
#image_title

#image_title
اسواق جو – البنك الأوروبي للتنمية: الأردن اتخذ إجراءات عدة لترشيد استهلاك الطاقة ودعم الزراعة والسياحة
قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إن الأردن اتخذ مجموعة من الإجراءات للتعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة من جراء الحرب في الشرق الأوسط، إذ شملت هذه الإجراءات تقليص سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية وترشيد استهلاك، إلى جانب إجراءات دعم استهدفت قطاعي الزراعة والسياحة.
البنك في تقرير التوقعات الاقتصادية الإقليمية لشهر حزيران الحالي، الذي وصل “المملكة” نسخة منه، رجّح أن يبلغ النمو الاقتصادي في الأردن عند 2.8% خلال العام المقبل 2027، مع توقعات بتحسن النشاط الاقتصادي في حال تراجع التوترات الإقليمية، بعد نمو بلغ 2.8% في عام 2025 وتباطؤ متوقع إلى 2.6% في العام الحالي.
وقال إن النمو الاقتصادي في الأردن ارتفع من 2.5% في عام 2024 إلى 2.8% في عام 2025، مدفوعا بتعافي قطاع السياحة وأداء الصادرات، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية العالمية.
كما أشاد التقرير بإطلاق ممر العقبة – طرطوس لتسهيل حركة التجارة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، إضافة إلى إعفاء الزيادات في تكاليف الشحن من الرسوم الجمركية وتسريع إجراءات التخليص على السلع الأساسية للحد من اضطرابات سلاسل التوريد.
وأوضح البنك أن الأردن يعد من بين الاقتصادات الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تراجع الحجوزات السياحية وارتفاع تكلفة واردات الغذاء والطاقة شكلا ضغوطا إضافية على الاقتصاد.
وأشار التقرير إلى أن التضخم ارتفع بشكل طفيف إلى 1.9% لنهاية آذار 2026 نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، مضيفا أنه رغم تعرض المملكة لاضطرابات مؤقتة في الحصول على الغاز الطبيعي عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، فإن استعادة الإمدادات سريعا وتوافر احتياطيات الوقود ساهما في تجنب اضطرابات كبيرة في النشاط الاقتصادي.
وبحسب التقرير، بلغ عجز الموازنة 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، فيما وصل إجمالي الدين الحكومي العام، بما في ذلك الدين الحكومي المكفول للضمان الاجتماعي، إلى 108% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام ذاته.
كما اتسع عجز الحساب الجاري إلى 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025 نتيجة ارتفاع الواردات، في حين تغطي احتياطيات النقد الأجنبي الإجمالية أكثر من سبعة شهور من الواردات، وفق التقرير.
وحذر البنك من أن اعتماد الأردن المرتفع على الواردات يبقى من أبرز مواطن الضعف في ظل بيئة عالمية تتسم بارتفاع التضخم، مشيراً إلى أن استمرار الصراع الإقليمي لفترة طويلة قد ينعكس سلبا على السياحة والاستثمار ويزيد من الاختلالات الخارجية.
دوليا، توقع التقرير أن يتباطأ النمو الاقتصادي في منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط إلى 2.5% في عام 2026 مقارنة مع 3.1% في عام 2025، قبل أن يرتفع إلى 4.2% في عام 2027، حيث كانت الظروف الاقتصادية أقوى في بداية عام 2026، مع تسارع النمو في مصر والمغرب، واستمرار التعافي في لبنان، ومواصلة التوسع الاقتصادي في الأردن وتونس.
في المقابل، انكمش الاقتصاد العراقي نتيجة انخفاض إنتاج النفط، ما أدى إلى تراجع الصادرات والإيرادات الحكومية. كما واصلت السياحة والتحويلات المالية توفير العملات الأجنبية للمنطقة، ما ساعد في التخفيف من الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكلفة الواردات.
ومنذ ذلك الحين، أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط الاقتصادية من خلال تعطيل مسارات التجارة ورفع أسعار الطاقة وتأجيج معدلات التضخم. وسُجلت أكبر التعديلات على توقعات النمو مقارنة بنسخة شباط 2026 من التقرير في كل من لبنان والعراق، باعتبارهما الأكثر تعرضاً بشكل مباشر لتداعيات الصراع.
ولا تزال حالة عدم اليقين مرتفعة. إذ إن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يُبقي أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة، ويضعف الاستثمار والسياحة، ويعطل سلاسل التوريد، ويرفع تكلفة الاقتراض، لا سيما في الدول ذات المديونية المرتفعة واحتياجات التمويل الكبيرة.
ووفق التقرير، اتخذت الحكومات إجراءات للحد من الطلب على الطاقة وحماية الأسر والشركات من ارتفاع أسعار الوقود. ونفذت كل من مصر والأردن عدة خطوات في هذا الإطار، من بينها فرض قيود على السفر في القطاع العام وترشيد استهلاك الطاقة.
ومن المتوقع أن تتفاوت آثار التوترات الإقليمية بين اقتصادات المنطقة. فالدول التي تمتلك احتياطيات وقدرات مالية أقوى تبدو أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، في حين تواجه الدول الأكثر تعرضا لتداعيات الصراع وضغوط التمويل مخاطر أكبر. كما أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يضعف الاستثمار والسياحة والتجارة، في الوقت الذي يرفع فيه تكلفة الاقتراض.
المملكة
اسواق جو – تعتبر شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (NEPCO) عمودًا فقريًا حيويًا للبنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. منذ تأسيسها، واجهت الشركة على مدى عقود تحديات جمة، تجسدت بشكل أساسي في تراكم الديون واستنزاف مواردها المالية. إن فهم الأسباب الجذرية لهذه المشكلة المعقدة هو الخطوة الأولى نحو استكشاف حلول مستدامة تضمن استمرارية قدرة الشركة على تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة للأردن.
تتعدد العوامل التي ساهمت في وضع شركة الكهرباء الوطنية في هذا المأزق المالي. لعل أبرزها وأكثرها استدامة هو هيكل التسعير المدعوم للطاقة. على مر السنين، تبنت الحكومات الأردنية سياسة تقديم دعم كبير لأسعار الكهرباء للمستهلكين، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والقطاعات الاقتصادية الحيوية. ورغم النوايا الحسنة، فإن هذا الدعم المستمر يعني أن الشركة لا تستطيع دائمًا تغطية تكاليف إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء من الإيرادات التي تحصل عليها. غالبًا ما تتحمل الشركة فرق التكلفة، مما يؤدي إلى عجز مالي يتراكم بمرور الوقت.
بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الأردن بشكل كبير على استيراد مصادر الطاقة، وخاصة الوقود اللازم لتوليد الكهرباء. إن التقلبات المستمرة في الأسواق العالمية لأسعار النفط والغاز الطبيعي تلقي بظلالها الثقيلة على تكلفة إنتاج الكهرباء. عندما ترتفع أسعار الوقود المستورد، ترتفع معها تكاليف التشغيل لشركة الكهرباء الوطنية. وفي ظل القيود المفروضة على رفع أسعار الكهرباء للمستهلكين بسبب سياسات الدعم، فإن الشركة تتحمل هذه الزيادة في التكاليف دون قدرة على تعويضها بشكل كامل من خلال الإيرادات. هذا الفارق المستمر بين التكاليف والإيرادات يمثل محركًا رئيسيًا لتراكم الديون.
عامل آخر لا يمكن إغفاله هو الحاجة المستمرة للاستثمار في تحديث وتوسيع البنية التحتية لقطاع الكهرباء. مع تزايد عدد السكان وزيادة النشاط الاقتصادي، يزداد الطلب على الكهرباء. يتطلب تلبية هذا الطلب المتزايد استثمارات ضخمة في محطات توليد الطاقة، وشبكات النقل والتوزيع، وأنظمة التحكم. غالبًا ما تكون هذه الاستثمارات بالمليارات، وتمويلها يتطلب اللجوء إلى الاقتراض، سواء من البنوك المحلية أو الدولية، أو من خلال إصدار السندات. ومع استمرار الأعباء التشغيلية، يصبح سداد هذه الديون وإعادة تمويلها عبئًا إضافيًا على الشركة، مما يزيد من تفاقم مشكلة الديون.
لم تكن قضايا الكفاءة التشغيلية غائبة عن المشهد. على الرغم من الجهود المبذولة، قد تكون هناك دائمًا مجالات لتحسين الكفاءة في عمليات الإنتاج، وتقليل الفاقد في شبكات النقل والتوزيع، وتحسين إدارة الموارد. أي ضعف في هذه المجالات يؤدي إلى زيادة التكاليف ويؤثر على الربحية، مما يعقد الوضع المالي للشركة.
من أجل معالجة هذه التحديات الهيكلية والمالية المعقدة، هناك حاجة إلى مجموعة من الحلول المتكاملة والشاملة. تتمثل الخطوة الأولى والأكثر أهمية في إعادة هيكلة سياسات الدعم للطاقة. يجب أن يكون هناك توجه نحو تقليص الدعم تدريجيًا، مع آليات واضحة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج دعم اجتماعي موجهة بدلًا من الدعم الشامل. هذا يسمح لشركة الكهرباء الوطنية بتعديل أسعار الكهرباء لتكون أقرب إلى التكاليف الحقيقية، مما يقلل من الفجوة بين الإيرادات والمصروفات.
يعتبر تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة حلًا استراتيجيًا طويل الأمد. لقد اتخذ الأردن خطوات إيجابية في هذا المجال، مثل الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. هذه المصادر، بمجرد بناء محطاتها، توفر تكاليف تشغيل أقل بكثير مقارنة بمحطات الوقود الأحفوري، وتقلل من الاعتماد على الوقود المستورد وتقلبات أسعاره. يجب تسريع وتيرة هذه الاستثمارات وتسهيل إجراءاتها، مع التركيز على إنشاء مشاريع واسعة النطاق قادرة على تلبية نسبة كبيرة من احتياجات المملكة.
يجب أيضًا التركيز على تحسين الكفاءة التشغيلية لشركة الكهرباء الوطنية. يشمل ذلك الاستثمار في التقنيات الحديثة لتقليل الفاقد في شبكات النقل والتوزيع، وتحسين إدارة العمليات، وتطبيق أفضل الممارسات في الصيانة والتشغيل. يمكن لتقنيات الشبكات الذكية أن تلعب دورًا حاسمًا في مراقبة وإدارة تدفق الطاقة بشكل أكثر فعالية، وتقليل الأعطال، وتحسين استجابة الشبكة.
بالنسبة للقروض والديون المتراكمة، فإن استراتيجية واضحة لإدارة الديون وإعادة هيكلتها ضرورية. قد يشمل ذلك التفاوض مع الدائنين على شروط سداد أفضل، أو البحث عن خيارات إعادة تمويل قد تكون أكثر ملاءمة. في الوقت نفسه، يجب أن تهدف الشركة إلى توليد فائض تشغيلي كافٍ لتغطية أقساط الديون المستقبلية والاستثمارات اللازمة.
تحسين كفاءة التحصيل المالي وتقليل الديون المتعثرة من الجهات المستهلكة للطاقة، سواء كانت مؤسسات حكومية أو قطاع خاص، أمر بالغ الأهمية. قد يتطلب ذلك مراجعة آليات العقود مع الجهات الكبيرة، وتشديد إجراءات التحصيل، وربما فرض غرامات على التأخير في السداد.
لا يمكن فصل حلول شركة الكهرباء الوطنية عن إطار السياسات الاقتصادية الوطنية الشاملة. يتطلب الأمر رؤية استراتيجية وطنية واضحة لقطاع الطاقة، توازن بين متطلبات الاستدامة المالية، والأمن الطاقوي، والتنمية الاقتصادية، والمسؤولية الاجتماعية. التنسيق الوثيق بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية، وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وشركة الكهرباء الوطنية، ضروري لضمان اتساق السياسات وتنفيذها بفعالية.
في الختام، فإن المشاكل المالية التي تواجه شركة الكهرباء الوطنية الأردنية هي نتاج عقود من التحديات المتشابكة، أبرزها هيكل الدعم للطاقة، الاعتماد على الوقود المستورد، والحاجة المستمرة للاستثمار. إن معالجة هذه المشكلات لا يمكن أن تتم بلمسة سحرية، بل تتطلب مقاربة شاملة ومتدرجة. تتضمن هذه المقاربة إعادة هيكلة الدعم، وتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وإدارة الديون بحكمة، وتنسيق السياسات على المستوى الوطني. فقط من خلال تنفيذ هذه الحلول بشكل متكامل، يمكن لشركة الكهرباء الوطنية أن تتجاوز عقود التحديات وتؤسس لمستقبل مالي مستدام، قادر على دعم نمو وازدهار المملكة الأردنية الهاشمية.
الدستور
اسواق جو – أبلغ مصدر مطلع رويترز، بأن شركة سبيس إكس تخطط لجمع 75 مليار دولار في طرحها العام الأولي من خلال بيع 555.6 مليون سهم بسعر مستهدف 135 دولارا للسهم.
وكانت رويترز أفادت الثلاثاء بأن شركة الصواريخ والاتصالات عبر الأقمار الصناعية تأمل في جمع ما لا يقل عن 75 مليار دولار، بتقييم يبلغ 1.75 تريليون دولار.
ويأتي هذا الطرح في صدارة موجة من الشركات الخاصة الكبرى التي تستعد للإدراج بعد سنوات من تراجع نشاط الاكتتابات العامة للشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة، حيث ينظر إلى سبيس إكس على نطاق واسع على أنها واحدة من أكثر الطروح أهمية في التاريخ الحديث إلى جانب عملاقي الذكاء الاصطناعي أوبن إيه.آي وأنثروبيك.
ويعتمد تقييم الشركة على سيطرة سبيس إكس على تقنيات وأسواق لا وجود لها بعد، من بعثات المريخ إلى مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء.
والسعر المستهدف المحدد أمر غير معتاد للغاية في هذه المرحلة لأن الشركات التي تخطط للاكتتاب العام عادة ما تحدد نطاقا سعريا قبل التحدث إلى المستثمرين في سلسلة من العروض التقديمية تسمى جولة ترويجية. وتبدأ جولة سبيس إكس الترويجية الخميس.
وعادة لا يتحدد سعر مستهدف حتى اليوم السابق لطرح الأسهم.
وستسمح الجولة الترويجية المتوقع أن تكون واحدة من أكثر جولات التسويق للاكتتاب العام التي تحظى بمتابعة وثيقة في السنوات القليلة الماضية للمستثمرين المحتملين بالاجتماع مع المسؤولين التنفيذيين في سبيس إكس بينما يحاول المصرفيون الاستثماريون بناء الطلب لسجل طلبات قياسي يبلغ 75 مليار دولار.
وكانت رويترز قد ذكرت سابقا أن الشركة تدرس تخصيص ما يصل إلى 30 بالمئة من العرض للمستثمرين الأفراد، وهي حصة كبيرة للغاية من الأسهم المخصصة للجمهور تهدف إلى الاستفادة من قاعدة المعجبين التي يحظى بها إيلون ماسك وتوسيع نطاق ملكية الشركة.
رويترز
اسواق جو -تراجعت أسعار الذهب الأربعاء، بعد أن أدى تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما عزز المخاوف من أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من أجل كبح التضخم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4476.50 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:03 بتوقيت غرينتش. وانخفضت أيضا العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم آب 0.3% إلى 4504.40 دولار.
واشتعلت الأعمال القتالية في الخليج من جديد الأربعاء، إذ قال الجيش الأميركي إن الهجمات الصاروخية الإيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تحرز فيه الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدما يذكر.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن فريق الرئيس دونالد ترامب التفاوضي لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وأصر على أن ذلك مرتبط بتخلي طهران عن برنامجها النووي.
و ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة اليوم، مما زاد من المخاوف إزاء التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند بيث هاماك أمس إن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة قريبا إذا استمرت ضغوط التضخم المرتفعة بالفعل في التصاعد.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في وقت لاحق الأربعاء، وتقرير التوظيف يوم الجمعة لتقييم مسار السياسة النقدية لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأظهرت بيانات الجمارك السويسرية الصادرة أن صادرات الذهب من سويسرا انخفضت في نيسان 20% عن الشهر السابق، إذ تباطأت الشحنات إلى بريطانيا والصين، مما عوض ارتفاع الشحنات إلى الهند وهونغ كونغ.
وشددت الهند القيود على واردات الفضة في محاولة من أكبر مستهلكيها في العالم لكبح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.
وانخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 74.73 دولارا للأوقية، وخسر البلاتين 0.2% إلى 1932.25 دولارا، وهبط البلاديوم 0.3% إلى 1365.25 دولارا.
رويترز
اسواق جو – ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة الأربعاء مع اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقدما يذكر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار، أو 1.09%، إلى 97.05 دولارا للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.01 دولار، أو 1.08%، إلى 94.77 دولارا.
وبلغ كلا المؤشرين أعلى مستوى لهما في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة.
وقال الجيش الأميركي إن إيران أطلقت صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفا أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية ردا على محاولات الهجوم.
وتترقب السوق أخبارا عن الحرب مع إيران، حيث تدرس طهران اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الصراع.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن ترامب قال إن المفاوضات مستمرة.
وقال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في بنك (إيه.إن.زد)، إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع زرع إيران ألغاما في أجزاء كبيرة من هذا الممر المائي الحيوي.
وقال هاينز “كان هناك ارتفاع طفيف في عدد السفن التي حاولت العبور، لكن إجمالي العدد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع”.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود، في ظل وقف إطلاق نار هش.
وعلى صعيد العرض، ذكرت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي.
وقالت المصادر إن مخزونات النفط الخام تراجعت 6.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 أيار.
ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية بشأن المخزونات في الساعة (14:30 بتوقيت غرينتش) اليوم الأربعاء.
رويترز
اسواق جو- أعلنت إدارة صندوق الحج الأردني، الثلاثاء، عن رفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار ليصبح 3500 دينار بدلاً من 3 آلاف دينار،
وقال الصندوق عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن هذا القرار جاء بناءً على قرار مجلس الأوقاف.
ولفت إلى أن الحد الخاص بالأنثى التي ترغب باصطحاب محرم أصبح 7 آلاف دينار بدلاً من 6 آلاف دينار.
وأوضح الصندوق أن هذا القرار يسري اعتبارًا من 13/5/2026.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس مجلس إدارة صندوق الحج، محمد الخلايلة، أعلن في وقت سابق عن أرباح الصندوق للعام الماضي 2025 والبالغة 24 مليونا و517 ألفا، و233 دينارا، مقارنة مع 20 مليونا و603 آلاف و551 دينارا عام 2024.
يشار إلى أن صندوق الحج نشأ كمؤسسة ادخارية استثمارية تعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال قبول المدخرات واستثمارها وفقا لطرق الاستثمار الإسلامي ومنح المدخرين الذين انطبقت عليهم الشروط ميزة الحج إلى بيت الله الحرام بموجب قانون وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية رقم32 لسنة 2001م؛ حيث نصت المادة ذات الرقم (32) من القانون على أنه “يؤسس في الوزارة صندوق خاص يسمى “صندوق الحج”، يهدف إلى تشجيع الادخار للحج، بحيث يتم استثمار أمواله لصالح المدخرين، وكذلك أمانات الحج، على أن يكون الاستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ويكون له شخصية معنوية، ويتمتع باستقلال مالي وإداري، وتنظم شؤونه بموجب نظام خاص يصدر لهذه الغاية”.
ويسعى الصندوق إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لحجاج بيت الله الحرام، على أساس الحث على الادخار، وتحقيق التنمية الاقتصادية، في إطار الحث على أداء فريضة الحج؛ حيث سيتم التنافس على نسبة 20% من عدد المقاعد المخصصة لحجاج المملكة الأردنية الهاشمية لصالح مدخري صندوق الحج، وفق شروط معينة حددها النظام والتعليمات.
اسواق جو – ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2 بالمئة خلال أيار الماضي، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ أيلول 2023، وفق بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”.
وأشار تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم الثلاثاء، إلى أن معدل التضخم تسارع من 3 بالمئة في نيسان إلى 3.2 بالمئة في أيار؛ ليتجاوز بذلك المستهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي عند 2 بالمئة، الأمر الذي يضاعف الضغوط على صناع السياسة النقدية لاتخاذ تدابير حاسمة لكبح جماح الأسعار.
وقالت الصحيفة إن هذه القفزة جاءت مدفوعة بشكل رئيسي بضغوط سعرية من قطاع الطاقة الذي سجل معدل تضخم بلغ 10.9 بالمئة، في حين نما قطاع الخدمات سنويا بنسبة 3.5 بالمئة، فيما تراجعت وتيرة تضخم أسعار الأغذية والتبغ إلى 2 بالمئة، كما شهدت السلع الصناعية ارتفاعا طفيفا لتستقر عند 0.9 بالمئة.
اسواق جو – استعرض رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة بحضور أعضاء الغرفة عدنان العفوري وأيمن الغزاوي ورائد القرعان خلال لقائه الملحق التجاري من السفارة الإندونيسية ألفان أمير الدين واقع القطاع التجاري في المحافظة، والفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها المنطقة مؤكدا حرص الغرفة على تذليل العقبات أمام التجار وبناء شراكات دولية مثمرة.
وأكد الشوحة على عمق ومتانة العلاقات الأردنية الإندونيسية التاريخية والقائمة على التعاون والاحترام المتبادل
وأشار إلى أن مدينة إربد تمثل بوابة رئيسية للاقتصاد الوطني نظرا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي كمنطقة حدودية حيوية مما يجعلها مركزا جاذبا للاستثمارات والتجارية التي تخدم الأسواق المحلية والإقليمية
من جانبه استعرض ملحق السفارة الإندونيسية ألفان أمير الدين أبرز الصادرات والواردات بين البلدين مستعرضا الفرص المتاحة لتطوير آليات التبادل التجاري كما سلط الضوء على المعارض والملتقيات الاقتصادية الدولية التي تنظمها بلاده والتي يمكن للتجار والشركات في إربد الاستفادة منها لفتح آفاق استثمارية جديدة والاطلاع على أحدث المنتجات والصناعات الآسيوية.
وفي ختام اللقاء قدم الوفد الإندونيسي دعوة رسمية لغرفة تجارة إربد والقطاع التجاري في المحافظة للمشاركة في المعرض الاقتصادي والتجاري الدولي المقرر إقامته في إندونيسيا خلال شهر آب (أغسطس) المقبل ليكون منصة مباشرة لتعزيز الشراكات بين رجال الأعمال من كلا البلدين وتوقيع اتفاقيات تجارية مشتركة.
اسواق جو – رفعت كوادر مكتب حماية البيئة في محافظة جرش نحو 4 أطنان من النفايات من منطقة سد الملك طلال، ضمن البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك خلال حملة نظافة وطنية شاملة نفذتها وزارة البيئة وبلدتي جرش وبرما في مختلف محافظات المملكة، وفق مدير مكتب حماية البيئة في جرش مصطفى الزيود، الثلاثاء.
وقال الزيود لـ”المملكة”، إن مكتب حماية البيئة نفذ حملة نظافة في منطقة سد الملك طلال بمشاركة نحو 300 شخص، وبحضور محافظ جرش مالك خريسات ومدير شرطة جرش العميد الركن رأفت المعايطة ومديري الدوائر الرسمية في المحافظة.
وأضاف أن الحملة هدفت إلى إزالة النفايات والمخلفات من محيط السد والمناطق المجاورة له، والمحافظة على جمالية الموقع وسلامة البيئة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.
وأشار الزيود إلى أن المكتب ينفذ أكثر من حملتي نظافة أسبوعياً ضمن برنامج المحافظة في مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى عقد محاضرات توعوية للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وبين أنه جرى مؤخراً توزيع عدد من سلال النفايات والحاويات الخضراء وأكياس النفايات في مواقع مختلفة داخل المحافظة، لخدمة المواطنين والزوار وتعزيز المحافظة على النظافة العامة.
المملكة
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo