اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأربعاء، 17 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 5.2 مليون سهم، نفذت من خلال 4551 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3617 نقطة، بارتفاع نسبته 0.17 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 1.66 بالمئة، بينما انخفض الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 0.18 بالمئة، وفي قطاع الخدمات بنسبة 0.06 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 104 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 42 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 34 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
–(بترا)
اسهم وسندات
اسواق جو – تراجعت سلة أسهم شركات البرمجيات الأميركية التابعة لبنك غولدمان ساكس بنسبة 6% أمس، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لها منذ موجة البيع التي أعقبت فرض الرسوم الجمركية في أبريل، وذلك نتيجةً لتزايد المخاوف بشأن مستقبل أعمال بعض الشركات بسبب أداة جديدة لأتمتة الذكاء الاصطناعي من شركة “أنتروبيك”.
وانخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.6%، ليقلص بذلك خسائره التي كانت قد بلغت 2.4%.
وكانت “وول ستريت” قد اختتمت التداولات يوم الثلاثاء بانخفاض حاد في وقت يشعر فيه المستثمرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي سيخلق مزيداً من المنافسة لشركات تصنيع البرمجيات، مما تسبب في توتر قبل صدور النتائج الفصلية لشركتي ألفابت وأمازون في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إنفيديا ومايكروسوف. وتراجعت أسهم ألفابت قبل صدور نتائج أعمالها اليوم الأربعاء، في حين انخفضت أسهم أمازون قبل صدور نتائج أعمالها غداً الخميس.
وأصبح المستثمرون في الأشهر القليلة الماضية أكثر انتقائية بشأن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ويبحثون عن الشركات التي تحقق عوائد قابلة للقياس من استثماراتها الضخمة في التكنولوجيا الجديدة.
“الأوراق المالية” تتجه لمزيد من التعديلات بشأن تعليمات مرتبطة بالسوق المالي
اسواق جو – نظمت هيئة الأوراق المالية الاثنين في مقرها لقاء حواريا بين مؤسسات سوق رأس المال وممثلي شركات الخدمات المالية حيث يأتي اللقاء ضمن مبادرات الهيئة الهادفة إلى تعزيز جسور التعاون بين كافة الأطراف في سوق رأس المال، وضمن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولاستعراض أوضاع السوق، لتذليل أي مصاعب أو تحديات من خلال الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وإطلاعهم على أبرز التطورات الجارية وخصوصا على صعيد تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي للسوق المحلي، والتعامل في البورصات الأجنبية، والأصول الافتراضية، والإعفاءات الضريبية لصناديق الاستثمار المشترك، وتشجيع المزيد من إصدارات صكوك التمويل الإسلامي للقطاع الخاص، والتحول الرقمي لتوفير متطلبات الأمن السيبراني لتوفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار.
واستعرض رئيس هيئة الأوراق المالية عماد أبو حلتم دور هيئة الأوراق المالية في تنظيم السوق من خلال وضع خططها الرامية إلى تطوير التشريعات المنظمة لعمل شركات الخدمات المالية والتي تنطلق من رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار إإلى أن أبرز التشريعات التي تم إنجازها في الفترة الماضية مثل قانون الأصول الافتراضية، ونظام ترخيص مزودي خدمات الأصول الافتراضية، والنظام المعدل لنظام رسوم وبدل خدمات هيئة الأوراق المالية، وتعليمات معايير الملاءة المالية وكفاية رأس المال، واتخاذ القرارات التحفيزية الضريبية، وتنظيم الفتح باب الترخيص بحدود لشركات الخدمات المالية المرخصة للحصول على تراخيص إضافية باستثناء رخصة الوسيط المعرف، ورفع الكفالات على مراحل وفرض التعامل النقدي وربطه بمعايير بازل لمواكبة أفضل المعايير الدولية، ومعايير الإفصاح والشفافية والحوكمة، وغيرها مما تم إنجازة في الفترة الماضية، بالإضافة إلى تلك المقرر تطويرها في المرحلة المقبلة وأبرزها تعديل قانون الأوراق المالية، بالإضافة إلى نشر مسودة التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية على موقع منصة تواصل الحكومية لتلقي الردود بشأنها لدراستها واتخاذ الإجراءات ذات العلاقة لما هو ملائم منها.
كما نوه أبو حلتم بشكل موجز إلى توجهات الهيئة المستقبلية نحو إجراء المزيد من التعديلات بشأن تعليمات كل من صانع السوق، وإقراض واقتراض الأوراق المالية، وتوفير ضوابط للتداول في الأصول الافتراضية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتفعيل التوعية للمستثمرين الأفراد.
وحضر اللقاء أعضاء مجلس مفوضي الهيئة ومدراء الإدارات والمديريات وعدد من الموظفين ذوي العلاقة، والمدراء التنفيذيين لكل من بورصة عمّان ومركز إيداع الأوراق المالية وعدد من الموظفين المعنيين في كل منهما وأكثر من 40 مشاركا من ممثلي شركات الخدمات المالية.
ومن الجدير بالذكر، أن عقد اللقاء جاء ضمن سلسلة من الاجتماعات المقرر الترتيب لها بهدف التشاور مع الجهات كافة مما يعزز الثقة لدى المستثمرين، والتعاون والتنسيق لضمان تحقيق الأهداف المرجوة بما يخدم السوق المالي والبيئة الاستثمارية والاقتصاد الوطني.
المملكة
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الثلاثاء، 14.7 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 4.7 مليون سهم، نفذت من خلال 4671 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3611 نقطة، بارتفاع نسبته 1.09 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 2.79 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.51 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.33 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 111 شركة مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت 39 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، فيما أظهرت 36 شركة انخفاضاً في أسعار أسهمها.
–(بترا)
اسواق جو – تراجع مؤشر هانغ سينغ تك (Hang Seng Tech Index) لأسهم التكنولوجيا الصينية ليمتد هبوطه من ذروة أكتوبر إلى 20%، عقب موجة بيع مفاجئة شهدها السوق يوم الثلاثاء.
وانخفض المؤشر بما يصل إلى 3.4%، بقيادة خسائر في أسهم تينسنت القابضة ومجموعة علي بابا القابضة، وجاءت هذه الخسائر مع تنامي مخاوف المستثمرين من احتمال رفع الحكومة ضريبة القيمة المضافة على شركات خدمات الإنترنت، بعد فرضها إجراءات مماثلة على شركات الاتصالات.
كما تأثرت حركة السوق باضطرابات وول ستريت الأخيرة، مع عودة الشكوك حول قدرة كبرى شركات الذكاء الاصطناعي على تبرير تقييماتها المرتفعة وحجم إنفاقها.
اسواق جو – ارتفع المؤشر نيكاي الياباني 4% تقريباً ليغلق عند مستوى قياسي اليوم الثلاثاء، متعافياً من الانخفاض الذي سجله في الجلسة السابقة، وذلك بعد توقّف موجة بيع المعادن النفيسة.
وصعد المؤشر نيكاي 3.92% إلى 54720.66 نقطة، مسجّلاً أكبر مكاسب يومية له منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول.
وتخلى المؤشر أمس الاثنين عن معظم المكاسب التي سجلها في بداية الجلسة ليغلق منخفضاً 1.25% مع تراجع أسعار المعادن النفيسة.
وقفز المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.1% إلى 3645.84 نقطة اليوم الثلاثاء.
وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في شركة طوكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري للمعلومات:
“هناك قلق في السوق إزاء تأثير بيع المعادن النفيسة في الجلسة السابقة على الأصول الأخرى. لكن أداء الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا كان قوياً خلال الليل”.
وأضاف: “دفع ذلك المستثمرين إلى شراء الأسهم في جلسة اليوم”.
وقال ياسودا إن السوق رحّبت أيضاً ببيانات النشاط الصناعي القوية في الولايات المتحدة باعتبارها علامة على قوة الاقتصاد، والتي أصبحت أيضاً دافعاً لارتفاع الأسهم اليابانية.
وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع أمس الاثنين، مدعوماً بمكاسب شركات تصنيع الرقائق وغيرها من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين ارتفعت أسهم الشركات الصغيرة أيضاً بشكل كبير.
وارتفع المؤشران الرئيسيان الآخران، ناسداك المجمع وداو جونز الصناعي، بشكل طفيف.
وفي اليابان، قفزت أسهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 7.1%، وأسهم شركة طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات تصنيع الرقائق 4.79% تقريباً.
وقفزت أسهم شركة فوجيكورا المصنعة لكابلات الألياف الضوئية 9.67%.
وارتفعت أسهم تي.دي.كيه أيضاً 11.43% بعد أن رفعت الشركة المصنعة للمكوّنات الإلكترونية توقعاتها للأرباح السنوية لمدة عام حتى مارس/آذار.
ومن ناحية أخرى، هوت أسهم شركة ياماها موتور 10% لتسجّل أسوأ أداء على المؤشر نيكاي بعد أن خفّضت الشركة المصنعة للدراجات النارية توقعاتها للأرباح السنوية لمدة عام حتى ديسمبر/كانون الأول.
ومن بين 225 سهماً على المؤشر نيكاي، انخفض 16 سهماً فقط.
ومن بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت 84% وانخفضت 13%، بينما استقر 2% من الأسهم.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الاثنين، 14.8 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 5.8 مليون سهم، نفذت من خلال 4683 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3572 نقطة، بارتفاع نسبته 1.05 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 1.86 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.77 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.51 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 108 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 46 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 32 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
–(بترا)
اسواق جو – انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي قبل إغلاق تعاملات اليوم الأحد بنسبة 2.25% عند مستوى 11,119.43 نقطة.
وسجلت قيمة التداولات قبل نهاية الجلسة 4.217 مليار ريال، عبر تداول نحو 199.7 مليون سهم، وبلغت القيمة السوقية للأسهم 9.56 تريليون ريال.
وارتفعت أسهم 27 شركة وتراجعت أسهم 236 شركة من بين 268 شركة مدرجة.
وضمت قائمة أكثر الأسهم ارتفاعاً كلاً من “ميدغلف للتأمين، و”الأصيل” و”أفالون فارما” و”شمس” و”اليمامة للحديد”.
فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب
وكانت سوق الأسهم السعودية، بدأت اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، فتح أبوابها للاستثمار أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب وتمكينهم من الاستثمار المباشر في أسهمها، في خطوة تعد من أبرز التحولات التنظيمية.
ويحق لأي مستثمر أجنبي فرداً أو مؤسسة سواء كان مقيماً أو غير مقيماً الدخول مباشرة إلى السوق عبر شركة وساطة مرخصة، دون الحاجة إلى أطر تنظيمية خاصة أو تصنيفات معقّدة.
ويأتي ذلك بعد اعتماد هيئة السوق المالية الإطار التنظيمي الجديد الذي يسمح للمستثمرين الأجانب غير المقيمين بالدخول المباشر إلى السوق الرئيسية، لتصبح السوق السعودية متاحة لكافة فئات المستثمرين من مختلف أنحاء العالم دون قيود تأهيل مسبقة.
تهدف التعديلات التنظيمية المعتمدة إلى توسيع وتنويع قاعدة المستثمرين، ودعم تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، وتعزيز مستويات السيولة والعمق في السوق، بما ينسجم مع مستهدفات جعل السوق المالية السعودية ضمن أفضل 10 أسواق مالية عالمياً.
وألغت الهيئة بموجب التعديلات مفهوم “المستثمر الأجنبي المؤهل”، كما أنهت العمل بالإطار التنظيمي لاتفاقيات المبادلة، التي كانت تتيح للمستثمرين الأجانب غير المقيمين الحصول على المنافع الاقتصادية فقط، ليُفتح الباب أمام الاستثمار المباشر في الأسهم المدرجة بالسوق الرئيسية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة “فيلا” المالية حمد العليان، أن تراجع السوق السعودية في أول يوم لفتحها أمام المستثمرين الأجانب، أمر طبيعي، لأن كثيراً من الشركات منذ إعلان هيئة السوق المالية فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب سجّلت ارتفاعات جيدة في المؤشر وفي الأسعار، خصوصاً في خمس أو ست شركات قيادية.
وأضاف العليان في مقابلة مع “العربية Business” أننا شاهدنا اليوم عمليات جني أرباح على هذه الشركات، ومن الملاحظ مثلاً جني الأرباح في “معادن”، إضافة إلى التذبذب الذي حدث في أسعار الذهب والفضة خلال الأسبوع الماضي، كما أن ارتفاع سهم “الراجحي” خلال الفترة الماضية تبعه اليوم بعض التراجع، وكذلك “البنك الأهلي”.
وتابع: الشق الأهم يتعلق بثلاثة أمور رئيسية: أولاً: آلية دخول المستثمرين الأجانب وكيفية فتح الحسابات وتنفيذ الإجراءات، هذه الأمور قد تحتاج وقتاً قبل أن نرى أثراً ملموساً لها، ثانياً: التحول الهيكلي في دور السعودية في القطاع المالي، فمن الناحية التاريخية كان المركز الإقليمي في الكويت ثم البحرين، واليوم نتوقع أن تنتقل هذه المكانة إلى السعودية، ثالثاً: التطور في اللوائح، ليس بشكل جذري، بل في بعض الجوانب الفرعية، فالمستثمر الأجنبي يحتاج وضوحاً أكبر فيما يتعلق بنِسَب التملك المتاحة في الشركات.
واستدرك العليان أنه لا يوجد تفسير واحد واضح لهذا الهبوط، وقد يكون السبب الرئيسي هو الخلط لدى المستثمرين في فهم القرارات التنظيمية، فالقرار الوحيد الذي صدر فعلاً هو فتح السوق للأجانب، لكن نسب التملك هي العامل الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمر الأجنبي، وهناك مستثمرون مهتمون بقطاعات محددة في المملكة، ولكن ما زالت هناك قيود على بعض القطاعات، وقد يساهم رفع هذه القيود لاحقاً في نشاط أكبر.
وقال: أتصور أن ما حدث اليوم يعود إلى عامل نفسي، وجني أرباح، وربما بعض الضغوط الجيوسياسية بشكل محدود، ومع ذلك، كنت أتوقع أن تكون ردّة الفعل أكثر إيجابية، وتابع: “أعتقد أنه عندما تتضح آلية دخول المستثمر الأجنبي، وفتح الحسابات… ستكون الصورة أوضح، ويصبح تأثير القرارات أكثر مباشرة”.
اسواق حو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأحد، 11 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 3.4 مليون سهم، نفذت من خلال 4145 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3535 نقطة، بارتفاع نسبته 0.12 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 1.52 بالمئة، وفي قطاع الخدمات بنسبة 0.47 بالمئة، بينما انخفض الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 0.43 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 97 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 36 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 36 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
–(بترا)
اسواق جو – شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية تقلبات وسط مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وتراجع معظمها اليوم الجمعة مع سندات الخزانة الأميركية، في وقت تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل.
وانخفض مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.7 بالمئة، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في التداولات الآسيوية بنسبة 0.4 بالمئة.
وتراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ اليوم الجمعة، بعد هبوط حاد في أسعار الذهب أشعل موجة بيع واسعة في الأسواق، في وقت حذّرت فيه وسائل إعلام رسمية من المضاربات، رغم أن المؤشرات لا تزال تتجه لتسجيل مكاسب شهرية.
وانخفض مؤشر شنغهاي المركب 1.2 بالمئة إلى 4,108.46 نقطة، بعدما تراجع في وقت سابق بما يصل إلى 2.2 بالمئة، وفقا لشبكة (سي إن إن) الإخبارية.
كما هبط مؤشر الأسهم القيادية الصينية 1 بالمئة بعد أن لامس خسائر بلغت 2.2 بالمئة خلال التداولات المبكرة.
ورغم خسائر الجمعة، لا يزال مؤشر شنغهاي مرتفعاً 3.5 بالمئة منذ بداية كانون الثاني، ما يضعه على مسار تسجيل أفضل أداء شهري منذ آب.
وفي هونغ كونغ، تراجع المؤشر الرئيسي 1.8 بالمئة إلى 27,469.82 نقطة، كما انخفض مؤشر أسهم التكنولوجيا بالنسبة نفسها.
وسجلت المؤشرات الرئيسية في سيدني وسنغافورة وبانكوك انخفاضات. في المقابل، حافظت الأسواق في سيول ومانيلا وويلينغتون على مكاسب إيجابية، وتعافى سوق جاكرتا (إندونيسيا) بعد يومين من عمليات البيع المكثفة.
وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.23 بالمئة، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.99 بالمئة.
في فيتنام، ارتفع مؤشر VN بمقدار 14.06 نقطة 0.77 بالمئة ليصل إلى 1829.04 نقطة، بينما ارتفع مؤشر (أتش إن إكس) بمقدار 3.41 نقطة 1.35 بالمئة ليصل إلى 256.13 نقطة.
كما تراجعت مؤشرات الأسهم الهندية الرئيسية إلى أدنى مستوياتها في عدة أشهر خلال كانون الأول 2026، مدفوعة بضغوط بيع أجنبية مستمرة.
وفي اليابان، أنهى مؤشر الأسهم نيكاي تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض طفيف، مسجلا ثاني تراجع أسبوعي متتالٍ، مع اتجاه المستثمرين لبيع أسهم التكنولوجيا الثقيلة لجني الأرباح.
وانخفض مؤشر نيكاي 0.1 بالمئة ليغلق عند 53322.85 نقطة في جلسة اتسمت بالتقلب، بعدما ارتفع في وقت سابق 0.4 بالمئة وتراجع خلال الجلسة بما يصل إلى 0.85 بالمئة.
سجل المؤشر خسارة أسبوعية بلغت 1.75 بالمئة، في حين حقق مكاسب شهرية قدرها 4.6 بالمئة.
أما المؤشر الأوسع نطاقا توبكس، فارتفع 0.59 بالمئة ليغلق عند 3566.32 نقطة، لكنه سجل تراجعاً أسبوعياً 1.7 بالمئة.
–(بترا)
