اسواق جو – قال البنك الدولي السبت إنها تعمل مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) لتعزيز تمويل أنظمة التحصين والرعاية الصحية الأولية، وتخطط لتخصيص ما لا يقل عن ملياري دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة في تمويل مشترك.
بنوك
اسواق جو – كشف تقرير جديد للبنك الدولي، الخميس، أن الدول النامية دفعت 741 مليار دولار أميركي لسداد أصل ديونها الخارجية وفوائدها؛ وهو مبلغ يفوق بكثير التمويل الجديد الذي تلقتْه خلال الفترة ما بين 2022 و2024. وهذه الفجوة هي “الكبرى على مدى خلال 50 عاما”.
في العام الماضي، استطاعت معظم البلدان التقاط الأنفاس بشأن ديونها مع وصول أسعار الفائدة إلى ذروتها وإعادة فتح أسواق السندات، إذ أتاح ذلك للعديد من البلدان تجنب مخاطر التخلف عن السداد من خلال إعادة هيكلة ديونها، وفق التقرير.
وفي المجمل، أعادت البلدان النامية هيكلة ديون خارجية بقيمة 90 مليار دولار أميركي في عام 2024، وهو “أكبر مبلغ” منذ عام 2010. وفي الوقت ذاته، ضخ مستثمرو السندات تمويلا جديدا مقداره 80 مليار دولار أميركي.
وهذا التمويل يزيد عمّا تلقوه من أقساط سداد أصل الدين والفوائد، حيث ساعد ذلك العديد من البلدان النامية على استكمال إصدار سندات بمليارات الدولارات. لكن تلك الأموال جاءت بتكلفة باهظة، إذ بلغت أسعار الفائدة حوالي 10%، أي ضعف المعدلات السائدة قبل عام 2020.
وقال إندرميت جيل، رئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي والنائب الأول للرئيس لشؤون اقتصاديات التنمية: “على الرغم من أن الأوضاع المالية العالمية قد تكون آخذة في التحسن، لكن على البلدان النامية ألا تخدع نفسها، فهي ليست بعيدة عن دائرة الخطر”، مشيرا إلى أن “تراكم ديونها ما زال مستمرا، وأحيانا بطرق جديدة وضارة، وبالتالي على صنّاع السياسات في كل بلدان العالم استغلال هذه الفرصة المتاحة اليوم لإعادة ترتيب أوضاع المالية العامة وضبطها في بلدانهم بدلاً من التدافع مجدداً نحو أسواق الديون الخارجية للحصول على قروض”.
وأشار التقرير إلى أنه في عام 2024، بلغ إجمالي الدين الخارجي للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أعلى مستوى له على الإطلاق ليصل إلى 8.9 تريليونات دولار أميركي، منها 1.2 تريليون دولار مستحق على 78 بلداً منخفض الدخل، وهي بلدان مؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي.
وبلغ متوسط سعر الفائدة الذي ستدفعه الاقتصادات النامية لدائنيها الرسميين على ديونها العامة المتعاقد عليها حديثاً في عام 2024 أعلى مستوى له منذ 24 عاماً. كما بلغ المتوسط المدفوع للدائنين من القطاع الخاص أعلى مستوى له منذ 17 عاما.
وإجمالاً دفعت هذه البلدان رقماً قياسياً بلغ 415 مليار دولار أميركي في شكل فوائد فقط، وهذه المبالغ كان من الممكن توجيهها إلى التعليم والرعاية الصحية الأساسية والبنية التحتية الحيوية. فعلى سبيل المثال، لا يستطيع نصف سكان البلدان الأكثر مديونية تحمل تكاليف الحد الأدنى الضروري من المواد الغذائية للحفاظ على صحتهم على المدى الطويل.
لقد بات الحصول على التمويل منخفض التكلفة أكثر صعوبة، باستثناء ما تقدمه بنوك التنمية متعددة الأطراف وخاصة البنك الدولي الذي يُعد أكبر مؤسسة على الإطلاق تقدم التمويل للبلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية، وفق التقرير.
وفي عام 2024، قدم البنك الدولي تمويلاً جديداً لهذه البلدان بقيمة قياسية بلغت 18.3 مليار دولار أميركي، متجاوزاً ما تلقاه من مدفوعات أصل الديون والفوائد. كما سجل رقماً قياسياً بتخصيص 7.5 مليارات دولار أميركي في شكل منح لهذه البلدان.
وبحسب التقرير، تراجعت مؤسسات التمويل الثنائية الرسمية، وخاصة الحكومات والمؤسسات المرتبطة بالحكومات، بعد مشاركتهم في موجة من عمليات إعادة هيكلة أدت إلى خفض الديون الخارجية طويلة الأجل لبعض البلدان بنسبة بلغت 70%.
وفي عام 2024، حصلت هذه المؤسسات على 8.8 مليارات دولار أميركي إضافية مقابل أصل الديون والفوائد، وقد زاد هذا المبلغ عما قدموه كتمويل جديد للبلدان النامية. ومع تراجع خيارات التمويل منخفض التكلفة، اضطرت العديد من البلدان النامية إلى اللجوء إلى جهات التمويل المحلية مثل البنوك التجارية والمؤسسات المالية المحلية.
وأظهرت البيانات المتوفرة عن 86 بلداً أن أكثر من نصفها شهد زيادة في معدلات الدين الداخلي (المحلي) للحكومات بوتيرة أسرع مقارنة بالديون الحكومية الخارجية.
وقالت هايشان فو، رئيسة الخبراء الإحصائيين بمجموعة البنك الدولي ومديرة مجموعة بيانات التنمية إن الاتجاه المتزايد لدى العديد من البلدان النامية نحو الاستفادة من المصادر المحلية لتلبية احتياجاتها التمويلية يعد إنجازاً بالغ الأهمية على مستوى السياسات.
وأضافت “هذا الاتجاه شاهد على علامات تطور أسواق رأس المال المحلية. لكن الإفراط في الاقتراض المحلي يمكن أن يدفع البنوك المحلية إلى تخصيص معظم الأموال المتاحة لديها لشراء السندات الحكومية بدلاً من توفير التمويل للقطاع الخاص المحلي، كما أن الديون المحلية تأتي غالباً بآجال استحقاق أقصر، مما يزيد من تكلفة إعادة التمويل. وبالتالي ينبغي على الحكومات توخي الحذر وعدم الإفراط في هذه القروض”.
يكشف التقرير أيضاً عن رؤى جديدة ومقلقة بشأن تأثير مستويات الديون المرتفعة على الحياة اليومية للأفراد في البلدان النامية. فقد أشار إلى أن من بين 22 بلداً من البلدان الأكثر مديونية – أي تلك التي يتجاوز رصيد ديونها الخارجية 200% من عائدات التصدير – يبلغ متوسط نسبة السكان غير القادرين على تحمل تكاليف الحد الأدنى الضروري من المواد الغذائية للحفاظ على صحتهم على المدى الطويل حوالي 56%.
وتشير البيانات إلى أن 18 بلداً من هذه البلدان مؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية، حيث يعاني نحو ثلثي السكان من عدم القدرة على تحمل تكاليف المواد التغذية الضرورية.
المملكة
اسواق جو – وقّعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينه طوقان، اتفاقيتي منح مع بنك التنمية الألماني بقيمة 30 مليون يورو، بهدف تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني في المملكة. ووقع عن الجانب الألماني الدكتور ماتياس شميدت-روزن، مدير مكتب بنك التنمية الألماني في الأردن، بحضور الدكتور بيرترام فون مولتكه، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ، والدكتورة تمام منكو المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد، والدكتور إسماعيل الحنطي رئيس جامعة الحسين التقنية، والمهندس عمار الغرايبة الرئيس التنفيذي لكلية التدريب المهني المتقدم.
وتضمنت الاتفاقية الأولى منحة بقيمة 20 مليون يورو وهي المرحلة الثالثة من مساهمة الحكومة الالمانية في دعم مشروع كلية التدريب المهني المتقدم، أحد برامج مؤسسة ولي العهد، والمنفذ من قبل جامعة الحسين التقنية، بهدف تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ومواءمته مع احتياجات سوق العمل من خلال تطوير شبكة مراكز تدريبية موزعة في مناطق مختلفة في المملكة، وإنشاء المقر الرئيسي الجديد في عمّان المجهّز بمختبرات ومرافق متقدمة ليكون مركزاً إقليمياً رائداً في التعليم المهني والتقني، إضافةً الى تطوير برامج تدريبية تطبيقية في أكثر من 14 تخصصاً مهنياً، بما يعزز فرص التشغيل وريادة الأعمال ويمنح الشباب مهارات عملية مطلوبة في سوق العمل. وقد وقّع هذه الاتفاقية من الجانب الأردني أيضاً كلٌّ من الدكتورة تمام منكو، والأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي.
أما الاتفاقية الثانية، فهي اتفاقية منحة تكميلية للمرحلة الثانية من برنامج تسريع وصول الأطفال اللاجئين السوريين الى التعليم الرسمي في الأردن بقيمة 10 مليون يورو، وهو برنامج متعدد السنوات لدعم وزارة التربية والتعليم.
وأشادت الوزيرة طوقان بالشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، وبالدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة الألمانية للمملكة، مؤكدة أن التعليم والتدريب والتشغيل يشكلون أولويات رئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي، وأن مشروع تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني يشكل منصة محورية للربط بين التدريب والاستجابة لاحتياجات سوق العمل.
من جانبه قال السفير الألماني :» التعليم يفتح الأبواب، والمهارات تصنع المستقبل، واليوم نعزز كليهما. تعكس هذه الاتفاقيات عمق الشراكة الأردنية–الألمانية والتزامنا المشترك بضمان تعليم نوعي للأطفال وتوفير فرص عمل للمعلمين في الأردن، إلى جانب تطوير نظام حديث للتعليم والتدريب المهني والتقني يهيّئ الشباب لفرص حقيقية في اقتصاد ديناميكي. ويجسّد نموذج مشروع تعزيز التعليم والتدريب المهني قناعتنا بأن الشباب المتمتعين بالمهارات يشكّلون جوهر رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن. فالتعليم والمهارات هما ركيزتا الصمود، ومن خلال هذا التعاون نقف إلى جانب الأردن في توسيع الفرص، ودعم الاستقرار، والاستثمار في مستقبل لا يستثني أحداً».
اسواق جو –
شركس: البنوك الأردنية مؤهلة لدعم إعادة إعمار سوريا

عمان 3 كانون الأول (بترا) محمد الكردي- أكد محافظ البنك المركزي الدكتور عادل شركس، أن البنوك الأردنية في موقع يؤهلها لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في الاقتصاد السوري، لا سيما في ظل وجود ثلاثة بنوك أردنية تعمل حاليا في السوق السورية.
جاء ذلك خلال القمة المصرفية الأردنية السورية التي عقدتها جمعية البنوك في الأردن، اليوم الأربعاء، برعاية الشركس وحاكم مصرف سورية المركزي الدكتور عبد القادر حصرية.
وقال الشركس خلال القمة التي حضرها وزير الدولة للشؤون الاقتصادية رئيس الفريق الاقتصادي الدكتور مهند شحادة، ورؤساء مجالس إدارة البنوك ومديروها العامون، وغرفة تجارة الأردن وصناعة عمان، والهيئات الرقابية، وهيئة الأوراق المالية، وقطاعا الصرافة والتأمين، إن توسيع وتعميق هذا الحضور من شأنه أن يسهم مباشرة في نقل الخبرات المصرفية المتراكمة إلى القطاع المصرفي السوري وتطوير منتجات وخدمات مالية تلبي متطلبات المرحلة الراهنة.
وأشار إلى وجود آفاق واسعة وفرص واعدة لامحدودة للتعاون لنقل تجربة الأردن في القطاع المصرفي والخدمات المالية الرقمية والتكنولوجيا المالية إلى الجانب السوري، وبما يعزز تحديث القطاع المصرفي السوري ويسهم في زيادة اندماجه في الأسواق المالية الإقليمية والدولية، وتوثيق الربط المالي والمصرفي بين البلدين، ودعم الجهود الهادفة إلى إعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في سوريا.
وبين أن الأردن حقق قصة نجاح وقفزة نوعية في مجال الخدمات المالية الرقمية والدفع الإلكتروني، ما يعكس المؤشرات المتعلقة بانتشار القنوات المصرفية الإلكترونية وتنامي استخدام أدوات الدفع الرقمي.
وأكد شركس أن هذا التقدم جاء مدفوعا بالانتشار الواسع لاستخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المحمول، ما أسهم في تعزيز الشمول المالي، ورفع كفاءة إيصال الخدمات، وتحسين جودة الخدمات المصرفية المقدمة للأفراد وقطاع الأعمال على حد سواء.

وأشار إلى أن مسار التعافي الاقتصادي الجاري في الجمهورية العربية السورية، إلى جانب الخطوات المتخذة لإعادة دمج سوريا في الأسواق الإقليمية والعالمية وفي النظام المالي الدولي، مع إزالة القيود، وعودة المؤسسات السورية وفي مقدمتها مصرف سورية المركزي، للعمل في إطار المنظومة المالية الإقليمية والدولية، يخلق فرصا لفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، وتعزيز مسارات التنمية الاقتصادية، ودعم مستويات أعلى من الاستقرار والازدهار.
وأكد الشركس أن أبواب البنك المركزي مفتوحة للدخول في تعاون وثيق مع مصرف سورية المركزي، بما في ذلك نقل الخبرات الأردنية المتراكمة في المجالات المالية والمصرفية والرقابية، وبما يعزز من قدرة النظام المالي السوري وصلابته ويسهم في فتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين.
ولفت إلى أن البنوك في الأردن تمكنت من تعبئة مدخرات بنحو 49.3 مليار دينار، ومنحت تسهيلات ائتمانية بنحو 36.2 مليار دينار ولها حضور في 16 دولة، وأن أربعة بنوك أردنية مدرجة ضمن قائمة أكبر 1000 بنك في العالم، وفقا للنتائج المالية لعام 2024.
وأوضح الشركس أن القطاع المصرفي الأردني أثبت في محطات متعددة، قدرته على امتصاص الصدمات والخروج منها أكثر قوة، من خلال تطوير حلول مالية مبتكرة عززت من كفاءته وقدرته على مواكبة التطورات المالية والتكنولوجية العالمية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا شهد انتعاشا ملحوظا خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025، ليبلغ نحو 400 مليون دولار أميركي، وهو ما يعكس اتجاها إيجابيا يمهد لمزيد من التوسع والتنوع في مجالات التعاون خلال الفترة المقبلة.
وقال، إن العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسوريا تحظى بثقل خاص، استنادا إلى الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية العميقة التي تجمع البلدين، وهو ما يجعل من التعاون الاقتصادي بينهما رافعة مشتركة للنمو والتنمية المستدامة، وبما ينسجم مع رؤى وتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين الرامية إلى تعميق التعاون والعمل المشترك على مختلف المستويات.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك باسم خليل السالم أن اجتماع القيادات المصرفية والاقتصادية الأردنية والسورية تحت سقف واحد يمثل ترجمة واضحة لإرادة سياسية واقتصادية تتجه نحو بناء مرحلة تعاون أعمق وأكثر منهجية بين البلدين.

وقال، إن الفرصة تبدو مواتية لتعميق التعاون ليس فقط على مستوى الحكومات، بل أيضا عبر القطاع الخاص، بخاصة البنوك التي تمتلك القدرة على لعب دور محوري في دعم التكامل الاقتصادي وإعادة بناء الروابط التي تأثرت خلال السنوات الماضية.
وشدد السالم على أن الرؤية الأردنية تجاه سوريا تنسجم مع ما يؤكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة حول ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم جهوده لاستعادة الاستقرار والازدهار.
وأوضح أن القطاع المصرفي الأردني أثبت خلال العقود الماضية قدرته على الالتزام بالمعايير الدولية، والحفاظ على مستويات قوية من رأس المال، ووفرة السيولة، وجودة الأصول، والحوكمة الفاعلة، وهي عوامل أسهمت في تحقيق الاستقرار ودعم النمو الاقتصادي.
وبين أن هذه المتانة جاءت نتيجة للرقابة الفاعلة التي مارسها البنك المركزي الأردني على مدى أكثر من نصف قرن، إلى جانب الكوادر المؤهلة التي يتمتع بها القطاع المصرفي.
وأوضح السالم أن القطاع المصرفي الأردني يقف اليوم على أعتاب مرحلة متقدمة، يتجه فيها بثقة نحو البنوك الرقمية، المعززة بالذكاء الاصطناعي، والمدفوعات الفورية، وأنظمة الامتثال المتقدمة، ما يجعله شريكا طبيعيا وجديرا بدعم تطوير القطاعات المالية في الإقليم.
وأكد أن التحديات التي تواجه سوريا كبيرة، لكن الفرص التي تحملها المرحلة المقبلة أوسع وأكثر تنوعا، سواء في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة والصناعة والتجارة والخدمات، أو في الاحتياجات التمويلية الضخمة لإعادة الإعمار وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتطوير الأنظمة التقنية وبناء رأس المال البشري.
وأعلن أن القطاع المصرفي الأردني يضع خبراته وقدراته المؤسسية وتجربته الطويلة تحت تصرف الأشقاء في سوريا، مع طرح إطار للحوار المصرفي الأردني السوري استنادا إلى مبادئ عملية تشمل تشكيل لجنة مصرفية مشتركة، وتوفير بيئة آمنة وشفافة لجذب التمويل، وتوسيع الشراكات المصرفية، وتعزيز التكامل الرقمي والتقني، وتطوير آليات الامتثال والحوكمة وتبادل البيانات، إلى جانب وضع تصور مشترك لقطاع مصرفي حديث في سوريا قادر على دعم إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
من جهته، أكد حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور عبدالقادر حصرية، أن اللقاء يأتي في مرحلة دقيقة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات كبيرة تتعلق بالتقلبات السياسية ودورات التضخم وسلاسل الإمداد والتطورات المتسارعة في التكنولوجيا المالية.

وقال، إن المصارف في سوريا والأردن لعبت دورا مهما خلال السنوات الماضية في الحفاظ على الاستقرار المالي وتأمين التمويل للقطاعات الإنتاجية ودعم التجارة البينية وتطوير البنية الرقمية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل بين البلدين.
وبين حصرية أن استقرار سعر الصرف والسياسة النقدية الفاعلة يمثلان أساسا لأي بيئة استثمارية، وأن المصرف المركزي السوري يعمل على تعزيز أدواته النقدية، وتحسين إدارة الاحتياطيات، وتطوير أنظمة مراقبة التدفقات النقدية بالتعاون مع مؤسسات دولية، إضافة إلى تحديث التشريعات المصرفية لتتوافق مع المعايير العالمية في الحوكمة وتنظيم الائتمان، وتطوير البنية التحتية المالية عبر تحديث نظام التسويات اللحظية، وإطلاق مركز وطني للشبكات المصرفية وتطبيق نظام وطني للتصنيف الائتماني وتعزيز الأمن السيبراني.
وأشار إلى أهمية التعاون العملي بين المصارف الأردنية والسورية، عبر تطوير قنوات التسوية والتحويل المالي، وإطلاق برامج تمويل مشتركة لقطاعات الصناعة والزراعة والطاقة والنقل، وتبادل الخبرات في إدارة المخاطر، وتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي، وتنظيم لقاءات مشتركة لتحديد الاحتياجات التمويلية.
وأكد حصرية أن سوريا اليوم تدخل مرحلة جديدة من إعادة تأهيل المنشآت وتوسيع القاعدة الإنتاجية، مشيرا إلى فرص استثمارية واسعة في الصناعات الغذائية والتحويلية والزراعة الحديثة والطاقة والبناء والنقل والتكنولوجيا، داعيا إلى شراكات مصرفية تمكن من تحويل هذه الفرص إلى مشاريع فعلية.
وحول آليات التمويل المشترك لتحويل هذه الفرص إلى مشاريع فعلية، قال حصرية، إن المصارف في سورية والأردن تمتلك القدرة على تأسيس آليات تمويلية فعالة، مثل: برامج تمويل ثنائية للمشاريع الإنتاجية، وصندوق استثماري مشترك للقطاعات الزراعية والصناعية والطاقة، وخطوط ائتمان للتجارة البينية وتسهيل الاعتمادات المستندية، وضمانات ائتمانية مشتركة بالشراكة مع مؤسسات عربية.
وأشار إلى أن هذه الشراكات ستمكن البلدين من زيادة الإنتاج، وتوسعة الأسواق، وخلق فرص عمل، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الحيوية.
وقال حصرية، إن الفرص المتاحة أمامنا اليوم كبيرة وواعدة، والتعاون المصرفي السوري الأردني يمكن أن يشكل رافعة حقيقية لتحقيق الاستقرار والنمو.
بدوره، قدم مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق عرضا شاملا حول واقع القطاع المصرفي الأردني، مؤكدا أنه يشكل أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني وأكثر القطاعات تنظيما بفضل الإطار الرقابي المتطور الذي يقوده البنك المركزي الأردني.

وأوضح أن القطاع يتكون من 15 بنكا أردنيا وخمسة بنوك أجنبية تشمل بنوكا إسلامية وتجارية، وأن حجم الفروع وحجم التسهيلات يجعلان منه قطاعا قادرا على تلبية الاحتياجات التمويلية للاقتصاد بكفاءة عالية.
وأشار المحروق إلى أن القطاع يمتاز بتنوع خدماته وقدرته على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، مع منظومة من الخدمات المصرفية حديثة المحتوى بالتحول الرقمي والامتثال لمعايير الأمن السيبراني، وأن 84 بالمئة من الخدمات اليوم تقدم عبر قنوات إلكترونية.
وبين أن حجم موجودات القطاع المصرفي يعادل الناتج المحلي الإجمالي، وحجم الودائع يصل إلى 112 بالمئة من الناتج المحلي، بينما تقترب التسهيلات الائتمانية من 50 مليار دولار، وهي مؤشرات تؤكد أن القطاع المصرفي أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي، وأن متانة المؤشرات المالية من حيث كفاية رأس المال والسيولة ونسب الديون غير العاملة تعكس سمعة القطاع المصرفي الأردني وثقة المؤسسات الدولية به.
والقمة التي عكس مستوى التمثيل فيها الرغبة المشتركة في إطلاق مرحلة جديدة من التعاون المالي والمصرفي بين البلدين، وبما ينسجم مع التطورات الاقتصادية الإقليمية ومسار إعادة البناء في سوريا، اختُتمت بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتعزيز التعاون المصرفي الأردني السوري، من خلال تشكيل لجان مشتركة، وإطلاق برامج تمويل، وتبادل الخبرات، وتطوير الأنظمة التقنية، وتهيئة بيئة مالية آمنة وشفافة، وبما يسهم في دعم إعادة الإعمار في سوريا وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
–(بترا)
اسواق جو – وقّعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينه طوقان، اتفاقيتي منح مع بنك التنمية الألماني، بقيمة 30 مليون يورو، بهدف تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني في المملكة.
وبحسب بيان لوزارة التخطيط اليوم الثلاثاء، وقع عن الجانب الألماني، مدير مكتب بنك التنمية الألماني في الأردن الدكتور ماتياس شميدت-روزن، بحضور سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور بيرترام فون مولتكه، والمدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد الدكتورة تمام منكو، ورئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور إسماعيل الحنطي، والرئيس التنفيذي لكلية التدريب المهني المتقدم المهندس عمار الغرايبة.
وتضمنت الاتفاقية الأولى منحة بقيمة 20 مليون يورو وهي المرحلة الثالثة من مساهمة الحكومة الألمانية في دعم مشروع كلية التدريب المهني المتقدم، أحد برامج مؤسسة ولي العهد، والمنفذ من قبل جامعة الحسين التقنية، بهدف تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ومواءمته مع احتياجات سوق العمل من خلال تطوير شبكة مراكز تدريبية موزعة في مناطق مختلفة في المملكة، وإنشاء المقر الرئيسي الجديد في عمّان المجهّز بمختبرات ومرافق متقدمة ليكون مركزاً إقليمياً رائداً في التعليم المهني والتقني، إضافةً الى تطوير برامج تدريبية تطبيقية في أكثر من 14 تخصصاً مهنياً، بما يعزز فرص التشغيل وريادة الأعمال ويمنح الشباب مهارات عملية مطلوبة في سوق العمل. ووقّع هذه الاتفاقية من الجانب الأردني أيضاً كلٌّ من الدكتورة تمام منكو، والدكتور إسماعيل الحنطي.
أما الاتفاقية الثانية، فهي اتفاقية منحة تكميلية للمرحلة الثانية من برنامج تسريع وصول الأطفال اللاجئين السوريين الى التعليم الرسمي في الأردن بقيمة 10 مليون يورو، وهو برنامج متعدد السنوات لدعم وزارة التربية والتعليم.
وأشادت الوزيرة طوقان بالشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، وبالدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة الألمانية للمملكة، مؤكدة أن التعليم والتدريب والتشغيل يشكلون أولويات رئيسية في رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي، وأن مشروع تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني يشكل منصة محورية للربط بين التدريب والاستجابة لاحتياجات سوق العمل.
من جانبه قال السفير الألماني ” التعليم يفتح الأبواب، والمهارات تصنع المستقبل، واليوم نعزز كليهما، وتعكس هذه الاتفاقيات عمق الشراكة الأردنية–الألمانية والتزامنا المشترك بضمان تعليم نوعي للأطفال وتوفير فرص عمل للمعلمين في الأردن، إلى جانب تطوير نظام حديث للتعليم والتدريب المهني والتقني يهيّئ الشباب لفرص حقيقية في اقتصاد ديناميكي، ويجسّد نموذج مشروع تعزيز التعليم والتدريب المهني قناعتنا بأن الشباب المتمتعين بالمهارات يشكّلون جوهر رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، فالتعليم والمهارات هما ركيزتا الصمود، ومن خلال هذا التعاون نقف إلى جانب الأردن في توسيع الفرص، ودعم الاستقرار، والاستثمار في مستقبل لا يستثني أحداً”.
–(بترا)
اسواق جو – أتم بنك الكويت الدولي استرداد صكوك ضمن الشريحة الثانية لرأس مال البنك بـ300 مليون دولار أمريكي.
وكشف «الدولي»، في بيانه لبورصة الكويت، الاثنين، أن إتمام عملية الإصدار حدث أمس الاول ، مبيناً أنه يتعلق بالسندات الصادرة بتاريخ 1 ديسمبر/كانون الأول 2020.
وأشار البنك إلى أنه لا يوجد أثر مالي لتلك المعلومة الجوهرية.
يُذكر أن «الدولي» قد حقق ربحاً خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025 بقيمة 20.41 مليون دينار، بنمو 26% عن مستواها في الفترة ذاتها من العام السابق البالغ 16.20 مليون دينار.
اسواق جو – ضمن استراتيجية التوسع والتنويع التي تعتمدها مجموعة بنك الإسكان للتجارة والتمويل، أعلن بنك الإسكان عن افتتاح “الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي” كشركة مرخصة من البنك المركزي الأردني وتابعة للشركة المتخصصة للتأجير التمويلي (عضو مجموعة بنك الإسكان).
وجاء هذا الإعلان في إطار حفل افتتاح الشركة في مقرها الكائن في شارع الملك عبدالله الثاني، بحضور رئيس مجلس إدارة بنك الاسكان عبد الإله الخطيب، والرئيس التنفيذي لبنك الإسكان عمّار الصفدي، وممثلين عن الإدارة العليا، وإلى جانبهم عدد من ممثلي الشركة المتخصصة للتأجير التمويلي والشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي، فضلاً عن نخبة من الضيوف والمدعوين.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الاسكان عبد الإله الخطيب إن افتتاح الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي يعد محطة مهمة في مسيرة مجموعة بنك الإسكان للتجارة والتمويل، وخطوة استراتيجية لترسيخ حضورها في مجال التمويل الإسلامي، بما يترجم رؤيتها في التوسع المستدام وتنمية الاقتصاد الوطني، مع الالتزام المستمر بتلبية تطلعات العملاء عبر تنويع وإثراء الحلول التمويلية بما يشمل المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وبين الخطيب أن المجموعة تستجيب من خلال افتتاح الشركة إلى الطلب المتزايد على الأدوات المصرفية الإسلامية، لا سيما لما تتمتع به من قدرة على تعزيز الشمول المالي، وتسهيل المعاملات المالية، وتمويل عمليات الاستثمار، وتوجيه الموارد نحو الأنشطة الاقتصادية النافعة، خاصة في ظل توافر القواعد والأنظمة القانونية.
ومن جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان، عمّار الصفدي أن البنك الذي لطالما تميز بريادته في تقديم الحلول المالية المتنوعة على مستوى السوق المحلي والإقليمي، يواصل تعزيز ريادته من خلال تقديم حلول تمويلية إسلامية مرنة ويسهل الوصول إليها، وذلك بصيغ عصرية ومبتكرة تتماشى مع نهج البنك في التحول الرقمي، وتعزز مكانته كشريك مالي دائم، وكممكّن للاقتصاد، ضمن تجربة سلسة ومرنة تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مشدداً على أن البنك يلتزم بأداء دور فاعل في الاستثمار في تطوير خدمات تمويل إسلامي موثوقة.
ومن جانبه، قال مدير عام الشركة المتخصصة للتأجير التمويلي، رعد أبو رصاع: أن الشركة المتخصصة للتمويل الاسلامي ستتيح منتجات وخدمات مالية إسلامية متكاملة ومبتكرة، مستفيدة في هذا الإطار من المظلة المؤسسية والخبرة العملية للشركة المتخصصة للتأجير التمويلي، حيث توفر لها قاعدة صلبة من الخبرة التشغيلية والموثوقية والموارد اللازمة لانطلاقة نوعية تؤهلها لتأمين مكانة مرموقة لها تنعكس بقوة على حصتها السوقية.
اسواق جو -أكد محافظ البنك المركزي الأردني، عادل الشركس، أن الزيارة المقررة للوفد السوري برئاسة حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، التي تبدأ الأربعاء المقبل، تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين الأردن وسوريا في القطاعين المصرفي والمالي، لا سيما في مجالات الرقابة المصرفية والتكنولوجيا المالية والشمول المالي.
وقال الشركس، إن البنك المركزي عمل خلال السنوات الماضية على بناء بنية تحتية مالية متقدمة بالشراكة مع القطاع الخاص، أسهمت في تطوير منظومة الدفع الإلكتروني، وتنمية شركات التكنولوجيا المالية الأردنية التي أصبحت نموذجا رائدا على مستوى الإقليم.
وأشار إلى أن هدف هذه اللقاءات يتمثل في تعريف الجانب السوري بتجربة الأردن المصرفية والمالية الناجحة، وبالفرص التي يوفرها القطاع الخاص الأردني، بما يفتح المجال أمام تأسيس شراكات “أردنية–سورية” تسهم في دعم عملية إعادة البناء الاقتصادي في سوريا.
وبين أن البنك قدم خلال الفترة الماضية مساعدات فنية متخصصة إلى مصرف سوريا المركزي، شملت تدريب وفود فنية في مجالات متعددة، كان آخرها استقبال 16 موظفا الأسبوع الماضي، إضافة إلى إرسال وفود فنية قبل نحو 6 أشهر للعمل ميدانيا في دمشق.
وأكد أن القطاع المصرفي الأردني يتمتع بسمعة قوية إقليميا وعالميا، وهو ما يجعله شريكا مفضلا للتوسع والاستثمار في الأسواق المجاورة، مشيرا إلى وجود نية لدى عدد من البنوك الأردنية للتوسع في السوق السورية، وسط ترحيب من الجانب السوري ومنح أولوية للبنوك الأردنية؛ نظرا لمكانتها ومصداقيتها.
ولفت النظر إلى أن التجربة الأردنية في قطاع التكنولوجيا المالية، لا سيما من خلال المختبر التنظيمي التابع للبنك المركزي والصناديق الداعمة للمشاريع الريادية، تشكل فرصة حقيقية أمام الشباب ورواد الأعمال في البلدين لإطلاق شركات مشتركة تخدم الاقتصادين.
وشدد على أن البنك مستمر في دعم التعاون الإقليمي، وتشجيع الشراكات الاستثمارية والمصرفية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين.
بترا
اسواق جو – استقبل معهد الدراسات المصرفية وأكاديمية الفنتك الأردنية ، أخيرا، وفدا من مصرف سوريا المركزي، بهدف الاطلاع على التجربة الأردنية في تطوير الهياكل المؤسسية وتعزيز الإجراءات التنظيمية والفنية.
وبحسب بيان المعهد اليوم الأحد، أكد المدير العام لمعهد الدراسات المصرفية الدكتور رياض الهنداوي، حرص المعهد على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات المصرفية العربية الشقيقة.
وقال الدكتور الهنداوي “يواصل المعهد دوره الريادي في تطوير وتأهيل الكوادر العاملة في القطاع المصرفي والمالي من خلال برامج تدريبية متقدمة تحاكي الاحتياجات الفعلية للمؤسسات وتتماشى مع أفضل الممارسات العالمية كما نعمل باستمرار على تحديث برامجنا لمواكبة التطورات السريعة في الصناعة المالية.
وأضاف إن أكاديمية “الفنتك” الأردنية هي مبادرة مشتركة بين البنك المركزي الأردني ومعهد الدراسات المصرفية، تم تأسيسها لتكون مركزا متخصصا في التدريب وبناء القدرات في مجالات التكنولوجيا المالية والابتكار وتهدف إلى تطوير المهارات والمعارف اللازمة لدعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار في القطاع المصرفي والمالي، تعنى بتقديم برامج نوعية في التكنولوجيا المالية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، البلوكشين والأصول الافتراضية بهدف دعم مسار التحول الرقمي في القطاع المالي والمصرفي.
كما أكد استعداد المعهد والأكاديمية لتقديم الدعم الكامل للكوادر العاملة في القطاع المصرفي والمالي السوري من حيث التدريب والتأهيل وبناء القدرات في مختلف البرامج المتخصصة التي يقدمها المعهد والأكاديمية، بما يعزز تطوير الكفاءات ويدعم الاحتياجات المتجددة للقطاع المالي.
واختتم الدكتور الهنداوي تصريحه، بالإشادة بالتعاون القائم مع البنك المركزي الأردني والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات تعكس أهمية الدور الذي يضطلع به المعهد والأكاديمية في بناء القدرات وتطوير المهارات على المستوى الإقليمي.
من جانبه، أكد خبير الدفع الإلكتروني والتحول الرقمي في مديرية مكتب الحاكم بمصرف سوريا المركزي عمر الحلبي، أن الزيارة تشكل فرصة مهمة للاطلاع عن قرب على التجارب التدريبية والممارسات العملية التي يعتمدها المعهد والأكاديمية في بناء القدرات وتطوير المهارات.
وأشار إلى أن البرامج المتقدمة والمحتوى المتخصص الذي يتم تقديمه في مجالات الإشراف المصرفي، الدفع الإلكتروني والتقنيات المالية الحديثة، يمثل قيمة مضافة يمكن الاستفادة منها في دعم تطوير العمل المؤسسي وتعزيز التوجه نحو التحول الرقمي في القطاع المالي السوري.
وتأتي هذه الزيارة بتنظيم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في سوريا بدعم من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ)، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قدرات المؤسسات الشريكة والمساهمة في تطوير الخدمات العامة ودعم مسار التعافي في سوريا.
–(بترا)
رش/أ م/ أ أ
الهيئة العامة للبنك التجاري الأردني تقر رفع رأس المال إلى 130 مليون دينار
اسواق جو – ﻋﻘﺪﺕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ للبنك ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ يوم الخميس 27/11/2025 اجتماعها العمومي ﻏﻴﺮ العادي هيو وسيلة الاتصال المرئي والإلكتروني ﻭﺑﻨﺴﺒﺔ حضور 97.04 %.
وتم خلال الاجتماع موافقة ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﺃﺳﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣن 120 مليون ﺳﻬﻢ/ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺇلى 130مليون ﺳﻬﻢ/ﺩﻳﻨﺎﺭ, ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اكتتاب عام مخصص لمساهمي البنك .
وتم تحديد سعر إصدار الأسهم الجديدة دينار اردني واحد و ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻻﺳﻬﻢ ﻟﻬﺎ
و وافقت الهيئة العامة على تعديل عقد التأسيس ونظامه الأساسي.
