اسواق جو – تابع رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في اجتماع عقده اليوم الاثنين، مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع “رأس الحكمة” بالساحل الشمالي بحضور مسئولي الشركات المساهمة في تنفيذ المشروع.
واستحوذت “إيه دي كيو القابضة” الإماراتية، في فبراير 2024، على حقوق تطوير مشروع “رأس الحكمة” مقابل 24 مليار دولار، بجانب تحويل 11 مليار دولار من الودائع الإماراتية لدى مصر لاستخدامها للاستثمار في مشروعات رئيسية في جميع أنحاء مصر، مع احتفاظ الحكومة المصرية بحصة 35% من مشروع “رأس الحكمة”.
وفي أكتوبر 2024، أعلنت “إيه دي كيو” تعيين مجموعة “مُدن القابضة” الإماراتية، مطوراً رئيسياً لمشروع “رأس الحكمة”.
وقال رئيس الوزراء المصري إن هذا الاجتماع يأتي اتساقاً مع الحرص على متابعة آخر مستجدات تنفيذ هذا المشروع التنموي، بصورة دورية، في إطار الاهتمام بمضي خطى التنفيذ وفق البرامج الزمنية المقررة، لكونه يمثل بؤرة تنموية جديدة في منطقة الساحل الشمالي.
بدوره، قدم جاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة العماد القابضة، شرحاً حول أهم مشروعات البنية التحتية التي تتم حالياً في المشروع، مشيراً إلى أن لديهم حالياً آلاف العمال في مواقع العمل المختلفة بالمشروع، كما شرح أيضاً ما يتم في مكونات المشروع المختلفة، سواء ما يتعلق بالمنطقة الصناعية، أو المشروعات الفندقية، أو الخدمية وغيرها.
كما استعرض المخطط العام لمشروع “رأس الحكمة” ومكوناته، من خلال الإشارة إلى المساحات البنائية المخصصة للاستخدام السكني، وكذا المخصصة لإقامة الغرف الفندقية، والمناطق التجارية، والمطاعم، والأنشطة الترفيهية المختلفة، وكذا فرص الاستفادة من المقومات الواعدة بهذه المنطقة.
ويقام مشروع “رأس الحكمة” على مساحة 170.8 مليون متر مربع، ومن المقرر أن يضم مرافق سياحية ومنطقة حرة ومنطقة استثمارية إلى جانب مشاريع سكنية وتجارية وترفيهية.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمار التراكمي لمشروع “رأس الحكمة” إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045، وسيسهم المشروع في الناتج المحلي للاقتصاد المصري بنحو 25 مليار دولار سنوياً، وسيوفر ما يقرب من 750 ألف فرصة عمل بشكل مباشر وغير مباشر.
