اسواق جو – في الجامعات يمكن للأرقام أن تقدم مؤشرات، وللتصنيفات أن تحدد مواقع، وللاعتمادات الأكاديمية أن تثبت استيفاء معايير الجودة، غير أن المعيار الأكبر لأي جامعة يبقى في مخرجاتها؛ في الإنسان الذي دخل إليها طالبًا وخرج منها خريجًا، ثم مضى إلى سوق العمل ليضع ما تعلمه أمام الاختبار الحقيقي، ويحوّل المعرفة إلى مهنة، والتخصص إلى إنجاز، والشهادة إلى موقع ومسؤولية وأثر.
Featured
اسواق جو – أقام الحاج عبدالرحمن ياسين الحياري “أبو رائد”، مأدبة عشاء، بمناسبة زفاف حفيديه، عبدالرحمن وائل الحياري، على كريمة خالد محمد الغنيمات “أبو محمد رسول”، ومحمد وائل الحياري على كريمة أحمد محمد النسور “أبو شهاب”.
واحتفل أبــــــــناء عشــيرة الحــــــــــــيارات الكـــــــرام، في أجواء من الفرح والسرور، بهذه المناسبة المباركة التي جمعت الأهل والأقارب والأصدقاء، حيثُ أعقبها سهرة احتفالية بهذه المناسبة السعيدة.
وتتقدَّم العشيرة بأسمى آيات التهنئة والتبريك للعريسين وذويهما، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما، ويجمع بينهما على الخير والمودة والرحمة، وأن يرزقهما حياة زوجية سعيدة، ويديم الأفراح والمسرات في ديارهم.
ألف مبارك، وبالرفاه والبنين، وجعل الله أيامكم عامرة بالأفراح والمناسبات السعيدة.
اسواق جو – كشف وزير النفط العراقي عن مباحثات مكثفة تجري حاليا مع الجانب التركي بهدف رفع كفاءة الطاقة التصديرية للنفط الخام عبر ميناء جيهان. واكد ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية بغداد لتأمين مسارات بديلة ومستقرة لصادراتها النفطية بعيدا عن التحديات اللوجستية التي قد تواجه الملاحة في مضيق هرمز. واضاف ان اللقاءات التي جمعته بوزير الطاقة التركي ركزت على صياغة مسودة اتفاقية جديدة تنظم عمليات الضخ وتضمن استدامة التدفقات النفطية بين البلدين.
تطوير البنية التحتية للطاقة
وبين الوزير ان الاتفاقية المرتقبة تستهدف تحديث الاطر القانونية والفنية التي تعود لعام 1973 لتواكب المتطلبات الحالية لقطاع الطاقة العالمي. واوضح ان الهدف الموضوع هو الوصول بقدرة الخط التصديرية الى مستويات قياسية تصل الى مليون ونصف المليون برميل يوميا وهو ما يمثل ضعف السقف الحالي المعتمد. واشار الى ان هذه التحركات تاتي في توقيت حيوي لتعزيز الاقتصاد العراقي وتنويع منافذ تصدير الخام عالميا.
شراكات استراتيجية مع انقرة
وتابع ان المباحثات لم تقتصر على عمليات التصدير فحسب بل امتدت لتشمل فتح افاق جديدة امام الشركات التركية للمساهمة في مشاريع تطوير الحقول النفطية العراقية. وشدد على اهمية تشكيل لجان فنية مشتركة تتولى مهام متابعة استثمار الحقول النفطية وتطوير البنية التحتية للمنشآت الحيوية في البلاد. واكد ان تعزيز الشراكة بين بغداد وانقرة في قطاع الطاقة يمثل ركيزة اساسية ضمن خطط الحكومة لزيادة الانتاج الوطني وتحديث قطاع النفط والغاز بالكامل.
اسواق جو – وقعت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، مذكرة تفاهم مع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، في مجال أنشطة البنية التحتية للجودة (المواصفات القياسية واللوائح الفنية و المترولوجيا وتقييم المطابقة) لتحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين وتعزيز سبل التبادل التجاري بين الأردن والدول الأعضاء في الهيئة، والتعاون بمجال تقييم المطابقة للمركبات.
جاء ذلك خلال مشاركة المؤسسة في اجتماعات المنظمة الدولية للتقييس (ISO) السنوية للعام الحالي، التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 28 أيلول وحتى 2 تشرين الأول الحالي، بمشاركة واسعة من ممثلي هيئات التقييس الوطنية والخبراء وصناع السياسات وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والقطاعات الاقتصادية.
وبحسب بيان المؤسسة اليوم الأحد، عقدت اجتماعات العام تحت شعار “بناء الثقة في عالم متغير” حيث ركزت على دور المواصفات الدولية في تعزيز التعاون الدولي ودعم الابتكار المسؤول والاستجابة للتحديات العالمية وتعزيز الثقة في المنتجات والخدمات والأنظمة وسلاسل التوريد.
وشهدت الاجتماعات مناقشات موسعة حول العديد من الموضوعات ذات الأولوية على المستوى الدولي، أبرزها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي والأمن السيبراني والاستدامة والتكيف مع تغير المناخ والمرونة المائية وحماية الطبيعة، إلى جانب مستقبل نظم إدارة الجودة والمواصفات الداعمة للتنمية المستدامة.
وعقدت المؤسسة العديد من الاجتماعات الثنائية مع الدول الأعضاء في المنظمة والمنظمات الدولية والإقليمية التي تعنى بأنظمة البنية التحتية للجودة لبحث سبل التعاون وتعزيز الحوار حول مستقبل التقييس الدولي وآليات تطوير المواصفات بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية المتسارعة.
كما شهدت الاجتماعات اعتماد “بيان باريس” الذي يؤكد دور المواصفات الدولية في دعم الجهود العالمية لتعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع التغير المناخي ويربط بين أعمال التقييس الدولي وأولويات الاستدامة البيئية ضمن استراتيجية المنظمة الدولية للتقييس (ISO) 2030.
وشهدت اجتماعات العام مرور 60 عاما على تأسيس لجنة (ISO) المعنية بشؤون الدول النامية (DEVCO)، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز مشاركة الدول النامية في أعمال التقييس الدولي والاستفادة من المواصفات والمعارف والخبرات الدولية في دعم التنمية في إطار خطة عمل اللجنة للدول النامية للأعوام 2026–2030.
وتأتي مشاركة المؤسسة في هذه الاجتماعات في إطار حرص الأردن على تعزيز حضوره في منظومة التقييس الدولي ومتابعة التوجهات العالمية الحديثة في مجال المواصفات، وتبادل الخبرات مع هيئات التقييس الوطنية والمنظمات الدولية، بما يسهم بتطوير منظومة التقييس الوطنية وتعزيز مواءمتها مع التطورات الدولية.
وتضم المنظمة الدولية للتقييس 177 هيئة تقييس وطنية عضوا، وتعمل من خلال شبكتها الدولية على تطوير المواصفات الدولية بمختلف القطاعات بما يدعم الابتكار ويعزز جودة المنتجات والخدمات ويسهم في مواجهة التحديات العالمية.
–(بترا)
اسواق جو – في أجواء عائلية مفعمة بالفرح والسرور، أقيم حفل زفاف العريس زيد محمد الفناطسة، وسط فرحة الأهل والأقارب والأصدقاء الذين شاركوا العريس وعائلته هذه المناسبة السعيدة.
وشهدت المناسبة أجواءً جميلة عكست مشاعر المحبة والألفة، حيث تبادل الحضور التهاني والتبريكات مع الاستاذ محمد الفناطسة وعائلته، متمنين للعريس حياة زوجية هانئة مليئة بالمودة والرحمة والاستقرار.
وبهذه المناسبة السعيدة، يتقدم الأهل والأقارب بأجمل التهاني وأصدق التبريكات الى الاستاذ محمد وإلى نجله العريس الاستاذ زيد وإلى ال آلفناطسة سائلين الله تعالى أن يبارك للعروسين ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير.
الغذاء والدواء تطلق تجريبيا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة
اسواق جو – أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن بدء مرحلة الإطلاق التجريبي لـ35 خدمة إلكترونية، اليوم الأحد، وذلك بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تمهيدا لإطلاقها بصورتها النهائية.
وأكدت مدير عام المؤسسة الدكتورة رنا عبيدات في بيان، أن الإطلاق التجريبي جاء ضمن إطار جهود المؤسسة لتطوير خدماتها والتحول نحو تقديم خدمات إلكترونية متكاملة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريع العمليات، ويدعم بيئة الأعمال في القطاعات الغذائية والدوائية والطبية والنمو الاقتصادي من خلال تقديم خدمات أكثر كفاءة لمتلقي الخدمة.
وبينت المؤسسة أن الخدمات تتوزع بواقع 9 خدمات لمتلقي الخدمة في مديرية الغذاء، و8 لمديرية المناطق سيتم إطلاقها تجريبيا في فرع مكتب عمان، و14 لمديرية الدواء، وخدمتين لمديرية الأجهزة الطبية والمستلزمات ومواد التجميل، إضافة إلى خدمتين عامتين.
وأوضحت أن مرحلة الإطلاق التجريبي تتيح لمتلقي الخدمة استخدام الخدمات والاستفادة منها، والمساهمة من خلال تجربتهم العملية في اختبارها ورصد الملاحظات حولها، بما يساعد على تطويرها وتحسينها قبل إطلاقها بصورتها النهائية.
ودعت المؤسسة متلقي الخدمة إلى المبادرة بإنشاء حساب إلكتروني للمنشأة عبر الرابط: https://jfdaservices.jfda.jo/register، مبينة أنه فيما يخص خدمات مديرية الغذاء يتعين على جميع مستخدمي خدماتها إنشاء قيد للمنشأة الغذائية باستخدام خدمة “قيد منشأة غذائية” عبر الرابط: https://jfdaservices.jfda.jo/food/services/food-facility-registration.
وأشارت المؤسسة إلى أن آلية تقديم الطلبات موضحة في دليل المستخدم (User Manual) المتوفر عبر الرابط ذاته، إضافة إلى توفر فيديوهات توضيحية لاستخدام الخدمات، لافتة إلى ضرورة دفع الرسوم المستحقة لكل خدمة حسب الأصول خلال 72 ساعة من تقديم الطلب، تجنبا لإلغائه.
ودعت متلقي الخدمة إلى إرسال ملاحظاتهم واستفساراتهم حول الخدمات التجريبية عبر البريد الإلكتروني: ServiceAuto@jfda.jo أو التواصل مع وحدة تكنولوجيا المعلومات.
اسواق جو – شهد المركز الأردني للمعارض في “مكة مول” بالعاصمة الأردنية عمان، ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب، حفل إشهار وتوقيع الإصدار الجديد للأديبة والكاتبة الدكتورة سارة طالب السهيل، والمتمثل في قصة الأطفال الجديدة “تينة وفروتي” والصادرة عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع وسط إقبالٍ جماهيري وثقافي لافت من الأدباء، والإعلاميين، والمربين، والأطفال وأسرهم.
الدكتورة سارة طالب السهيل قالت ان “القصة.. جسر الخيال وغراس القيم في وجدان طفل اليوم”؛ حيث أكدت فيها على المحورية التربوية والوجدانية لأدب الطفل في صياغة مستقبل الأجيال.
وقالت الدكتورة سارة السهيل خلال حفل التوقيع :
”إن الكتابة للطفل ليست مجرد تسلية، بل هي أمانة تربوية سامية؛ فالطفل نبتة غضة وما نغرسه في خياله اليوم يُشكّل هويته وقيمه في الغد. والقصة هي المختبر الوجداني والفكري الذي يبني الطفل من خلاله مفاهيم العطاء والتسامح ورؤية العالم بجمال وبراءة، وهذا ما يسعى إصدار ‘تينة وفروتي’ إلى تقديمه لأبنائنا”.
واضافت : ”إن أدب الطفل ليس مجرد حكايات نرويها لقطع ساعات الفراغ، بل هو الاستثمار الأهم والأبقى في بناء الوجدان العربي ووضع اللبنات الأولى لشخصية إنسان المستقبل.
حين نكتب للطفل، فإننا نصيغ المفاهيم الأخلاقية، ونغرس قيم الانتماء والجمال والتسامح في أرضٍ خصبة تتشرب المعاني بسرعة وبلا تردد.
إن الكلمة المصورة والقصة الهادفة تشكل اليوم حصناً فكرياً ونفسياً لحماية أطفالنا في عصر الانفتاح الرقمي المتسارع، مما يجعل الأدب الموجه للنشء خط الدفاع الأول عن هوية أجيالنا وعقولهم.”
وأشارت السهيل وقالت : ”معارض الكتاب الدولية هيالرئة الثقافية التي تتنفس منها الحركة الأدبية، والمظلة الجامعة التي تلتقي تحتها أفكار المبدعين وتطلعات القراء.
إن أهمية هذه المحافل لا تقتصر على عرض الكتب وتداولها، بل تكمن في كونها منصة حية لتسليط الضوء على أحدث الإصدارات والتجارب الرائدة في مجال أدب الطفل.
والمعرض هو المساحة التي تتيح للكاتب والناشر قياس أثر كلماته مباشرة في عيون الأطفال وشغف أولياء الأمور، وتستنهض الهمم لتقديم محتوى بصري وفكري يتواكب مع تطلعات طفل اليوم وعقليته المتطورة.”
”إن احتضان معرض عمان الدولي للكتاب لإشهار الإصدارات الجديدة الموجهة للطفل يعكس إدراكاً عميقاً بأن النهضة الثقافية الحقيقية تبدأ من الرفوف المخصصة للصغار.
فمن خلال هذه الفعاليات، نفتح للأطفال أبواباً واسعة للدهشة والاكتشاف، ونمنحهم فرصة اللقاء المباشر مع الكتاب والقصص التي ترافقهم في مشوار نموهم.
إن دعم كتابات الأطفال في المعارض وتوفير المنصات لها هو الحافز الأكبر للاستمرار في العطاء، وتطوير المناهج والأساليب الأدبية التي تجعل من القراءة عادة يومية وشغفاً لا ينطفئ لدى أجيالنا القادمة.”
واشاد الحضور بمسيرة الأديبة السهيل الممتدة في إثراء مكتبة الطفل العربي بمؤلفات تربوية وقيمية رفيعة، مؤكدين على الدور الإنساني والأدبي الكبير الذي تضطلع به في تعزيز ثقافة الطفل وتربيته الذوقية والجمالية.
في ختام الفاعلية، قامت الكاتبة بتوقيع نسَخ من الإصدار الجديد للحضور والتقاط الصور التذكارية مع الأطفال والجمهور المتابع.
جدير بالذكر أن الدكتورة سارة طالب السهيل تُعدّ من أبرز القامات الأدبية في أدب الطفل والتنمية الإنسانية بالوطن العربي؛ وهي حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في المجالات التربوية والنفسية وحقوق الإنسان، وتضم مسيرتها الأدبية عشرات الإصدارات للأطفال من بينها “سلمى والفئران الأربعة”، و*”نعمان والأرض الطيبة”، و”ليلة الميلاد”، و”اللؤلؤ والأرض”*، بالإضافة إلى العديد من المناهج التعليمية والدواوين الشعرية والأبحاث المتخصصة.
الجدير بالذكر ان التفاف الأطفال حول الكاتبة سارة السهيل كان ملفتا للنظر حيث حضت قصة تينة و فروتي على إعجاب الجمهور الذي تجمهر حول الكاتبة .
و يذكر ان معرض عمان الدولي للكتاب هذا العام كان من انجح الدورات وأكثرها تميزا.
اسواق جو – واصل الريال الإيراني تراجعه يوم السبت فيما أعلن البنك المركزي ضخ ما يصل إلى ملياري دولار لدعم العملة، بينما يواجه الاقتصاد عقوبات وحصاراً بحرياً أميركياً.
وقال موقع بون باست دوت كوم الذي يتابع السوق الحرة إن سعر بيع الدولار الأميركي بلغ نحو 2.688 مليون ريال ارتفاعاً من 2.632 مليون يوم الجمعة، بينما أفاد موقع “الأنشاند دوت كوم” بأن سعر الدولار بلغ 2.695 مليون ريال.
وقال التلفزيون الرسمي إن البنوك الحكومية بدأت بيع ما يصل إلى ملياري دولار لدعم العملة التي فقدت أكثر من نصف قيمتها خلال العام الماضي.
ومع تجاوز معدل التضخم 70%، أصبحت الحياة أشد صعوبة على المواطنين العاديين الذين لا يستطيعون تحمل كلفة الاحتياجات الأساسية أو الإيجار، في وقت يقطع فيه الحصار الأميركي شريان الدولة المالي المتمثل في صادرات النفط.
ويلجأ كثيرون من الإيرانيين إلى شراء الدولار أو العملات الصعبة الأخرى أو الذهب سعياً إلى ملاذات آمنة لمدخراتهم.
وحمَّل مساعد محافظ البنك المركزي للشؤون المتعلقة بالنقد الأجنبي مهدي دارابي، مسؤولية تراجع الريال جزئياً لما قال إنها توقعات مضللة من مسؤولين أميركيين بانهيار الاقتصاد الإيراني.
وقال دارابي للتلفزيون الإيراني: “يجري الترويج لفكرة أن الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار… والعدو يستخدم ذلك للتأثير في سعر صرف عملتنا” مضيفا أن الهبوط الحالي للريال مؤقت.
اسواق جو – لم يعد الانتقال من التوقيع الورقي إلى الرقمي مجرد استبدال أداة بأخرى، بل أصبح جزءًا من إعادة بناء دورة المستند داخل المؤسسات، بدءًا من التحقق من هوية الموقّع، مرورًا بحماية الوثيقة والبيانات، ووصولًا إلى إمكانية إثبات سلامتها والتحقق من التوقيع في وقت لاحق.
وفي هذا السياق، تبرز حلول التوقيع الرقمي باعتبارها إحدى الأدوات التي تدعم أتمتة الإجراءات وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، خصوصًا مع توسع المؤسسات في رقمنة عملياتها وربط أنظمتها الداخلية بالخدمات الرقمية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «توقيعي» سامي راسخ لـ«الدستور»، إن التوقيع الرقمي الآمن والموثوق لا يتعلق فقط بوضع توقيع على مستند، وإنما بسلسلة متكاملة من عناصر الثقة تبدأ من التحقق من هوية الموقّع وتنتهي بإثبات سلامة الوثيقة وإمكانية التحقق من التوقيع لاحقًا.
وأضاف: في «توقيعي»، تبدأ العملية بالتحقق من هوية الموقّع، وفي حالة التوقيع الموثق يمكن أن يتم ذلك من خلال الهوية الرقمية الوطنية مثل تطبيق سند بعد التحقق من الهوية، يتم ربط هوية الموقع بشهادته الرقمية ومفتاحه الخاص، وتتم عملية التوقيع باستخدام المفتاح الخاص بطريقة آمنة، بحيث يتم إنشاء قيمة تشفيرية مرتبطة بمحتوى الوثيقة».
وبيّن أن العملية تستكمل بتضمين التوقيع والبيانات المرتبطة به داخل المستند وفق المعايير المناسبة، مع إضافة بيانات التحقق وسجل العمليات عند الحاجة.
وأوضح أن «توقيعي» يعمل وفق إطار ISO/IEC 27001 لإدارة أمن المعلومات، بما يشمل سياسات وضوابط تتعلق بحماية المعلومات، وإدارة الوصول، وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، إلى جانب الالتزام بمتطلبات قانون حماية البيانات الشخصية الأردني والضوابط ذات الصلة بحماية البيانات الشخصية وخصوصيتها.
أما استرجاع الوثائق، فقال إنه يتم وفق الصلاحيات والإجراءات المعتمدة داخل المؤسسة، بما يضمن إمكانية الوصول إلى المستندات المصرح بها مع الحفاظ على سرية البيانات وسلامتها وخصوصيتها.
وقال إن «توقيعي» يوفر شهادة إتمام عملية التوقيع للتحقق من اكتمال العملية، بالإضافة إلى إمكانية التحقق من صحة الوثيقة وسلامتها بعد التوقيع.
وأشار راسخ إلى أن «توقيعي» صمم لخدمة الأفراد والمؤسسات بمختلف أحجامها، ومن مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الحكومي، والبنوك والقطاع المالي، وشركات التمويل والتأمين، والاتصالات، والمحافظ الإلكترونية وخدمات الدفع، والتعليم، والقطاع القانوني والصحي وغيرها.
وقال إن المنصة تتيح تهيئة سير العمل والخدمات وفق احتياجات كل مستخدم وطبيعة كل مؤسسة ومتطلباتها التشغيلية والتنظيمية.
وأضاف: «يدعم «توقيعي» اللغتين العربية والإنجليزية، كما يوفر إمكانات متقدمة تشمل الأدوار والصلاحيات، والتوقيع المتسلسل والمتوازي، والقوالب، والتذكيرات، والعمليات الجماعية، والتكامل مع الأنظمة والمنصات المختلفة، إلى جائب توظيف تقتيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المستخدم ودعم إدارة المستندات والعمليات المرتبطة بالتوقيع».
وأوضح أن اختلاف القطاعات لا يعني بالضرورة بناء منصة مختلفة لكل قطاع، وإنما تتم تهيئة الخدمات والتكاملات بما يتناسب مع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية لكل مؤسسة، و «توقيعي» قادر على التكامل مع مختلف الأنظمة والمنصات وتكييف تجربة التوقيع وفق طبيعة القطاع واحتياجاته».
وفيما يتعلق بربط التوقيع الرقمي بالأنظمة القائمة داخل المؤسسات، أكد راسخ أن «توقيعي» يدعم الربط البرمجي، بما يسمح للمؤسسات بدمج التوقيع الرقمي ضمن الأنظمة والعمليات الموجودة لديها، بدلًا من إجبار المستخدم على الانتقال بشكل كامل إلى منصة منفصلة.
وأوضح أنه في حالة التوقيع المتسلسل، يمكن تحديد ترتيب الموقعين بحيث لا تنتقل الوثيقة إلى الطرف التالي إلا بعد إتمام الخطوة المطلوبة، بينما في التوقيع المتوازي يمكن إرسال الوثيقة إلى عدة أطراف في الوقت نفسه.
وأضاف: «وبالنسبة للتوقيع الموثق، يمكن استخدام سند للتحقق من هوية الموقّع وفق مستوى الثقة المطلوب، بما يضيف طبقة موثوقة للتحقق من هوية الأطراف المشاركين في عملية التوقيع».
ومع اتساع استخدام التوقيع الرقمي في المؤسسات، يتجه التركيز إلى دمجه في الإجراءات اليومية وربطه بالأنظمة القائمة، بما يدعم انتقال المعاملات من الشكل الورقي إلى مسارات رقمية أكثر تكاملًا.
صناعة عمّان: مؤشرات القطاع الصناعي تسجل ارتفاعا في عدد المصانع والصادرات
اسواق جو – قال رئيس غرفة صناعة عمّان، فتحي الجغبير، السبت، إنّ مؤشرات القطاع الصناعي تشير إلى ارتفاع عدد المصانع والتوسع في المنشآت الصناعية وزيادة الصادرات والحصة السوقية للمنتج الأردني، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس أثر النهج الذي اتبعته الغرفة خلال السنوات الماضية في التعامل مع قضايا القطاع.
وأضاف الجغبير، لـ “المملكة” أن حصة المنتج الأردني في السوق المحلية ارتفعت في عدد من القطاعات، مشيرًا إلى أن حصة قطاع الصناعات الكيماوية ومواد التنظيف تبلغ حاليًا نحو 80%، مقارنة بأقل من 35% قبل سنوات، فيما تجاوزت حصة القطاع الغذائي 65%.
وأوضح أن غرفة صناعة عمّان حرصت خلال السنوات الماضية على نقل هموم القطاع الصناعي بأمانة ووضوح إلى أصحاب القرار وعلى أعلى المستويات، إلى جانب اعتماد نهج تشاركي في التعامل مع الحكومة والجهات المعنية.
وأشار إلى أن وحدة الصف والتوافق بين أعضاء مجلس الغرفة، والتواصل المستمر مع الهيئة العامة والقطاع الصناعي، والعمل المشترك مع الحكومة، أسهمت في تحقيق ما وصفه بالنجاح الذي تحقق في انتخابات الغرفة، مؤكدًا أن هذه النتيجة تمثل مسؤولية وحافزًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة القطاع الصناعي.
وبين الجغبير أن الغرفة عملت على تعزيز الصادرات من خلال تنظيم زيارات ووفود للقطاع الصناعي إلى عدد من الدول العربية، بهدف فتح أسواق جديدة وزيادة الصادرات، إلى جانب تعزيز التعاون مع الحكومة.
وأكد أن القطاع الصناعي يعد قطاعًا مهمًا ومشغلًا، داعيًا إلى استمرار الاهتمام به، ولا سيما في ظل الملفات المرتبطة بالطاقة والغاز والطاقة البديلة.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، قال الجغبير إنها ليست جديدة، لكنها تتطور بالتزامن مع التطورات التي تشهدها المنطقة والإقليم والعالم، مشيرًا إلى أن ملف الطاقة يأتي في مقدمة هذه التحديات، مع وجود حلول يجري العمل عليها.
وأوضح أن مشروع إيصال الغاز الطبيعي إلى المدن الصناعية يمضي قدمًا، متوقعًا وصول الغاز إلى معظم المدن الصناعية خلال السنوات الثلاث المقبلة، الأمر الذي من شأنه خفض كلفة الطاقة على القطاع الصناعي بنحو 50 بالمئة، وفق تقديراته.
وأشار إلى أن الغرفة حصلت من وزارة الطاقة على 100 ميغاواط، وجرى توزيعها على نحو 83 مصنعًا، معتبرًا أن ذلك يمثل إحدى الخطوات التي تساعد في معالجة تحديات الطاقة التي تواجه القطاع.
ولفت الجغبير إلى أهمية التعامل بالمثل مع الدول التي تعيق الصادرات الأردنية، مبينًا أن الحكومة بدأت تتجه إلى هذا النهج، إلى جانب استمرار طرح هموم القطاع الصناعي والعمل على معالجتها بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.
وقال إن نظرة سابقة كانت ترى أن الأردن ليس بلدًا صناعيًا بسبب محدودية المياه والطاقة، إلا أن هذه النظرة تغيرت، مؤكدًا أن الأردن قادر على تطوير قطاعه الصناعي وتعزيز حضوره في الأسواق.
وأشار إلى أن المنتج الأردني يتمتع بسمعة جيدة في المنطقة، وأن الصناعيين الأردنيين يشاركون في المعارض الدولية، حيث يطلب بعض المتعاملين المنتج الأردني بالاسم، بحسب قوله.
وأكد الجغبير أن غرفة صناعة عمّان حاضرة في عدد من المجالس واللجان المعنية بالملفات الاقتصادية، ومنها مجلس الشراكة ومجلس الأمن الغذائي، بهدف نقل واقع القطاع الصناعي إلى أصحاب القرار.
وأشار إلى أهمية الزيارات الميدانية للمصانع من قبل رئيس الوزراء ووزير الصناعة والجهات المعنية، للاطلاع بصورة مباشرة على واقع القطاع والتحديات التي تواجهه، مؤكدًا أن هذه الجهود تصب في مصلحة الأردن، باعتبار الصناعة قطاعًا مشغلًا ومصدرًا مهمًا.
المملكة
