اسواق جو – أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن إشادة صندوق النقد الدولي بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة المصرية لامتصاص صدمة الأوضاع الإقليمية.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن إشادة صندوق النقد الدولي بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة المصرية لامتصاص صدمة الأوضاع الإقليمية.
اسواق جو – قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن العجز في الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، سجل انخفاضا بنسبة 4% خلال شهر آذار الماضي، مقارنة مع شهر آذار 2025، إذ بلغت قيمة العجز 471.5 مليون دولار.
وأفاد “الإحصاء”، في بيان صدر الأحد، بارتفاع الصادرات خلال شهر آذار من العام 2026 بنسبة 33%، مقارنة مع الشهر المناظر من عام 2025، حيث بلغت قيمتها 1.817 مليون دولار أميركي.
كما ارتفعت الصادرات إلى إسرائيل خلال شهر آذار من العام 2026 بنسبة 36%، مقارنة مع شهر آذار من عام 2025، وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 94% من إجمالي قيمة الصادرات لشهر آذار من العام 2026. بينما انخفضت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 1% مقارنة مع شهر آذار من عام 2025.
وارتفعت الواردات خلال الشهر المرصود بنسبة 4% مقارنة مع الشهر المناظر من عام 2025، حيث بلغت قيمتها 643.3 مليون دولار أميركي. كما ارتفعت الواردات من إسرائيل خلال شهر آذار من العام 2026 بنسبة 18% مقارنة مع شهر آذار من عام 2025، وشكلت الواردات من إسرائيل 61% من إجمالي قيمة الواردات لشهر آذار من العام 2026.
بينما انخفضت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 13%، مقارنة مع شهر آذار من عام 2025.
وفا
اسواق جو – أدت حرب إيران إلى اضطراب أسواق الطاقة وتسببت بضربة قوية للاقتصاد العالمي، لا سيما دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، لكن الولايات المتحدة لم تكن بمنأى عن التداعيات الاقتصادية للحرب، حيث بدأت هذه الحقيقة تظهر، وبدأ الاقتصاد الأميركي يدفع الثمن كغيره من اقتصادات دول العالم.
وبحسب تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” على موقعها الإلكتروني، واطلعت عليه “العربية Business”، فهناك مجموعة كبيرة من المؤشرات الاقتصادية التي تُشير إلى خلل في الاقتصاد الأميركي، حيث يتبين بأن الحرب في الشرق الأوسط تُعيد إشعال التضخم، وتُعطل سلاسل التوريد، وتُضعف الآمال في تحقيق طفرة نمو مدفوعة بتخفيضات الضرائب هذا العام.
وتُعد هذه التحديات الاقتصادية أحد الأسباب التي تجعل إيران مُتمسكة بموقفها في المحادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، كما أنها أحد الأسباب التي تجعل الديمقراطيين أكثر ثقة في استعادة السيطرة على أحد مجلسي البرلمان على الأقل في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، بحسب “فورين بوليسي”.
وعلى الرغم من تصريح ترامب في وقت سابق من هذا الشهر بأنه لا “يفكر في الوضع المالي للأميركيين” عند التفاوض مع إيران، إلا أنه من الواضح أنه يفكر فيه، لأن الضغط الاقتصادي الذي مارسته طهران من خلال سيطرتها الفعلية على أحد أهم الممرات المائية في العالم كان له آثار جانبية بدأت تظهر بوضوح الآن، سواء على المستهلك الأميركي أو على الاستراتيجي الأميركي.
وتقول “فورين بوليسي” إن عوائد سندات الدين الأميركية طويلة الأجل تُشير إلى الرابط المشترك بين كل ما يُؤذي الاقتصاد الأميركي، وسيظل يُؤرقه: ارتفاع الأسعار والتضخم المُستمر، حيث يستمر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات في الارتفاع، ليتجاوز 4.6%، وهذا يعني أن المستثمرين ينظرون بعين الريبة إلى أكثر الأصول المالية أماناً في العالم.
وتُشير عوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى صورة أكثر قتامة، حيث تتجاوز 5%، ويتوقع مديرو الأموال المحترفون عوائد أعلى قريباً.
ويلفت تقرير “فورين بوليسي” إلى أن التضخم في الولايات المتحدة عاد إلى الارتفاع، حيث بينما كانت الزيادات في أسعار المواد الغذائية محدودة نسبياً (3.18%)، فإن المشكلة الحقيقية تكمن في الارتفاع الهائل في تكلفة الطاقة (بزيادة 18% سنوياً). ويحدث هذا لأن خُمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي في العالم قد تم سحبه من التداول بسبب الحرب على إيران، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، وهو ممر مائي لم يُفتح بالكامل حتى الآن.
وقبل عام، كان متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة 3.17 دولار للغالون؛ أما اليوم، فيبلغ المتوسط الوطني 4.55 دولار. والوضع بالنسبة للديزل أسوأ، لأنه لا يُستخدم فقط لتشغيل الشاحنات الكبيرة، بل أيضاً المركبات الثقيلة والجرارات التي تقوم بالعمل الشاق في الاقتصاد، فقد ارتفع متوسط الأسعار الوطنية بنحو 60% من 3.54 دولار للغالون قبل عام إلى 5.65 دولار اليوم.
ومن خصائص أسعار الطاقة أنها تؤثر على جميع جوانب الاقتصاد، بدءاً من أسعار البيض وتذاكر الطيران وصولاً إلى توافر القمح.
وقال تقرير للبنك الاحتياطي الفيدرالي: “ارتفعت تكاليف الطاقة والوقود بشكل حاد في جميع المناطق، ويُعزى ذلك إلى الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والنقل، وارتفاع أسعار البلاستيك والأسمدة وغيرها من المنتجات البترولية”.
وأضاف تقرير مجلس الاحتياطي الفيدرالي: “امتدت ضغوط تكاليف المدخلات لتشمل قطاعات أخرى غير الطاقة. فقد أبلغت عدة مناطق عن ارتفاع أسعار المعادن بسبب الرسوم الجمركية، مثل الصلب والنحاس والألومنيوم”.
وخلص تقرير “فورين بوليسي” إلى القول: “بدأت تظهر بوادر الضعف في الاقتصاد الأميركي، بعد نهاية باهتة لعام 2025. ومن المفارقات أن كلا السببين الرئيسيين لارتفاع الأسعار وتفاقم التحديات هما من صنع أيدينا: الحرب في إيران، والاعتماد المستمر على الرسوم الجمركية”.
اسواق جو – قال مجلس الاتحاد الأوروبي الجمعة إن التكتل سيعلق مؤقتاً الرسوم الجمركية على الأسمدة النيتروجينية الأساسية مثل اليوريا والأمونيا لمدة عام، في خطوة تهدف إلى الحد من التداعيات غير المباشرة لحرب إيران.
وارتفعت أسعار الأسمدة عالمياً عقب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، والذي كان يمر عبره نحو ثلث تجارة العالم من الأسمدة.
ورغم أن الاتحاد الأوروبي لا يعتمد على الأسمدة النيتروجينية المنتجة في الشرق الأوسط مثل اليوريا، فقد ارتفعت أسعار مختلف أنواع الأسمدة مع تسابق الدول للبحث عن بدائل.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الشهر الماضي من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى كارثة في قطاع الأغذية والزراعة.
وقال المجلس في بيان إن تعليق الرسوم لن يشمل واردات الأسمدة من روسيا أو روسيا البيضاء.
ويستورد الاتحاد الأوروبي كميات كبيرة من الأسمدة دون رسوم جمركية من دول تتمتع بامتيازات تجارية، لكن “كمية كبيرة” لا تزال تخضع لرسوم تتراوح بين 5.5% و6.5%.
وتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة بعد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي استورد في عام 2024 نحو مليوني طن من الأمونيا و5.9 مليون طن من اليوريا، إضافة إلى 6.7 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية وخلطات تحتوي على النيتروجين.
ويشكل الشرق الأوسط حصة صغيرة من هذه الكميات، إذ تقول المفوضية الأوروبية إن اعتماد التكتل المباشر على المنطقة يبلغ نحو 3% بالنسبة للأمونيا وما بين 1% إلى 2% للأسمدة النيتروجينية.
اسواق جو – قال الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” اليوم الجمعة إنه يريد أن يكون “كيفن وارش” رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الجديد “مستقلاً تماماً” في منصبه الجديد.
وأضاف ترامب خلال مراسم أداء وارش اليمين في البيت الأبيض: “لا تنظر إلي، ولا تنظر إلى أي شخص آخر، أد عملك فقط واجعله رائعاً”.
وتابع :”رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش يحظى بدعم كامل من إدارتي”.
وأشار إلى أن الازدهار بأسواق الأسهم يعني أن كيفن وارش يحظى بالثقة.
وأدى “كيفن وارش” اليمين رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) اليوم الجمعة.
وتجاوز وارش منافسيه في السباق على رئاسة المجلس بفضل انتقاداته لمسؤولي البنك المركزي الحاليين ورؤيته لخفض أسعار الفائدة وعلاقته بالرئيس دونالد ترامب.
وتعيد زيادة الطفرات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصاد بطرق يقول مسؤولو المجلس إنها قد تكون شديدة التأثير على العاملين والشركات والمستهلكين، وسيكون من الصعب على وارش وزملائه تقييمها في الوقت الحقيقي.
في الوقت نفسه، تشهد البلاد تضخماً مرتفعاً بالفعل ومن المحتمل أن يزيد في ظل صدمات تعرض لها الاقتصاد تشمل ارتفاع سعر برميل النفط فوق 100 دولار بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وزيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة، وارتفاع تكاليف المرافق وغيرها بسبب نشر الذكاء الاصطناعي.
وحصل وارش (56 عاماً) على دعم ترامب لهذا المنصب بعد منافسة علنية على مدى عام بين أبرز المرشحين.
ووضع وارش أهدافاً إصلاحية طموحة للبنك المركزي الذي قال إنه بدأ يضل طريقه حين استقال من منصبه السابق كعضو في مجلس محافظي البنك عام 2011 اعتراضاً على شراء مجلس الاحتياطي الفيدرالي سندات.
لكنه قد يقضي الشهور الأولى من عمله في معضلة أكثر إلحاحاً، هي ما إذا كان سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة لمنع التضخم من تجاوز هدف البنك المركزي البالغ 2% أو يخاطر من البداية بمصداقيته كمكافح للتضخم، وهي الصفة التي سيحكم عليه بها في النهاية.
وقال وارش في جلسة استماع بمجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه: “التضخم هو خيار مجلس الاحتياطي الفيدرالي”، الذي تمثل سيطرته على أسعار الفائدة على المدى القصير أداة يمكنه استخدامها للتشجيع على الإنفاق أو تثبيطه في محاولة لإبقاء التضخم عند معدل 2% الذي حدده البنك. وفشل المجلس في تحقيق هدفه على مدى أكثر من خمس سنوات، والتضخم حالياً فوق المعدل المستهدف بأكثر من نقطة مئوية.
وسيعقد المجلس اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو/حزيران، وسيصوت صانعو السياسة على أسعار الفائدة ويقدمون أيضاً توقعات اقتصادية جديدة.
وسيكون أحد أول القرارات الجوهرية التي يتخذها وارش هو ما إذا كان سيقدم توقعاته بشأن وضع أسعار الفائدة في نهاية العام، وسيكشف هذا ما إذا كانت آراؤه مشابهة لزملائه الذين انتقدهم بسبب “التفكير الجماعي” أو مختلفة مما قد يزيد من إرباك الأسواق.
اسواق جو – قال مكتب الإحصاء الألماني اليوم الجمعة إن اقتصاد البلاد نما 0.3% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع السابق، مؤكداً بذلك القراءة الأولية.
وقالت “روت براند” رئيسة مكتب الإحصاء إن الصادرات ارتفعت بشكل كبير في بداية العام مما ساعد على تحسين الأداء الاقتصادي.
ارتفع إجمالي صادرات السلع والخدمات 3.3% بعد انخفاض الصادرات في الربع الرابع من 2025، في حين زادت الواردات 0.1% فقط على أساس فصلي.
ارتفع الإنفاق الحكومي 1.1%، في حين ظل إنفاق الأسر ثابتاً. وتراجع الاستثمار 1.5% في الربع الأول.
وكانت الحكومة الألمانية في برلين قد خفضت بالفعل توقعاتها الاقتصادية لعام 2026 إلى نمو متوقع للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5%.
خفضت المفوضية الأوروبية توقعاتها لنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 إلى 1.1%، حيث من المتوقع أن يصل التضخم إلى 3.1% على مدار العام نتيجة ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في إيران.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الاقتصاد، “فالديس دومبروفسكيس”، اليوم الخميس، إن “الصراع في الشرق الأوسط أسفر عن صدمة كبيرة في قطاع الطاقة، مما تسبب في وضع أوروبا أمام اختبار إضافي في ظل بيئة جيوسياسية وتجارية متقلبة بالفعل”.
اسواق جو – تصاعدت مخاوف مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الشهر الماضي من تفاقم التضخم نتيجة الحرب الإيرانية، إذ قال عدد متزايد منهم إنه ينبغي للبنك المركزي أن يمهد الطريق لرفع محتمل لسعر الفائدة، في إشارة إلى أن الرئيس الجديد للمجلس كيفن وارش سيرث فريقا من محافظي البنوك المركزية يتبنى موقفا متشددا بشكل متزايد.
وذكر معظم صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي خلال اجتماعهم الذي عقد يومي 28 و29 نيسان، أن تشديد السياسة النقدية قد يكون ضروريا إذا استمر التضخم في تجاوز هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وجاء في محضر الاجتماع “لمعالجة هذا الاحتمال، أشار العديد من المشاركين إلى أنهم كانوا يفضلون حذف العبارات الواردة في بيان ما بعد الاجتماع والتي توحي بميل نحو التيسير فيما يتعلق بالاتجاه المحتمل لقرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة”.
رويترز
اسواق جو – أعلن حزب الشعب الأوروبي، الأربعاء، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الرسوم الجمركية الأميركية يوفر قدرا أكبر من اليقين للشركات الأوروبية، ومن المتوقع أن يتيح إطارا أكثر استقرارا للعلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقالت كبيرة مفاوضي التجارة في حزب الشعب الأوروبي، زوفكو، بشأن الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة: “لدينا اتفاق”.
وأضافت زوفكو أن أوروبا تجنبت تصعيدا مضرا في التوترات التجارية عبر الأطلسي، وتمكنت من حماية الشركات والاستثمارات والوظائف الأوروبية.
وأشار حزب الشعب الأوروبي إلى أن الاتفاق من المتوقع أن يمهد لمزيد من المناقشات بشأن القضايا التي لم تُحل بعد بين الجانبين.
رويترز
اسواق جو – خفضت الأمم المتحدة توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي، مشيرة إلى أن أزمة الشرق الأوسط أعادت إشعال الضغوط التضخمية وفاقمت الضبابية.
وجاء في بيان صحفي للأمم المتحدة الثلاثاء يلخص التحديث نصف السنوي لتقرير المنظمة عن “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه” أن من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي 2.5% في عام 2026، مقارنة مع ما يقدر 3% في عام 2025، أي أقل بواقع 0.2 نقطة مئوية عن توقعات كانون الثاني وأقل بكثير من معدلات النمو قبل الجائحة.
وأضاف البيان أنه من المتوقع حدوث انتعاش بسيط ليبلغ النمو 2.8% في عام 2027.
ومن المتوقع أنه توفر أسواق العمل القوية والطلب الاستهلاكي المرن والتجارة والاستثمار المدفوعان بالذكاء الاصطناعي دعما.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة إلى تحقيق شركات الطاقة مكاسب غير متوقعة، ولكنه زاد من ضغوط التكاليف على الأسر والشركات.
وذكر البيان أن من المتوقع ارتفاع التضخم في الاقتصادات المتقدمة من 2.6% في 2025 إلى 2.9% في 2026، وفي الاقتصادات النامية من 4.2% إلى 5.2%.
وأضاف أن إمدادات الأسمدة تعرضت لاضطرابات أدت لارتفاع التكاليف، وهو ما قد يقلل من غلة المحاصيل ويؤدي إلى ضغوط على أسعار المواد الغذائية تدفعها للصعود.
ومن المتوقع أن تظل الولايات المتحدة صامدة نسبيا، مع توقع أن يبلغ النمو هناك 2% في عام 2026، ليظل مستقرا بشكل عام من 2025 بفضل الطلب القوي من الأسر والاستثمار في التكنولوجيا.
أما أوروبا فهي معرضة بشدة للتأثر السلبي، إذ يؤدي اعتمادها على الطاقة المستوردة إلى ضغوط على الأسر والشركات. ومن المتوقع أن يتباطأ النمو في الاتحاد الأوروبي من 1.5% إلى 1.1%، وفي بريطانيا من 1.4% إلى 0.7%.
أما الصين، فأشار البيان إلى إن مزيج الطاقة المتنوع واحتياطاتها الاستراتيجية الضخمة وسياسات الدعم توفر حاجزا واقيا، مع توقع تباطؤ نموها من 5% إلى 4.6%.
وفي إفريقيا، من المتوقع أن يتباطأ متوسط النمو بشكل طفيف، من 4.2%إلى 3.9%.
رويترز
اسواق جو -أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين أن الإنتاج الصناعي في الصين نما 4.1% في أبريل/نيسان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك انخفاضاً من نمو 5.7% سجله في مارس/آذار.
وجاءت البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء دون التوقعات في استطلاع رأي أجرته “رويترز” التي أشارت إلى زيادة 5.9%.وارتفعت مبيعات التجزئة، وهي مؤشر على الاستهلاك، 0.2% فقط في أبريل/نيسان، وذلك بانخفاض كبير عن 1.7% في مارس/آذار، وكانت أقل بكثير من التوقعات التي كانت لزيادة 2%.
وواجه قطاع الصناعات التحويلية، محرك الصادرات الصينية، ضغوطاً، في حين تباطأت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي. وخرجت أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يقول المحللون إنه قد يضغط على الشركات التي تواجه بالفعل تكاليف أعلى وقدرة محدودة على تحديد الأسعار وسط ضعف الطلب.
وتزيد المخاطر الخارجية من الضغط. فقد زادت الحرب في الشرق الأوسط من عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد، مما يهدد بمزيد من تآكل هوامش الربح للشركات الصينية التي تعاني من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من قبل الأسر والشركات.
وارتفعت الأعمال الجديدة بوتيرة أسرع في أبريل/ نيسان، مدفوعة أساساً بالطلب المحلي. وانخفضت الأعمال التصديرية الجديدة للشهر الثاني على التوالي، وإن كان ذلك على نحو هامشي فقط.
وقام مقدمو الخدمات بخفض مستويات التوظيف للشهر الثالث على التوالي، مشيرين إلى حالات التقاعد والاستقالات وتدابير توفير التكاليف. وظلت الأعمال المعلقة في منطقة التوسع، مواصلة الاتجاه السائد منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وتسارع تضخم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى له حتى الآن هذا العام، إذ أشارت الشركات إلى ارتفاع تكاليف النفط والوقود والشحن بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وخفضت الشركات أسعار بيعها للشهر الثاني على التوالي للمساعدة في جذب العملاء والاحتفاظ بهم.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo