وقال الجغبير، خلال مؤتمر صحفي عقدته غرفة صناعة الأردن بعنوان «الصناعة الأردنية… أربع سنوات من النمو والتحول»، إن العجز في الميزان التجاري بين الأردن والصين يبلغ نحو 6 مليارات دولار، مشيراً إلى أهمية العمل على تقليص هذا العجز من خلال زيادة الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية.

وصل حجم التبادل التجاري بين الأردن وجمهورية الصين الشعبية العام الماضي قرابة 6.7 مليار دولار، ما يعادل 4.75 مليار دينار أردني، فيما تتجه العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مرحلة جديدة مع زيارة دولة بدأها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين.

وبحسب أرقام اطلعت عليها “المملكة” وأعلنها أيضا منتدى الاستراتيجيات الأردني، بلغت الصادرات الصينية إلى الأردن قرابة 6.29 مليار دولار، ما يعادل 4.46 مليار دينار أردني، مقابل مستوردات صينية من الأردن بلغت 0.43 مليار دولار فقط، ما يعادل 305 ملايين دينار أردني.

ويظهر التبادل التجاري وجود عجز واضح في الميزان التجاري (الفرق بين الصادرات والمستوردات) لصالح الصين بقرابة 5.86 مليار دولار.

وأضاف الجغبير أن الزيارة الملكية إلى الصين من شأنها أن تسهم في فتح مزيد من الفرص أمام المنتجات الصناعية الأردنية للوصول إلى السوق الصينية، إلى جانب تشجيع الصادرات وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وأشار الجغبير إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعمل على توطين استثمارات صينية في الأردن، بما يسهم في تعزيز القاعدة الإنتاجية والصناعية للمملكة، وخلق فرص جديدة أمام القطاع الصناعي والاقتصاد الوطني.

وأكد أن القطاع الصناعي ينظر بأهمية إلى مخرجات الزيارة الملكية المقبلة، مشدداً على ضرورة متابعة ما سيتم التوصل إليه والبناء عليه وترجمته إلى مشاريع وفرص استثمارية وتجارية ملموسة.

وقال الجغبير، إن المطلوب بعد الزيارة هو مواصلة العمل على استثمار نتائجها، بما يعزز حضور الصناعة الأردنية في السوق الصينية، ويرفع قدرة المملكة على جذب الاستثمارات الصينية، ويسهم في معالجة الاختلال في الميزان التجاري بين البلدين.

المملكة