اسواق جو – نظّمت بلدية مأدبا الكبرى، بالتعاون مع جمعية مالكي السيارات الكلاسيكية – الأردن، الجمعة، مسيرة للسيارات الكلاسيكية احتفاء بذكرى الجلوس الملكي، والثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – نظّمت بلدية مأدبا الكبرى، بالتعاون مع جمعية مالكي السيارات الكلاسيكية – الأردن، الجمعة، مسيرة للسيارات الكلاسيكية احتفاء بذكرى الجلوس الملكي، والثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.
اسواق جو – ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة الكبرى اليوم الجمعة فيما انخفض سعر النفط الأميركي “وست تكساس” ليصل إلى 84.32 دولار للبرميل الواحد.
وفي ختام جلسة مداولات اليوم، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 353 نقطة ليصل الى 51202 نقطة، اي بنسبة ارتفاع 0.70 بالمئة.
كما ارتفع مؤشر نازداك الأميركي، 79 نقطة ليصل الى 25888 نقاط، اي بنسبة 0.31 بالمئة، وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز” (S&P 500) نحو 37 نقطة ليصل الى 7431، أي بنسبة 0.50 بالمئة.
اسواق جو – في الوقت الذي يتوقع فيه تقرير «الآفاق الاقتصادية العالمية» الصادر عن البنك الدولي، أمس الأول، تباطؤ نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان إلى 1.6% خلال العام الحالي 2026، مقارنة مع نحو 4% في عام 2025، نتيجة الآثار الاقتصادية للصراعات الإقليمية وارتفاع مستويات عدم اليقين.. أقول: في هذا الوقت يستثني تقرير البنك الدولي ذاته الأردن من هذه التوقعات السلبية، لا بل يتوقع للأردن تحقيق نمو اقتصادي يصل إلى 3% خلال العام 2028 صعودًا من 2.7% نمو متوقع هذا العام 2026، ثم ارتفاعًا إلى 2.9% في العام 2027.
البنك الدولي يتوقع أن يستمر الاقتصاد الأردني في مساره التصاعدي الذي بدأه العام الماضي، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، والتوترات السياسية في المنطقة.
في تفاصيل التقرير، هناك شرح لأسباب التوقعات المتفائلة للبنك الدولي بالنهج التصاعدي لمعدلات النمو في المملكة، رغم أن الأردن دولة مستوردة للنفط، والمعروف أنه في ظل الظروف الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة، فإنّ الاقتصادات المستوردة للطاقة، ستكون من بين الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار النفط والغاز وتكاليف الشحن، وغيرها، خصوصًا الضغوطات الواقعة على قطاعات بعينها في مقدمتها: قطاعات السياحة والتحويلات والاستثمارات.. ولكن ما سيساعد على تصاعد معدلات النمو – وفقًا لتقرير البنك الدولي – بالدرجة الأولى: نشاط صادرات الأسمدة الأردنية كأحد العوامل القادرة على التخفيف من الضغوطات الاقتصادية المتوقعة، والتي يمكن أن توفر تعويضًا جزئيًا للأردن من خلال زيادة عائدات الصادرات.
البنك الدولي، وكذلك صندوق النقد الدولي، وحتى البنك الأوروبي للإعمار – في تقريره منذ أيام – وغيرها من الجهات والمنظمات الدولية، لطالما أشادت بحكمة وحنكة الأردن في إدارة الأزمات، ومواجهة التداعيات الجيوسياسية على الاقتصاد الوطني باقتدار، وقد كان الأردن هكذا دائمًا في الملمّات، ونجح دائمًا بتحويل التحديات إلى فرص.
تقرير البنك الدولي يتزامن مع أمرين:
1 – الأول: قرب بدء مراجعة جديدة من قبل بعثة صندوق النقد الدولي المتوقعة مع نهاية الشهر الحالي، وقد نجح الأردن باجتياز المراجعات السابقة بنجاح، وبشهادة صندوق النقد الدولي، وانعكس ذلك إيجابًا على ثبات واستقرار التصنيف الائتماني للأردن بشهادة أكبر وكالات التصنيف الائتماني في العالم (ستاندرد أند بورز + فيتش + موديز).
2 – الثاني: بدء قيام مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، بزيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033.
أهمية الزيارة في هذا التوقيت تنبع من اللقاءات الهامة التي ستجريها بيردي، والمحادثات التي ستتناول جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية.
*باختصار:
– مشروع موازنة 2027 سيركز بالدرجة الأولى على رفع معدلات النمو، ومن خلال زيادة مخصصات المشاريع الرأسمالية التي بدأت الحكومة بالإعلان عنها للعامين 2026 و2027، وفي مقدمتها: الناقل الوطني للمياه، وسكك الحديد، وغاز الريشة، ومدينة عمرة الجديدة.. وغيرها، وهذا التوجه يصب في صميم ركائز ومستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، التي تستهدف تحقيق معدلات نمو (5.6%) في العام 2033 قادرة على خلق نحو مليون وظيفة دائمة.
اسواق جو – واصل سوق “جارا” ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية في العاصمة عمّان، مع انطلاق موسمه العشرين الجمعة في شارع الرينبو بمنطقة جبل عمّان، وسط إقبال كبير من الزوار بعدما استقطب 12 ألف زائر في يومه الأول، مع مشاركة واسعة من الحرفيين والفنانين وأصحاب المشاريع الصغيرة من مختلف محافظات المملكة.
ويأتي الموسم الجديد، الذي تنظمه جمعية سكان حي جبل عمّان القديم (جارا) بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، ويستمر حتى الحادي عشر من أيلول المقبل، احتفاء بمرور عشرين عاماً على انطلاق السوق، الذي نجح على مدى عقدين في ترسيخ مكانته كمنصة وطنية لدعم المنتج المحلي وإبراز الموروث الثقافي الأردني.
وشهد سوق جارا اليوم حضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الجهات الداعمة، إلى جانب مشاركة واسعة من الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالعروض الفنية والتراثية والموسيقية، والتجول بين الأجنحة التي ضمت منتجات حرفية ومشغولات يدوية ومأكولات شعبية ومنتجات محلية تعكس تنوع الثقافة الأردنية وغناها.
وواصل السوق أداء دوره في دعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتوفير مساحة تفاعلية تجمع بين الفن والثقافة والتراث، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ويعزز مكانة عمّان كوجهة ثقافية وسياحية جاذبة.
وتتضمن الدورة الحالية برنامجا متنوعا من الفعاليات والعروض الفنية والتراثية والرقصات الشعبية، إلى جانب تخصيص مساحة للأطفال وعدد من الأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يضفي على السوق أجواء عائلية تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
كما يمثل سوق جارا نموذجا ناجحا للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والسياحي، والحفاظ على الموروث الوطني، ودعم الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية.
وعبر عدد من مرتادي السوق، عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي وتنوع الفعاليات والمنتجات المعروضة، مؤكدين أن سوق جارا أصبح على مدى السنوات الماضية وجهة صيفية ثابتة للعائلات الأردنية والسياح والزوار من مختلف الجنسيات.
وبحسب المنظمين، استقطب السوق في يومه الأول نحو 12 ألف زائر، في مؤشر يعكس حجم الإقبال المتزايد على هذه الفعالية السنوية، التي تواصل أداء رسالتها في دعم الإبداع الأردني وتعزيز المشهد الثقافي والسياحي في المملكة.
بترا
اسواق جو – أعلنت شركة البريد الأردني، بالتعاون مع لجنة الطوابع البريدية، عن بدء التحضير لخطة إصدارات الطوابع التذكارية لعام 2027.
وأكدت الشركة في بيان الخميس، أنه انطلاقًا من حرصها على إشراك المواطنين في رسم الملامح الثقافية والتاريخية لهذه الإصدارات، فإنها تدعوهم إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم المبتكرة التي يطمحون إلى رؤيتها في إصدارات العام المقبل.
وأضافت، أن هذه الخطوة تهدف إلى إطلاق إصدارات متميزة تعكس عمق التطور الحضاري للمملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات والجوانب.
وأوضحت الشركة، أنها تستقبل المقترحات التي تشمل المجالات التالية: النواحي الثقافية والاجتماعية والسياحية، والمجالات الرياضية والإنسانية، والمناسبات الدولية الهامة ذات الأثر الإنساني أو العالمي.
واشترطت الشركة ألا تكون المواضيع المقترحة ذات علاقة بمنظمات دينية أو أحزاب سياسية أو مؤسسات أو منتجات تجارية أو أشخاص.
وحددت شركة البريد الأردني 5 تموز المقبل موعداً نهائياً لاستقبال المقترحات، على أن يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني الخاص بمدير مديرية المتحف والطوابع البريدية: nabughaida@jpc.com.jo
المملكة
اسواق جو – خفض البنك المركزي الألماني توقعاته للنمو الاقتصادي في البلاد بسبب الحرب مع إيران.
ويتوقع البنك حالياً نمواً طفيفاً لا يتجاوز 0.5% خلال العام الجاري بعد احتساب تأثير عدد أيام العمل، ليكون بذلك أكثر تشاؤماً قليلاً مما كان عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقبل ستة أشهر، كان البنك يتوقع نمواً بنسبة 0.6% للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي عام 2026 بعد احتساب تأثير عدد أيام العمل.
وأوضح البنك المركزي الألماني في فرانكفورت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة يضعف القوة الشرائية للأسر ويحد من إنفاقها الاستهلاكي”، مضيفاً أن صدمة أسعار الطاقة تدفع التضخم إلى الارتفاع، فضلاً عن أن الشركات تتأثر باختناقات سلاسل التوريد.
وأشار البنك إلى أن النشاط الاقتصادي قد يبدأ في استعادة زخمه تدريجياً فقط بعد أشهر الصيف الضعيفة. ولذلك يتوقع نمواً بنسبة 0.8% في العام المقبل، على أن يرتفع إلى 1.4% في عام 2028. ومع ذلك، سيظل الاقتصاد متأثراً بنقص العمالة الماهرة وارتفاع تكاليف العمل والطاقة.
بتخفيضه لتوقعاته، ينضم البنك إلى سلسلة من التقديرات المتشائمة للاقتصاد الألماني؛ فكل من الحكومة الألمانية ومجلس حكماء الاقتصاد يتوقعان نمواً اقتصادياً متواضعاً بنسبة 0.5% هذا العام.
وكان الاقتصاد الألماني قد تجنب بالكاد في عام 2025 الدخول في عام ثالث متتال بدون نمو، بعدما سجل زيادة طفيفة بلغت 0.2%.
كما يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة مثل النفط والغاز إلى زيادة التضخم. ويتوقع البنك أن يبلغ معدل التضخم المنسق أوروبياً 2.9% هذا العام، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 2.7% في عام 2027، ثم ينخفض بصورة ملموسة إلى 1.9% في عام 2028.
ويتوقع البنك أيضاً انعكاسات على سوق العمل، إذ يرجح أن يتراجع مستوى التوظيف بشكل طفيف خلال العام الجاري, قبل أن يعود إلى الارتفاع بصورة ملحوظة اعتباراً من منتصف العام المقبل.
ويرى البنك أن زيادة الإنفاق الحكومي، وخاصة على البنية التحتية من خلال الصناديق الخاصة التي تقدر قيمتها بمليارات اليورو، ستمنع انكماش الاقتصاد.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية، تتزايد الضغوط على الحكومة الألمانية لدفع عجلة الإصلاحات. وتعتزم الحكومة قبل العطلة البرلمانية الصيفية في يوليو/تموز المقبل إعداد حزمة إصلاحات تشمل سوق العمل، وأنظمة التأمينات الاجتماعية، وضريبة الدخل، وتقليص البيروقراطية.
اسواق جو – انتعشت سوق السيارات الكهربائية في بريطانيا بشكل كبير بعد الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات والناتج عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، حيث زاد الطلب على المركبات الكهربائية بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.
وأفاد واحد من أكبر متاجر بيع السيارات المستعملة في بريطانيا أن المستهلكين يتسابقون لاقتناء السيارات الكهربائية بعد أن أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط، إلى انخفاض الطلب على سيارات البنزين والديزل.
وقالت شركة “موتوربوينت”، المدرجة في بورصة لندن، والتي قفزت أسهمها بفضل أرباحها القياسية، إنها شهدت زيادة في مبيعات السيارات الكهربائية بأكثر من الضعف في الأشهر الأخيرة، واصفةً ذلك بأنه “لحظة فارقة” لمستقبل صناعة السيارات.
ونشرت جريدة “City AM” المحلية الصادرة في لندن تقريراً اطلعت عليه “العربية Business” تحدثت فيه عن الارتفاع الكبير في الطلب على السيارات الكهربائية خلال فترة ما بعد حرب إيران، حيث تجاوزت أسعار النفط مستويات 100 دولار أميركي للبرميل الواحد، وهو ما انعكس سريعاً على أسعار المحروقات في محطات التزود بالوقود ببريطانيا.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة “موتوربوينت”، مارك كاربنتر: “تُعد السيارات الكهربائية من أبرز الأحداث في الوقت الراهن، لا سيما في ظل ما حدث في إيران. فمع بداية صدمة أسعار النفط، شهدنا ارتفاعاً كبيراً في مبيعات السيارات الكهربائية”.
وأضاف: “لقد لاحظنا تحولاً كبيراً من سيارات البنزين والديزل، وبصراحة، لا نستطيع تلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية، لذا نضطر إلى شراء كميات كبيرة منها لتلبية هذا الطلب”.
وتابع: “لقد ساهم تقلب أسعار النفط في كسر عزوف الناس عن اقتناء السيارات الكهربائية في السوق البريطانية. أحياناً، يتطلب الأمر حدثاً ما يدفع الناس إلى اتخاذ القرار، وأعتقد أن أزمة أسعار النفط التي نشهدها الآن هي بالتأكيد إحدى تلك اللحظات الحاسمة: لحظة فاصلة بالنسبة لمن ينتقلون إلى السيارات الكهربائية”.
وأظهر تحليل أجرته صحيفة “سيتي إيه إم” أن الطلب المتزايد على السيارات الصينية الجديدة كان محركاً رئيسياً في إقبال البريطانيين على السيارات الكهربائية، حيث تجاوزت مبيعات سيارات (BYD) مبيعات سيارات لاند روفر، وتجاوزت مبيعات سيارات (MG) مبيعات سيارات مرسيدس، فيما كانت سيارة (Jaecoo 7) السيارة الأكثر مبيعاً في بريطانيا خلال شهر مارس.
وقال كاربنتر: “لدينا مبيعات كبيرة من سيارات MG.. فهي موجودة في السوق منذ سنوات عديدة، ولديها خبرة واسعة في مجال أساطيل السيارات”.
وأعلنت شركة موتوربوينت عن قفزة بنسبة 8.1% في حجم مبيعاتها خلال العام المنتهي في مارس الماضي، لتصل إلى 1.3 مليار جنيه إسترليني، بينما تضاعفت أرباحها قبل الضرائب تقريباً لتصل إلى 7.5 مليون جنيه إسترليني خلال العام نفسه.
وقال كاربنتر: “لقد تفوقنا مجددًا بشكل ملحوظ على أداء سوق السيارات المستعملة بشكل عام، مما يُثبت أن عرضنا المتميز، الذي يتمثل في تسهيل عملية شراء السيارات، لا يزال يحظى بإقبال كبير من العملاء”.
وأضاف كاربنتر أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لفهم سوق السيارات المستعملة بشكل أفضل كان عاملاً أساسياً في تعزيز ربحية الشركة.
اسواق جو – كشف وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، المهندس كريم بدوي، جاهزية منظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات الدولة خلال فصل الصيف، مشددًا على أن مصر تمتلك بنية متكاملة ومرنة تضمن استقرار إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والقطاعات الصناعية والاقتصادية المختلفة.
جاءت تصريحات بدوي، خلال جولة تفقدية بمنطقة العين السخنة لمتابعة جاهزية سفن التغييز العاملة، والتي تشمل سفينتي “هوج غاليون” و”إنرغوس إسكيمو” بميناء “سوميد”، وسفينة “إنرغوس باور” بميناء سونكر، وذلك للتأكد من كفاءتها التشغيلية واستعدادها المستمر لاستقبال شحنات الغاز المسال وإعادة تغييزها وضخها في الشبكة القومية للغاز الطبيعي.
وأوضح بدوي، أن وزارة البترول تعمل وفق خطة استباقية بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة خلال فترات الذروة، لافتًا إلى أن نجاح الدولة في التعامل مع الأحمال القياسية للكهرباء خلال الصيف الماضي، التي تجاوزت 40 ألف ميجاوات، يعكس كفاءة منظومة الطاقة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات التشغيلية.
اسواق جو – ارتفعت أسعار النحاس اليوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط وتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب المستمرة بين الجانبين، ما عزز شهية المستثمرين تجاه المعادن الصناعية.
وصعد سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.64 بالمئة ليصل إلى 13.704 دولار للطن المتري، فيما ارتفع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.5 بالمئة إلى 104.96 يوان للطن، وفقا لشبكة (سي إن إن) الإخبارية.
ويُنظر إلى النحاس على نطاق واسع باعتباره مؤشراً رئيسياً على صحة الاقتصاد العالمي، لذلك تأثرت أسعاره سلباً خلال الأشهر الماضية بسبب تداعيات الحرب والتوترات الجيوسياسية.
وامتدت موجة الصعود إلى معظم المعادن الأساسية الأخرى بدعم من آمال التهدئة في الشرق الأوسط. ففي بورصة لندن، ارتفعت أسعار الألمنيوم بنسبة 1.09 بالمئة، والزنك بنسبة 1.03 بالمئة، والرصاص بنسبة 0.62 بالمئة، والنيكل بنسبة 1.11 بالمئة، فيما صعد القصدير بنسبة 0.76 بالمئة.
أما في بورصة شنغهاي، فقد ارتفع الألمنيوم بنسبة 1.06 بالمئة، والزنك بنسبة 0.43 بالمئة، والنيكل بنسبة 0.9 بالمئة، والقصدير بنسبة 2.72 بالمئة، بينما تراجع الرصاص بنسبة 0.46 بالمئة.
ويرى متعاملون أن تحسن فرص التوصل إلى اتفاق سياسي بين واشنطن وطهران قد يدعم أسعار المعادن الصناعية خلال الفترة المقبلة، إذا انعكس ذلك إيجاباً على توقعات النمو العالمي واستقرار أسواق الطاقة.
اسواق جو- جددت شركة واحة أيلة للتطوير تعاونها مع محطة العلوم البحرية التابعة للجامعة الأردنية فرع العقبة، ضمن اتفاقية تمتد لعامين، بهدف تنفيذ برنامج متكامل لرصد الحياة البحرية وجودة المياه والرواسب في بحيرات أيلة، ودعم الجهود العلمية الرامية إلى حماية النظم البيئية البحرية وتعزيز استدامتها.
وتشمل الاتفاقية، تنفيذ دراسات ومسوحات بيئية متخصصة، وتحليل عينات المياه والرواسب والعينات الحيوية، وإعداد تقارير فنية دورية تسهم في دعم الإدارة البيئية المستدامة واتخاذ القرار.
كما تتضمن تطوير برنامج متقدم لمراقبة صحة الشعاب المرجانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بما يعزز القدرة على الرصد المبكر للتغيرات البيئية ودعم جهود الحماية طويلة الأمد.
وقال المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير المهندس سهل دودين، إن البيئة البحرية تشكل جزءاً أساسياً من هوية أيلة، مؤكداً حرص الشركة على الاستثمار في البرامج العلمية والبحثية التي تسهم في حماية هذا الإرث الطبيعي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم الاستدامة وتعزيز مكانة أيلة كنموذج رائد للتطوير المسؤول.
وأضاف، أن الشراكة حققت نتائج علمية مهمة خلال السنوات الماضية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع نطاق الرصد البيئي والاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي في مراقبة الشعاب المرجانية والحفاظ على التنوع الحيوي البحري.
من جهته، أكد رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة الدكتور صالح الرواضية، أن الاتفاقية تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص في خدمة البحث العلمي وحماية البيئة البحرية، مشيراً إلى أن المحطة ستواصل تنفيذ برامج الرصد والدراسات البيئية وفق أفضل الممارسات العلمية العالمية.
وأضاف الرواضية، أن إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراقبة الشعاب المرجانية يفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي والابتكار البيئي، ويسهم في تعزيز مكانة العقبة كمركز إقليمي للدراسات البحرية والاستدامة البيئية.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo