دعت شركة بورشه موظفيها إلى الاستعداد لجولة جديدة من إجراءات التقشف وخفض التكاليف، واصفةً الوضع الراهن بأنه «خطير» ويهدد استدامة نموذجها الاقتصادي، في وقت تتزايد فيه الأزمات التي تضرب قطاع السيارات الألماني من جميع الجهات.
كانت بورشه قد أعلنت في فبراير شباط الماضي عن خطط للاستغناء عن 1900 وظيفة، ضمن إطار أوسع لخفض النفقات، بينما تعمل الشركة الأم فولكس فاغن على خفض 35 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
ورغم ذلك، يبدو أن التحديات تتصاعد بوتيرة أسرع من المعالجات.
أبلغت الإدارة الموظفين في خطاب داخلي، بأن «نموذج العمل الذي اعتمدنا عليه لعقود لم يعد صالحاً في شكله الحالي»، مؤكدة أن «الظروف التشغيلية تدهورت بشكل كبير خلال فترة قصيرة».
وبالنسبة لبورشه، فإن أزمة اليوم ليست مجرد تراجع مؤقت، بل لحظة فارقة تتطلب إعادة نظر في الأساس الذي بُني عليه نجاحها التاريخي.
