اسواق جو – تراجعت مبيعات سيارات “بي.إم.دبليو” الألمانية خلال الربع الثاني من العام الحالي بسبب التدهور الكبير للمبيعات في الصين، بسبب التباطؤ الشديد لسوق السيارات الفارهة في الصين نتيجة الأزمة العقارية المستمرة.
وأعلنت الشركة الألمانية اليوم انخفاض مبيعات سياراتها على مستوى العالم خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 4.9%، نتيجة انخفاض مبيعات علامتي “بي.إم.دبليو” و”ميني” في الصين بنسبة 30%. كما انخفضت مبيعات علامة “بي.إم.دبليو” الرئيسية على مستوى العالم.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت كل من شركتي السيارات الفارهة الألمانيتين “بورشه” و”مرسيدس-بنز” عن انخفاض مبيعاتهما نتيجة تراجع الطلب في الصين، حيث تهيمن الشركات الصينية، وعلى رأسها “بي.واي.دي” على سوق السيارات الكهربائية. وفي الوقت نفسه، قلصت أزمة العقارات المستمرة في الصين القدرة الشرائية للأثرياء.
ومنذ توليه منصبه خلفاً لأوليفر زيبس في مايو/أيار، خفّض الرئيس التنفيذي ميلان نيديلكوفيتش توقعات “بي.إم.دبليو” لهوامش الربح، وأعلن اعتزام الشركة تكثيف إجراءات خفض التكاليف.
وتراجع سهم الشركة بأكثر من 35% هذا العام. في حين تقوم شركتا “بورشه” و”أودي”، المنافستان ل “بي.إم.دبليو”، بخفض النفقات كجزء من عملية إعادة هيكلة شاملة تنفذها مجموعة “فولكس فاغن جروب” المالكة للشركتين.
وذكرت “بلومبرغ” أن شركة “بي.إم.دبليو” في وضع أكثر صلابة مقارنة بالشركات المنافسة في مواجهة التحول الصعب إلى السيارات الكهربائية. وعلى عكس “مرسيدس” أو “فولكس فاغن”، التزمت “بي.إم.دبليو” الموجود مقرها في ميونيخ، بخطة أكثر مرونة لتصنيع مجموعة من أنظمة الدفع، مما أهلها لمواجهة آثار ضعف الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السياسات في الولايات المتحدة.
