اسواق جو – اختتم المركز الوطني للأمن السيبراني، يوم أمس الأربعاء، فعاليات التمرين السيبراني الوطني لعام 2026، الذي نفذه على مدار ثلاثة أيام بمشاركة نحو 40 جهة وطنية من قطاعات البنية التحتية الحرجة والجهات الحكومية والجامعات والهيئات التنظيمية والرقابية، وبمشاركة 165 مختصا في المسار التقني و75 مشاركا في المسار الإداري.
وقال رئيس المركز المهندس محمد الصمادي، إن ختام التمرين يمثل محطة مهمة في مسار بناء الجاهزية السيبرانية الوطنية، مؤكدا أن القيمة الحقيقية لمثل هذه التمارين تكمن في الانتقال من المعرفة النظرية إلى الاختبار العملي لقدرات المؤسسات، وقياس مدى جاهزيتها للتعامل مع الحوادث والهجمات السيبرانية في ظروف تحاكي الواقع.
وأضاف الصمادي أن التمرين أتاح للمؤسسات المشاركة فرصة حقيقية لاختبار قدراتها الفنية والإدارية، والتعرف على نقاط القوة ومجالات التحسين، وتعزيز التنسيق بين الفرق الفنية والإدارات العليا، مشيرا إلى أن المركز سيعمل على الاستفادة من مخرجات التمرين والدروس المستفادة منه في تطوير مستوى الاستجابة الوطنية ورفع كفاءة المؤسسات والكوادر العاملة في مجال الأمن السيبراني.
وشهدت فعاليات اليوم الختامي تنفيذ التمرين المشترك بين المسارين التقني والإداري، وإجراء جلسة مراجعة ختامية لتقييم الأداء واستخلاص الدروس المستفادة، إلى جانب تكريم المشاركين والجهات المساهمة في إنجاح التمرين.
وكان التمرين قد تضمن مسارين رئيسيين، الأول تقني حاكى هجمات سيبرانية متقدمة ضمن بيئة تجريبية متخصصة فيما تضمن المسار الإداري تمرينا افتراضيا لاختبار قدرة القيادات على اتخاذ القرارات وإدارة الأزمات السيبرانية، بما في ذلك الجوانب القانونية والتنظيمية والإعلامية واستمرارية الأعمال والتعافي.
ويأتي تنفيذ التمرين الوطني ضمن جهود المركز الوطني للأمن السيبراني في تعزيز منظومة الحماية والاستجابة الوطنية، ورفع مستوى الجاهزية لدى المؤسسات الحيوية، وترسيخ ثقافة الاستعداد المسبق والتعامل الفعال مع المخاطر والتهديدات السيبرانية المتزايدة.
