اسواق جو – حافظ الميزان التجاري لسلطنة عُمان على أدائه الإيجابي خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلًا فائضًا بلغ نحو 1.54 مليار ريال عُماني حتى نهاية مارس الماضي، مقارنة بفائض قدره 1.53 مليار ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن إجمالي الصادرات السلعية بلغ 5.3 مليار ريال عُماني بنهاية مارس 2026، منخفضًا بنسبة 8.5 بالمائة مقارنة بنحو 5.8 مليار ريال عُماني خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
في المقابل، تراجعت قيمة الواردات السلعية بنسبة أكبر بلغت 11.7 بالمائة، لتصل إلى 3.8 مليار ريال عُماني، مقارنة مع 4.3 مليار ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من عام 2025، الأمر الذي أسهم في استمرار تسجيل فائض تجاري إيجابي.
ويعود انخفاض الصادرات بشكل رئيسي إلى تراجع عائدات صادرات النفط والغاز التي بلغت 3.4 مليار ريال عُماني بنهاية مارس 2026، بانخفاض نسبته 13 بالمائة مقارنة بنحو 3.9 مليار ريال عُماني خلال الفترة نفسها من العام السابق.
أما الصادرات غير النفطية، فقد سجلت استقرارًا نسبيًا مع انخفاض محدود بلغ 0.6 بالمائة، لتصل قيمتها إلى 1.61 مليار ريال عُماني مقارنة بـ1.62 مليار ريال عُماني قبل عام.
وعلى الجانب الآخر، واصلت أنشطة إعادة التصدير تحقيق نمو ملحوظ، حيث ارتفعت قيمتها إلى 367 مليون ريال عُماني بنهاية مارس 2026، بزيادة نسبتها 4.6 بالمائة مقارنة بـ351 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الأسواق المستقبلة للصادرات غير النفطية العُمانية بقيمة بلغت 382 مليون ريال عُماني، كما جاءت في مقدمة وجهات إعادة التصدير من السلطنة بقيمة تجاوزت 102 مليون ريال عُماني، إلى جانب تصدرها قائمة الدول المصدرة إلى عُمان بإجمالي واردات بلغ 1.1 مليار ريال عُماني.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بين وجهات الصادرات غير النفطية بقيمة 201 مليون ريال عُماني، تلتها الهند بنحو 156 مليون ريال عُماني. وفي نشاط إعادة التصدير، حلت السعودية ثانيًا بقيمة 102 مليون ريال عُماني، ثم إيران بقيمة 48 مليون ريال عُماني.
أما على صعيد الواردات، فقد احتلت الصين المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت 537 مليون ريال عُماني، تلتها المملكة العربية السعودية بإجمالي 308 ملايين ريال عُماني.
