هذا السوق، خاصة في ظل الحضور الدولي الواسع للمعرض ومشاركة شركات من مختلف دول العالم، مما يعكس انفتاح السوق الكوري على المنتجات المستوردة ذات الجودة العالية.
وقال إن المشاركة في المعرض تمثل أول مبادرة تجارية تنظمها الجمعية في السوق الكوري الجنوبي، معربا عن أمله بأن تشكل هذه الخطوة نواة حقيقية لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وأن تسهم في فتح آفاق جديدة أمام الصادرات الأردنية في الأسواق الآسيوية.
وأضاف إن الشركات الأردنية المشاركة في المعرض أجرت لقاءات واتصالات مكثفة مع مستوردين كوريين وعرب مقيمين في كوريا الجنوبية، متوقعا أن تثمر هذه اللقاءات عن نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن دخول السوق الكوري يتطلب حضورا مستمرا ومشاركات متواصلة للتعريف بالمنتج الأردني وبناء الثقة مع المستوردين والمستهلكين في هذا السوق المهم، مبينا أن الجمعية تواصل جهودها لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية من خلال تنظيم المشاركات في المعارض الدولية والبعثات التجارية وبناء الشراكات مع مؤسسات الأعمال حول العالم، بما يسهم في زيادة الصادرات الأردنية ودعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص نمو أكبر للشركات المحلية.
وشدد على أهمية البناء على العلاقات المتميزة التي تجمع الأردن وكوريا الجنوبية التي تحظى بدعم قيادتي البلدين، مؤكدا أن القطاع الخاص مطالب باستثمار هذه العلاقات وتحويلها إلى شراكات اقتصادية وتجارية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.
وأشار إلى أن الجمعية ستعمل استنادا إلى النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المشاركة الحالية في معرض سيول الدولي للأغذية والضيافة، على تنظيم مشاركة أردنية في الدورة المقبلة من المعرض، بما يعزز فرص نفاذ المنتجات الوطنية إلى الأسواق الآسيوية ويرسخ حضورها في السوق الكوري الجنوبي.
وقال الخضري، إن الجمعية التي تأسست عام 1988 تعمل وفق استراتيجية تهدف إلى توسيع انتشار المنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية وتعزيز حضور الشركات الوطنية في المعارض والفعاليات الدولية، مبينا أنها ماضية في تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في زيادة الصادرات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمامها، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويعزز مساهمة القطاع التصديري في التنمية الاقتصادية.
ولفت إلى وجود تنسيق وتعاون مستمر بين الجمعية ومؤسسات القطاع الخاص في المملكة، خصوصا غرف الصناعة وشركة بيت التصدير في دعم الشركات الأردنية وتمكينها من الوصول إلى الأسواق الخارجية.
من جهتها، رحبت يون يانغ بالوفد الأردني، مؤكدة أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، لاسيما أن سوق بلدها يتمتع بقدرة شرائية مرتفعة واهتمام متزايد بالمنتجات الغذائية ذات الجودة العالية.
وأوضحت أن المنتجات الأردنية تمتلك مقومات جيدة للمنافسة، خاصة في قطاعات الأغذية والمنتجات الزراعية والصناعات الغذائية، معربة عن تطلعها إلى توسيع حجم التعاون التجاري بين الشركات الكورية والأردنية خلال المرحلة المقبلة.
وقالت يانغ إن جمعية المستوردين الكوريين مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز التواصل بين رجال الأعمال والشركات في البلدين، بما يسهم في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد وزيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وكوريا الجنوبية مبينة أهمية استمرار تبادل الزيارات واللقاءات الثنائية لاستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة لدى الجانبين.
وحضر اللقاء من الجانب الأردني السفيرة الأردنية لدى كوريا الجنوبية أسل التل وعضو مجلس الأعيان العين ممدوح نباص ومدير عام جمعية المصدرين الأردنيين حليم أبو رحمة.
المملكة
اسواق جو – نظّمت بلدية مأدبا الكبرى، بالتعاون مع جمعية مالكي السيارات الكلاسيكية – الأردن، الجمعة، مسيرة للسيارات الكلاسيكية احتفاء بذكرى الجلوس الملكي، والثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.
اسواق جو – ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة الكبرى اليوم الجمعة فيما انخفض سعر النفط الأميركي “وست تكساس” ليصل إلى 84.32 دولار للبرميل الواحد.
وفي ختام جلسة مداولات اليوم، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 353 نقطة ليصل الى 51202 نقطة، اي بنسبة ارتفاع 0.70 بالمئة.
كما ارتفع مؤشر نازداك الأميركي، 79 نقطة ليصل الى 25888 نقاط، اي بنسبة 0.31 بالمئة، وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز” (S&P 500) نحو 37 نقطة ليصل الى 7431، أي بنسبة 0.50 بالمئة.
اسواق جو – في الوقت الذي يتوقع فيه تقرير «الآفاق الاقتصادية العالمية» الصادر عن البنك الدولي، أمس الأول، تباطؤ نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان إلى 1.6% خلال العام الحالي 2026، مقارنة مع نحو 4% في عام 2025، نتيجة الآثار الاقتصادية للصراعات الإقليمية وارتفاع مستويات عدم اليقين.. أقول: في هذا الوقت يستثني تقرير البنك الدولي ذاته الأردن من هذه التوقعات السلبية، لا بل يتوقع للأردن تحقيق نمو اقتصادي يصل إلى 3% خلال العام 2028 صعودًا من 2.7% نمو متوقع هذا العام 2026، ثم ارتفاعًا إلى 2.9% في العام 2027.
البنك الدولي يتوقع أن يستمر الاقتصاد الأردني في مساره التصاعدي الذي بدأه العام الماضي، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، والتوترات السياسية في المنطقة.
في تفاصيل التقرير، هناك شرح لأسباب التوقعات المتفائلة للبنك الدولي بالنهج التصاعدي لمعدلات النمو في المملكة، رغم أن الأردن دولة مستوردة للنفط، والمعروف أنه في ظل الظروف الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة، فإنّ الاقتصادات المستوردة للطاقة، ستكون من بين الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار النفط والغاز وتكاليف الشحن، وغيرها، خصوصًا الضغوطات الواقعة على قطاعات بعينها في مقدمتها: قطاعات السياحة والتحويلات والاستثمارات.. ولكن ما سيساعد على تصاعد معدلات النمو – وفقًا لتقرير البنك الدولي – بالدرجة الأولى: نشاط صادرات الأسمدة الأردنية كأحد العوامل القادرة على التخفيف من الضغوطات الاقتصادية المتوقعة، والتي يمكن أن توفر تعويضًا جزئيًا للأردن من خلال زيادة عائدات الصادرات.
البنك الدولي، وكذلك صندوق النقد الدولي، وحتى البنك الأوروبي للإعمار – في تقريره منذ أيام – وغيرها من الجهات والمنظمات الدولية، لطالما أشادت بحكمة وحنكة الأردن في إدارة الأزمات، ومواجهة التداعيات الجيوسياسية على الاقتصاد الوطني باقتدار، وقد كان الأردن هكذا دائمًا في الملمّات، ونجح دائمًا بتحويل التحديات إلى فرص.
تقرير البنك الدولي يتزامن مع أمرين:
1 – الأول: قرب بدء مراجعة جديدة من قبل بعثة صندوق النقد الدولي المتوقعة مع نهاية الشهر الحالي، وقد نجح الأردن باجتياز المراجعات السابقة بنجاح، وبشهادة صندوق النقد الدولي، وانعكس ذلك إيجابًا على ثبات واستقرار التصنيف الائتماني للأردن بشهادة أكبر وكالات التصنيف الائتماني في العالم (ستاندرد أند بورز + فيتش + موديز).
2 – الثاني: بدء قيام مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، بزيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033.
أهمية الزيارة في هذا التوقيت تنبع من اللقاءات الهامة التي ستجريها بيردي، والمحادثات التي ستتناول جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية.
*باختصار:
– مشروع موازنة 2027 سيركز بالدرجة الأولى على رفع معدلات النمو، ومن خلال زيادة مخصصات المشاريع الرأسمالية التي بدأت الحكومة بالإعلان عنها للعامين 2026 و2027، وفي مقدمتها: الناقل الوطني للمياه، وسكك الحديد، وغاز الريشة، ومدينة عمرة الجديدة.. وغيرها، وهذا التوجه يصب في صميم ركائز ومستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، التي تستهدف تحقيق معدلات نمو (5.6%) في العام 2033 قادرة على خلق نحو مليون وظيفة دائمة.
اسواق جو – واصل سوق “جارا” ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية في العاصمة عمّان، مع انطلاق موسمه العشرين الجمعة في شارع الرينبو بمنطقة جبل عمّان، وسط إقبال كبير من الزوار بعدما استقطب 12 ألف زائر في يومه الأول، مع مشاركة واسعة من الحرفيين والفنانين وأصحاب المشاريع الصغيرة من مختلف محافظات المملكة.
ويأتي الموسم الجديد، الذي تنظمه جمعية سكان حي جبل عمّان القديم (جارا) بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، ويستمر حتى الحادي عشر من أيلول المقبل، احتفاء بمرور عشرين عاماً على انطلاق السوق، الذي نجح على مدى عقدين في ترسيخ مكانته كمنصة وطنية لدعم المنتج المحلي وإبراز الموروث الثقافي الأردني.
وشهد سوق جارا اليوم حضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الجهات الداعمة، إلى جانب مشاركة واسعة من الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالعروض الفنية والتراثية والموسيقية، والتجول بين الأجنحة التي ضمت منتجات حرفية ومشغولات يدوية ومأكولات شعبية ومنتجات محلية تعكس تنوع الثقافة الأردنية وغناها.
وواصل السوق أداء دوره في دعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتوفير مساحة تفاعلية تجمع بين الفن والثقافة والتراث، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ويعزز مكانة عمّان كوجهة ثقافية وسياحية جاذبة.
وتتضمن الدورة الحالية برنامجا متنوعا من الفعاليات والعروض الفنية والتراثية والرقصات الشعبية، إلى جانب تخصيص مساحة للأطفال وعدد من الأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يضفي على السوق أجواء عائلية تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
كما يمثل سوق جارا نموذجا ناجحا للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والسياحي، والحفاظ على الموروث الوطني، ودعم الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية.
وعبر عدد من مرتادي السوق، عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي وتنوع الفعاليات والمنتجات المعروضة، مؤكدين أن سوق جارا أصبح على مدى السنوات الماضية وجهة صيفية ثابتة للعائلات الأردنية والسياح والزوار من مختلف الجنسيات.
وبحسب المنظمين، استقطب السوق في يومه الأول نحو 12 ألف زائر، في مؤشر يعكس حجم الإقبال المتزايد على هذه الفعالية السنوية، التي تواصل أداء رسالتها في دعم الإبداع الأردني وتعزيز المشهد الثقافي والسياحي في المملكة.
بترا
اسواق جو – أعلنت شركة البريد الأردني، بالتعاون مع لجنة الطوابع البريدية، عن بدء التحضير لخطة إصدارات الطوابع التذكارية لعام 2027.
وأكدت الشركة في بيان الخميس، أنه انطلاقًا من حرصها على إشراك المواطنين في رسم الملامح الثقافية والتاريخية لهذه الإصدارات، فإنها تدعوهم إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم المبتكرة التي يطمحون إلى رؤيتها في إصدارات العام المقبل.
وأضافت، أن هذه الخطوة تهدف إلى إطلاق إصدارات متميزة تعكس عمق التطور الحضاري للمملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات والجوانب.
وأوضحت الشركة، أنها تستقبل المقترحات التي تشمل المجالات التالية: النواحي الثقافية والاجتماعية والسياحية، والمجالات الرياضية والإنسانية، والمناسبات الدولية الهامة ذات الأثر الإنساني أو العالمي.
واشترطت الشركة ألا تكون المواضيع المقترحة ذات علاقة بمنظمات دينية أو أحزاب سياسية أو مؤسسات أو منتجات تجارية أو أشخاص.
وحددت شركة البريد الأردني 5 تموز المقبل موعداً نهائياً لاستقبال المقترحات، على أن يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني الخاص بمدير مديرية المتحف والطوابع البريدية: nabughaida@jpc.com.jo
المملكة
اسواق جو – خفض البنك المركزي الألماني توقعاته للنمو الاقتصادي في البلاد بسبب الحرب مع إيران.
ويتوقع البنك حالياً نمواً طفيفاً لا يتجاوز 0.5% خلال العام الجاري بعد احتساب تأثير عدد أيام العمل، ليكون بذلك أكثر تشاؤماً قليلاً مما كان عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقبل ستة أشهر، كان البنك يتوقع نمواً بنسبة 0.6% للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي عام 2026 بعد احتساب تأثير عدد أيام العمل.
وأوضح البنك المركزي الألماني في فرانكفورت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة يضعف القوة الشرائية للأسر ويحد من إنفاقها الاستهلاكي”، مضيفاً أن صدمة أسعار الطاقة تدفع التضخم إلى الارتفاع، فضلاً عن أن الشركات تتأثر باختناقات سلاسل التوريد.
وأشار البنك إلى أن النشاط الاقتصادي قد يبدأ في استعادة زخمه تدريجياً فقط بعد أشهر الصيف الضعيفة. ولذلك يتوقع نمواً بنسبة 0.8% في العام المقبل، على أن يرتفع إلى 1.4% في عام 2028. ومع ذلك، سيظل الاقتصاد متأثراً بنقص العمالة الماهرة وارتفاع تكاليف العمل والطاقة.
بتخفيضه لتوقعاته، ينضم البنك إلى سلسلة من التقديرات المتشائمة للاقتصاد الألماني؛ فكل من الحكومة الألمانية ومجلس حكماء الاقتصاد يتوقعان نمواً اقتصادياً متواضعاً بنسبة 0.5% هذا العام.
وكان الاقتصاد الألماني قد تجنب بالكاد في عام 2025 الدخول في عام ثالث متتال بدون نمو، بعدما سجل زيادة طفيفة بلغت 0.2%.
كما يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة مثل النفط والغاز إلى زيادة التضخم. ويتوقع البنك أن يبلغ معدل التضخم المنسق أوروبياً 2.9% هذا العام، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 2.7% في عام 2027، ثم ينخفض بصورة ملموسة إلى 1.9% في عام 2028.
ويتوقع البنك أيضاً انعكاسات على سوق العمل، إذ يرجح أن يتراجع مستوى التوظيف بشكل طفيف خلال العام الجاري, قبل أن يعود إلى الارتفاع بصورة ملحوظة اعتباراً من منتصف العام المقبل.
ويرى البنك أن زيادة الإنفاق الحكومي، وخاصة على البنية التحتية من خلال الصناديق الخاصة التي تقدر قيمتها بمليارات اليورو، ستمنع انكماش الاقتصاد.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية، تتزايد الضغوط على الحكومة الألمانية لدفع عجلة الإصلاحات. وتعتزم الحكومة قبل العطلة البرلمانية الصيفية في يوليو/تموز المقبل إعداد حزمة إصلاحات تشمل سوق العمل، وأنظمة التأمينات الاجتماعية، وضريبة الدخل، وتقليص البيروقراطية.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo