اسواق جو – في تدوينة مثيرة للجدل عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، جدد المستثمر والكاتب الأميركي الشهير روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”، دعوته الصارمة للاستثمار في المعادن الثمينة، مؤكداً أن أسعار الذهب والفضة في طريقها لتحقيق قفزات تاريخية غير مسبوقة (إلى القمر)، تزامناً مع أزمة ثقة حادة تعصف بالاقتصاد العالمي.
وأعلن كيوساكي تأييده الكامل لرؤية المستثمر الأسطوري جيم روجرز، مشيراً إلى أن الذهب والفضة سينطلقان بقوة، ولكن ليس دون المرور بموجات “تصحيح قاسية” وعنيفة في الأسعار.
وأوضح كيوساكي أن الأسواق شهدت بالفعل هذا التصحيح مؤخراً، مستشهداً بالأرقام الحالية للتقلبات:
الذهب: تراجع من أعلى قمة سجلها عند 5,405 دولار ليصل إلى 4,006 دولار.
الفضة: تراجعت من ذروتها عند 118 دولار لتصل إلى 56 دولار.
فخ “المضاربين” وسيكولوجية السوق
وانتقد كيوساكي بحدة سلوك المتداولين الهواة في الأسواق، قائلاً: “من المثير للاهتمام أن العديد من “المضاربين” يشترون عند القمة (الأسعار المرتفعة) ثم يبيعون عند القاع (الأسعار المنخفضة)”.
وكشف أنه استغل هذا التراجع الأخير والـ”انهيار المؤقت” في الأسعار لشراء المزيد من الذهب والفضة، معتبراً الهبوط فرصة ذهبية لتعزيز المحفظة الاستثمارية وليس للذعر.
هجوم عنيف على القادة والبنوك المركزية
وفي إجابته على تساؤل أحد أصدقائه حول سبب تمسكه بالمعادن الثمينة، وجّه كيوساكي انتقاداً لاذعاً للمنظومة المالية العالمية.
وأكد كيوساكي أن “الاقتصاد العالمي في ورطة كبيرة، وأنا لا أثق في قادتنا أو بنوكنا المركزية لحل المشكلة. في الواقع، هم أنفسهم المشكلة، وأمور مثل الديون والتضخم لن تتوقف عن الارتفاع”.
نصيحة أخيرة للمستثمرين
واختتم كيوساكي تدوينته بتوجيه سؤال استنكاري مباشر لمتابعيه، يضعهم فيه أمام خيارين لإدارة أموالهم في ظل الأزمة القادمة أحدهما الشراء بسعر مرتفع والبيع بسعر منخفض (الخسارة)، والخيار الثاني الشراء بسعر منخفض وتحقيق الثراء.
وأكد في نهاية حديثه بيقين تام: “الذهب والفضة ذاهبان إلى القمر.. اعتنوا بأنفسكم”.
