اسواق جو – اطلعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، برئاسة النائب خالد أبو حسان، خلال زيارتها البنك المركزي، على أهم سياسات البنك وإجراءاته للمحافظة على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة.
واستعرض محافظ البنك المركزي الدكتور عادل الشركس، خلال اللقاء رؤية البنك وتقييمه لمجمل الأوضاع الاقتصادية العامة في المملكة.
وأكد، أن البنك يعمل وفق هدف رئيسي واضح حدده القانون، يتمثل في المحافظة على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة، وهو أولوية قصوى في عمل البنك المركزي الذي نجح في ترجمته إلى واقع ملموس على مدى أكثر من 3 عقود، كما تعكسه المؤشرات النقدية اليوم، مع استقرار معدل التضخم عند مستويات مقبولة بلغت 1.8 بالمئة في 2025.
وأشار إلى أن تلك المستويات تسهم في الحفاظ على القوة الشرائية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، إلى جانب استمرار انخفاض معدل الدولرة ليصل إلى 17.8 بالمئة، بما يدل على ارتفاع جاذبية الدينار، موضحا أن ذلك يأتي في ظل التزام البنك بسياسة سعر الصرف الثابت، والمدعومة بالاحتياطيات الأجنبية التي سجلت مستوى قياسي يتجاوز 24 مليار دولار، وهي مستويات مريحة وتفوق المعايير الدولية، وتكفي لتغطية المستوردات المملكة لما يقارب 8.8 أشهر.
وأوضح الشركس، أن إجمالي التسهيلات الائتمانية بلغ نحو 36.1 مليار دينار، موزعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاعات الإنشاءات والتجارة العامة والصناعة، هذا إلى جانب توفير تمويل للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بقيمة بلغت نحو 3.4 مليار دينار، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وبين أن الاقتصاد الوطني أظهر قدرة عالية على التعامل مع التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وتمكن من الانتقال السريع إلى مرحلة التعافي، محققا نموا بنسبة 2.8 بالمئة في الربع الثاني من 2025، ما يعكس صلابة الاقتصاد الأردني ومرونته، وقدرته على مواجهة التقلبات والتكيف معها.
وأكد أن التوقعات تشير إلى بقاء معدل النمو الاقتصادي حول هذه النسبة لعام 2025 كاملا، مع توقعات أكثر تفاؤلا على المدى المتوسط بنمو يقارب 3 بالمئة، وقد يتجاوز 4 بالمئة بحلول 2028، مدفوعا بالإصلاحات الهيكلية وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى.
واستعرض الشركس دور البنك والقطاع المصرفي في دعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وأبرز مشاريعه ضمن البرنامج التنفيذي 2026-2029 الذي ستقره الحكومة قريبا، لا سيما على صعيد تعزيز الاشتمال المالي، وتعزيز التحول الرقمي، والأمن السيبراني.
بدوره، ثمن أبو حسان، المستوى المهني الرفيع الذي يتمتع به البنك ودوره المحوري كإحدى المؤسسات الوطنية الراسخة، إذ أسهمت سياساته بكفاءة في الحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار وقوته الشرائية، مشيرا إلى أن البنك رسخ نموذجا متقدما في الشفافية والحوكمة والمهنية العالية، وفق أحدث المعايير الدولية، لا سيما من خلال توفير بيانات دقيقة وموثوقة لا تغطي القطاع النقدي والمصرفي فحسب، بل على مستوى الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يدعم ثقة المواطنين والمستثمرين على حد سواء، ويعزز مناعة الاقتصاد الأردني.
وأشاد بالإدارة الكفؤة لموارد البنك والتي أثمرت عن تحقيق أرباح قياسية، رغم أن تحقيق الأرباح ليس من أولويات البنك المركزي، كونه مؤسسة غير ربحية تهدف إلى المحافظة على الاستقرار النقدي والمالي، مشيرا إلى أن ذلك يعد إنجازا كبيرا واستثنائيا.
وأوضح أبو حسان، أن جزءا كبيرا من هذه الأرباح يجرى تحويله، وفقا لأحكام القانون، إلى الخزينة العامة للدولة، إذ بلغت 318 مليون دينار منذ 2021 بما فيها الأرباح المتوقع تحويلها للعام الحالي، ما ساهم في دعم الإيرادات العامة وتخفيف أعباء الموازنة، إلى جانب دور البنك الأساسي في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة، ما يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني، وينعكس في تخفيض كلفة الاقتراض الداخلي والخارجي.
–(بترا)
بنوك
اسواق جو – قازان – روسيا : أعلنت محافظة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، في رسالة مصورة خلال اجتماع طاولة مستديرة عُقد بمناسبة افتتاح المركز التمثيلي لتطوير التمويل الإسلامي التابع لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في قازان، أن افتتاح هذا المركز سيسهم في تسهيل تدفق الاستثمارات إلى روسيا.
وقالت نابيولينا في كلمتها: «أعرب عن أملي في أن يُسهم هذا في نهاية المطاف في تسهيل تدفق الاستثمارات وتحقيق إمكانات التمويل القائم على الشراكة بما يعود بالنفع على الاقتصاد الروسي».
وأضافت نابيولينا: «أتمنى أيضاً أن يصبح المركز في قازان، مع مرور الوقت، منصةً لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية لتبادل الخبرات والتعاون مع دول أخرى، وليس روسيا فقط».
كما أشارت نابيولينا إلى أن افتتاح أول مكتب تمثيلي أجنبي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في روسيا يؤكد التعاون بين الطرفين.
وتابعت: «نعمل على تطوير سوقنا المالي، وتوفير مجموعة واسعة من الأدوات المالية، ونرحب بالتعاون البناء مع الشركاء الذين يشاركوننا مبادئ السلوك التجاري الأخلاقي والتنمية المستدامة».
إضافة إلى ذلك، لفتت محافظة البنك المركزي الروسي الانتباه إلى أن الاهتمام بالتمويل التشاركي يتزايد عالمياً.
وتتيح معايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية فرصةً لبناء علاقات مع مستثمرين من العديد من الدول التي تُعزز روسيا علاقاتها الاقتصادية معها حالياً.
ويُحظر فيها دفع الربا والمعاملات القائمة على الربا، والمعاملات ذات الشروط غير المؤكدة (الغرر)، وتمويل قطاعات اقتصادية معينة، كالمقامرة، وإنتاج لحم الخنزير، وإنتاج الكحول، وإنتاج التبغ، والأسلحة، والذخائر. وتشمل المعاملات المصرفية الإسلامية الشائعة خطط التقسيط، والتأجير، وتمويل الأسهم.
تجدر الإشارة إلى أن العمل بالمشروع التجريبي لإدخال التمويل التشاركي المتوافق مع الشريعة الإسلامية بدأ في كل من جمهوريات تتارستان وباشكيريا وداغستان والشيشان منذ الأول من سبتمبر/أيلول 2023.
وفي يوليو/تموز 2025، أقر مجلس الدوما الروسي قانوناً في قراءتيه الثانية والثالثة يمدد العمل بالمشروع التجريبي في روسيا حتى 1 سبتمبر/أيلول 2028.
– من جانبه أعلن أناتولي أكساكوف، رئيس لجنة الأسواق المالية في مجلس الدوما الروسي، عن بدء إجراء مفاوضات فعلية لإنشاء أول بنك إسلامي في روسيا، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز نظام «التمويل بالشراكة» وجذب استثمارات ضخمة من العالم الإسلامي.
طفرة مرتقبة وكشف أكساكوف، خلال افتتاح مركز تمثيلي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) في مدينة قازان، أن التقديرات الأولية لإمكانات سوق التمويل الإسلامي في روسيا لا تقل عن تريليون روبل، كما ورد في «روسيا اليوم».
وأكد أن الطموح الروسي يستهدف الوصول بهذا الرقم إلى 10 تريليونات روبل في مدى زمني قصير، مشدداً على أن العمل الجاد كفيل بتحقيق هذه القفزة النوعية.
مركز قازان.. بوابة روسيا للنظام المالي الإسلامي : ويعد افتتاح أول مركز تمثيلي لمنظمة «الأيوفي» (ومقرها البحرين) في قازان حجر زاوية لدمج الاقتصاد الروسي والمنطقة الأوراسية مع النظام المالي الإسلامي العالمي. ويرتكز المركز على ثلاثة محاور رئيسية أولها توطين المعايير من خلال مواءمة المعايير الدولية للصيرفة الإسلامية مع البيئة القانونية الروسية.
كذلك تنمية رأس المال البشري من خلال تأهيل كوادر متخصصة في فقه المعاملات المالية والتدقيق الشرعي، بجانب التعاون الدولي من خلال بناء جسور مع كبرى المؤسسات المالية في الدول الإسلامية لتعزيز الشفافية والامتثال.
عن منظمة AAOIFI وتعتبر منظمة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، التي تأسست عام 1991، المرجعية الدولية الأبرز لوضع معايير الحوكمة والتدقيق والأخلاقيات الشرعية، وتغطي عملياتها أكثر من 45 دولة حول العالم، مما يمنح الخطوة الروسية ثقلاً ومصداقية دولية في أوساط المستثمرين.
بين صدارة «البنك الدولي» وفجوة «الواقع الرقمي»: هل ننجح في جعل التكنولوجيا حقاً للجميع؟
اسواق جو – في خضم الأحداث اليومية المتسارعة ، قد يمر خبر حلول الأردن في المرتبة 21 عالمياً في تقرير البنك الدولي حول «نضج الحكومة الرقمية» كأنه مجرد رقم إحصائي دون أن يولى الأهمية المستحقة، اذ إن خلف هذا الرقم قصة طموح دولة تسعى لإعادة صياغة العقد الخدماتي مع مواطنيها من خلال الوسائل التكنولوجية المختلفة. ومع إعلان الحكومة عن «التحديث الشامل» لتطبيق (سند)، نجد أنفسنا أمام لحظة الحقيقة: هل ننتقل من مرحلة «امتلاك الأنظمة» إلى مرحلة «تمكين المواطن»؟ وهل تصبح الخدمات الرقمية حقاً متاحاً للجميع، أم ستبقى امتيازاً لمن يملكون المهارة والقدرة على الوصول؟
أن يُصنف الأردن ضمن الفئة (A) عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 هو اعتراف صريح بصلابة «العمود الفقري» التقني للمملكة، حيث استثمر الأردن سنوات في بناء بنية تحتية مشتركة وربط المؤسسات الخدمية ببعضها. لكن كما يعلم كل مواطن يقضي وقتا للحصول على الخدمات وانجاز المعاملات بالطريق التقليدية، فإن التحدي الحقيقي ليس في خلفية الأنظمة التي يراها خبراء البنك الدولي، بل في «واجهة الاستخدام» التي يراها المواطن. حيث أن النضج الرقمي الحقيقي لا يُقاس بجمال تصميم واجهة البرمجيات، بل بالقدرة على ردم فجوة «الشمول الرقمي». أي أن تصبح التكنولوجيا أداة يومية بسيطة في متاحة بمتناول يد الجميع وسهلة الوصول دون تمييز أو تعقيد .
يأتي التحديث المرتقب لتطبيق (سند)، والذي أعلنت عنه وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ليكون بمثابة الترجمة العملية والذراع التنفيذية لتلك الريادة الدولية التي وثّقها تقرير البنك الدولي. إن هذا الربط الذكي بين ‹شهادة دولية› تشيد بمتانة البنية التحتية، وبين ‹تحديث تقني› يلمس تفاصيل حياة المواطن اليومية، يكشف عن ملامح استراتيجية وطنية تتجاوز مجرد الأتمتة إلى مرحلة تكاد أن تكون ‹أنسنة التكنولوجيا›؛ فهي تسعى لتحويل الأرقام الصماء في التقارير إلى حلول واقعية تعالج معضلات الشمول الرقمي، وتجعل من التكنولوجيا جسراً للوصول لا حاجزاً للاستخدام من خلال بناء الثقة بين الدولة والمواطن وانهاء مركزية تقديم الخدمات والمراجعة الشخصية بتفعيل التوقيع الرقمي وتوسيع قبول الوثائق الالكترونية وزيادة عدد الخدمات المقدمة، عدا عن توفير واجهة مبسطة للمستخدم بإعادة تصميم الواجهات لتكون أكثر سهولة، خاصة للفئات الأقل تعاملاً مع التكنولوجيا، مما يكسر حاجز الرهبة ويعزز الثقة بالمنظومة الرقمية كبديل أكثر عدالة وأمنأ وسرعة يقدم لمتلقي الخدمة عوضاً عن تقديمها بالطرق التقليدية.
لكن هذا النضج الرقمي لن يكتمل ما لم نواجه بجرأة حزمة من التحديات الماثلة على ‹طاولة المصارحة›؛ فالوصول إلى الشمول الكامل يتطلب عملاً متوازياً يتجاوز مجرد إطلاق التطبيقات والخدمات المؤتمتة. يبدأ ذلك بـ كلفة الوصول للخدمات، إذ لا يمكن الحديث عن عدالة رقمية بينما تشكل كلفة استخدام الانترنت عبئاً على ذوي الدخل المحدود، مما يفرض ضرورة إيجاد حلول لإنترنت خدمي مجاني أو بكلف معقولة لانجاز المعاملات. وبالتوازي مع ذلك تبرز معضلة محو الأمية الرقمية كحجر عثرة أمام الفئات التي لا تزال تخشى التكنولوجيا أو لا تمتلك لمهاراتها الأساسية، ما يتطلب حملات وطنية لبناء القدرات الرقمية. وأخيراً، يظل ملف سيادة وحماية البيانات هو حارس الثقة الأكبر؛ فمع تزايد الاعتماد على الهوية الرقمية، يصبح تعزيز الأمن السيبراني والتأكيد بأن بيانات وخصوصية المواطن أولوية هو الضمانة الوحيدة لتحويل التكنولوجيا من خيار تقني إلى ثقافة مجتمعية آمنة مستقرة ومستدامة .
يقف الأردن اليوم على أعتاب مرحلة نضج رقمي حقيقي، تتجاوز مجرد الأرقام والتصنيفات. فبالرغم من شهادة الجدارة والتطور التي منحنا إياها تقرير البنك الدولي، يظل الاختبار الحقيقي لصدق وموثوقية التوجه الرقمي مرهوناً بالبناء على إنجازات «تطبيق سند» بتكامل ودقة البيانات وضمان الوصول الموحد لكافة الخدمات من خلاله، وكسب ثقة المستخدمين عبر التحديث الشامل. إن الهدف الأسمى لا يكمن في رقمنة البيروقراطية وحسب، بل في إلغائها من جذورها لصالح مواطن مُمكَّن رقمياً. فطريق الصدارة العالمية لن يمر الا عبر تعزيز الشعور بالرضا والسهولة واليسر والأمان والثقة الذي يلمسه المستفيدون في كل مرة يستخدمون فيها التكنولوجيا لإنجاز شؤون حياتهم.
اسواق جو – البنك الدولي: 1.19% متوسط صافي التغيّر الشهري لأسعار الأغذية في الأردن منذ مطلع العام
انخفض مؤشر أسعار الأغذية في الأردن بنسبة 0.9% خلال شهر تشرين الثاني الماضي، بعد ارتفاعين متتاليين في أيلول وتشرين الأول لم يتجاوزا 1%، وفق بيانات البنك الدولي.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة انخفاضًا طفيفًا في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) بنسبة 0.31% في تشرين الثاني مقارنة بتشرين الأول، بينما سجل التضخم على أساس سنوي ارتفاعًا بنسبة 1.28% في تشرين الثاني مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024. كما ارتفع للأشهر الأحد عشر الأولى من العام الحالي بنسبة 1.81% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وبحسب تقرير البنك الدولي الذي رصدته “المملكة”، ارتفع مؤشر أسعار الأغذية بنسبة 0.8% في تشرين الأول وبنسبة 1% في أيلول، بعدما تراجع بنسبة 1% في آب، وارتفع في تموز بنسبة 0.1%، وفي حزيران وأيار بنسبة 3% لكل منهما، وفي نيسان بنسبة 1.7%، وفي آذار بنسبة 0.3%، وفي شباط بنسبة 2%، وفي كانون الثاني بنسبة 3.1%.
وبلغ متوسط صافي التغيّر الشهري في مؤشر أسعار الأغذية منذ بداية العام وحتى نهاية تشرين الثاني قرابة 1.19%.
ويأتي تحديث البنك الدولي، في ظل تقييمات عالمية حديثة ترسم “صورة قاتمة” لتفاقم انعدام الأمن الغذائي، مدفوعة بتراكم الهشاشة والصراعات والصدمات المناخية.
وحذّر تقرير “نقاط الجوع الساخنة” الصادر عن برنامج الأغذية العالمي من تدهور الأمن الغذائي في 16 دولة خلال العام المقبل، مع عودة أفغانستان والصومال وسوريا إلى القائمة.
كما أشار “التوقع العالمي 2026” لبرنامج الأغذية العالمي إلى زيادة بنسبة 20% في عدد الأشخاص الذين يواجهون “انعداما حادا” في الأمن الغذائي منذ 2020، فيما أبرز “مؤشر الجوع العالمي” الصراع بوصفه المحرك الأكبر للجوع، مع تفاقمه بفعل تغير المناخ الذي بات “تهديدا دائما” لا حدثا متقطعا.
وعلى مستوى الاتجاهات العالمية، أظهر تحديث البنك الدولي أن التضخم في أسعار الغذاء محليا لا يزال عند مستويات “مرتفعة باعتدال”، إذ تشير بيانات آب وتشرين الثاني 2025 إلى أن التضخم الغذائي تجاوز 5% في 45% من الدول منخفضة الدخل (أقل بـ10.6 نقطة مئوية عن آخر تحديث في 31 تشرين الأول 2025)، و43.5% من الدول متوسطة الدخل الدنيا (أقل بـ7.6 نقطة مئوية)، و41.9% من الدول متوسطة الدخل العليا (أقل بـ13.1 نقطة مئوية)، و9.1% من الدول مرتفعة الدخل (أقل بـ10.9 نقطة مئوية). وفي القيم الحقيقية، تجاوز تضخم أسعار الغذاء التضخم العام في 54% من أصل 166 دولة تتوافر عنها بيانات.
وفي الأسواق العالمية للسلع الزراعية، أفاد التحديث بأن مؤشري أسعار الزراعة والحبوب ارتفعا بنسبة 1% و3% على التوالي منذ التحديث السابق في 31 تشرين الأول، فيما بقي مؤشر أسعار التصدير دون تغيير. وارتفعت أسعار القمح والذرة والرز بنسبة 1% و4% و5%. وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار الذرة 2%، وتراجعت أسعار القمح 3%، فيما انخفضت أسعار الأرز 29%.
وبحسب تقرير “AMIS” لشهر كانون الأول 2025، فإن الأسواق العالمية “مزوّدة جيدا”، مع تراجع أسعار القمح والأرز، واستقرار الذرة، وارتفاع فول الصويا، وتراجع طفيف في كلف الأسمدة، رغم أن ارتفاع كلف المدخلات ما يزال يحدّ من الطلب في الأنظمة ذات الهوامش المنخفضة.
وأشار التحديث إلى استجابات البنك الدولي للأمن الغذائي، موضحا أن محفظة الغذاء والتغذية لديه تمتد عبر 90 دولة، وتشمل تدخلات قصيرة الأجل مثل توسيع شبكات الحماية الاجتماعية، وأخرى طويلة الأجل لتعزيز الصمود مثل رفع الإنتاجية والزراعة الذكية مناخيا، مع توقع أن يستفيد منها 327 مليون شخص بحلول 2030.
ومن بين الأمثلة التي أوردها البنك، مشروع بقيمة 125 مليون دولار يموّله في الأردن يهدف إلى تعزيز تطوير القطاع الزراعي عبر رفع قدرته على الصمود المناخي، وزيادة التنافسية والشمول، وضمان الأمن الغذائي على المديين المتوسط والطويل.
المملكة
حاكم مصرف سوريا: الكشف عن شكل العملة السورية الجديدة وفئاتها مساء الاثنين
اسواق جو – قال حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية لـ”المملكة” إنه سيتم الكشف عن شكل العملة السورية الجديدة وفئاتها مساء الاثنين، في احتفال رسمي يحضره الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأعلن الحصرية الاحد، عن التعليمات التنفيذية للعملة السورية الجديدة، في إطار استراتيجية اقتصادية وطنية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار النقدي، وترسيخ الثقة بالاقتصاد الوطني، ودعم مسار التعافي الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى أن معيار عملية الاستبدال يقضي بحذف صفرين من القيمة الاسمية، بحيث تعادل كل مئة ليرة قديمة ليرة سورية واحدة جديدة، مشيرا إلى أن عملية الاستبدال ستبدأ في الأول من كانون الثاني 2026، وتستمر لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، وستُنفّذ مجاناً دون فرض أي رسوم أو ضرائب.
وأكد الحصرية أن جميع معاملات المصرف المركزي ستكون بالعملة الجديدة مع بداية العام، داعياً المواطنين إلى عدم التخلي عن العملة القديمة خلال فترة التعايش بين العملتين، حيث سيلزم البائعون بالتعامل بهما معاً.
وقال، إن المصرف راعى في تصميمها وإصدارها معايير الشفافية العالمية، وأنها تشكل بداية جديدة لمستقبل الاقتصاد السوري وفق معايير مهنية ومسؤولة، مع التشديد على استقلال المصرف المركزي لحماية الاقتصاد الوطني. وأوضح الحصرية تفاصيل عملية الاستبدال ومعيار حذف الصفرين.
ولفت الحصرية النظر إلى أن المصرف سيحافظ على الكتلة النقدية دون زيادة أو نقصان، وسيراقب عملية الاستبدال عبر تقارير يومية لتقييم النتائج، مشدداً على أن السياسة النقدية في هذه المرحلة تعتمد على الانضباط المالي مع المحافظة على الكتلة النقدية منعاً للتضخم، وأن الآثار الإيجابية للاستبدال ستسهم تدريجياً في حل أزمة السيولة المالية.
وبيّن الحصرية أن مرسوم الاستبدال حدد العملية ضمن الأراضي السورية فقط، وأن العملة الجديدة تحمل مزايا أمنية تمنع تزويرها، مؤكداً أن المصرف يعمل على تطوير الدفع الإلكتروني كجزء من استراتيجيته، وقد بدأ بتزويد المصارف بحلول مؤقتة لحل هذا الموضوع، مشيراً إلى أن المصرف يتعامل مباشرة مع المؤسسات المالية الكبيرة ولا يتعامل مع الوسطاء.
وكشف أن حجم النقد الصادر يبلغ 42 تريليون ليرة سورية، أي ما يقارب 13 مليار قطعة نقدية، موضحاً أن النظام السابق انتقل بين عامي 2011 و2024 من إصدار تريليون واحد إلى 42 تريليوناً، وأن المصرف بدأ اليوم باستبدال هذه الكتلة الضخمة، وسيتم حصرها بعد انتهاء العملية.
المملكة
اسواق جو – أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن معيار عملية استبدال العملة السورية الجديدة يقتضي حذف صفرين، بحيث تصبح كل 100 ليرة سورية ليرة واحدة، في خطوة وصفها بأنها محطة محورية ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام، مشددًا على أن جميع أرصدة المصارف ستكون بالليرة السورية الجديدة اعتبارا من العام 2026.
وخلال مؤتمر الإعلان عن التعليمات التنفيذية للعملة السورية الجديدة، أوضح الحصرية، الأحد، أن إطلاق العملة الجديدة لا يُعد إجراءً شكليًا، بل يعكس التزام المصرف بتنفيذ سياساته الإصلاحية وفق معايير مهنية ومسؤولة، مؤكدًا أن الاستراتيجية الاقتصادية المعتمدة تقوم على خمس ركائز رئيسية تشمل تحقيق الاستقرار النقدي، وإرساء سوق صرف ثابت وشفاف، وبناء مؤسسات مالية نزيهة وفعّالة، وتعزيز التحول الرقمي الآمن والفعال، وتطوير علاقات اقتصادية دولية متوازنة تخدم مصالح الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن تحقيق هذه الركائز يتطلب تحديث القوانين والأنظمة المالية وفق أعلى معايير الشفافية، وتطوير قواعد البيانات، ومواكبة التحولات الرقمية العالمية، واعتماد مصادر تمويل وتدريب مستدامة تضمن التطوير المستمر للقطاع المالي، معتبرًا أن العملة الجديدة تشكل بداية جديدة لمستقبل الاقتصاد السوري وتجسيدًا لالتزام المصرف بتنفيذ تعهداته، وأن الثقة بالعملة الوطنية تُبنى عبر سياسات متوازنة وإنجازات ملموسة.
وبيّن الحصرية أن فترة تعايش بين العملتين ستستمر لمدة 90 يومًا قابلة للتمديد، لافتًا إلى أن عملية الاستبدال مجانية بالكامل ويحظر فرض أي عمولات أو رسوم أو ضرائب تحت أي مسمى، مع التزام جميع الجهات العامة والخاصة بتطبيق معيار الاستبدال على الأسعار والرواتب والأجور والالتزامات المالية.
وأكد أنه ستصدر نشرات رسمية لأسعار الصرف بالعملتين لضمان وضوح التعاملات ومنع أي تمييز أو مضاربة، مشددًا على التزام المصرف المركزي بالشفافية والمسؤولية، والسير وفق استراتيجية 2026/2030 للتحول نحو مصرف مركزي يعمل وفق المعايير العالمية بما يضمن استقرار القرار الفني ويعزز نهج القطاع المالي الوطني ضمن المنظومة المالية العالمية.
ولفت النظر إلى أن المصرف يركز على الأسواق لضبط سعر الصرف، موضحا أن الأثر المباشر سيكون بعد استبدال العملة وسيلمسه المواطن، ومؤكدًا الحفاظ على الكتلة النقدية دون زيادة أو نقصان، وأن الثقة بالمصرف المركزي من أسباب معالجة أزمة السيولة المالية، مع توفير الليرة السورية في حال زيادة الطلب عليها مقابل القطع الأجنبي.
وأوضح أن مرسوم استبدال العملة حدد الاستبدال ضمن الأراضي السورية فقط، وأن السياسة الجديدة هي الضبط المالي ولا مجال للتضخم، مبينًا أن المصرف يتعامل مع كبرى الشركات العالمية لطباعة العملة منعًا للتزوير، ويعمل ضمن استراتيجية على مستوى أنظمة الدفع داخل سوريا، إضافة إلى تزويد المصارف بحلول مؤقتة لمعالجة موضوع الدفع الإلكتروني.
المملكة + سانا
اسواق جو – اختتم بنك صفوة الإسلامي مشاركته كراعٍ فضي لمعرض ومؤتمر الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “جايفكس العقبة 2025″، والذي عُقد في مركز العقبة الدولي للمعارض خلال القترة من 16 إلى 18 كانون الأول.
وجاءت رعاية البنك للمعرض والمؤتمر لدعم نمو القطاع اللوجستي الأردني، وتعزيز الابتكار وبناء شراكات تسهم في تطوير منظومة الشحن والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع استراتيجيته في تمكين مؤسسات القطاعين العام والخاص من حلول مالية واستثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، و حرصاً منه على دعم الفعاليات الاقتصادية الهامة التي تحتضنها المملكة، وتأكيداً على دوره كشريك مصرفي استراتيجي لدعم مختلف القطاعات الحيوية، وكمحفز للتحول الرقمي المستدام وكحلقة وصل للتكامل بين القطاعات وتعزيز حركة البضائع وتقليل المخاطر المالية، والمساهمة في تطوير القطاع لوجستيًا وتجاريًا على مستوى المملكة.
وقدم البنك عبر جناحه في المعرض منصة تفاعلية أتاحت للحضور من خلالها الفرصة للإطلاع على أبرز الحلول والخدمات المصرفية ، شملت التسهيلات التمويلية والخدمات الالكترونية والحسابات المصرفية والودائع والشهادات الاستثمارية ، اضافة الى منصة متكاملة لإدارة المعاملات المصرفية .
مصرف سوريا المركزي: الليرة الجديدة رمز لنجاح الثورة والثقة بالقدرة على النهوض
اسواق جو – أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن الليرة الجديدة ليست مجرد وسيلة تبادل، بل هي رمز لنجاح الثورة السورية، والانتماء، والثقة بالقدرة على النهوض.
ولفت الحصرية إلى تجربة ألمانيا، التي شكّل فيها إطلاق المارك بعد الحرب نقطة انطلاق لنهضة اقتصادية، وتجربة فرنسا، حيث كان الفرنك الفرنسي الجديد الرمز المالي للجمهورية الجديدة التي عرفت بالجمهورية الخامسة.
وأضاف الحصرية، “نحن في المصرف المركزي سنقوم بدورنا الذي نفهمه جيدا، مدركين حجم التحديات والفرص، وملتزمين بالمسؤولية والشفافية وحماية النقد الوطني، ويبقى الأساس في تكاتف الناس وثقتهم، لأن العملة القوية تبدأ بإيمان أهلها بها”.
ودعا الحصرية إلى جعل هذه المناسبة حالة وطنية راقية، يعبّر السوريون فيها عن وعيهم، وثقتهم، وتمسّكهم بالليرة كرمز لسيادتهم، وخيارهم الوطني.
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أعلن مؤخرا أن الأول من كانون الثاني 2026، موعد إطلاق العملة السورية الجديدة، وبدء عملية استبدال العملة القديمة، وأن الاستبدال سيكون عبر 66 شركة وألف منفذ مخصص لذلك.
المملكة
اسواق جو –
سجل إجمالي رصيد الائتمان الممنوح من قِبل البنوك التجارية التقليدية في سلطنة عُمان بنهاية شهر أكتوبر/تشرين الاول 2025م زيادة بنسبة 8.6 بالمائة، في حين ارتفع الائتمان الممنوح للقطاع الخاص بمقدار 4.4 بالمائة ليصل إلى 21.6 مليار ريال عُماني.
وفيما يخص بند الاستثمار، شهد إجمالي استثمارات البنوك التجارية التقليدية في الأوراق المالية ارتفاعًا بنسبة 5.9 بالمائة ليصل إلى حوالي 6.5 مليار ريال عُماني بنهاية أكتوبر 2025م.
وضمن هذا البند، سجل الاستثمار في سندات التنمية الحكومية ارتفاعًا بنسبة 10.6 بالمائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ليبلغ 2.1 مليار ريال عُماني، أما بالنسبة لاستثمارات هذه البنوك في الأوراق المالية الأجنبية، فقد انخفضت بمعدل 3.9 بالمائة لتصل إلى 2.4 مليار ريال عُماني وذلك بنهاية أكتوبر 2025م.
وفي الجانب الآخر للميزانية -الخصوم-، ارتفع إجمالي الودائع لدى البنوك التجارية التقليدية بنسبة 1.4 بالمائة ليبلغ 25.7 مليار ريال عُماني بنهاية أكتوبر 2025م.
وضمن إجمالي الودائع، سجلت ودائع الحكومة لدى البنوك التجارية ارتفاعًا بنسبة 9.8 بالمائة لتبلغ حوالي 5.9 مليار ريال عُماني، أما بالنسبة لودائع مؤسسات القطاع العام فقد انخفضت بنسبة 44.7 بالمائة لتبلغ حوالي 1.5 مليار ريال عُماني خلال الفترة نفسها.
وسجلت ودائع القطاع الخاص ارتفاعًا بنسبة 8.4 بالمائة لتصل إلى 17.4 مليار ريال عُماني في أكتوبر 2025م، مشكّلةً ما نسبته 67.5 بالمائة من إجمالي الودائع لدى البنوك التجارية التقليدية.
وفي سياق آخر، ارتفع إجمالي الأصول للبنوك والنوافذ الإسلامية مجتمعةً إلى حوالي 9.2 مليار ريال عُماني أي ما نسبته 19.5 بالمائة من إجمالي أصول القطاع المصرفي في سلطنة عُمان بنهاية شهر أكتوبر 2025م، مسجلة ارتفاعاً بمعدل 10.8 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أما إجمالي رصيد التمويل الممنوح من الوحدات التي تمارس هذا النشاط، فقد سجلت ارتفاعًا بنسبة 10.4 بالمائة ليبلغ حوالي 7.4 مليار ريال عُماني.
كما سجلت الودائع لدى البنوك والنوافذ الإسلامية زيادة بنسبة 11.9 بالمائة لتبلغ نحو 7.3 مليار ريال عُماني بنهاية أكتوبر 2025م.
اسواق جو – أعلن بنك الاتحاد، في إفصاحات صادرة عن بورصة عمّان، عن توقيع اتفاقية نهائية للاستحواذ على فروع وأعمال البنك العقاري المصري العربي – الأردن، ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق نمو متوازن ومستدام، وتعزيز مكانته في السوق المصرفي الأردني من حيث حجم الأصول وانتشار الخدمات جغرافياً، وفق الإفصاح.
