اسواق جو – أعلن بنك ABC الإسلامي اليوم عن نتائجه المالية للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2025: اختتم البنك العام بصافي أرباح بلغت 50.3 مليون دولار أمريكي، وذلك بعد احتساب ضريبة الحد الأدنى الإضافية التي بدأ تطبيقها في البحرين اعتبارًا من يناير 2025. سجلت الأرباح الصافية قبل احتساب الضرائب والزكاة نموًا بنسبة 13% (لتصل إلى 59.5 مليون دولار في 2025 مقارنة مع 52.7 مليون دولار في 2024). ويعود الفضل لهذه النتائج القوية إلى نمو الدخل من الأعمال الرئيسية، الذي عادل أثر التحديات المستمرة في الأسواق في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي وتراجع معدلات الربحية. كما ارتفع إجمالي موجودات البنك ليصل إلى 3.3 مليار دولار أمريكي، محققًا نموًا بنسبة 14.3% على أساس سنوي، مع بقاء نسب رأس المال ضمن مستويات سليمة.
بنوك
الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء
اسواق جو – في إطار استراتيجيته لتسريع التحول الرقمي وتطوير بنيته التكنولوجية، وقّع البنك الأردني الكويتي اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد مع شركةBPC ، المزود العالمي لحلول المدفوعات والخدمات المصرفية الرقمية، في خطوة تهدف إلى توحيد القنوات الرقمية ضمن منصة متقدمة من الجيل الجديد، وتعزيز الابتكار الرقمي والارتقاء بتجربة العملاء، ووقع الاتفاقية عن البنك الأردني الكويتي، الرئيس التنفيذي للمجموعة هيثم البطيخي، وعن شركة BPC أنتولي لوجينوف، الرئيس التنفيذي لشركة BPC.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم مسار التحول الرقمي للبنك خلال السنوات المقبلة، من خلال بناء منصة رقمية متكاملة ومرنة وقابلة للتوسع، تسهم في تعزيز الابتكار والنمو المستدام، وتمكّن البنك من تطوير وإطلاق خدمات رقمية حديثة بسرعة وكفاءة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للعملاء. بالإضافة إلى أنها ستوفر تجربة مصرفية موحّدة ومتمحورة حول العميل، توفر خدمات مصرفيةمتقدمة لكافة شرائح العملاء والتي يُعد العديد منها الأول من نوعه في السوق المصرفي الأردني، بما يسهل وصول العملاء إلى الخدمات المصرفية الرقمية والاستفادة منها بكفاءة عالية.
وفي إطار هذا التحول، سيتم نقل المحفظة الرقمية التابعة للبنك إلى المنصة الجديدة، مما يتيح للعملاء تنفيذ معاملاتهم المالية اليومية ضمن بيئة رقمية متكاملة وآمنة. كما ستوفر المنصة حلولاً رقمية متقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة والتجار، تشمل إدارة عمليات الدفع والتسويات ومتبعة وتحليل البيانات بكفاءة عالية، والوصول إلى البرمجيات التي تخدم عمل هذه الشريحة من شركات ومنصات السوق Market Place، بما يتماشى مع توجيهات البنك المركزي الأردني بتعزيز الشمول المالي للشركات الصغير والمتوسطة.
كما تتيح الحلول الرقمية للتجار قبول المدفوعات بشكل آمن مباشرة عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، دون الحاجة إلى أجهزة تقليدية، مما يوسّع نطاق قبول المدفوعات الرقمية، ويدعم تمكين التجار، ويسهم في تعزيز الشمول المالي على مستوى المملكة.
وفي تعليق له على هذه الخطوة، أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، أن هذه الاتفاقية تمثّل محطة استراتيجية محورية ضمن مسار التحول الرقمي الشامل للبنك، وتعكس التزامه ببناء منظومة مصرفية رقمية متكاملة ومستدامة، قادرة على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيّر، وترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة في تقديم حلول مالية رقمية مبتكرة.
وأضاف أن تطوير القنوات الرقمية يشكّل خطوة أساسية في رسم مستقبل العمل المصرفي، وتعزيز قدرة البنك على تلبية تطلعات العملاء نحو خدمات مالية رقمية أكثر تطوراً وكفاءة.
ومن جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة BPC، أنتولي لوجينوف -: أن البنك الأردني الكويتي يعد شريكاً موثوقاً وطويل الأمد، ويشرفنا دعم رحلته في التحول الرقمي في الأردن والمنطقة. ومن خلال منصة SmartVista الرقمية الموحدة وخدماتنا المُدارة، سيتمكن البنك من تعزيز الابتكار وتقديم تجارب دفع رقمية آمنة وقابلة للتوسع، وبالمرونة التي يتطلبها السوق.
ومن الجدير بالذكر بأن تنفيذ المشروع سيتم وفق منهجية واضحة ومحددة، تتضمن مراحل إعداد وتنفيذ منظمة، وصولاً إلى الإطلاق الشامل للمنصات الرقمية، بما يضمن استمرارية الأعمال وسهولة الانتقال، والحفاظ على أعلى معايير الجودة والكفاءة والاعتمادية في الخدمات المصرفية المقدّمة للعملاء.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه البنك لبناء تجربة مصرفية رقمية موحّدة ومرتكزة على العميل، مدعومة ببنية تقنية مرنة وقابلة للتوسع، تسهم في الارتقاء بالخدمات الرقمية المبتكرة التي يقدمها البنك لكلفة شرائح عملائه، وتعزيز الشمول المالي، ودعم ممارسات العمل المصرفي المستدام، وترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في أنماط استخدام الخدمات المالية الرقمية وتوقعات العملاء.
اسواق جو – حذر أحد صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي مارتينس كازاكس، من أن الارتفاع الكبير والسريع في قيمة اليورو قد يستدعي رد فعل في السياسة النقدية.
وقال كازاكس، في منشور اليوم الجمعة، إن مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي لا يستهدف مستوى محددا لسعر صرف العملة، إلا أن تقوية اليورو بشكل ملحوظ قد تؤدي إلى خفض توقعات التضخم.
وأوضح أن ارتفاع العملة يجعل الواردات أرخص، ما يخفف الضغوط السعرية ويقلل من التضخم المستورد، كما يحد من قدرة الشركات على رفع الأسعار في ظل تراجع الطلب.
وأضاف أن قوة اليورو قد تؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي عبر إضعاف القدرة التنافسية للصادرات الأوروبية، إذ تصبح المنتجات الأوروبية أعلى تكلفة في الأسواق العالمية، ما قد يؤدي إلى تراجع الطلب الخارجي، وانخفاض الإنتاج الصناعي، ويشكل ضغطا على أرباح الشركات والاستثمار والتوظيف.
وأشار كازاكس إلى أن سعر صرف اليورو مقابل الدولار تحرك ضمن نطاق ضيق خلال الأشهر الماضية، لافتا إلى أن آخر ارتفاع ملحوظ سجل في الربع الثاني من عام 2025، ويبدو أنه مستمر حاليا. وذكر أن الآثار الكاملة لهذا الارتفاع على التضخم قد تتضح بشكل أكبر خلال فصل الربيع المقبل، رغم أن هذه التأثيرات أخذت بالفعل في الاعتبار ضمن التوقعات الأساسية للبنك المركزي الأوروبي.
ويوم أمس أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، عند 2% على الودائع المصرفية، وجاء ذلك تماشيا مع التوقعات، في خطوة تعكس استمرار السياسة النقدية الحالية.
اسواق جو – أبقى البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس على أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا متجاهلا انخفاض التضخم مع الاستمرار في التحذير من عدم الاستقرار على الصعيد الجيوسياسي.
اسواق جو – استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 201 مليون يورو، في 10 مشاريع خلال العام 2025، تركز 86% منها في القطاع الخاص، وأكثر من 44% منها في قطاع التمويل الأخضر، بينما دعم 80% من هذه الاستثمارات مشاركة النساء والشباب في سوق العمل.
ووفق التقرير الإقليمي السنوي، الذي رصدته “المملكة”، قدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قرضا سياديا مضمونا بقيمة 24.1 مليون يورو، مدعوما بمنحة استثمارية من الاتحاد الأوروبي، من أجل تحسين البنية التحتية لنقل الكهرباء ودعم الشبكة الوطنية.
وقدم البنك بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات التمويلية الدولية، قرضا ثانويا مساندا متوافقا مع معايير بازل 3 لمؤسسة مالية رائدة في الأردن بقيمة تبلغ 155 مليون دولار، بموجب الهيكل من الفئة A/B.
وأسهم البنك الأوروبي بتمويل هذا القرض من خلال استثمارات بقيمة 35 مليون دولار (29.8 مليون يورو).
وصفت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو-باسو، الشراكة بين البنك والأردن بأنها “قصة نجاح كبيرة” يفخر بها البنك، وذلك منذ بدء البنك استثماراته في الأردن عام 2012.
وقالت في مقابلة سابقة مع قناة “المملكة”، إن إجمالي استثمارات البنك في الأردن منذ ذلك الحين بلغ قرابة 2.3 مليار يورو لتمويل أكثر من 82 مشروعا في مختلف القطاعات في مشاريع مختلفة، مشيرة إلى أن 77% من هذه الاستثمارات وُجّهت إلى القطاع الخاص، مع تركيز كبير على مشاريع البنية التحتية.
ويدرس البنك الموافقة على تقديم قرض بقيمة تصل إلى 475 مليون دولار لصالح شركة مشروع الناقل الوطني (ائتلاف ميريديام وسويز)، لتمويل مشروع تحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمّان والمحافظات، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 6 مليارات دولار، بحسب بيانات البنك ترجمتها “المملكة”.
* استثمارات قياسية في الإقليم
إقليميا، أعلن البنك عن تحقيق استثمارات قياسية في عام 2025، بقيمة بلغت 2.8 مليار يورو في 65 مشروعًا في ستة اقتصادات بمنطقة جنوب وشرق المتوسط شملت مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس والضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا بذلك دعمه القوي للاقتصادات الشريكة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة.
وبلغت نسبة استثمارات البنك الموجهة نحو القطاع الخاص في المنطقة 70%. وبذلك، أصبحت منطقة جنوب وشرق المتوسط ثالث أكبر منطقة مستفيدة من استثمارات البنك خلال العام الماضي، مقارنة باستثمارات إجمالية بلغت 2.4 مليار يورو عبر تلك الاقتصادات خلال العام 2024.
كما نجح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في حشد استثمارات خاصة قياسية بلغت 747 مليون يورو في المنطقة خلال العام 2025، مقارنةً بـ 514 مليون يورو في العام السابق.
ويواصل البنك تنفيذ سياسات هادفة وتقديم حزم تعاون فني في منطقة جنوب وشرق المتوسط، مع التركيز على التحوّل الأخضر والمهارات المهنية، بهدف تحسين حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق، وإحراز تقدّم في الإصلاحات التنظيمية في مختلف القطاعات.
المملكة
اسواق جو – يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الأربعاء، الإصدار السادس للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 200 مليون دينار.
اسواق جو – طلب حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر الحصرية من إدارات المصارف العاملة توجيه الفروع لديها لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي وعادل.
وأكد الحصرية، اليوم الثلاثاء، أن هذا الطلب جاء بناءً على تساؤلات وردت إلى المصرف بخصوص عدم تلبية طلبات عدد من المواطنين من السحوبات النقدية من حساباتهم المصرفية المفتوحة لدى المصارف.
وقال الحصرية: “حرصاً من مصرف سوريا المركزي على حسن سير العمل، وتقديم الخدمات بالشكل الأمثل لدى كل المصارف العاملة بما يعزز الثقة بالقطاع المصرفي، وباعتبار أن إدارة السيولة هي من مهام المصرف المعني والمسؤوليات الملقاة على عاتقه، فقد طلبنا من إدارات المصارف العاملة ضرورة توجيه كل الفروع لديها لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي وعادل”، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأشار إلى ضرورة تلبية أكبر عدد ممكن من طلبات المودعين المتعلقة بموضوع السحوبات النقدية من حساباتهم سواء المودعة بعد تاريخ 7 مايو 2025 أو قبله، مع التأكيد على الالتزام بتوجيهات إدارة مصرف سوريا المركزي بإعطاء الأولوية دائماً لدفع الرواتب المستحقة للمواطنين “القديمة والجديدة”.
كما أكد على ضمان التوزيع العادل للسيولة المتوفرة لدى المصرف بين كل المتعاملين وخاصة لصغار المودعين، مع حسن سير عملية استبدال العملة بما يحقق التوزيع العادل وتلبية طلب أكبر عدد من المتعاملين.
وأوضح الحصرية أنه سيتم فرض العقوبات والجزاءات المناسبة والمنصوص عليها في الأنظمة والقوانين بحق الفروع المخالفة في حال عدم التقيد بالتعليمات، مؤكداً أن تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي هي الطريق الوحيد لتوفير السيولة في الاقتصاد السوري.
اسواق جو – يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الأربعاء، الإصدار السادس للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 200 مليون دينار.
ووفق بيانات البنك التي اطلعت عليها “المملكة”، فإن تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 5 شباط 2036، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 5 شباط 2026.
وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.
فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراء.
المملكة
اسواق جو – ارتفع صافي ربح بنك الرياض بنسبة 11.7% تقريبا إلى 10.41 مليار ريال في عام 2025، مقارنة بـ 9.32 مليار ريال في عام 2024.
وقال البنك في بيان على “تداول السعودية” اليوم الاثنين، إن ارتفاع الأرباح السنوية يعود إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات وانخفاض إجمالي مصاريف العمليات.
أشار إلى أن الارتفاع في إجمالي دخل العمليات يعود إلى زيادة صافي دخل الأتعاب والعمولات، صافي دخل المتاجرة، صافي دخل العمولات الخاصة، صافي المكاسب من بيع استثمارات مقتناه لغير أغراض المتاجرة، صافي دخل العمليات الأخرى، قابله جزئيًا انخفاض في صافي دخل تحويل العملات الأجنبية، ودخل توزيعات الأرباح.
وعزا سبب انخفاض إجمالي مصاريف العمليات إلى انخفاض في صافي مخصص انخفاض قيمة خسائر الائتمان، والمصاريف العمومية والإدارية الأخرى، وصافي مخصص الانخفاض في قيمة الأصول المالية الأخرى، قابله جزئيًا ارتفاع في مصاريف العمليات الاخرى، ورواتب ومصاريف الموظفين، واستهلاك ممتلكات ومعدات وحق استخدام الموجودات، وإيجارات ومصاريف مباني، وصافي مخصص انخفاض قيمة الاستثمارات.
وارتفع إجمالي دخل العمولات الخاصة من التمويل بنسبة 11.68% ليسجل 24.15 مليار ريال في العام الماضي مقارنة بـ 21.63 مليار ريال في عام 2024.
وزاد دخل العمولات الخاصة من الاستثمارات بنسبة 14.64% في العام الماضي إذ بلغ 2.92 مليار ريال مقابل 2.55 مليار ريال في عام 2024.
وعزا البنك ارتفاع دخل العمولات الخاصة بنسبة 12% بشكل رئيسي إلى ارتفاع دخل العمولات الخاصة من القروض والسلف والاستثمارات والمطلوبات من البنوك.
وبنهاية عام 2025 نمت محفظة القروض والسلف بنسبة 16.62% ووصلت إلى 373.3 مليار ريال مقارنة بـ 320.09 مليار ريال بنهايةعام 2024.
وارتفعت محفظة ودائع العملاء لدى البنك بنسبة 8.26% وبلغت 331.72 مليار ريال مقارنة بـ 306.42 مليار ريال تقريبا في عام 2024.
وانخفض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة والخسائر الأخرى بنسبة 15.8% ليبلغ 1.37 مليار ريال مقارنة بـ 1.63 مليار ريال في عام 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض صافي مخصص انخفاض قيمة خسائر الائتمان، وصافي مخصص انخفاض قيمة الأصول المالية الأخرى، قابله جزئيًا ارتفاع صافي مخصص انخفاض قيمة الاستثمارات.
اسواق جو – عقدت جمعية البنوك في الأردن القمة المصرفية للعام 2026 بعنوان “صناعة مستقبل الابتكار المالي”، تحت رعاية محافظ البنك المركزي الأردني عادل الشركس، بمشاركة واسعة من قيادات القطاع المصرفي والمالي وخبراء ومختصين من مؤسسات محلية ودولية. ويأتي انعقاد القمة في وقت يشهد فيه العالم تغيرات اقتصادية متسارعة، تستدعي الحاجة لتعزيز المرونة والقدرة على التكيف مع تلك التغيرات. وتم خلال القمة مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والمالية على المستويين العالمي والإقليمي، تناول المشاركون فيها آفاق الاقتصاد العالمي والإقليمي، وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، إلى جانب بحث عدد من القضايا المصرفية، وفي مقدمتها مستقبل العمل المصرفي في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وخلال كلمته في افتتاح القمة المصرفية، أكّد الشركس، أن الاقتصاد العالمي واجه خلال عام 2025 ظروفاً متشابكة، شملت تحولات في السياسات التجارية، خصوصاً المرتبطة بالتعريفات الجمركية، إلى جانب اضطرابات جيوسياسية إقليمية ودولية، مُشيراً إلى أن هذه الظروف ما تزال تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي في ظل سيناريوهات مفتوحة على احتمالات متعدّدة، مما يستدعي من الجميع التحلي باليقظة والمرونة، والتنسيق الوثيق بين مختلف السياسات، لتعزيز منعة الاقتصاد العالمي، والاستمرار في دعم التنمية المستدامة.
وأشار الشركس، إلى أن عام 2025 كان اختباراً لمرونة الاقتصاد الأردني ومنعته وقدرته على التكيف مع هذه الظروف الخارجية، موضحاً أن الاقتصاد الأردني واصل مسار التحسن في النمو الاقتصادي مسجلاً نمواً بنسبة 2.7% في الربع الأول من عام 2025، و2.8% في كل من الربعين الثاني والثالث من العام، بعد أن سجل نمواً نسبته 2.6% في عام 2024 كاملاً، مؤكداً أن هذا الأداء يعكس الالتزام الثابت للحكومة والمؤسسات الوطنية بتنفيذ أجندة الإصلاح الشامل في المملكة، مدعوماً بالأداء الإيجابي للعديد من المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها مؤشرات القطاع الخارجي.
وأكد الشركس نجاح السياسة النقدية في تحقيق أهدافها بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، ودعم قدرة الاقتصاد على النمو ضمن إطار متوازن، مستشهداً بقوة أداء المؤشرات النقدية، حيث ارتفعت الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار في نهاية شهر كانون الثاني 2026 ما يُغطي مدة أكثر من 10 شهور من مستوردات المملكة من السلع والخدمات، كما انخفض معدل الدولرة إلى 17.6% في نهاية عام 2025. وأضاف الشركس أن معدل التضخم في عام 2025 جاء مُنسجماً مع تقديرات البنك المركزي، عند مستوى يقل عن 2%، مع توقعات باستقراره حول هذا المعدل في العام 2026، بما يحافظ على القوة الشرائية ويعزز بيئة التخطيط والاستثمار.
وأشاد الشركس بجهود القطاع المصرفي الأردني في تطبيق الحوكمة الرشيدة والانضباط المؤسسي والإدارة الواعية للمخاطر، مشيراً إلى أن البنوك حافظت على متانتها وربحيتها واستقرارها رغم تصاعد عدم اليقين الجيوسياسي وتقلبات الأسواق وتسارع الابتكار المالي، وهو ما انعكس بوضوح على نتائجها المالية لعام 2025 واستمرار دورها كقناة تمويل رئيسة للقطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى نمو موجودات البنوك في نهاية عام 2025 بنسبة 6.0% لتصل إلى 74.1 مليار دينار، وارتفاع الودائع لديها بنحو 7.1% لتبلغ 50 مليار دينار، إلى جانب نمو التسهيلات الائتمانية بنسبة 3.7% لتصل إلى 36.1 مليار دينار في نهاية عام 2025. كما أشاد الشركس بجهود الجهاز المصرفي في تبني الحلول الرقمية والتكنولوجيا المالية الحديثة، مستفيداً من البنية التحتية الرقمية المتقدمة التي وفرها البنك المركزي، ما جعل نحو 84٪ من الخدمات البنكية يجري تنفيذها إلكترونياً دون الحاجة لزيارة فروع البنوك. وأشار الشركس إلى أن قيمة الحركات المنفذة عبر أنظمة الدفع الوطنية (إي فواتيركم، كليك، جوموبي) تجاوزت 42 مليار دينار خلال عام 2025، أي أكثر من 100% من الناتج المحلي الإجمالي، مبيناً أن البنك المركزي، وإدراكاً منه لأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية، أطلق في تموز 2025 “الإطار التنظيمي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي للقطاع المصرفي الأردني”، بهدف توفير إرشادات تنظيمية تساعد المؤسسات المالية على تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مدروس ومسؤول.
ولفت الشركس إلى أن البنك المركزي نجح في تحقيق كامل مشاريعه ضمن البرنامج التنفيذي الأول (2023- 2025) لرؤية التحديث الاقتصادي، مؤكداً استمرار دوره في تعزيز التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والتمويل الأخضر، والذكاء الاصطناعي، والابتكار المالي، وتنمية المهارات المستقبلية ضمن مستهدفات البرنامج التنفيذي الثاني للرؤية (2026-2029).
بدوره، أكّد رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك في الأردن باسم السالم أن القمة المصرفية باتت محطة سنوية رئيسة للحوار الاستراتيجي حول مستقبل القطاع المصرفي، ومنصة لتبادل الرؤى حول التحديات الاقتصادية والمالية الإقليمية والدولية، واستعراض مسارات التطور في صناعة المال. ووجّه الشكر لمحافظ البنك المركزي على رعايته ودعمه المتواصل للقطاع المصرفي.
وأوضح أن قمة هذا العام تنعقد في ظل بيئة عالمية تتسم بتزايد المخاطر وتباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى، مقابل بروز فرص جديدة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتمويل المستدام، مشيراً إلى أن محاور النقاش تركز على الآفاق الاقتصادية العالمية، والمخاطر الكلية والقطاعية، ومستقبل العمل المصرفي في ظل التسارع التكنولوجي، إضافة إلى دور التمويل المستدام في دعم النمو الاقتصادي في الأردن والمنطقة.
وأكد أن الاقتصاد الأردني أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على الصمود والتكيف مع التحديات، مستنداً إلى سياسات نقدية ومالية حصيفة، وإصلاحات هيكلية متدرجة، وشراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، فيما يواصل القطاع المصرفي أداء دوره المحوري كرافعة أساسية للنمو من خلال تمويل القطاعات الإنتاجية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشمول المالي، وتبني الحلول الرقمية الحديثة.
وأضاف السالم أن التقارير الدولية وتقييمات وكالات التصنيف الائتماني أكدت متانة الجهاز المصرفي الأردني واستقراره وقدرته على مواجهة الصدمات، بما يعكس سلامة الأطر الرقابية وقوة رأس المال وجودة إدارة المخاطر، وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود لمواكبة التحولات العالمية في التكنولوجيا المالية ومعالجة البيانات والتمويل الأخضر، بما يضمن الحفاظ على التنافسية وتحقيق التوازن بين الاستقرار والنمو.
واختتم بالتأكيد على أن القمة تمثل منصة للحوار المسؤول وتبادل الخبرات، معرباً عن الأمل بأن تسهم مخرجاتها في تقديم أفكار عملية وتوصيات بناءة تدعم صناع القرار وتعزز التعاون بين مختلف الأطراف، وصولاً إلى رؤية مشتركة ترسم ملامح مستقبل مزدهر للقطاع المصرفي والاقتصاد الأردني.
هذا وقد تضمنت القمة عقد عدد من الجلسات الحوارية، حيث شارك في جلسة الأولى بعنوان “الآفاق الاقتصادية العالمية” محلل التصنيفات السيادية في وكالة Moody’s كريستيان فانغ، الذي أشار إلى أن النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي في عام 2026 ما تزال سلبية، بفعل عدم اليقين في السياسات الاقتصادية العالمية وارتفاع مستويات الدين، مقابل قدرة نسبية لبعض الاقتصادات على الصمود. كما تناولت عالية مبيض من مؤسسة Jefferies في الجلسة الثانية “آفاق اقتصاد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” والتي تناولت فيها مسارات النمو في المنطقة، والتحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى فرص التحول الاقتصادي. فيما ركزت الجلسة الثالثة على “مستقبل العمل المصرفي” بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وتأثيرها على صناعة المال، بمشاركة عدد من الخبراء الدوليين من مؤسسات مالية عالمية.
المملكة
