تشهد المنطقة الحرة في الزرقاء استمرار نمو نوعي في نشاط تجارة المركبات، ويتم تسجيل أرقام ممتازة في حركة التخليص على المركبات، وذلك في أعقاب القرار الحكومي بتخفيض إجمالي الضرائب والجمارك على السيارات، الصادر بتاريخ 28 من الشهر الماضي.
وقال المدير العام للمناطق الحرة، عبد الحميد الغرايبة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المنطقة الحرة بالزرقاء سجلت خلال الأيام الأربعة الماضية تخليصًا على 1463سيارة للسوق المحلي، بالإضافة إلى 1379 سيارة ضمن تجارة الترانزيت، وهو ما يعكس حالة من التفاعل الإيجابي الواسع مع القرار، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانتعاش وتوسيع شرائح وأنواع المنافسة في قطاع المركبات.
وأضاف الغرايبة، أن هذا النمو ليس مجرد مؤشر إحصائي، بل ترجمة مباشرة لتأثير القرار الإصلاحي في تنظيم هذا القطاع وتهيئة بيئة واسعة للمنافسة، الذي جاء ضمن رؤية حكومية شاملة لإعادة هيكلة الضرائب وتخفيف العبء المالي عن كاهل المواطن .
وأشار إلى أن القرار لم يخفض الكلف فقط، بل أعاد الثقة إلى السوق، وأسهم في تنشيط الحركة التجارية بشكل ملموس داخل المنطقة الحرة، موضحًا أن المواطنين والتجار على حد سواء سيلمسون الأثر الفعلي لهذا التوجه يومًا بعد يوم، سواء من حيث الأسعار أو حجم الخيارات المتاحة.
ولفت الغرايبة إلى أن معارض السيارات، البالغ عددها حوالي 1630 معرضًا داخل المنطقة الحرة، باتت تشهد حالة من النشاط المتصاعد والمنافسة الحادة، وخصوصًا في فئة سيارات الهايبرد، والبنزين، والمركبات الكهربائية الكبيرة، التي ستتزايد بكميات وأسعار مغرية نتيجة انخفاض الضرائب خلال وصول الشحن الجديد من أسواق المنشأ نتيجة تغير معادلات العرض والطلب.
وأكد، أن قوى العرض والطلب تشهد تحولات لافتة، في ظل التسهيلات الجديدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من انخفاض الأسعار، مما يصب في مصلحة المستهلك، ويعزز قدرة المواطن على امتلاك مركبة بأسعار معقولة.
واعتبر الغرايبة، أن القرار الحكومي يعد خطوة إصلاحية متقدمة، تعكس تفكيرًا اقتصاديًا مرنًا وواقعيًا، يسعى إلى تعزيز تنافسية السوق المحلي، وتحفيز التجارة، ودعم الطبقة الوسطى.
وقال: “لقد بدأنا نلمس مفاعيل القرار على الأرض خلال أيام معدودة، وهذا يدل على أن السوق كان متعطشًا لقرار يعيد له التوازن والفعالية والاستقرار، وهو ما تحقق بالفعل”.
وشدد على أهمية الاستمرار في مراجعة السياسات الجمركية والضريبية بشكل دوري، بما يضمن تحقيق العدالة الاقتصادية، وتحفيز النمو، واستدامة النشاط التجاري، خاصة في القطاعات الحيوية كقطاع المركبات، في المملكة بشكل عام، والمنطقة الحرة الزرقاء بشكل خاص .
ويتوقع، أن يواصل السوق المحلي زخمه خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تزايد الإقبال على الشراء والتخليص، وسط تفاؤل بأن هذا القرار لن يكون الأخير، بل مقدمة لحزمة إصلاحات اقتصادية قادمة، تهدف إلى تحقيق النمو، والتخفيف من الأعباء على المواطنين، وسينعكس أيضًا على التجار والقطاعات التشغيلية المساندة لهذا القطاع المهم. (بترا)
اقتصاد
اسواق جو – أطلقت غرفة صناعة الأردن أولى تقاريرها ضمن سلسلة متخصصة بعنوان “تحديات تنظيمية بانتظار المعالجة”، بهدف تشخيص المعيقات التنظيمية والإجرائية التي تواجه مختلف القطاعات الصناعية، وفتح حوار مع الجهات ذات العلاقة لوضع حلول عملية ومتكاملة لها.
ويسلط التقرير الضوء على أبرز التحديات التنظيمية التي تواجه قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، باعتباره أحد القطاعات ذات القيمة المضافة العالية القادرة على النمو والتصدير وتوفير فرص العمل.
وأكدت الغرفة في بيان اليوم الخميس، أن الصناعة الوطنية قادرة على تحقيق نمو مضاعف إذا ما أزيلت عنها بعض التحديات، داعية إلى استثمار هذه اللحظة التي تشكل فيها رؤية التحديث الاقتصادي بوابة لتنفيذ إصلاحات تنظيمية جريئة، تفتح الأبواب أمام تصدير أوسع، واستثمار وتشغيل مستدام.(بترا)

اسواق جو – أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، منصة “الأرقام التعريفية” لدعم التحول الرقمي في القطاع الحكومي وتوحيد رموز المؤسسات الرسمية بما يضمن دقة تبادل البيانات وسلاسة التكامل بين الأنظمة الرقمية.
وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس، تهدف المنصة الى توفير مرجع موحد يحتوي على رموز تعريفية ثابتة للجهات والوحدات التنظيمية الرسمية، تستخدم كأساس فني موثوق لعمليات الربط البيني.
وتعد المنصة إحدى الركائز الأساسية للبنية التحتية الرقمية الوطنية، حيث تسهم في تقليل التكرار والأخطاء في إدخال البيانات وتعزز من كفاءة الإجراءات الحكومية، لا سيما في ظل التوسع المتزايد في الخدمات الرقمية.
وقالت الأمين العام لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، سميرة الزعبي، إن المشروع تم تطويره بالشراكة مع فرق التحول الرقمي في مختلف المؤسسات، مبينة أنه مر بمراحل فنية وإدارية متعددة شملت التحليل والتصميم والتطوير وصولا إلى التشغيل التجريبي.
وأضافت إن المرحلة الأولى شملت تخصيص “رموز تعريفية” لعدد من المؤسسات الحكومية، على أن يتم التوسع تدريجيا ليشمل باقي الجهات ذات العلاقة.
وأشارت الى أنه من المخطط ربط المنصة لاحقا مع منظومات العمل الرقمي الأخرى، مثل قواعد البيانات الوطنية ومنصات الخدمات الإلكترونية لتعزيز كفاءة التكامل الرقمي على المستوى الحكومي.
أظهر تقرير لمنظمة أوكسفام غير الحكومية، الخميس، أن انعدام المساواة يتزايد في أفريقيا أكثر من أي مكان آخر في العالم، إذ أصبح أغنى أربعة أصحاب المليارات أكثر ثراء من نصف سكان القارة.
ويعيش أكثر من ثلث سكان القارة تحت خط الفقر المدقع، أي ما يعادل 460 مليون شخص، وفقا للبنك الدولي، فيما يستمر عدد الفقراء في الارتفاع.
وأوضحت المنظمة في تقريرها “أربعة من أغنى أصحاب المليارات في إفريقيا يملكون اليوم ثروة تبلغ 57.4 مليار دولار، وهو ما يزيد عن الثروة الإجمالية لـ750 مليون شخص، أي نصف سكان القارة”، وفقًا لوكالة فرانس برس (أ ف ب).
وبحسب التصنيف الذي أعدته مجلة “فوربس” مطلع العام، فإن أغنى أربعة في القارة هم النيجيري أليكو دانغوتي (إسمنت وسكر وأسمدة…) والجنوب أفريقيان يوهان روبرت (سلع فاخرة) ونيكي أوبنهايمر (ألماس) والمصري ناصف ساويرس (صناعة وبناء).

اغنياء افريقيا
وأشارت المنظمة إلى أن اتساع فجوة التفاوت يرتبط خصوصا بانعدام الإرادة السياسية من جانب القادة الأفارقة الذين يحافظون على أنظمة ضريبية مواتية للأغنياء وغير فعالة.
وقالت “الأثرياء الذين يستثمرون أصولهم في هياكل مؤسساتية وينقلون رؤوس أموالهم إلى الخارج (…) يرون ثرواتهم تتضاعف من دون أن تفرض ضرائب متناسبة عليها”.
وأضافت أن أفريقيا هي المنطقة الوحيدة في العالم التي لم ترفع بلدانها معدلات الضرائب الفعلية منذ العام 1980.
ولفتت المنظمة إلى أن فرض ضرائب على 1% من أصول أغنى الأفارقة وعلى 10% من دخولهم، من شأنه أن يساعد في تمويل الوصول إلى التعليم والكهرباء في كل القارة.
وقدّرت أوكسفام أن “الحكومات الإفريقية هي في المتوسط من بين الأقل انخراطا في الحد من انعدام المساواة”.
وأوضحت “تشير البحوث التي أجرتها منظمة أوكسفام إلى أن أكثر من ثلاثة أخماس ثروات مليارديرات العالم تأتي من المحسوبية والفساد وإساءة استخدام السلطة الاحتكارية والميراث”، وهو “أمر ينطبق خصوصا في أفريقيا”.
ونُشر التقرير في اليوم الافتتاحي للاجتماع النصف السنوي للاتحاد الأفريقي الذي تعهد خفض فجوة التفاوت بنسبة 15% في القارة خلال العقد المقبل.
اسواق جو – قال وزير الاستثمار المهندس مثنى غرايبة، إن الاستثمار في المملكة يتيح الوصول إلى اقتصادات يصل حجمها إلى 50 تريليون دولار، من خلال عدة اتفاقيات تجارة حرة وثنائية مع دول العالم في مختلف القارات.
وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس، أكد الوزير خلال رعايته المنتدى الاقتصادي الذي عقد أمس الأربعاء، في سنغافورة “الأردن: بوابتك إلى الكفاءات البشرية والميزة التنافسية في التكاليف والمنعة والانطلاق إلى الأسواق العالمية”، أن الأردن يمتلك موقعا استراتيجيا وبنية تحتية تسهل الوصول إلى الأسواق للدول المجاورة.
صناعات واعدة وأسواق مفتوحة: الأردن يقدم أعلى ربحية في المنطقة بحسب دراسة IBM”
وأشار الى أن الأردن يضطلع بدور مهم في الحفاظ على الأمن الغذائي العالمي، لا سيما في مجال صناعة الأسمدة إلى جانب العديد من الصناعات الأخرى التي تشهد نموا وتوسعا في المملكة مثل الصناعات الغذائية والدوائية والألبسة والإلكترونيات، مبينا أن شركات تكنولوجيا المعلومات تسهم في زيادة الوظائف الرقمية الممكنة بمعدل نمو سنوي يبلغ 19 بالمئة، مستشهدا بشركات سنغافورية تعتبر الأردن مركزا لها في التوسع الإقليمي والعالمي.
وأوضح في المنتدى المنظم بالشراكة مع مجموعة البنك العربي والسفارة الأردنية في سنغافورة، بمشاركة عدد من الشركات العالمية العاملة في سنغافورة إلى جانب صناديق استثمار سيادية ومؤسسات اقتصادية رائدة من مختلف القطاعات، أن دراسة الجدوى الخاصة بشركة (IBM) لأشباه الموصلات أظهرت أن الأردن يقدم أعلى ربحية بين جميع المواقع التي تم تقييمها مع بيئة تشغيلية منخفضة المخاطر مقارنة بالمنافسين الرئيسيين.
وأضاف، إن الحكومة تسير بخطى ثابتة في تنفيذ أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، لتحقيق نمو متسارع ليكون الأردن مركزا للصناعة في المنطقة وزيادة الصادرات الوطنية واستخدام الموارد الطبيعية بالنحو الأمثل وتحفيز الاستثمارات المحلية والدولية بالإضافة إلى تعزيز الممارسات المستدامة.
من جهته، بين السفير الأردني في سنغافورة، سامر النبر، الدور الأساسي الذي تضطلع به البعثات الدبلوماسية في ترويج الاستثمار للمملكة والاستفادة من شبكة العلاقات مع المستثمرين المحليين والأجانب وصناديق الاستثمار السيادية والخاصة ورأس المال المغامر والجهات الرسمية في الدول التي يعملون فيها لتلك الغاية، مشيرا إلى أن هذا المنتدى جاء بالتعاون الوثيق مع البنك العربي ما يمثل صورة واضحة للتشاركية بين القطاعين العام والخاص في المملكة.
وتحدث النبر، خلال إحدى جلسات المنتدى عن استراتيجية المملكة في الطاقة الخضراء ومشاريع الطاقة البديلة والسياسة الوطنية للتغير المناخي 2022–2050 والالتزامات الوطنية بخفض الانبعاثات الكربونية وسياسة التصنيفات والسندات الخضراء التي يشرف البنك المركزي على الانتهاء منها لتعزيز التمويل الأخضر، مؤكدا ضرورة استفادة المملكة من الاتفاقيات والشراكات الدولية السنغافورية مع عدد من الدول في مجال الطاقة الخضراء، إضافة إلى الاستفادة من استثمارات الشركات السنغافورية في هذا المجال في الشرق الأوسط والمملكة.
القطاع المصرفي شريك استراتيجي
بدورها، أكدت المديرة العامة التنفيذية للبنك العربي، رندة الصادق، أن تنظيم المنتدى الاقتصادي بالتعاون مع وزارة الاستثمار والسفارة الأردنية في سنغافورة، يعكس التزام البنك العربي بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى ترويج الأردن كوجهة استثمارية جاذبة وتعزيز أواصر الشراكة بين القطاع العام والخاص داخل الأردن وخارجه.
وأوضحت، أن البنك العربي يؤمن بدور القطاع المصرفي كشريك استراتيجي في دعم عجلة الاقتصاد من خلال توفير منظومة متكاملة من الحلول التمويلية والخدمات المصرفية الرائدة لتلبية احتياجات المستثمرين، ما يسهم باستقطاب الاستثمارات وتعزيز جسور التعاون مع الشركات والمؤسسات الاستثمارية لتحقيق التنمية المستدامة.
ويهدف المنتدى إلى الترويج للبيئة الاستثمارية في المملكة وتسليط الضوء على أبرز الفرص والمزايا التي توفرها المملكة للمستثمرين من حيث توفر الكفاءات البشرية وانخفاض كلف التشغيل والموقع الاستراتيجي والمرونة في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وعقد خلال المنتدى عدة جلسات حوارية تناولت قصص نجاح لاستثمارات أقيمت في المملكة، تحدث خلالها رئيس مجلس إدارة البوتاس، شحادة أبو هديب ومديرها العام المهندس معن النسور والمدير التنفيذي لشركة تطوير العقبة، حسين الصفدي عبر الاتصال الافتراضي، وممثل شركة “إفكو “، مانيش غوبتا “المستثمر الهندي في شركة مناجم الفوسفات الأردنية” الذي صرح أن ربع الطعام المزروع في الهند يزرع باستخدام الأسمدة الأردنية.
من جانبها، أشارت مديرة العلاقات الحكومية والشراكات الاستراتيجية لشركة “بيغو للتكنولوجيا”ماري ميلير، إلى تجربة شركتهم التي أدت إلى تشغيل حوالي الف أردني في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وسيعقد الغرايبة خلال زيارته لسنغافورة، لقاء مع وزير التجارة والصناعة السنغافوري، الدكتور تان سي لينغ، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي ولتعزيز وصول الشركات السنغافورية إلى الإقليم والعالم من خلال الاستثمار في الأردن واتخاذها مركزا للتوسع والوصول.
كما سيعقد اجتماعات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في مؤسسات استثمارية وشركات عالمية، بينها “صندوق GIC السيادي السنغافوري و Temasek Holdings ومجلس التنمية الاقتصادية (EDB) وشركات كبرى مثل ST Engineering، Accuron Technologies ، OUE Limited، وشركة (Meinhardt )العالمية للهندسة والاستشارات”.
اسواق جو – أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري الذي كشف عن ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك (التضخم) في الأردن بنسبة 1.98% خلال النصف الأول من عام 2025 مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2024، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية على سلة المستهلكين الأردنيين.
ووفق البيانات، بلغ الرقم القياسي العام للنصف الأول من العام الحالي 112.55 نقطة مقابل 110.36 نقطة في نفس الفترة من العام الماضي.
أما على المستوى الشهري، فسجّل التضخم في شهر حزيران 2025 ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.02% مقارنة مع حزيران 2024، وزيادة طفيفة نسبتها 0.19% مقارنة مع شهر أيار من نفس العام، حيث بلغ المؤشر 112.98 نقطة مقابل 112.77 نقطة في أيار.
المجموعات الأعلى ارتفاعاً:
ساهمت عدة مجموعات سلعية في دفع التضخم نحو الأعلى، أبرزها:
• الأمتعة الشخصية: قفزة بنسبة 20.08%.
• التبغ والسجائر: ارتفاع بنسبة 12.61%.
• الفواكه والمكسرات: زيادة بنسبة 8.50%.
• الشاي والبن والكاكاو: نمو بنسبة 7.42%.
• التوابل ومحسنات الطعام والمأكولات الأخرى: صعود بنسبة 5.37%.
مجموعات خفّفت من وتيرة التضخم:
في المقابل، ساهمت بعض السلع في الحد من ارتفاع الأسعار، منها:
• الأثاث والسجاد والمفارش
• الأدوات المنزلية
• الأسماك ومنتجات البحر
• الأجهزة المنزلية
ويشير هذا الاتجاه إلى أن الزيادة في أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية لا تزال تضغط على دخل الأسر، وسط تحديات اقتصادية عالمية ومحلية متراكمة.
قالت الصين، اليوم الخميس إن الرسوم الجمركية “التعسفية” مثل الضريبة البالغة 50 % على النحاس التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحججا بالأمن القومي، “لا تخدم مصالح أحد”.
وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ “لطالما عارضنا الإفراط في توسيع نطاق مفهوم الأمن القومي. ولطالما آمنا أيضا، بأن فرض الرسوم الجمركية بشكل تعسفي لا يخدم مصالح أحد”، وفق وكالة فرانس برس (أ.ف.ب).
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء، فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على النحاس.
وذكر على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الرسوم ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس/آب، وأن القرار اتُخذ بعد تقييم يتعلق بالأمن القومي.
ووسع ترامب، أمس الأربعاء، حملته للرسوم الجمركية وأعلن رسوم بواقع 50% على السلع الواردة من البرازيل، وكلاهما سيبدأ في الأول من أغسطس/آب.
وفي الوقت نفسه، قال ترامب إن المحادثات التجارية تسير على ما يرام مع الصين والاتحاد الأوروبي.
ارتفاع قيمة احتياطيات الأردن من الذهب وصل إلى 5.455 مليار دينار حتى نهاية حزيران الماضي، وأظهرت بيانات البنك المركزي، أن قيمة احتياطيات البنك من الذهب ارتفعت إلى مستوى قياسي جديد عند 5.455 مليار دينار.
ووفقا لبيانات البنك، فإن حجم احتياطيات الأردن من الذهب وصل إلى 2.341 مليون أونصة حتى نهاية حزيران من العام الحالي.
وأظهرت البيانات تراجع الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي لتصل إلى 22 مليار دولار وبنسبة 3 ٪، عازيا البنك ذلك إلى سداد الحكومة لسندات اليورو بوند والبالغ قيمتها مليار دولار.
وأشارت إلى أن حجم الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي تكفي مستوردات الأردن من السلع والخدمات لمدة 8.4 شهر.
وكانت الاحتياطيات الأجنبية لدى الأردن قد سجلت مستوى قياسي عند 22.763 مليار دولار.
البنك الدولي: صرف 25% من إجمالي تمويل برنامج الحماية الاجتماعية وبقيمة 101 مليون دولار
أفاد البنك الدولي بأن عدد المستفيدين من التحويلات النقدية في الأردن ضمن برنامج “الحماية الاجتماعية القادرة على الصمود والاستدامة” يصل إلى 950 ألف مستفيد ومستفيدة، فيما تخطط الحكومة إلى رفع عدد المستفيدين إلى 1.2 مليون شخص بحلول عام 2029، نصفهم من النساء والنصف الآخر من الشباب.
ووفق تقرير صادر عن البنك الدولي، وترجمته “المملكة”، بلغ حجم الإنفاق من إجمالي تمويل البرنامج المخصص للأردن والبالغ 400 مليون دولار، قرابة 101 مليون دولار حتى منتصف العام الحالي، فيما تبقى نحو 299 مليون دولار قيد الصرف مقابل التنفيذ، بنسبة صرف بلغت 25.25% في أول ستة أسابيع من دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ.
البرنامج، الذي أطلق تحت عنوان “الحماية الاجتماعية المستدامة والمرنة”، يهدف إلى بناء نظام حماية اجتماعية أكثر مرونة واستدامة وعدالة، قادر على الاستجابة للصدمات الاقتصادية والمناخية، وتقديم الدعم للفئات الفقيرة والضعيفة، وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية والرقمية في المملكة.
مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي وافق على التمويل في 31 آذار 2025، وجرى توقيع الاتفاق في 25 نيسان، فيما بدأ تنفيذ البرنامج رسميًا في 15 أيار 2025 تحت إدارة وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية.
