وأضاف العجلوني لـ”المملكة” أن “البحر الميت كنز وطني وعالمي، ونعمل على إعادة وضعه على الخارطة السياحية العالمية.”

وأشار إلى أن مشروع “كورنيش البحر الميت” يُعد جزءا من عدة مشاريع متكاملة تهدف إلى تعزيز الهوية البصرية الجديدة للبحر الميت، وجعله بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة الداخلية والخارجية.

وأكد العجلوني أن المشاريع السياحية في منطقة البحر الميت ستسهم في توفير بيئة سياحية وترفيهية متكاملة تلبي تطلعات المواطنين والزوار، ولها آثار اقتصادية وتنموية عديدة على المجتمع المحلي.

وافتتح رئيس الوزراء جعفر حسان، السبت، شاطئ البحر الميِّت السِّياحي الذي يبعد 7 كم عن “الكورنيش” ويمتدّ على مساحة تقارب 240 دونما ويضمّ شاطئا رمليا و4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدميَّة، ومحال توفر احتياجات الزوَّار والمتنزِّهين، ومواقف للسيارات تتسع لأكثر من 650 مركبة.

وتم استكمال الشاطئ السِّياحي وتطويره بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزِّهين بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات، ويبلغ متوسِّط عدد مرتاديه شهريا قُرابة 35 ألف زائر، ما يعكس حجم الإقبال والأثر الإيجابي لأعمال التطوير والتحديث.

المملكة