اسواق جو -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم الأحد، في مراسم تشييع شهداء الوطن الذين ارتقوا جراء الجريمة الإرهابية التي حدثت في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك.
وحضر رئيس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين، القداس الإلهي والصلاة الجنائزية التي أقيمت في الكنيسة.
كما شارك في مراسم تشييع جثامين الشهداء، آلاف المواطنين، في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الوطني، وتعبيرا عن وقوفهم صفا واحدا في وجه الإرهاب الأعمى الذي استهدف أمن الأردن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.
وجدد حسان تعازي الحكومة لأهالي الكرك وذوي الشهداء الذين ارتقوا في الهجوم الذي وقع الجمعة، داعيا بالشفاء العاجل للمصابين.
وقال إن التطرف والتزمت والفكر التكفيري انتشرت خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدا ضرورة مواصلة الجهود وتكثيفها لاجتثاث هذه الأفكار من جذورها، وأنه “لا مكان لها على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع”.
وشدد على أن مواجهة التطرف ليست معركة أمنية فحسب، بل هي أيضا “معركة وعي وفكر”، محذرا من أن الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها.
وأكد أن التنوع والتماسك والانفتاح تشكل أسسا للازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، مشيرا إلى أن هذه المبادئ قامت عليها المملكة الأردنية الهاشمية.
من جهته، قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن مرتكبي الجريمة الإرهابية “لن يفلتوا من العقاب”، مؤكدا أن حماية أرواح الأردنيين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها.
وأضاف المومني، في منشور عبر منصة “إكس”، أن مشهد التشييع عكس وحدة الأردنيين وتماسكهم، مؤكدا أن وحدتهم راسخة وعصية على الإرهاب والفتنة والتطرف.
