اسواق جو – تتوجه ثلاث شركات لإنتاج الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة إلى القضاء هذا الأسبوع للطعن في قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد مشاريعها لطاقة الرياح البحرية، بينما يصرح ترامب بأن هدفه هو منع بناء أي “طواحين هواء”.
ورفعت شركات الطاقة الدنماركية “أورستد”، والنرويجية “إكوينور” والأميركية “دومينيون إنرجي فيرجينيا” دعاوى قضائية تطلب من المحاكم إلغاء قرار الإدارة الصادر في 22 ديسمبر الماضي بتجميد خمسة مشاريع ضخمة على الساحل الشرقي بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وعقدت جلسة استماع “أورستد” أولاً، أمس الاثنين، بشأن مشروع “ريفولوشن ويند”، وتقوم “أورستد” ببناء “ريفولوشن ويند” بالتعاون مع شريكتها “سكايبورن رينيوابلز” لتزويد ولايتي رود آيلاند وكونيتيكت بالكهرباء، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
ولم تكشف الإدارة الأميركية عن تفاصيل محددة بشأن مخاوفها المتعلقة بالأمن القومي كمبرر لتجميد المشروع، لكن ترامب قال يوم الجمعة، خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط لبحث الاستثمار في فنزويلا، إن مزارع الرياح “خاسرة”، وأضاف أنها تتسبب في خسائر مالية، وتدمر البيئة، وتقتل الطيور.
وقال ترامب: “أبلغت فريقي أننا لن نوافق على بناء طواحين هواء، ربما نجبر على فعل شيء ما لأن شخصاً أحمق في إدارة بايدن وافق على فعل شيء ما قبل سنوات، لن نوافق على أي طواحين هواء في هذا البلد”.
النفط والغاز
وسعت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن إلى تعزيز طاقة الرياح البحرية كحل لمواجهة تغير المناخ، في حين بدأ ترامب، في أول يوم له في منصبه، بتغيير سياسات الطاقة في البلاد بإصدار سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى دعم النفط والغاز والفحم كمصادر للطاقة على حساب مصادر الطاقة النظيفة.
وعلقت إدارة ترامب عقود إيجار مشروع طاقة الرياح “فينارد ويند” قيد الإنشاء في ماساتشوستس، ومشروع “ريفولوشن ويند”، ومشروع “كوستال فيرجينيا أوفشور ويند”، ومشروعين في نيويورك هما “صن رايز ويند” و”إمباير ويند”، ورفع المدعي العام لولاية نيويورك دعوى قضائية ضد إدارة ترامب يوم الجمعة الماضي بشأن مشروعي “إمباير ويند” و”صن رايز ويند”.
ويعد كل من “ريفولوشن ويند” و”صن رايز ويند” مشروعين رئيسيين لطاقة الرياح البحرية تنفذهما شركة “أورستد”، وقدمت ولايتا رود آيلاند وكونيتيكت طلباً منفصلاً إلى المحكمة لمحاولة إنقاذ مشروع “ريفولوشن ويند”.
وتمتلك شركة “إكوينور” مشروع “إمباير ويند”، وقالت شركتها الأميركية “إمباير ويند إل ل سي”، إن المشروع يواجه “خطر الإلغاء” إذا لم يستأنف البناء بحلول يوم الجمعة المقبلة، لأن الأمر يعطل جدولاً زمنياً دقيقاً للبناء يعتمد على سفن محددة.
