اسواق جو – قال مدير الزراعة في محافظة العقبة ثائر الرواجفة، إن المحافظة سجلت كميات مطرية جيدة خلال الحالة الجوية الأخيرة، مما أسهم في رفع المعدل التراكمي للأمطار للموسم المطري 2025–2026 في مختلف مناطق المحافظة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الواقع الزراعي والمصادر المائية في المحافظة.
Tag:
news
اسواق جو – افتتحت سوق الأسهم في لندن تعاملات أمس الجمعة، على ارتفاع طفيف، حيث صعد مؤشر FTSE 100 بمقدار 23 نقطة ليصل إلى 9,995 نقطة، مسجلاً زيادة نسبتها 0.23 %، وفقاً لما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية.
وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بارتفاع سهم شركة الأدوية العملاقة( AstraZeneca) بنسبة 3.4 %، ليتصدر قائمة الرابحين في السوق.
وأعلنت الشركة أن علاجها «توزوراكيـماب» (Tozorakimab) المخصص لمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) حقق «الأهداف الرئيسية» في تجارب سريرية مهمة، حيث ساهم في تقليل المعدل السنوي لنوبات تفاقم المرض المتوسطة إلى الشديدة.
ويعكس هذا الأداء ثقة المستثمرين في قطاع الرعاية الصحية، خاصة مع استمرار الشركات الدوائية في تحقيق تقدم ملموس في الأبحاث والتجارب السريرية. (بترا)
الأردن يبني نموذجا للتعامل مع الأزمات لحماية اقتصاده وتعزيز الثقة بمفاصله
by sadmin
written by sadmin
اسواق جو – وسط الظروف الإقليمية الحساسة التي تمر بها المنطقة، بنى الأردن نموذجا للتعامل مع الأزمة الراهنة لحماية اقتصاده الوطني وتعزيز الثقة بمفاصله، وسط حالة الاستقرار والمنعة والقوة التي يعيشها.
وطوع الأردن إدارته للأزمة، بما يلزم من إجراءات من دون التعجل بقرارات قد يكون لها تأثير على مسيرة نمو الاقتصاد الوطني ومسار رؤية التحديث الاقتصادي وتنفيذ المشروعات الكبرى بالعديد من القطاعات الاستراتيجية.
هذه المنعة والقوة لم تكن وليد صدفة، فالدولة الأردنية رسخت أركان قوية لمؤسساتها رغم التحدِّيات الكثيرة التي مرت على المنطقة والعالم خلال العقدين الماضيين والتي شهدت أزمات عميقة أثرت سلبا على اقتصادات دولا كثيرة.
وكالعادة كانت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الدرع المنيع في وجه كل المخاطر التي تواجه المملكة، وتعاملت معها بكل حرفية واقتدار من أجل الحفاظ على أمن الوطن وسيادته، وضمان سلامة المواطنين، واستدامة الحياة.
ووسط المشهد الإقليمي المضطرب، يبعث الأردن رسالة للجميع، عنوانها الرئيس أن المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ومؤسسات الدولة ومواطنيها ماضية بكل عزيمة وثبات بمسيرة البناء، وأنها قادرة على تحويل الصعوبات، بكل ثبات إلى فرص والمضي بتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.
ووسط اضطرابات المنطقة المتسارعة يواصل الأردن استكمال التحضيرات لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني- الأوروبي 2026، خلال الشهر المقبل، ليؤكد مجددا قدرة المملكة على الحفاظ على استقرارها وثباتها الاقتصادي وترسيخ موقعها كوجهة موثوقة للاستثمار والتجارة وشريك إقليمي فاعل.
وتواصل البلاد البناء على المنجزات الاقتصادية التي تحققت بالعام الماضي، حيث استطاع الاقتصاد الوطني السير بمنحى صعودي رغم الكثير من الصعوبات، ما زاد حجم الثقة فيه لدى مؤسسات التصنيف الدولية، وآخرها تقرير وكالة ستاندرد آند بورز بتثبيت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة مع نظرة مستقبلية مستقرة.
ويمتلك الأردن خططا على المدى القصير والمتوسط والبعيد للتعامل مع الأزمة واستمرار السيطرة على الأسعار من خلال التركيز على تعزيز المخزون من الطَّاقة والمواد الغذائية، ومراقبة حركة الشحن والنقل.
وقال رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الاقتصاد الوطني، قوي واعتاد مواجهة الصعوبات، وكان يتمتع بمؤشرات قوية وإيجابية قبل اندلاع الأزمة بالمنطقة، مدعومًا بنمو ملحوظ في الصادرات وارتفاع الاحتياطيات من العملات الأجنبية، ما يعكس متانته وقدرته على التعافي، والتكيف مع الظروف والتحديات.
وأضاف أن الصادرات الوطنية تجاوزت 11 مليار دينار، فيما بلغت الاحتياطيات الأجنبية 28.5 مليار دولار، مع توقعات بتحقيق معدل نمو اقتصادي يقارب 3 بالمئة خلال العام الحالي، واستمرار هذا النمو خلال السنوات المقبلة، متوقعا أن تستقطب المملكة استثمارات جديدة خلال المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار 2026.
ولفت إلى أن الاحتياطيات الأجنبية توفر غطاءً آمناً للاستيراد يصل لنحو 10 أشهر، وهو من أعلى المستويات، إلى جانب توفر مخزون استراتيجي مريح من السلع الأساسية والمشتقات النفطية، ما يعزز من قدرة المملكة على مواجهة التقلبات.
وبين أن الحرب الحالية، باعتبارها حدثا غير متوقع، ألقت بظلالها على المنطقة بأكملها، وأدخلت حالة من عدم اليقين، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل التزويد وارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما النفط والغاز، إضافة إلى تحديات تتعلق بإمدادات الغاز الطبيعي لمحطات توليد الكهرباء وبعض المصانع الكبرى، بمجمل الدول.
وقال أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات تضررا بشكل مباشر، في ظل تأثره السريع بالظروف الإقليمية، إلا أن متانة الاقتصاد الوطني والإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الأخيرة، أسهمت في تعزيز قدرته على الصمود أمام هذه التحديات.
وأكد أهمية تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص خلال المرحلة الحالية، التي وصفها بالحرجة، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات مدروسة قائمة على الشفافية، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة ملف الطاقة وترشيد استهلاكها، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن كلفها.
وأعرب الدكتور أبو حلتم عن أمله في انتهاء الظروف الإقليمية في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن آثارها قد تستمر لفترة، إلا أن الأسس الاقتصادية القوية التي يتمتع بها الأردن ستسهم في المحافظة على وتيرة النمو الاقتصادي.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر المحروق أن تعامل الدولة الأردنية مع تداعيات الظروف الإقليمية الحالية اتسم بطابع مؤسسي واحترازي أكثر من كونه رد فعل ظرفي، مؤكدا ” لم يتم التعامل مع تطوراتها بوصفها حدثاً أمنياً فقط، بل كأزمة متعددة الأبعاد لها امتدادات على الطاقة والغذاء والنقل والأسعار وسلاسل الإمداد والثقة الاقتصادية”.
وأضاف لــ (بترا) أن المتابعة كانت على مستوى وطني شامل، حيث شدد جلالة الملك خلال اجتماع بالمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات على ضرورة الاستعداد لأي طارئ، وإعداد خطط استجابة سريعة، وضمان توافر السلع الأساسية عبر مخزون آمن وسلاسل إمداد مستدامة، مع إعداد خطط لضمان إمدادات الطاقة والمواد الأولية وضبط الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار.
وقدم المحروق قراءة لنهج الدولة الأردنية في تعاملها مع الأزمة عبر خمسة محاور رئيسية: أولها تأمين الجبهة الداخلية اقتصاديا، حيث أكدت الحكومة متابعتها اليومية لتداعيات الأزمة، واتخاذ إجراءات استباقية لحماية الاقتصاد، مع التركيز على طمأنة الأسواق ومنع الإشاعات من التحول إلى عامل ضغط اقتصادي، باعتبار أن إدارة التوقعات جزء أساسي من إدارة الأزمات.
وأشار إلى أن المحور الثاني ركز على حماية الأمن الغذائي واستمرارية سلاسل التوريد والتأكيد على كفاية المخزون الاستراتيجي لعدة أشهر، واستمرار تدفق السلع عبر ميناء العقبة، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتخفيف اختناقات النقل، مثل السماح بنقل الحاويات عبر المعابر البرية مؤقتاً، وإلغاء الحصرية، وإعفاء زيادات كلف الشحن البحري من الرسوم والضرائب لمدة محددة، بما يحد من أثر ارتفاع الكلف على الأسعار المحلية.
وحسب المحروق فأن المحور الثالث تعلق بإدارة ملف الطاقة بمنطق استباقي؛ حيث يعمل القطاع بشكل منتظم مع توفر مخزونات كافية لتوليد الكهرباء والمشتقات النفطية، في ظل تحدٍ رئيسي يتمثل بارتفاع كلف الشحن أكثر من خطر الانقطاع المباشر، مع الاستفادة من تنويع مصادر الطاقة والبنية التحتية التي عززت مرونة القطاع.
وركز المحور الرابع على امتصاص جزء من الصدمة السعرية؛ حيث أعلنت الحكومة أنها لن تعكس كامل ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً على السوق المحلية، في خطوة تهدف لتخفيف الأعباء التضخمية، رغم ما قد يترتب على ذلك من كلف مالية ضمنية إذا استمرت الأسعار المرتفعة.
وبخصوص المحور الخامس بين المحروق أنه تضمن الحفاظ على الاستقرار الكلي وتجنب القرارات المتسرعة، حيث تعتمد الحكومة خططاً مرحلية لضبط الأسعار وتعزيز المخزون دون الإضرار بالمالية العامة، مستندة إلى هوامش أمان نسبية، منها احتياطيات أجنبية مريحة ومستويات تضخم منخفضة ونمو في الصادرات.
وأكد المحروق الذي يشغل كذلك منصب مدير عام جمعية البنوك بالأردن، أن الدولة الأردنية نجحت في منع حالة هلع في الأسواق، وضمان استمرارية تدفق السلع والطاقة، وتقديم خطاب اقتصادي مطمئن مدعوم بإجراءات عملية، وتعزز ذلك بعدم تسجيل ارتفاعات في أسعار السلع الأساسية خلال شهر رمضان، واستمرار حركة الشحن.
–(بترا)
اسواق جو – أعلنت أمانة عمان الكبرى عن تفعيل وتطبيق نظام الحوافز التشجيعية للسائقين على موقع أمانة عمّان الكبرى الإلكتروني وعلى تطبيق سند وذلك بعد اقراره من قبل مجلس الوزراء ونشره بالجريدة الرسمية الخميس الماضي لرفع مستوى السلامة المرورية.
وبموجب النِّظام، سيتمّ منح السائق الذي يمضي عاماً كاملاً دون ارتكاب أيِّ مخالفة من تاريخ ترخيص مركبته خصماً بنسبة 25% من الرُّسوم والبدلات والأثمان المترتِّبة على تجديد ترخيص المركبة، المنصوص عليها في نظام رسوم رخص القيادة وتسجيل وترخيص المركبات.
كما سيتمّ منح كل من ارتكب مخالفة سير خصماً بنسبة 30% من قيمة المخالفة في حال تسديدها خلال 60 يوماً من تاريخ ارتكابها.
اسواق جو – انطلقت في العاصمة عمان فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي “JAIS 2026″، بتنظيم نقابة المهندسين. وأكد نقيب المهندسين، عبد الله غوشة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل مرحلة تاريخية تعيد تعريف مفاهيم العمل والإنتاج والمعرفة، مشددا على أن النقابة تنظر إلى هذا التحول كفرصة استراتيجية لتعزيز تنافسية المهندس الأردني وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار. ودعا غوشة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها، وفي إدارة الموارد المائية، وتحسين أنظمة تصريف المياه، مشددا على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا تقنيا، بل ضرورة وطنية. وبين أهمية تطوير منظومة التعليم والتدريب لتمكين المهندسين من أدوات المستقبل، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع البيانات والتقنيات المتقدمة، إلى جانب ترسيخ الأطر الأخلاقية لاستخدام هذه التكنولوجيا. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المهندسين الشباب الكهربائية، تمارا الخشمان، أن اللجنة تمثل نموذجا تطوعيا فاعلا لتمكين الشباب داخل النقابة، مشيرة إلى أنها نفذت مئات الفعاليات والأنشطة العلمية خلال السنوات الأربع الماضية، واستفاد منها آلاف المهندسين الشباب، في إطار دعم مسيرتهم المهنية ومواكبة التحولات الرقمية. بدوره، أكد المهندس هيثم شقرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا، بل متطلبا أساسيا لتعزيز قوة الدول ومناعتها، داعيا المهندسين إلى الانخراط في مسارات الهندسة الرقمية والاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة. وقدم فقرات الافتتاح روبوت متطور يدعى “ميني كويل”، بلغة عربية فصيحة وبأسلوب تفاعلي مباشر مع الحضور، في دلالة رمزية على دخول الأردن مرحلة جديدة من التفاعل العملي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعد هذا الموسم الأول من نوعه في المملكة، إذ يجمع نخبة من الخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على قطاعات التعليم والصحة والطاقة والمياه والصناعة والإعلام والخدمات الحكومية.
https://jornews.com/post/143378
الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني
by sadmin
written by sadmin
اسواق جو – أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول النشاط العمراني ورخص الأبنية في المملكة عن كانون الثاني الماضي، حيث بلغ إجمالي عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 2296 رخصة، مقارنة مع 1920 رخصة خلال نفس الفترة من 2025، بارتفاع نسبته 19.6 بالمئة.
وبلغ إجمالي مساحة الأبنية المرخصة 741 ألف متر مربع، مقارنة مع 839 ألف متر مربع لنفس الشهر من 2025، بانخفاض نسبته 11.7 بالمئة.

وعلى صعيد أغراض الترخيص، بلغت المساحات المرخصة للأغراض السكنية نحو 660 ألف متر مربع، مقارنة مع نحو 579 ألف متر مربع خلال نفس الفترة من 2025 بارتفاع نسبته 14 بالمئة، في حين بلغت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض غير السكنية نحو 81 ألف متر مربع، مقارنة مع نحو 260 ألف متر مربع خلال نفس الفترة من 2025، بانخفاض نسبته 69 بالمئة.

وشكلت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض السكنية ما نسبته 89 بالمئة من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة، و11 بالمئة للأغراض غير السكنية.
وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 63.5 بالمئة من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة في المملكة خلال الشهر نفسه، بانخفاض نسبته6.2 بالمئة لذات الشهر من 2025، في حين بلغت حصة إقليم الشمال ما نسبته30.1 بالمئة، بارتفاع نسبته 54.4 بالمئة عن نفس الفترة من 2025 وإقليم الجنوب ما نسبته 6.4 بالمئة بانخفاض نسبته 50 بالمئة.
أما بالنسبة للتوزيع النسبي للمساحات المرخصة للأغراض السكنية حسب المحافظات، سجلت محافظة جرش أعلى نسبة إذ بلغت13.1 بالمئة، بمساحة مقدارها 0.079 متر مربع لكل فرد، فيما سجلت مادبا أقل نسبة من حصة الفرد للمساحات الجديدة المرخصة حيث بلغت 3.1 بالمئة، بمساحة مقدارها 0.019 متر مربع لكل فرد.
وشكلت المساحة المرخصة للأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة ما نسبته47.8 بالمئة من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة خلال كانون الثاني الماضي، في حين شكلت المساحة

المرخصة للأبنية القائمة ما نسبته52.2 بالمئة، وبلغ إجمالي مساحة الأبنية المرخصة للأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة نحو 354 ألف متر مربع، مقابل نحو 546 ألف متر مربع خلال نفس الفترة من 2025، بانخفاض نسبته35.2 بالمئة.
–(بترا)
الجيش: 22 صاروخا أطلقت باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم
by sadmin
written by sadmin
اسواق جو – القوات المسلحة: سلاح الجو الملكي اعترض جميع الصواريخ باستثناء صاروخين سقطا داخل المملكة
- الأمن العام: 64 بلاغا ناتجا عن المتساقطات من الصواريخ والطائرات المسيرة في الأسبوع الرابع
- الأمن العام: إصابة لأحد الكوادر التي تتعامل مع الأجسام المتساقطة وهو يخضع للعلاج اللازم
- القوات المسلحة: 262 صاروخا ومسيرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب
- الأمن العام: بلغ مجموع المتساقطات منذ بدء الحرب 478 من الشظايا والمقذوفات
- القوات المسلحة: سلاح الجو الملكي تصدى لـ 242 من الصواريخ والمسيرات، فيما سقط 20 صاروخا ومسيرة داخل المملكة
أعلنت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم.
وقالت مديرية الإعلام العسكري في بيان مشترك مع مديرية الأمن العام، السبت، إن سلاح الجو الملكي تصدى لتلك الصواريخ بكفاءة عالية وقام بتدميرها، فيما لم تتمكن الدفاعات من صد صاروخين، وسقطا شرقي البلاد.
وبينت أن أراضي المملكة تعرضت للاعتداءات الإيرانية بشكل مباشر منذ بدء الحرب بالإقليم، إذ وصل عدد الصواريخ التي وجهت لأراضي المملكة 262 صاروخا ومسيرة وكانت تستهدف مواقع حيوية.
وتمكن سلاح الجو الملكي منذ بدء الحرب من اعتراض وتدمير 242 صاروخا وطائرة مسيرة، في حين لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 20 صاروخا ومسيرة.
وجددت القوات المسلحة الأردنية تأكيدها على استمرارها في القيام بواجبها بكل قوة من أجل الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه من كل اعتداء آثم، وأن تصون حدود المملكة بكل طاقاتها لمنع أي تعد أو اختراق.
من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن عدد البلاغات الناتجة عن المتساقطات من الصواريخ والطائرات المسيرة التي تعاملت معها مديرية سلاح الهندسة في القوات المسلحة وكوادر الدفاع المدني والشرطة خلال الأسبوع الماضي وصل إلى 64 بلاغا، وكانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم المحافظات.
وأكد أنه نتجت عن تلك الحوادث خلال الأسبوع الرابع من الحرب إصابة لأحد الكوادر التي تتعامل مع الأجسام المتساقطة وحالته العامة متوسطة وهو يخضع للعلاج اللازم، في حين وقعت بعض الأضرار المادية في مناطق مختلفة من المملكة.
وأشار الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إلى أن مجموع المتساقطات منذ بدء الحرب قد بلغ 478 من الشظايا المقذوفات، فيما ارتفع مجموع الإصابات إلى 25 إصابة، غادرت جميعها باستثناء الإصابة الأخيرة.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الأضرار المادية منذ بدء الحرب شملت 25 مركبة و55 منزلا ومحال تجارية و14 من الممتلكات العامة.
وجدد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث في أي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكدا ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية للمواطنين والمقيمين.
ودعا الجميع إلى ضرورة إبلاغ الأجهزة الأمنية عند مشاهدة أي جسم مشبوه عبر رقم الطوارئ 911، مشددا على أهمية الالتزام بالتعليمات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.
المملكة
اسواق جو – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن عدد البلاغات الناتجة عن المتساقطات من الصواريخ والطائرات المسيرة التي تعاملت معها مديرية سلاح الهندسة في القوات المسلحة وكوادر الدفاع المدني والشرطة خلال الأسبوع الماضي وصل إلى 64 بلاغا، وكانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم المحافظات.
وأكد أنه نتجت عن تلك الحوادث خلال الأسبوع الرابع من الحرب إصابة لأحد الكوادر التي تتعامل مع الأجسام المتساقطة وحالته العامة متوسطة وهو يخضع للعلاج اللازم، في حين وقعت بعض الأضرار المادية في مناطق مختلفة من المملكة.
وأشار الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إلى أن مجموع المتساقطات منذ بدء الحرب قد بلغ 478 من الشظايا المقذوفات، فيما ارتفع مجموع الإصابات إلى 25 إصابة، غادرت جميعها باستثناء الإصابة الأخيرة.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الأضرار المادية منذ بدء الحرب شملت 25 مركبة و55 منزلا ومحال تجارية و14 من الممتلكات العامة.
وجدد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث في أي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكدا ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية للمواطنين والمقيمين.
ودعا الجميع إلى ضرورة إبلاغ الأجهزة الأمنية عند مشاهدة أي جسم مشبوه عبر رقم الطوارئ 911، مشددا على أهمية الالتزام بالتعليمات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.
المملكة
اسواق جو – أكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الدكتور أيمن أبو هنية، أن اللجنة أوصت الحكومة بعدم رفع أسعار المشتقات النفطية مع نهاية الشهر، داعياً إلى تحمّل أي زيادات عالمية في هذه المرحلة، مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون، وحرصاً على دعم القطاعات الإنتاجية والحفاظ على استقرار السوق المحلي.
وأوضح أن هذه التوصية تنطلق من مسؤولية وطنية في ظل التحديات الإقليمية وتقلبات أسعار الطاقة عالمياً، مشدداً على أن حماية المواطن والاقتصاد الوطني تمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة.
ودعا المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة بمختلف أشكالها، سواء في الكهرباء أو المحروقات، باعتبار ذلك واجباً وطنياً يسهم في تخفيف الضغط على الموارد وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.
وأكد أن محطات توليد الكهرباء تعمل بكفاءة عالية، وأن هناك مخزوناً مطمئناً من المشتقات النفطية، ما يضمن استمرارية التزويد دون الحاجة لأي انقطاعات كهربائية خلال المرحلة الحالية.
كما شدد على ضرورة عدم التوجه إلى تخزين المشتقات النفطية، لما قد يشكله ذلك من خطورة على السلامة العامة، مؤكداً أن المواد متوفرة بكميات كافية ولا داعي لأي حالة قلق.
وأشار إلى أن الجهات الرقابية ستتخذ إجراءات صارمة بحق أي محطة توزيع تمتنع عن البيع أو تحاول احتكار المشتقات، مؤكداً أن حق المواطن في الحصول على احتياجاته مكفول، ولن يُسمح بأي تجاوزات.
ودعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول معلومات غير دقيقة، مشدداً على ضرورة استقاء الأخبار من الجهات الرسمية المختصة فقط، ومؤكداً أن هذا الملف يُدار بكل شفافية ووضوح، وأن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها بشكل مباشر للرأي العام.
اسواق جو – أكدت وزارة الكهرباء العراقية، الجمعة، استمرار العمل بالمشاريع الاستراتيجية لتدعيم قدرات المنظومة الوطنية، فيما أشارت إلى أن مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار ومنصات الغاز المسال لم تتوقف رغم التداعيات الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “المشاريع الاستراتيجية المتمثلة بإنشاء محطات الدورة المركبة، ومنصة الغاز المسال في خور الزبير، تسير وفق الخطط الموضوعة لها”.
وأوضح موسى، أن “الوزارة ماضية في إكمال مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، سواء مع الخليج أو الربط مع تركيا، إضافة إلى المرحلة الثانية من الربط مع الأردن”، مؤكداً أن “هذه المشاريع لم تتوقف بفعل التداعيات الأخيرة أو الظروف الراهنة”.
وأضاف، أن “الملاكات الفنية تواصل مراقبة ومتابعة سير العمل لتعزيز قدرات المنظومة الكهربائية”، مطمئناً بأن “الوضع العام للمنظومة جيد ويشهد متابعة مستمرة”.
