231
دخلت شركة «أبل» رسمياً السوق السعودية عبر تدشين متجرها الإلكتروني وتطبيق «أبل ستور» Apple Store باللغة العربية، في خطوة تمثّل أكثر من مجرد توسع تجاري.
وتعكس هذه المبادرة تحولاً في علاقة أبل مع المستهلك العربي عبر تجربة رقمية مصممة خصيصاً للمستخدم السعودي وتوافقاً ثقافياً يراعي الخصوصية واللغة والذوق المحلي.
أبل ستور باللغة العربية
اللافت في هذه الخطوة، التي أُعلن عنها يوم الاثنين، أن أبل تقدّم للمرة الأولى خدمات التسوق والدعم الفني المباشر باللغة العربية، وهو تطور نوعي يربط العلامة التجارية العالمية بالسوق السعودي بشكل أكثر حميمية وخصوصية.
ومع القدرة على تخصيص الأجهزة، وتوفر خدمات مثل الحفر المجاني باللغة العربية على منتجات مثل «إير بودز»، و«أبل بينسيل» Apple Pencil، تتحول تجربة الشراء من مجرد عملية تقنية إلى تفاعل شخصي يعكس هوية المستخدم.
ولا تقف مميزات المنصة عند الشراء فقط، بل تشمل خيارات مثل التوصيل الشخصي، والدعم عبر الدردشة أو الهاتف، وخدمات ما بعد البيع كالإعداد الشخصي ونقل البيانات، فضلاً عن إمكانية الشراء بالتقسيط عبر «تمارا»، ما يعزز من مرونة التسوق وملاءمته للاحتياجات المختلفة.
أول متجر فعلي لأبل في السعودية 2026
وتأتي هذه الخطوة في سياق أوسع من استراتيجية أبل لتعزيز وجودها في السعودية، إذ أعلنت خططاً لافتتاح أول متجر فعلي لها في السعودية بحلول عام 2026، والذي سيكون في منطقة الدرعية التاريخية، وهذه التوسعة تكمّل استثمارات سابقة، مثل إطلاق أول أكاديمية لمطوري أبل في الرياض عام 2021.
من خلال هذا التحول، تراهن أبل على جمهور سعودي شغوف بالتقنية، وتطمح إلى تقديم تجربة «محلية بروح عالمية»، وهو توجه ينسجم مع طموحات المملكة الرقمية في رؤية 2030، إذ يبدو أن السوق السعودية لم تعد مجرد محطة للبيع، بل أصبحت ساحة اختبار لتجارب أكثر تخصيصاً وتأثيراً.
