اسواق جو – أطلق المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني، أمس الاثنين، دراسة بعنوان «واقع العاملات في قطاع الزراعة في منطقة الأغوار، الشمالية والوسطى والجنوبية»، بهدف تسليط الضوء على أوضاع العاملات في القطاع الزراعي، وواقع الحماية الاجتماعية والأجور وظروف العمل، بمشاركة ممثلين عن وزارات ومؤسسات رسمية، إلى جانب مؤسسات مجتمع مدني وخبراء ومختصين في الشأنين الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد وزير العمل خالد البكار على أن الوزارة لا تتهاون في تطبيق أحكام القانون والأنظمة والتعليمات بحق أصحاب العمل المخالفين، سواء في القطاع الزراعي أو غيره من القطاعات.
وأكد حرص الوزارة على الاستفادة من نتائج الدراسة، وأي دراسات تستند إلى أسس علمية، بما يسهم في تطوير الإجراءات وتحسين بيئة العمل للعاملين والعاملات في القطاع الزراعي.
ولفت إلى أن الوزارة نفذت حملات توعوية في مواقع العمل المكشوفة أو المعرضة لدرجات حرارة مرتفعة وأشعة الشمس المباشرة، خاصة في القطاعات التي تتطلب العمل الميداني.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، خالد الفناطسة، أن الدراسة تشكل مرجعًا مهمًا يمكن البناء عليه في تطوير البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحسين واقع القطاع الزراعي، خصوصًا فيما يتعلق بالعاملات.
وأشار الفناسطة إلى أن العاملين والعاملات في القطاع الزراعي ما يزالون يواجهون تحديات تتعلق بظروف العمل، وتدني الأجور، وساعات العمل الطويلة، إلى جانب محدودية مظلات الحماية الاجتماعية.
وكان رئيس المجلس، موسى شتيوي، قد افتتح الجلسة مؤكدًا أن النساء العاملات في القطاع الزراعي يشكلن جزءاً أساسياً من منظومة الإنتاج الزراعي، وليس مجرد قوة عمل موسمية.
وقال إن عدد العاملين والعاملات الزراعيين المشمولين بمظلة الضمان الاجتماعي ارتفع من 5988 عاملاً في عام 2020 إلى 18761 عاملاً مع نهاية عام 2025، معتبراً أن هذا الارتفاع يعكس تقدماً في توسيع نطاق الحماية الاجتماعية داخل القطاع. وأضاف أن الدراسة تطرح جملة من الرسائل العملية، أبرزها أن العاملات في الزراعة لسن فئة هامشية، بل يمثلن ركنًا أساسيًا في الاقتصاد الزراعي، الأمر الذي يتطلب تعزيز السياسات المرتبطة بالحماية الاجتماعية وتحسين ظروف العمل والأجور. وخلال الجلسة، جرى عرض نتائج الدراسة وتوصياتها، تبعه نقاش موسع تناول أبرز التحديات التي تواجه العاملات في القطاع الزراعي، وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاعهن الاقتصادية وظروف العمل في منطقة الأغوار.
