17
اسواق جو – أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأربعاء، أن واشنطن وبكين اتفقتا على تمديد هدنة تجارية بينهما لمدة شهرين، بعد أن كان مقررا أن تنتهي في 10 تشرين الثاني.
وجاء الاتفاق عقب محادثات ماراثونية بين بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ الأحد في نيويورك والأربعاء في واشنطن، وذلك في إطار التحضير لقمة من المقرّر عقدها الخميس بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وتزامن الإعلان عن الاتفاق مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة لعقد قمة مرتقبة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.
وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز “اتفقنا اليوم على تمديد ما نسميه باتفاقية بوسان التي تنص على تهدئة اقتصادية بين البلدين من المقرر أن تنتهي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر”.
وأضاف “سيصار إلى تمديدها حتى العاشر من كانون الثاني لمنحنا المزيد من الوقت لنرى ما الذي يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي”.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة التجارية التي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، في أعقاب ابرام اتفاق بين ترامب وشي.
وتضمن الاتفاق موافقة الطرفين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إضافة إلى تمديد الولايات المتحدة لبعض الاستثناءات من هذه الرسوم.
ووافقت واشنطن حينذاك أيضا على تعليق إجراءات رد عقب تحقيق أُجري بشأن قطاع بناء السفن في الصين.
كما أشار بيسنت الأربعاء إلى احتمال أن يخفّض الطرفان الرسوم الجمركية على سلع غير حساسة بقيمة 30 مليار دولار.
وقال الوزير الأميركي “اجتمعنا اليوم لنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق أكبر بدلا من مجرد سلسلة من الأمور الصغيرة”، مشيرا إلى أن تمديد الهدنة التجارية، التي تم الاتفاق عليها في بوسان بكوريا الجنوبية في أيار، لمدة شهرين سيمنح الجانبين “مزيدا من الوقت لرؤية ما يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي”.
وردا على سؤال عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول العاشر من كانون الثاني، قال بيسنت لفوكس نيوز إن الأمر لم يتضح بعد، مضيفا أن واشنطن تضغط أيضا على الصين لكي “تكون أكثر التزاما” في الوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق الحالي خلال الأشهر المقبلة.
وصرّح المبعوث التجاري الأميركي جيميسون غرير عقب ساعات من المحادثات مع المسؤولين الصينيين التي شارك فيها الأحد إلى جانب بيسنت، بأن الجانبين لا يزالان يعملان على معالجة هذا الأمر.
وإلى جانب التجارة، ناقشت واشنطن وبكين أيضا إنشاء آلية إخطار للإبلاغ عن حوادث أو تهديدات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
